كان هناك سيدة _رحمة الله عليها_ قضت عمرها في خدمة أبنائها وتحملت الكثير في سبيلهم منها الصبر على زوج مسيء والعمل من أجل توفير حياة جيدة للأبناء وقامت بتعليمهم وتزويجهم وفي العادة تضع الأبناء أولًا ثم نفسها ثانيًا، لكن حين أصابها المرض كان هناك من الأبناء الذكور من يتهرب من خدمتها ورعايتها ومنهم من يتحجج بأن لديه عمل أو منشغل أو أنه يرسل زوجته بدلًا منه!
هذه ليست الحالة الوحيدة التي رأيت أو سمعت فيها عن تهرب الأبناء الذكور من رعاية الأم أو الأب في عجزهم أو مرضهم أو كبرهم، فهناك من يتحجج بأي حجة وهناك من لديه اعتقاد راسخ بأن رعاية والديه ليست من شأنه "كرجل" بل هو أمر يخص النساء كأخته أو زوجته وأنه "كرجل" لا يستطيع رعاية أحد أو تقديم الاهتمام والعطف! والعجيب أن هؤلاء عادةً ما يكونوا أكثر من حصلوا على الرعاية والاهتمام من تلك الأم أو ذلك الأب!
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول