متى تقول المرأة "حاضر ونعم" لزوجها، ومتى ترفض؟
- raghd_agaafar
- 2024-10-10T10:14:08+00:00
أعلم جيدًا أن طاعة الزوج واجبة في السياق العام. وقد أكون غريبة قليلًا في هذا الموضوع ولكني متحيزة هذه المرة إلى الرجال أكثر؛ فالمرأة متى ارتضيت برجلٍ أن يكون زوجًا لها فهي من المفترض أنها تثق برأيه ورؤيته وبرجاحة عقله إلى أبعد حد، وإلا فلمَ قبلته زوجًا من الأساس؟!
حاليًا توجد دعوات مصدرها الغرب بالتمرد على الزوج وعدم طاعته طاعةً عمياء والتفكير في كل أمر ومطلب، وما هي إلا دعوات خارجة عن تقاليدنا وأُسسنا السليمة. هذه الدعوات تجعل المرأة مع الرجل دائمًا في حالة ندية؛ ومع هذا الصراع نرى رجالًا مستأنثين أو نساء مسترجلين!
بالطبع لا أدّعي أن طاعة الزوجة لزوجها يجب أن تكون عمياء، فلو طلب منها أن تعصي ربها مثلًا، لها أن ترفض. ولكن هل هناك أمور أخرى يا تُرى يحق للزوجة فيها عدم طاعة زوجها؟ وليكن هذا من باب العلم بالحقوق والواجبات لكل طرف.
اعرف أنه قد يقام علي الحد، ولكن الزوجة يجب أن ترفض طاعة زوجها إن طلب منها قطع علاقاتها مع أهلها أو عدم زيارتهم إلا وفقا لرؤيته والتي قد تكون كل شهر مرة في حين هو يزور أهله ٣ مرات باليوم.
بعد الأزواج ترفض خدمة الزوجة لوالدتها المريضة ولكن يفرض عليها خدمة والدته، كل هذه الأمور أجد أنه يجب رفضها من البداية ووضع حد لها.
من حق الزوجة ترفض تدخل زوجها في شئونها المالية، فلها حرية التصرف بها سواء كان دخل خاص بها أو ورث.
الرفض في المطلق غير محبذ. بالتأكيد تتفقين معي أن كل حالة وظروفها،
فماذا لو كانت والدتها مثلًا شخصية غير سوية وتحرضها عليه؟
ألن يكون الحق مع الزوج في هذه الحالة؟
وهل سيقاطع والدته إن كانت غير سوية؟ الحموات تقريبا سبب كبير بالعديد بالمشكلات اىزوجية من الطرفين لكن هل يخاصم الرجل والدته لذلك؟ مستحييييل
إذن لماذا هي تقاطع والدتها، قد تقلل من العلاقة وتهندل التعامل ليقل تدخلها لكن لا تقاطعها فليس حلا عادلا
وهل سيقاطع والدته إن كانت غير سوية؟
اقتنعت برأيك في موضوع الأمهات بالتحديد،
ولكن نور بالمناسبة، هذا التون في الكلام بين الزوج وزوجته يوصف بالندية.
وهو السبب في هدم زيجات كثيرة. يعني أن تقارن المرأة بين امتيازات زوجها وامتيازاتها، وتضع نفسها معه رأسًا برأس، معتبرة أن كل ما هو حق له حق لها.
طبعنا طاعة الزوج بكل شي طاعة الزوج مقدمه على طاعه الوالدين
وان خدمه المرأه لوالدى الزوج ليس فيها مشقه واهانه كما يزعمون .. وانما هي من باب البر بالزوج والاحسان لهم فالمرأه ذات الصوت العالي العنيده المتسلطه التي تناطح زوجها وترد عليه الكلمه بالكلمه لا تبني بيتا ولا تربي ولدا ولا تسعد زوجا ولا تصلح للزواج اصلا ...
كذالك المرأة ليست ملاك طاهر تعطيها رقبتك و انت متأكد أنها لن تقضي عليك
المرأة إنسان تحت رحمة عاطفته و قلبه و ضعيفة أمام الخوف و عاجزة أمام التضحية و أنانية عند المصلحة و نرجسية عن المقارنة
سيكون من حقها أن تخاف من الرجل و انت كذلك نحن من حقنا أن نخاف منها لأن الرجل و المرأة تجمعهما علاقة صعب التوفيق بين الحذر و المودة فيها
فاحذرو جيدا ضربات المودة فهي تأتي قريبة جدا و تكون مهلكة للغاية إياكم و ان تثقوا في المرأة و في البشر ككل
لالا، المساهمة ليست لإهانة المرأة أبدًا أو لوضعها في موضع أقل من الرجل.
يجب أنت أيضًا كرجل أن تثق بالتي ستتزوجها، كما ستثق هي بك. هذا أقل القليل.
لا يمكن لعلاقة زوجية ناجحة أن تقوم على الشك بطرف منهما في الآخر.
وتقويم المرأة يكون بالكلمة الطيبة واللين لا بالشدة والغلظة. والخبر الجيد هنا أن المرأة تقتنع بسرعة إذا اتبعت معها الأسلوب الصحيح.
أعجبني هذا الموضوع؛ لأنه لم يوف حقه من المناقشة، والمتكلمون فيه إنما يمسّونه بأطراف أصابعهم بشيء من السطحية ..
يوجد مساحات خاصة للرجل ومساحات خاصة للمرأة ومساحات مشتركة:
المساحة الخاصة للرجل لا يحق للمرأة أن تتدخل فيها بأيّ حال من الأحوال، مثلاً: الرجل ينفق على زوجته النفقة الشرعية بالعرف السائد لمن هم في مثل ملاءته المالية .. هنا لا يحق للمرأة أن تتدخل في بقية مال الرجل وتطالبه بالرفاهية بإلحاح، ولا أن تكوننها فتحقق معه كيف يصرف المال، ولماذا يعطي فلانًا ويسلف فلانًا ويشتري كذا .. الخ .. لكن قد تطلب ذلك منه بالتودد .
المساحة الخاصة بالمرأة لا يحق للرجل أن يتدخل فيها مثل: مالها الخاص
يوجد مساحة مشتركة: مثلاً امرأة تحب أن تنام والتكييف شغال، والرجل يحب أن ينام والتكييف مطفًا .. هنا يقدّم حقّ من يناله الضرر، فإذا كان أحدهما يمرض من هذا الأمر وجب تقديم حقه، إما أذا كان الأمر مجرد رغبة شخصية وارتياح فعلى الزوجين التفاهم والتنازل والتوصل إلى حلّ مرضي، فالمرأة يفضّل أن تتنازل مراعاة لقدر زوجها، والرجل يفضّل أن يتازل من باب حسن المعاشرة، لكن لو تعاسرا فتقدم رغبة الرجل ..
يوجد أيضًا مساحة داخلة في النطاق الإداري للبيت، وهي حق للرجل يجب على المرأة أن تطيعه، وهو كل أمر يعود بالمصلحة على البيت ومن فيه، فالكلمة في تربية الأولاد مثلاً كلمة الرجل، لكن من تمام عقله أن يستشير المرأة في ذلك، وليس لها إذا رفض مشورتها أن تعانده أو تكسر كلمته، مادام أن رأيه ليس ضررًا ظاهرًا ..
يوجد أشياء في الإسلام وكلها للعقوبة القضائية، فالناس لا يفعلونها خوفًا من القضاء، ويوجد أمور وكلها لديانة الإسلام، فالناس لا يلتزمون بها إلا بمقدار ما في قلوبهم من التدين، مثل: طاعة المرأة زوجها .. فالمرأة ترى أنها ندّ للرجل، وهي إنسانة وهو إنسان، فكيف يفرض رأيه عليها، وترى أنه لا عقوبة عليها قضائية في عدم طاعته له .. لكنها في النهاية مسلمة، وهنا لا يد أن تؤمن بالكتاب كله، لا أن تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض، فتنتقي من الإسلام ما يوافق هواها أو إذا أحسنا الظنّ ما يتماشى مع عقلها، وتترك ما لا يوافق ذلك، فالنصوص واضحة في أن الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته، وأن الزوج له حق الطاعة بالمعروف .. الخ
وبناء على منظومة الإسلام فهي إن عصت زوجها فيما يجب عليها طاعته فيه فهي داخلة في دائرة الإثم؛ لأنها تكسر المنظومة التي بني عليها البيت، فيؤدي ذلك إلى بيت أعرج أو بيت مكسور مشتت ..
الحدود بين المساحات الثلاثة يحدث بها تضارب، ولكننا مساكين والله، أعني كمجتمع، فكل الأفكار التي صُدرت لنا هي إما من الأفلام والمسلسلات أو من علم النفس الغربي الخالص (هذا إن كان الشخص مثقفًا ومطلعًا أصلًا).
وكلاهما يقولان إن المرأة يجب أن تكون ندًا للرجل، وأن الأفضل من بينهما هو من ينجح في السيطرة على الآخر أولًا.
لذلك لنركز على المساحة الأخيرة لأنها شائكة، ولأن الزواج في الأصل يقوم على الود بين الزوج والزوجة، فإذا ما انكسر غطاء الود، فحينها إذا أردا استمرارية العشرة فهما يألجآن لكتاب القواعد، وهو مرجعيتهم كالقرآن والسنة، أو للمحاكم (المهم أن يكون طرفًا ثالثًا عادلًا) أو أن يفترقا بالمعروف.
النقطة الأخيرة أتفق معك في أن الكلمة الأخيرة للزوج ولكن ماذا إن كان الزوج نفسه غير مؤهل لذلك؟
على سبيل المثال يضيع أموال الأسرة أو يتعاطى أو غير متزن أو أو..
لأنك افترضت أن جميع الأزواج مؤهلين للقيادة.ألا نرى أحيانًا نساء أعقل من رجالهن؟
* لا يوجد تضارب ..
القاعدة هي: يجب على المرأة طاعة زوجها في النكاح وتوابعه (وهي شؤون البيت كتربية الأولاد) فيما ليس فيه مفسدة أو ضرر ظاهر
هل يوجد في هذه القاعدة مشكلة أو مثال خارج عن القاعدة؟
* لا علاقة لكون الزوج مؤهل أو غير مؤهل .. نحن ننظر إلى الأمر الذي يأمر به الزوج وليس لذات الزوج، فإذا أمر الزوج بشيء من أمر النكاح وتوابعه خال من المفسدة والضرر الظاهر فيطاع، وأما غيره فلا يلزمها طاعته.
مثل الاب يقود بيت اولاده حتى لو كان بعض الاولاد اعقل من الاب .. لكن يُطاع في المعروف فقط .. لأن الطاعة المطلقة لله تعالى
هل هناك أمور أخرى يا تُرى يحق للزوجة فيها عدم طاعة زوجها؟
في حالة طلب الزوج من زوجته استخدام ممتلكاتها أو أموالها الخاصة رغماً عن إرادتها يحق لها أن ترفض، لأن المال الذي تملكه الزوجة لا يجوز للزوج أن يتصرف فيه دون علمها وموافقتها، وفي حالة رفضها ليس عليها أي لوم لأن الإسلام أعطاها الحق في التصرف بأموالها كما تشاء.
انا اختلف معك وبشدة، ولا اري انا علي أي انسان أن يطيع اي انسان أخر.
ودعيني اضرب مثال بفيلم تيمور وشفيقة:
يظهر تيمور تسلطًا شديدًا على شفيقة، حيث يقوم باتخاذ القرارات دون استشارتها، ويفرض إرادته عليها بشكل مطلق دون مراعاة لرغباتها وحقوقها لمجرد انه رجل. وفي نهاية الفيلم يكون علي شفيقة ان تتخلي عن وظيفتها المرموقة من أجل غروره.
ولتفادي التسلط في العلاقة الزوجية، يجب أن تكون العلاقة مبنية على الشراكة والتعاون. يجب أن يتمتع كل من الشريكين بحرية التعبير والمشاركة في صنع القرارات. يجب أن يتمتع كلا الزوجين بالاحترام المتبادل والتفاهم لبناء علاقة زوجية صحية ومستقرة.
الأفلام والمسلسلات ليست لضرب الأمثال منها برأيي، فهذا مثال قد يقترب أو يبتعد عن الواقع حسب رؤية المؤلف.
أما بالنسبة لرؤيتك على الشراكة فأعتقد أنها غربية بعض الشيء. فالرجل يحق له أحيانًا اتخاذ قرارات وخطوات دون مشورة زوجته، إذا كانت الزوجة فعلًا غير مؤهلة لهذا. وكما تعلمين المرأة يغلب إليها التفكير بعاطفتها، وهذا قد يجعلها تتخذ قرارات غير سليمة، قد تضر بمصلحة الأسرة كلها.
اذا كانت المرأة عاطفية وتخضع لعاطفتها، فأن الرجل يخضع لنزواته اكثر! انا ضد مبدأ السلطة من الأساس بين الازواج، ولا أري أن هذا هو الزواج الصحي.
اما بالنسبة الي ضرب المثل بالأفلام فالواقع اقسي بكثير.
لكننا نعيش في الواقع للأسف أسماء لا في المسلسلات، ويجب أن نضع طريقة للتعامل معه، طريقة على الفطرة، يكون فيها الرجل رجل والمرأة كما هي، ولا تختلط الأدوار كما نرى اليوم. ليس زواجا بل حرب ومقارنات و أنت ملزم وأنا غير ملزمة و و و و
لا أوافقك الرأي بأن من طبيعة المرأة الخضوع او أن هذه هي الفطرة، بل هي عادات أجتماعية فرضت علي المراة، والدليل علي هذا تنوع المجتماعات حولنا، وحتي قديما في مصر، كان وضع المرأة أفضل بكثير من الأن.
أخيرا رأي عاقل!!
أجمل جملة قرأتها منذ فترة "الرجل رجل والست ست"، أغلب الناس لا يفهمون هذه الجملة في أيامنا هذه.
قولك بأن المرأة اذا تزوجت رجلا يجب أن تثق برأيه و رجاحة عقله بشكل مطلق يحتاج نوع من التفصيل فكوني تزوجت رجلا ما لا يعني اني وضعته على آلة تقييم دقيقة تقيس مدى رجاحة عقله و صواب رأيه و كم يرى الزوج أمرا ترى زوجته حلا أفضل منه و ليس لأنها أذكى منه بل لأن خبرتها الحياتية في أمر ما أعطاها بصيرة أفضل و قد أشارت أم سلمة رضي الله عنها للنبي بفكرة لم تخطر على باله و كان في مشورتها الصواب و عندما أتى النبي صلى الله عليه وسلم إلى زوجته خديجة رضي الله عنها يرتجف بعد أن جاءه إبليس عرفت المكان الذي يجب أن تأخذه إليه بدقة مدهشة فلم تأخذه إلى طبيب أو راقي ممن يتعاملون مع الجن بل أخذته إلى ابن عمها العليم بالإنجيل و بالرسالات السابقة و قد كان هذا الجواب الصحيح و الخيار الرشيد و هنا نتكلم عن أكمل الرجال عقلا بل أكمل الخلق مطلقا و قد أشارت عليه زوجتاه و أصابتا في المشورة ...
فأنا ضد تنحية عقل الزوجة و رأيها حتى لو ترك الخيار الأخير للزوج و رأسان أفضل من رأس واحد و قد يوفر رأي الزوجة في أمر ما زواية أخرى للنظر في الأمور بل أؤمن أن النقاش و التحديات العقلية دون التنازع في الأمر ستجعل للزواج نكهة أفضل و نتحدث عن زوج طبيعي لا يعاني من انعدام أمن في نفسه و شخصيته .. كون المرأة تشارك في عملية صنع القرار لا يهدد رجولة رجل إلا إذا اعتبره هكذا كأن يحمل أفكار تحقر المرأة أو تم تغذيته بأفكار مغلوطة ..
طبعا لا يجوز طاعة الزوج مطلقا في أي شيئ يغضب الله كصلة والديها .. و لا تطيعه فيما يخصها كأموالها و ما يضرها ضررا جسيما تبعا لقاعدة لا ضرر و لا ضرار و لكن أمور البيت فالتشارك في المشورة مع ترك القرار الأخير للزوج و هذا يراعي الحكم الشرعي .. أريد أن أفصل أكثر و لكنني متعبة و قد أعود لاحقا و بشكل عام وسواس من حقوق الزوجين و الزواج في الإسلام و قد لا أكون الشخص المناسب للإستشارة
لا أفهم وجهة نظرك مطلقًا، رأيك هذا يعكس فهماً ضيقاً ومغلوطاً تماماً. العلاقات لا تقوم على الطاعة العمياء والإملاءات، بل على الشراكة والاحترام المتبادل. ولا توجد مرجعية دينية ولا أخلاقية ولا حتى منطقية لما تقول.
أخي أحترمك وأحترم وجهة نظرك، ولكن اسمح لي بأن أخبرك بأنك تسئ لسُمعة المتلزمين المتدينين دون أن تشعر، وحقيقةً سمعة هذه الفئة المشوهة في رقبة أشخاص يفكرون بهذه الطريقة وبتلك الفوقية وبدون علم لأساس الدين. لا يعلمون منه إلا قشورًا، ويظنون أنهم وصلوا ووالله لم يصلوا.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.