ما رأيك بمسألة الحب من أول نظرة؟

سألت معظم أصدقائي المقرّبين وأفراد عائلتي المتزوّجين، كيف التقيت به/ا أول مرة؟ كان يبدأ واحدهم مباشرةً بسرد لي المكان وكيف أنّ قلبه دق وتسرّع كثيراً وشعر أنه يجب أن يتكلّم معه/ا والحرص بعد ذلك على الحديث مباشرةً ومن ثم الخطبة.

كل المواقف كانت بذات الطريقة، حب ولهفة من الموقف الأوّل، النظرة الأولى.

باعتقادي أن الإنسان مازال إلى هذه اللحظة رغم حديثه غير الطبيعي عن المعايير في الشخصية التي يمكن أن يرتبط بها إلا أن معاييره الحقيقية مازالت جسدية بشكل بحت، وأن المعيار الأساسي للحب هو الشكل ولذلك الحب غالباً هو حدث يأتي من أول لحظة عند الإنسان كما نرى بمعظم الأحيان، يتشكّل مباشرةً بالشكل، حيث برأيي:

الحب يُبنى على الشكل مباشرةً من أوّل نظرة أما الزواج على المضمون وربما قد يحتاج إلى أوقات.

وأنت ما رأيك بمسألة الحب من أول نظرة، داعم ومؤمن بالفرضية أم ناقد لها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم يسبق لي في حياتي أن شعرت بهذا الشعور "الحب من أول نظرة" حتى لإنني أستغرب من قصص التقدم للخطبة والزواج بفتاة تسير بالشارع, أو جالسة بالحديقة أو أي من هذا القبيل, بل أستغرب حتى من الذين يطلبون أرقام الهواتف من فتيات مارات بالشارع بغرض التعرف الجاد, قد أشعر بالاعجاب ولكن أن يرقى لحب ورغبة ملحة في الحديث هذا أمر لم أختبره في حياتي, وكنت في مراهقتي أحسبه أمرا غير واقعي ومجرد فنتازيا فالأعمال الدرامية.

وبعيدا عن ميولي الشخصية, فإن الانطباع الأولي مهم للغاية ولا يمكن إنكار أهمية الانجذاب الجسدي هذه بيولوجيا لا يمكن لنا تجاوزها ككائنات, إلا أنها لا يجب أن تكون الأولوية والمعيار الوحيد لاختيار شريك الحياة بنظري لأن هناك معايير توافق أكثر أهمية من هذا.

إلا أنها لا يجب أن تكون الأولوية والمعيار الوحيد لاختيار شريك الحياة

هناك فرق بين الزواج والحب، قد أحبّ ما لن أتزوّج، القلب قد يجعلني أميل إلى بنت مثلاً سواء بتأثّري بشكلها أو بحديثها ولكن أكتشف بعد ذلك من مزيد من أحاديثها بأنها لا تناسبني نهائياً، لذا فالأمرين منفصلين وأسأل: ماذا لو كنت ما تسمّيه إعجاب هو في الحقيقة حب فعلاً؟ ولكنك لمجرد أنك لا تصدّق أن الحب قد ينشأ بهذه السرعة تعطيه مسمى آخر للشعور الذي يلّم بك؟

تضحكني عبارة الحب من أول نظرة هههه او بالاصح هو ليس حبا و إنما إعجاب خصوصا بالجانب الفيزيولوجي بالشكل و المظهر الخارجي الذي يؤدي الى انجذاب جنسي فقط. اما الحب الناضج يبنى على جاذبية سوية من الطرفين، يأتي بعد عدة مواقف تراكمية دالة على الحب من الطرفين وتقبلهم لمميزاتهم ونواقصهم ولسلوكياتهم

فالشخص الذي يعبر عن حبه من اول لقاء او نظرة فهو اما مندفع بالشعور، لهفة البداية، نشوة حب عابرة او نرجسي متلاعب يحاول تعليق الآخر به ليجعله صندوق احتياط ليستغله اما بتفريغ كبته عليه او ان يشعر بالأمان و النشوة بأنه مرغوب او انه يعاني عقدة الشكل فكلما رأى شخصا جميلا بمعايير اجتماعية أصبح متعلقا به عاطفيا وبذلك يغدي عقدته

وليس كل المتزوجين بينهما حب ناضج فيمكن ان يكون الزواج كواجهة اجتماعية منجبا للأبناء وما اكثره في مجتمعاتنا اليوم او يمكن أن يكون تعود و تعلق ادماني نابع من نواقص واحتياجات الشخص.....

تضحكني عبارة الحب من أول نظرة هههه او بالاصح هو ليس حبا و إنما إعجاب خصوصا بالجانب الفيزيولوجي بالشكل و المظهر الخارجي الذي يؤدي الى انجذاب جنسي فقط

هو بالطبع إعجاب لأن مشاعر الحب أعمق من ذلك، ولكن الانجذاب لا يكون للمظهر فقط، قد أعجب بشخص لطريقة حديثه، لرؤيتي له وهو يتعامل مع موقف بطريقة إنسانية تجذبني، فالنظرة الأولى ليست فقط شكلا قد يكون سلوكا أو كلاما، وهذا يحدث حتى كيميائيا فعندما ينجذب طرفان يطلق الدماغ مواد كيميائية مثل الدوبامين أو الأوكسيتوسين والتي تعزز الشعور السعادة والتي ترتبط برؤية الشخص نفسه، هل سمعت عن شعور فراشات الحب بالمعدة؟ هي مشابهة لذلك

rana_512 أضف ردا
تضحكني عبارة الحب من أول نظرة هههه او بالاصح هو ليس حبا و إنما إعجاب خصوصا بالجانب الفيزيولوجي بالشكل و المظهر الخارجي الذي يؤدي الى انجذاب جنسي فقط.

الحب من أول نظرة ليس مقصود به عشق أو حب عميق، هو إعجاب في كل الأحوال وإذا استمرت المشاعر ورافقتها المواقف والأفعال يمكن أن يتحول إلى حب، وتمييز هذا النوع من الحب بالحب من أول نظرة جاء لأن مشاعر الإعجاب حدثت فور تلاقي الأنظار على عكس أنواع أخرى من الحب، فيوجد مثلا أشخاص يعرفون بعضهم البعض من فترات طويلة وسبحان الله ينزل الله في قلوبهم الحب فجأة لسبب أو لآخر، فالتسمية مجرد وصف ليس أكثر، أما فكرة أن أساسه هو الانجذاب الشكلي الذي يترتب عليه الانجذاب الجنسي فهو ليس منطقيا، لأن الإنسان يوميا يصادف عشرات الأشخاص ممكن يتسمون بالجمال والجاذبية، فلماذا لا ينجذب لهم جميعا؟ لماذا هذا الشخص تحديدا من تكون لديه الرغبة في التعرف عليه والرغبة في رؤيته أكثر لأنه يشعر بالسعادة لرؤيته؟ لا يوجد تفسير، بداية الحب عموما لا سبب واضح لها، المشاعر تتكون من تلقاء نفسها وبدون تدخل من الإنسان، ولكن أنا أؤمن بما يعرف بتآلف الأرواح، أي أن الإنسان ينجذب لمن يشبه روحه، والقبول يوضع في الإنسان من عند الله، فمثل كل شيء في حياتنا، الحب هو قدر ونصيب.

بالطبع هناك إعجاب من النظرة الأولى التي تنتهي بالزواج ودوام الحب بعد الزواج بدوام المواقف الدالة عليه

والانجذاب والإعجاب لشخص ما قد يكون سلوكا او مظهرا او افكارا او حتى كميائيا كما وضح صاحبنا اعلاه . و هذا الانجذاب ضروري لأنه من مراحل تكون الحب الحقيقي

ومع ذلك لايجب الوثوق بمشاعر الانجذاب هذه وتسرع في الزواج حتى تؤكدها المواقف والافعال او بمعنا أصح حتى تسقط الأقنعة فالكل في البداية يظهر ما أجمل فيه .

وكما اختلف معك يا رنا في مسئلة "المشاعر تتكون من تلقاء نفسها وبذون تدخل للانسان "

فاذا تصرفنا على هذا المنوال وتقبلنا كل شعور يتكون سنكون كائنات تحركنا مشاعرنا وتتحكم فينا وليس الوعي والتفكر الذي يميزنا كإنسان

فأنا أرى أن مثلا الشعور بالحب تجاه شخص ما يجب تساؤل ما سبب هذا الشعور هل هو شعور سوي ناتج عن الاكتفاء الذاتي او هو شعور ناتج عن الحاجة او النقص او غير ذلك...

تضحكني عبارة الحب من أول نظرة هههه او بالاصح هو ليس حبا

نفيتِ في كلامك وجود حب من نظرة أولى ولكنك لم تسوقي اي دليل أو مؤشّر قد يجعلني أصدّق أن هذا إعجاب فعلاً، ما الءي يؤكد لك أنه إعجاب وليس حب؟

الحب الناضج يبنى على جاذبية سوية من الطرفين، يأتي بعد عدة مواقف تراكمية دالة على الحب من الطرفين

هذا غالباً يتحقق بين المحبّين من النظرة الأولى، غالباً يجمعهم موقف ككلمة أو فعل فيقررون التواصل مع بعض بسبب لهفتهم وتستمر هذه اللهفة بالتوسّع إلى أن نعطيها مسمّى نحن ونحوّلها لكمة حب عبر نطق ذلك، إلا أنها برأيي حب قبل أن ننطق ذلك.

Noetic أضف ردا

أعتقد أن توظيف مصطلح ( الحب ) في حياة البشر هو تدنيس لشرف ذلك الحوض العظيم لأن الحب ليس نفسه الإعجاب و ليس هو نفسه الكلام الحلو و لا حتى هو ذلك الاهتمام و الحرص المصطنع لأنه أحيانا ينخدع الإنسان بوجود حرص و اهتمام مفاجئ من شخص يقول أنه محب فنهرع إلى تصديق ذلك .. و لهذا من الصعب جدا تمييز المحب الصادق من متصنع الحب .. و مع ذلك حتى الحب الصادق و له مراتب و درجات و تقسيمات و التدرج فيها ممكن للصادقين مع أنفسهم بشأن مشاعرهم .. لذلك كلمة الحب ليست بتلك البساطة التي نتصورها ظاهريا و نرددها و نلوكها بألسنتنا سطحيا دون إدراك حقيقي لمعناها ..

ما هو تعريفك للحب إذا لم يكن الانجذاب الجسدي كما أحب أن أعرّفه أنا؟ يعني ما هي المعايير التي إن تراكبت ينشأ الحب الحقيقي بمنظورك الشخصي؟

Noetic أضف ردا

من العسير جدا وصف معنى الحب بالكلمات لأنه من الحالات التي تعاش و تدرك و تختبر على مستوى شخصي و مع ذلك الكثير من الباحثين يحاولون إيجاد تعريفات مضبوطة عن معناه .. حاولت من منظوري الشخصي أن أجتهد و أقلب بين أفكاري عن مصطلحات تصف معنى ( الحب ) .. لأنني اكتشفت و فهمت أنه قد تم تصديره على أساس أنه محصور في العلاقة العاطفية بين الرجل و المرأة .. و صار كل من يسمع عن كلمة ( الحب ) تقفز إلى ذهنه صورة القلب الأحمر و صورة العلاقة التي تجمع رجلا مع امرأة يتبادلان كلمات الغزل و القبل و الأحضان .. و لكن هذا غير دقيق بالمرة ببساطة لأن هناك الكثير من العلاقات الزوجية بين الرجال و النساء لم يكن وقودها و رباطها الحقيقي هو الحب .. لأن كثير من الزيجات كانت مدفوعة بدافع إرضاء العادات و التقاليد أو تحقيق مطلب ديني و إكمال نصف الدين أو لأجل إرضاء مطالب أسرية لأسرة الزوج أو الزوجة أو لاشباع رغبات جنسية أو لأجل أطماع مالية حيث تطمع المرأة في الاستيلاء على ثروة زوجها أو ربما العكس يطمع الزوج في ثروة زوجته .. الخ

لكن لما استمعت لمدربين في الوعي اكتشفت أن الحب أوسع و أعمق و أكبر من كل ما نتصوره عنه ، فالكون الذي نراه و نحس به مخلوق بحب و عناية خالقه و لو لم يشاء و يحب الخالق ما خلقه كان سيفنيه و يحجم عنه ، و لذلك نحن كبشر نعيش بفضل و حب و عناية الله فقد رزقنا كل ما نحتاج إليه حتى نصل إلى تحقيق السعادة عندما نسلك سلوك صحيح يدل على أننا نتتبع و نركز على مظاهر و دلائل حب الله لنا كتسخير الأرض لنا لنزرع فيها و نتغذى منها و كذلك نستخرج من باطنها معادن نصنع منها أدواتنا و نستخرج نباتات تعالجنا و نستفيد منها منافع شتى و هذا يدل على عناية و حب إلهي .. و من الدلائل أيضا أن خلق للإنسان البحر ليصطاد منه و يسترزق منه .. و خلق له النجوم ليهتدي بها .. و خلق الإنسان ذكرا و أنثى و جعل بينهما مودة و رحمة و حذرهما من الشيطان ..

إذا جئنا لمظاهر تجلي الحب في الإنسان ستجده يتخذ عدة أشكال كحب الأم و الأب لأطفالهم و حب الإنسان للمال و المتاع و حب الإنسان للمكانة الإجتماعية و التباهي و حب السفر و حب الرياضة و حب المطالعة .. الخ ، ستجد أن معظم سلوكيات البشر مدفوعة بحب و رغبة في تحقيق شيء ما يثير فيهم السعادة و النشوة ، تحب المرأة مثلا في زوجها اهتمامه و حرصه عليها و يحب الرجل في زوجته جمالها و أنوثتها .. و الحب في عالم البشر يتخذ عدة أشكال و قوالب .. لذلك لابد من أن يمتلك الإنسان ذهنية و نفسية خاصة تستشعر الحب و مظاهره حتى يستطيع فهمه و تعريفه لغويا .. لذلك أشك في أن للحب لغة واحدة أو تجل واحد أو مظهر واحد .. فالحب في الحياة يمكننا شبيهه نوعا ما مثل الكهرباء التي تدخل في تغذية عتاد الحاسوب .. فالحاسوب بدون كهرباء لا يشتغل .. فكذلك الحياة و ما فيها من مظاهر حية لا تشتغل بدون حب .. فالحب هو من إحدى الطاقات و المحركات النفسية الروحية التي تغذي كل شيء حرفيا و نحن لا نعيش إلا إذا شعرنا أننا محبوبين فعلا و بدون الحب ستتحول الحياة إلى جحيم لأن الكراهية هي الجحيم بعينه .. فلو تعرضت الأرض إلى كراهية إلهية سماوية كن على يقين أن كل مظاهر الحياة ستذبل و تموت و تتلاشى .. لذلك حب الله لخلقه نعمة عظيمة بل هو من أهم عناصر الحياة كالأكسجين تماما ..

أنت جعلت من الحب محرّك أساسي لكل دافع إنساني على الأرض والكون ولكن برأيي هذا الأمر ينقصه أن يكون بخطّة تنشأ علاقة حب، فمثلاً هنا:

تحقيق مطلب ديني و إكمال نصف الدين

لو افترضنا أن الرجل مثلاً يحب دينه ولذلك يتزوج وأن الفتاة كذلك الأمر، حبها وحبه قد لا يتسطيعان إنشاء قصة حب متبادلة تجمعهما.

Noetic أضف ردا

ليس بتلك السهولة تكوين روابط حب صادقة و طويلة بين رجل و امرأة متزوجان .. و لكن بالطبع ذلك لا يمنعهما من إنشاء شراكة أسرية قائمة على التوفيق بين مصالح الطرفين و كذلك العيش في تعاون و رحمة .. الزواج التقليدي أو على الطريقة الدينية لا يشترط الحب لكنه يشترط وجود رحمة و تفاهم و احترام طرفي الزواج لحقوق بعضهما البعض .. أما الحب فقد يأتي بعد الزواج و قد لا يأتي أبدا .. الحب كغيره من المشاعر التي لا يمكن اصطناعها و لا إجبارها ..

في رأيي الحب من أول نظرة هو الانبهار بتفاصيل جمالية ولمسات بديعة بالنسبة لعين الناظر، فقط لا غير.

أما حين تظهر الشخصيتين مع الوقت، ويتضح مدى اتفاقهما من عدمه، حينها يبدأ هذا الانبهار في الخفوت، لكن قد يتحمله شخص إن كانت التفاصيل واللمسات تصل إلى حد المثالية من وجهة نظره.

ألا يمكن أن نقول أن الحب يحكم الفترة الأولى ومن بعدها نحن بتدعيم هذا الحب ببعض المنطق والعقلانية يمكننا أن نحوّل هذا الحب إلى ارتباط؟ ارتباط مسؤول يدخل فيه العقل والقلب في شراكة مع الآخر بخلاف الفترة الأولى التي يحكم فيها القلب بنظرة موقفه ورغبته في هذا السياق.

هذه وجهة نظر ممتازة أيضًا، فالقلب حين يتعلق يكون كالجائع، يهمه في البداية أن يشبع جوعه فقط، ثم مع زوال الجوع يبدأ في التذوق وملاحظة نسب الملح والتوابل.

Mostafa_Shapan أضف ردا

أختلف معك بشكل كبير ياضياء، فالحب من أول نظرة قد يحدث من شاب حسن المظهر، لشابة معتدلة المظهر ولكن هناك كيان ظهر أمامه وسبحان الله وجد قلبه تحرك، الموضوع ليس له علاقة بالشكل وإن كان أحد العوامل المهمة جداً وإلا كيف تفسر أن هذا الفتى بعينه من ضمن الالاف نظر لهذه الشابة من ضمن الالاف وأحببها أو العكس بالعكس لما لم يعجب الالالف بشابة واحدة أو بشاب واحد، هناك شئ غير واضح فى هذا الأمر ولكنى متأكد أنه ليس الشكل، كنت طفل فى ال 5 وأحببت صديقة لى من أول نظرة كما تقول وكنت أطيل النظر فيها وأخبرني صديقي أنه يعرف أنى أحب هذه الفتاة وأثار فضولى كيف علم ولم أخبره، فكنت كثير النظر لها والسرحان معها، وفى نفس الوقت إنتبهت له، فوجدته قد أعجب بأخرى فى نفس الدرس، فالموضوع ليس شكل بل هوا شئ غير مفهوم، وإنى نظرت لمن أحبها صديق فإذ بها عادية بالنسبة لى، وحينما كبرت وشخصيتي تغيرت وأرى من كنت أحبها صغيراً أجدها عادية بالنسبة لى الأن مع أنها أصبحت أجمل مما كانت فالموضوع ليس شكلاً بل مزيجاً من عدة أمور منها ماهو نفسي أو له علاقة بالروح.

، وإنى نظرت لمن أحبها صديق فإذ بها عادية بالنسبة لى

باعتقادي الأمر يتمحور ما زال حول الشكل كما أسلفت وهذه الاختلافات التي تحدثت عنها لا يحكمها إلا عاملين برأيي، العامل الأول في أن هناك معايير مختلفة لتصنيف الجمال ونظرات مختلفة لهذه المعايير، فما تجده أنت جميل هو عادي بالنسبة لغيرك والعكس صحيح. أما العامل الثاني وهو عامل المحدودية، حيث بالغالب صديقك لن يجرؤ على حب من تحبّها أنت وخاصة إن كنت عزيزاً على قلبه، ولذلك معظم الأغنياء الذي يتاح لهم كل شيء قلّما يحبوا فعلاً كما الفقراء.

وكيف تطبق كلا المعيارين على فكرة أنى الأن لا أحب من كنت أحب وأنا صغيراً؟

فهي الأن أجمل مما كانت وهى صغيرة، وبالنسبة للمحدودية، لو ذهبت الأن وطلبت يدها فهى لم تتزوج بعد، ولم يخطبها أحداً حتى الأن.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
لا أرى للمتحابين إلا الزواج

أكثر الحلول واقعية، بهذه الكلمات تأكيد على أسبقية الحب، الحب برأيي يبدأ من النظرة الأولى في اعتماده على التقييم الجسدي ومن ثم يأتي بعد فترة قصيرة متابعة للأفكار والتوجهات والمواقف في الطرف الآخر التي تولّد اقتناع تام يؤدي بعدها إلى ارتباط أكيد أو انفصال أكيد بدون حلول وسط، على أن الكل يمشي بهذه الدائرة التي تتشكّل بها معظم الأسر الإنسانية.

مجرد نكته .

جايز، ولكن هل تقول ذلك من منطلق تجربتك الشخصية أم منطلق مراقبتك للمجتمع من حولك؟

Abeer_Aref أضف ردا

هو إعجاب أو شعور مختلف قد يكون البداية وقد يزول في لحظات، إن لم يتواجد عند النظرة الأولى فلن يتواجد إطلاقًا.

كل واحد ينام على الجنب اللي يريحه ! وشكرا

لنتفق أولا بعدم وجود حب من اول نظرة بل هو اعجاب من اول نظرة واذا تكررت نظرات احتمال تتحول الى حب ولكن حب حقيقي لا يكون الا اذا تعرفت على محبوب وتحدثت إليه فمثلا اذا مر امامي شخص ذو عيون جميلة اعجبت به ولكن لا أحبه حتى لو تذكرته في خيالي مرات عديدة في نهاية راح انساه ولن يعني لي شىء اما اذا حصل وتعرفت عليه اكثر فهنتك احتمال كبير ان أحبه