12

الحياة اختيارات، فما هو اختيارك ؟

من أول لحظة نفتح عيوننا بها ونبدأ يوم جديد، فيعتبر كل فعل لنا هو اختيار .

من أول اختيارنا لنبدأ يومنا بكوب القهوه ونرفع هرمون التوتر فى أجسادنا، أو نختار وجبة مفيدة تدخل أجسامنا، أو اختيارنا للصيام الجاف أو المتقطع .

لاختيارنا ما سنرتديه اليوم فى العمل، هل سنختار أي شئ لأننا مكتئبين وليس لنا مزاج، أو اختيارنا لشئ يريحنا، أو اختيار الإلتزام بالزى المحدد للعمل.

ومن ثم اختيارات وقرارات فى العمل والأسرة والأمور المادية طوال اليوم حتى نغلق اعيننا .

وفي الأغلب نحن فعلياً نختار ما اعتدنا عليه، أو بالأحرى ما اعتاد عليه عقلنا اللاواعي.

والصعب أن نختار ايقاف الطيران الآلى " العقل اللاواعى "، والبدء فى أخذ قرارات صعبة ولكنها على المدى الطويل ستحسن من جودة حياتنا .

السؤال هنا … في زحام العادات اليومية، ما هو أكثر سلوك تتمنى استبداله بخيار أكثر وعيًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل لدي تجربة خلال الفترة الحالية أردت من خلالها الخروج من دوامة العادات التي نفعلها بدون وعي كافي، إلى اختيار أكثر وعيا خاصة أنه كان متعلق بصحتي، وربما حفزني على الالتزام والاختيار بوعي هو أني كنت على المحك ويجب الانتباه، هذا جعلني أقف لأراجع تفاصيل يومي ما الذي أفعله وكيف يعود علي بالسلب وما الذي يمكنني فعله لاستبدال ذلك بأمور صائبة وصحية أكثر واستبدلتها بأمور يسهل الالتزام بها، وهذا جعلني أجريت استبدال واعي ومحفز للالتزام أيضا

تحياتي نورا، فالتبديل الواعي لتصرفاتنا هو أسمى ما نتميز به، وخصوصاً لو كان هذا التبديل يعاكس راحتنا وما اعتدنا عليه فقد يكون صعباً وغير مريح في البداية لكنه دوماً مثمر في النهاية، يمكنك أن تشاركينا ما هي الاستراتيجية التي استخدمتيها لتبديل عاداتك..

تحياتى لك ، أن نعش الحياة بوعى هى أولى خطوات النجاح فى حياتنا ، دومتى واعية .

والجميل قرارك بإستبدال العادات السلبية بأخرى ايجابية وصحية ، لأننا عندما نرغب فى ترك عادة بدون ايجاد البديل أو توافر البديل الصعب الغير مناسب لشخصيتنا تحدث الإنتكاسة سريعاً.

ما كتبته يا مريم يُذكّرني بأننا لا نعيش حياتنا بقدر ما نكرّرها. كل عادة هي في حقيقتها تصويت يومي على نوع الإنسان الذي نريد أن نكونه.

المشكلة أن الطيار الآلي – كما أسميتهِ – لا يسرق فقط وعينا، بل يُخدر مسؤوليتنا.

شخصيًا، أكثر سلوك أتمنى تغييره هو "الاستجابة السريعة" لكل من حولي. أحيانًا نختار أن نكون متاحين للجميع طوال الوقت، ونُهمل أن نكون متاحين لأنفسنا… قليلًا من الصمت، قليلًا من التفكير قبل الاندفاع. هذا الاختيار البسيط قد يكون الخطوة الفاصلة بين حياة مليئة بالاستجابات… وحياة مليئة بالقرارات.

في النهاية، لا يوجد طريق بلا اختيار، لكن هناك من يختار أن يسير… وهناك من يُساق.

هو "الاستجابة السريعة" لكل من حولي. أحيانًا نختار أن نكون متاحين للجميع طوال الوقت، ونُهمل أن نكون متاحين لأنفسنا… قليلًا من الصمت، قليلًا من التفكير قبل الاندفاع. هذا الاختيار البسيط قد يكون الخطوة الفاصلة بين حياة مليئة بالاستجابات… وحياة مليئة بالقرارات.

كنت اعانى من ذلك تماماً كما تصف بالظبط ، الآن وصلت إلى " البرود " ، وضعت نفسى على وضع " الصامت " أتأمل الشخص الذى أمامى ، أفكر فى كلامه ودوافعه ، قد أؤجل الرد عليه بكلمات مثل " هشوف " و " ربنا يسهل " لأحصل على مساحة من التفكير.

بدأت اسير ببطىء ولا أجرى ، بدأت أناقش نفسى ، لماذا اجرى !؟ هل سأصل قبل ميعادى أو بعد !؟ سأصل فى الموعد الذى حدده الله تعالى .

هل فعلت ما على وإلتزمت بتوقياتاتى !؟ نعم . والباقى على الله .

كلام جميل وعميق يسلط الضوء على حقيقة يغفل عنها كثير من الناس وهي أننا في كل لحظة نمارس الاختيار سواء بوعي أو بدونه

ما نفعله يوميًا قد يبدو اعتياديًا لكنه في حقيقته يعكس قناعات موروثة وسلوكيات متراكمة تتحكم في قراراتنا وتدفعنا إلى السير على الطيار الآلي والانتقال من هذا النمط إلى نمط الاختيار الواعي هو تحد لكنه في الوقت نفسه مفتاح لتغيير عميق وجودي

أن نبدأ يومنا بخيارات صحية ومتناغمة مع أجسادنا بدلًا من عادات ترهقنا هو خطوة صغيرة لكنها تصنع فارقًا كبيرًا على المدى الطويل

السلوك الذي أتمنى استبداله هو ردود الأفعال التلقائية أمام الضغوط أن أختار التروي بدل التوتر أن أتمهل في الرد أن أكون حاضرًا أكثر في اللحظة

وأنت ما هو السلوك الذي تعودت عليه وتدرك أنه يحتاج إلى وعي جديد وخيار مختلف لتحسين جودة حياتك

اصبتى فى طرحك للموضوع فى تعليقك .

السلوك الذي أتمنى استبداله هو ردود الأفعال التلقائية أمام الضغوط أن أختار التروي بدل التوتر أن أتمهل في الرد أن أكون حاضرًا أكثر في اللحظة

سأقترح عليكى بعض الخطوات واتمنى لو كانت مفيده لكى :

  • مارسى التأمل بإستمرار وتمارين اليقظة الذهنية
  • مارسى التدوين فى كل موقف شعرتى به بالضغط أو التوتر
  • وعدلى تلك المواقف برد الفعل السليم الذى تريديه
  • ومارسى التخيل الإبتكارى

واتمنى لكى التوفيق

وأنت ما هو السلوك الذي تعودت عليه وتدرك أنه يحتاج إلى وعي جديد وخيار مختلف لتحسين جودة حياتك

الحمدلله استطعت التخلص من مشاعر التوتر والجرى عندما يكون لدى عدة إلتزامات فى اليوم ، فحصلت على مزيد من الراحة والطمأنينة.

شكرًا لك على تقديرك وكلماتك الطيبة

يسعدني أن طرح الموضوع وجد لديك صدى وأنه أثار النقاش بشكل إيجابي

وجود مثل هذه الحوارات البناءة يعزز الفهم المشترك ويساعدنا جميعًا على رؤية الأمور من زوايا مختلفة

أتطلع للاستمرار في تبادل الأفكار المثمرة معك ومع الجميع🌹

السؤال هنا … في زحام العادات اليومية، ما هو أكثر سلوك تتمنى استبداله بخيار أكثر وعيًا؟

حالياً اريد ان اتعلم شرب الماء بطريقة واعية لاني أكتشفت ان قلة شرب الماء سبب الكثير من الأمراض التي لا نعلم ما هي مسبباتها

عادة مهمة جدا يحيى، أصحب عادة تناول المياه معك بعادات لا تنساها أبدا، مثلا اشرب كوبان من المياه قبل كل وجبة وبذلك تكون ضمنت شرب ما يقرب من اللتر، كذلك اصطحب زجاجة المياه معك بكل مكان، في السيارة بالطريق، وستجد نفسك تدريجيا تتناول منها باستمرار، وأثناء تواجدك بالمنزل خصص زجاجة لك وضعها بمكان بارز يسهل الوصول إليه وتراه باستمرار وهذا سيذكرك بتناولها دوما، هذا ما فعلته لأرفع كمية المياه التي أشربها للضعف تقريبا

جزاكِ الله خيراً ....

فعلاً شرب الماء بانتظام مفيد للكثير من المشاكل الصحية ...

وصدق الله عندما قال : (وجعلنا من الماء كل شي حي ....)

انا عن نفسى اشتريت زجاجة لتر وعليها علامات كم انهيت حتى الآن ، اجعلها بجوارى بإستمرار ، وأنا فى المطبخ وأنا اعمل على اللاب ، وأنا جالسة مع ابنتى ، زجاجاتى بجوارى ، وعندما أشعر بالجوع أشرب اولاً

 في زحام العادات اليومية، أظن أن أكثر سلوك أرغب في استبداله هو الاستجابة التلقائية للعصبية… تلك اللحظات التي أختار فيها الانفعال أو الانزعاج بدلًا من التوقف، التنفس، والتعامل بوعي مع الموقف.

أحيانًا لا نحتاج لتغييرات ضخمة، بل لاختيارات صغيرة… لكنها واعية.

أن أختار الهدوء بدل العصبية، الحضور بدل التشتت، والنية بدل التكرار الأعمى.

وما زلت أتعلّم كيف أمارس هذا النوع من الاختيار كل يوم.

بإذن الله ستوفق وصدقنى سيغير فى حياتك الكثير ، لقد كنت مراهقه عصبية جداً وعنيفة فى صغرى ، كنت اضرب واكسر واصرخ ، ولكن عندما كبرت كرهت شكلى وأنا عصبية ، لم أعد أطيق أن أرى نفسى كذلك .

ولذلك أول شئ فعلته هو كتابة قائمة بالضغوطات والإحتياجات ، لأن فى الأغلب نحن نفقد أعصابنا لإحتياج لم نحصل عليه ( أكل / شرب / نوم / جنس )

أو شئ يضغطنا ويجعلنا نراكم مشاعرنا ، ويأتى موقف ولو بسيط ويكون هو القشة التى قسمت ظهر البعير

وكمثال : أنا لا أطيق الحر لو وضعتنى فى مكان حر سأفقد أعصابى فى أى ثانية فأصبحت اتجنب أى مكان فى الصيف ليس به تكييف.

وثانى شئ يضغطنى هو الأطفال ، فقررت أن يكون لدى ابنتى فقط ، ودائماً اكن حريصة على وضع روتين يومى لنا جميعاً مريح لكل الأطراف لكى لا يفقد أحداً فينا أعصابه . وعند التجمعات العائلية اجلب للأطفال ألعاب أو اضع بعض الأشياء التى تلهيهم .

والثالث وجود شخص يتحكم فى ، فقررت العمل كفريلانسر أفضلى والعميل الذى يشعرنى بالضغط أو بالضيقة يا اتحمله أو اتركه .

قرارك بالعمل كفريلانسر واختيار العملاء بعناية يعكس أيضًا قوة في اتخاذ القرارات التي تحمي صحتك النفسية وتمنحك حرية أكبر.

قصتك تذكرنا جميعًا بأهمية الاعتناء بأنفسنا وفهم احتياجاتنا لنعيش حياة أكثر توازنًا وسعادة.

أتمنى لك دوام التوفيق والاستمرار في هذه الرحلة الإيجابية!

جزاك الله خيراً ولك ايضاً ، ولكن كونى انثى ملزمة من رجل الحمدلله فلا يقع على عاتقى ما يقع على الرجل من مسئوليات مادية تجعله يتحمل أعباء أكثر وضغوطات أكثر ، ولكن أنا احرص على الإهتمام بصحتى النفسية من اجل ابنتى ومن اجل زوجى الذى يعمل 12 ساعه فى اليوم .

هم يحتاجوننى قوية وهادئة وسعيدة ، لأكن عوناً لهم ، وأعان الله الرجال على الضغوطات التى يتحملونها لأجل الأسرة.

يمكن أن يكون المقال المكمل لهذا المقال: ماذا نحتاج لاختيار القرارات الصعبة؟

سبب البقاء في المألوف لأنه يوفر لنا مساحة آمنة .. وهذه المساحة من أكبر أسبابها العادة .. فأنت محترف لعاداتك اليومية .. هل أحد منا يرغب أن يتحول من محترف إلى هاوي؟ وكيف سيؤدي هذا الدور؟

الحقيقة أن مجرد تغيير العادة الاحترافية إلى تجريب هواية جديدة ولو بالحدّ الأدنى من النجاح أو حتى بالإخفاق تمدّ الإنسان بخبرة جديدة تزيد في طاقته؛ لأن التغيير يولد طاقة ..

صدقت ، التغيير دائما صعب ولكنه ليس مستحيل ، وقد نتعثر كثيراً ونتصرف كهواه كما قلت ، حتى نصل إلى الإحتراف ولكن ليس هناك محترف وصل بدون تدريب وتغيير فى الخطة عدة مرات .

في الحقيقة من اليوم السابق عند موعد النوم يمكننا أن نقرر ونلتزم بما سوف نعمله غداً، دوماً أسعى أن أنظم وقتي بطريقة أفضل، لكن للأسف تضيع بعض أنصاف الساعات من هنا، وبعض الساعات من هناك وسط المهام اليومية، وأنصاف تلك الساعات الضائعة تصنع فارق في نهاية اليوم، فلو ضاعت ساعتان فقط كل يوم، في خلال أسبوع سيكون قد ضاع 14 ساعة مما يماثل يوم كامل تقريباً.

اعجبنى جداً ما تقوم به ، لأنى انصح عميلاتى دائما بتجهيز قائمة المهام لليوم التالى قبل النوم ، وممارسة التخيل الإبتكارى لليوم التالى ، ليغرس فى العقل اللاواعى ما عليهم فعله غداً .

ولكن ايضاً أقول لهم واقول لك ، رفقاً بنفسك ، احيانا نحتاج إلى إضاعة بعض الوقت فى منتصف اليوم ، لحماية عقلنا ومشاعرنا من تحمل الضغوطات .

رغم نجاحي عملياً لكن أنا أقتل نفسي على مدار اليوم، عندي عادات كثيرة سيئة اختارها بإرادتي مثل النوم المتقطع والاعتماد على وجبات سريعة والافراط في تناول القهوة ومركبات الكافيين بجانب التدخين، اجتهدت مرات عديدة لإيقاف الأمر ولكن لا استطيع أنا أعلم أن هذا عجز وضعف ولا ابرر لنفسي لكن لا أجد حل واضح رغم أن آثار هذه السلسلة من السلوكيات ترهقني للغاية

لدينا فى تطوير الذات ما يسمى بعجلة توازن الحياة ، بها عدة جوانب ( الروحانى / العقلى / الإجتماعى / المادى / الصحى / العملى )

ليس علينا أن ننجح فى كل جانب بنسبة 100% ، وعلينا أن نتقبل ذلك لأننا لسنا مثاليين ولن نصل إلى الصورة المثالية ابداً ولكن من المهم ألا يقل أى جنب من الجوانب عن 30% ، وواضح أن كل ما ذكرتة فى الجانب الصحى .

لدى اقتراحات واتمنى لو تكون مفيده إليك :

  • حاول أن تطبخ بنفسك كنوع من أنواع الإستراحة من العمل وتفريغ الطاقة السلبية .
  • حاول أن تلزم نفسك بشرب عدد معين من القهوه والمنبهات ، والباقى استبدله بالينسون لأنه مهدئ طبيعى جميل جداً.
  • بالنسبة للتدخين فاستبدله باللبان والرياضة ، اعرف أن التدخين عادة صعب التوقف عنها ، ولكن ليست مستحيلة وطالما آخرين استطاعوا فأنت ايضاً ستستطيع بالتأكيد .

طرح جميل وعميق 👏

أكثر ما لفت انتباهي هو الربط بين الاختيارات اليومية واللاوعي، وكأننا نعيش وفق "برمجة تلقائية" دون مراجعة.

بالنسبة لسؤالك:

أظن أن السلوك الذي أطمح لتغييره هو ردود الأفعال العاطفية السريعة، تحديدًا في المواقف التي تستحق التروي.

أحيانًا أختار الانفعال قبل أن أختار الفهم، وأظن أن استبدال ذلك بالهدوء الواعي سيُحدث فرقًا كبيرًا في جودة العلاقات والحياة عمومًا.

شكرًا لسؤالك المحفّز 🌿

سلوك الغفلة بسلوك العمل.