هل حقًا إذا تعرفنا إلى أربعة مثقفين نصبح خامسهم؟
- Nour_kamal
- 2021-08-26T18:03:41+00:00
هل حدث وأن سمعت بهذه المقولة من قبل، إذا تعرفت على أربعة أغنياء فسوف تصبح خامسهم..!
وإذا تعرفت على أربعة مثقفين ستصبح خامسهم..؟ لكن هل حقًا هذا صحيح؟!
عندما سمعتُ هذه المقولة ذات مرة قلت من أين لي بهؤلاء الاصدقاء الذين يمكنهم قلب عالمي بالكامل؟ فمن أين أجد أربعة مثقفين، أو أغنياء؟!
وقد ترك هذا الوضع فراغ كبير في حياتي ورغبة في التغيير، عندها لجأتُ للكتابة على بعض المواقع الثقافية الحرة مثل؛ حسوب io، كيورا بالعربي، والفيس بوك، تويتر وقد كنت أكتب بالفصحى مواضيع من الحياة.
وبسبب كتاباتي تعرفت إلى الكثير من الأصدقاء المدونين، وقد وجدت أن هذه المقولة تتحقق وقد أصبح لي ليس أربعة اصدقاء مثقفين بل الكثير، فمن السهل التعرف على الناس عن طريق الشبكات..
تضع تعليق هنا، تكتب هنا، فيصبح لك أشخاص يحبون كتاباتك وأسلوبك، ثم يندفعون للحديث معك، بسبب موضوع ما كتبته.
ثم أصبح لي أربعة صديقاتي يعملن على أحد مواقع العمل الحر، فأصبحت بفضل صديقة منهم الخامسة
وقد ظلت هذه الصديقة فترة طويلة تلحُ عليّ أن أستغل مهارتي وأطور نفسي في المجال، وقد وقفت إلى جانبي حتى أدخلتني على تِلك المواقع.. ومن هنا انطلقت.
ربما هناك من يعارضني، ويعتقد أن هذا الأمر لا يحصل مع الكل وأنه مجرد صدفة فقط، لِذا أردت معرفة رأيكم حول المقولة، هل حقاً العلاقات مع الناس المثقفة أو صاحبة المشاريع والأذكياء تؤثر علينا؟ وهل لديكم تجارب حقًا حولها؟
فمجموعة أدمغة أفضل من دماغ واحد.
هذا يعني أنك مع المقولة التي تقول: رأيان أفضل من رأي واحد.
أما غير المثقف لا أعرف كيف سأستفيد من تجاربهم فأنا لا أفهم أحيانا حتى ما يحاولون قوله.
هذا يعتمد على قدرتك على التكيف مع الجميع، فأنا شخصيًا يمكنني فهم الشخص بعد معرفتي به، وبالتالي أستطيع فهم ما يقوله أو ما يرمي به.
لكن السؤال لك أيها المجهول: هل لديك شبكة علاقات من المثقفين، أو الأغنياء؟؟
وتعلمت منهم؟ وأصبحت خامسهم..؟
الدكتوراة هي تحصيل علم في مجال واحد، ولا يعني الحصول عليها أن تصبح مثقفاً!
بل ستصبح أكثر تخصصاً في مجالك فقط.
اتفق معك فاحيانا عندما اناقش بعض الأشخاص يبدؤون برمي اي نقاط مهما كانت و يظنون انهم فازو بالتقاش مع انهم ابتعدو تماما عن موضوع النقاش في المقام الاول
أما غير المثقف لا أعرف كيف سأستفيد من تجاربهم فأنا لا أفهم أحيانا حتى ما يحاولون قوله.
بالفعل فلكونهم لا يملكون شيء للحديث عنه بيدؤون بالحديث عن الاخرين ظن منهم انهم بإبراز سيئات الاخرين يبدون افضل لكنهم لا يعلمون انهم بهذا يبرزون النقص الذي يمتلكونه و قذارة قلوبهم التي تغطيها الوحل
مثل شعبي قديم يقول :
من جاور السعيد يسعد
الموضوع ليس حظاً ولا صدفة .. مصادقتك للأذكياء وكثرة تعرضك لمشاهدة كيف يتصرفون في المواقف الصعبة وكيف يجيبون سيكسبك خبرة في التعامل مع نفس المواقف .
وجودك مع رجال أو سيدات الأعمال النجاحات سيفتح لك آفاق جديدة ودراية عن كيفية بدء مشاريع وأسرار إدارة الأعمال بشكل إحترافي ... وهكذا
وجودك مع رجال أو سيدات الأعمال النجاحات سيفتح لك آفاق جديدة ودراية عن كيفية بدء مشاريع وأسرار إدارة الأعمال بشكل إحترافي ... وهكذا
نعم أوافقك الرأي، لكن إذا لم تكن بيئة الشخص توفر له هذه النماذج..؟
فكيف يمكنه دمج نفسه مع الناجحين، والوقوع مع أمثالهم؟؟
والتخلي عن علاقاته التي لا تقدم له إلا التسلية والمرح؟
أليست معرفتهم تثير الغيرة في القلب، وتجعل الشخص يريد أن يكون ناجحاً مثلهم، فيبدأ يسألهم عن المهارات ويستفيد من علمهم ونجاحهم، وبالتالي يسهل عليه أن يكون أحدهم؟
ذكرت في منشوري أنني تعرفت على أمثالهم في حياتي في عدة مواقع عربية، وأحببت هذا النجاح، واستفدت من تجاربهم كثيرا.. وأسعى لأن أتفوق على نفسي أيضًا.
بالتأكيد ذلك، لكن اليوم أصبح هناك مؤثرين في كل المجالات الريادية، وعندما تكثرين الإطلاع على أعمالهم وانجازاتهم، وتحاورينهم، ستجدين نفسك تريدين الخوض معهم.
هذا يحدث في المجالات السيئة بشكل أسرع.. فالتأثر يكون سريع جدا، للأسف.
هناك مقولة شبيهة تقول انه : من عاشر القوم 40 يوم سوف يصير منهم وهم منه.
واعتقد ان هذا المثل صواب لأنه أخذ في الاعتبار عامل الوقت اللازم للتغيير. ولكنه لم يحدد عدد هؤلاء القوم.
والحقيقة اعتقد ان مثالك صادق ايضا، ولكني اعترض على دقة التحديد في 5 اصدقاء، والصواب عندي انه لو لك مجرد صديق واحد ذو شخصية مؤثرة وتمكن من خلال نجاحه وتصرفاته وسلوكه في مناشدة وتحريك الرغبة في التغيير لدينا ، فهو كافي جدا لكي يحمسنا ويدفعنا لاتخاذ قرار مؤجل يحدث فارق شاسع في حياتنا.
هل حقاً العلاقات مع الناس المثقفة أو صاحبة المشاريع والأذكياء تؤثر علينا؟ وهل لديكم تجارب حقًا حولها؟
في اعتقادي نعم ولكن ليس الاذكياء والمثقفين فقط، بل المثال صالح للتطبيق ايضا في حالة اصدقاء السوء والعياذ بالله. الذين يشجعون بعض ضعافي النفوس على ادمان المخدرات او تضييع الوقت و و و ... وغيرها من انواع الموبقات.
ولكن هل تعتقدي ان التغيير بنوعيه سواء سلبي او ايجابي يرجع فقط لدور الاصدقاء وتأثيرهم ، بمعنى اخر ما هو دور الشخص نفسه في هذا التغيير ؟
واسأل ذلك حتى يمكننا تدعيم التغيير لو كان ايجابيا وتفاديه لو كان سلبيا.
يعجبني تفصيلك هذا بشأن العدد، وقد قرأت كثير من المواضيع التي تحدد أن الفرد يتأثر بأربعة فأكثر أكثر من تأثره بواحد فقط.
فقد أقيمت تجربة ووقف شخص في المصعد الكهربائي وقد وضع يديه على رأسه.. ودخل عليه شخص آخر، فتعجب من فعله فقط.
وأعيدت التجربة بحيث يكون هناك اثنان يرفعان أيديهما على رأسهما ويدخل الطرف الآخر المصعد، فأيضا تعجب فقط.
وحينما أدخل على ثلاثة تكرر نفس الشيء، بعض الأشخاص قاموا بتقليد من في المصعد، وبعضهم تعجب وضحك.
أما حينما وضع أربعة أشخاص في المصعد رافعين أيديهم على رؤوسهم، ودخل شخص واحد عليهم رفع يديه مباشرة مثلهم.. وهكذا حدث مع كل الأشخاص.
أي أن الفرد يتأثر بالعدد الأكثر.. ويقوم بالتقليد حتى لو كان لا يفهم السبب!
وقلما تجدي شخص واحد أصبح سيء بسبب صديق واحد، بل يكون لهذا الصديق شلة كاملة تتصرف مثله.. يتم دمج هذا الصديق مع الشلة وبالتالي يصبح شاذا بينهم، فيضطر لأن يتصرف مثلهم، ظانا منه أنهم على صواب.
وهذا يحدث في سن المراهقة والشباب.
دور الشخص نفسه.. يعتمد على كونه هل صاحب شخصية قوية؟ أم ضعيفة.. ونحن نعرف أن أصخاب الشخصية الضعيفة أكثر تأثرا بالسلبيين.
فلذا دوره ينعدم، ويصبح تابعا.
- حذف بواسطة المستخدم
هذا التأثير الإيجابي جاء بسبب أنك أحطت نفسك بأصدقاء مثقفين.. أنصحك بإحاطة نفسك أيضًا بأصدقاء أغنياء أصحاب مشاريع.. وسوف تكونين مثلهم بعد بضعة شهور.
شخصيا أنا حريص جدا في اختيار الأصدقاء، لي الكثير من المعارف ولكن دائرتي المقربة أقوم بفضل الله باختيارهم بعناية شديدة، لأني مؤمن تماما بهذه المقولة، فنحن نتأثر بالمحيطين بنا بشكل كبير دون أن نشعر.
عندما بدأت بالعمل الحر، بعد مدة اتجه اصدقائي جميعا للعمل الحر، وعندما بدأت في أخذ الدورات والتعلم الذاتي اتجه ايضا أصدقائي لتلقي الدورات.
الأفكار والأراء التي نناقشها مع المقربين منا دائما ما تزرع في أدمغتنا دون أن نشعر، لذلك إذا كان أصدقائك ذو عقليات جيدة فأنت بالتأكيد ستكتسب ذلك منهم، وإذا كانوا مجموعة من التافهين فمهما كنت ذكيا فأنت بالتأكيد ستصبح تافها مع مرور الوقت.
عندما بدأت بالعمل الحر، بعد مدة اتجه اصدقائي جميعا للعمل الحر، وعندما بدأت في أخذ الدورات والتعلم الذاتي اتجه ايضا أصدقائي لتلقي الدورات.
هذا يعني أنك مؤثر حقيقي فيهم، ويسعدني أن أرى شخصًا من أصحاب التأثير الإيجابي في حياة الآخرين.
فقد قمت بكتابة بعض المنشورات منذ مدة عن موضوع معين، لمدة عدة أيام، ووجدت رسائل كثيرة تصلني على الخاص يقولون فيها أنني ساعدتهم جدا على الإلتزام بهذه العادة، وأنهم أصبحوا أفضل بسبب هذه المنشورات.
إذا من المهم متابعة الأشخاص الناجحين.
وإذا كانوا مجموعة من التافهين فمهما كنت ذكيا فأنت بالتأكيد ستصبح تافها مع مرور الوقت.
برأيك كيف يمكن التخلص من أمثال هؤلاء؟ وأين يمكن أن يتوجه المرء ليجد أصدقاء وعلاقات ناجحة تثؤثر في حياته، وتساعده على تحقيق النجاح والتفوق.. في عمله وماله وجل حياته؟
هذا يعني أنك مؤثر حقيقي فيهم، ويسعدني أن أرى شخصًا من أصحاب التأثير الإيجابي في حياة الآخرين.
هذا من فضل الله وتوفيقه، فأنا مؤمن أن قيمه الإنسان تكمن فينا يقدمه للناس، وأن نجاح المحيطين بك جزء من نجاحك.
برأيك كيف يمكن التخلص من أمثال هؤلاء؟ وأين يمكن أن يتوجه المرء ليجد أصدقاء وعلاقات ناجحة تثؤثر في حياته، وتساعده على تحقيق النجاح والتفوق.. في عمله وماله وجل حياته؟
يمكن أن يتم ذلك بوضع معايير محددة في الأشخاص الذين ندخلهم لدائرتنا المقربة ونناقش معهم أفكارنا وأرائنا، دائما تقرب من أصحاب الطموح والمهارة، الذين يمتلكون ثقافة وعقلية جيدة، وابتعد عن الفارغين التافهين الغارقين في التفاهات، واعلم ان الشخصيات المتشابهة تتجاذب، فإذا كنت طموحا ستجذب من هم مثلك، وكذلك العكس.
هذا من فضل الله وتوفيقه، فأنا مؤمن أن قيمه الإنسان تكمن فينا يقدمه للناس
سأضيف نفسه، التأثير الإيجابي على نفسه و الآخرين.
سأعيد هذا التعليق الذي كتبته سابقا:
"المشكلة أنك تعتقد أن الطموح العالي هو دائما شيء إيجابي، لكنه ليس كذلك.
أعرف شخصا يقول أنه يريد الخروج من الأرض و العيش في كوكب آخر. هو حقا يريد ذلك و يعتبر الآخرين أغبياء للتشكيك في قدرته على القيام بذلك.
لا يجب أن يكون الجميع ذكيا و طموحا، فالذكاء مرتبط كثيرا بالإنفتاح على التجربة
وشديدي الإنفتاح كالعلماء و الفنانين و رواد الأعمال يبغضون الروتين و يحبون الإستكشاف و القيام بتجارب جديدة، لذلك تريد أن يكون الجندي أو الفلاح منغلقا كي لا يضجر من أسلوب حياته.
و قليل الطموح لديه فرصة أكبر لتحقيق أهدافه عكس صديقنا المذكور أعلاه."
و سأضيف أن ذلك الشخص يقض الظمير أيضا، وهي سمة مرتبطة كثيرا بالطموح. (مهووس بشرق آسيا)
أليس لوم الآخرين لأنهم لا يملكون الطموح مستحيل التحقيق خاطئا؟ مارأيك؟
و على أي أساس تقيم التفاهة؟ ماهي النشاطات التي تقوم بها التي تعتبر ذات فرق نوعي بين ما تقوم به أنت و التافهون؟ أريد أن أفهم فلسفتك في تقييم الآخرين.
سأضيف نفسه، التأثير الإيجابي على نفسه و الآخرين.
أتفق.
أتفهم نقطة الطموح العالي التي ذكرتها، والشخص الذي يرغب في العيش خارج الأرض، أعتقد أن كل شخص من حقه أن يطمح لما يريد، ولكن ليس هذا ما أقصده، ما أعنيه هو الطموح المنطقي القابل للتنفيذ، والقائم على خطط واستراتيجيات منطقية قابلة للتحقيق، أما العيش خارج الأرض فهو بالنسبة لي أقرب لأحلام اليقظة منه للطموح، الطموح هو السعي دائما للوصول للأفضل.
و قليل الطموح لديه فرصة أكبر لتحقيق أهدافه عكس صديقنا المذكور أعلاه.
لم أفهم هذه النقطة، وضح.
و سأضيف أن ذلك الشخص يقض الظمير أيضا، وهي سمة مرتبطة كثيرا بالطموح. (مهووس بشرق آسيا)
لا أفهم ما تعنيه بيقظة الضمير، وما علاقته بالطموح!
كما أنني أعتبر نفسي شخصا طموحا ولست مهووسا بشرق أسيا ولا بغيرها!!
أليس لوم الآخرين لأنهم لا يملكون الطموح مستحيل التحقيق خاطئا؟ مارأيك؟ و على أي أساس تقيم التفاهة؟ ماهي النشاطات التي تقوم بها التي تعتبر ذات فرق نوعي بين ما تقوم به أنت و التافهون؟ أريد أن أفهم فلسفتك في تقييم الآخرين.
يحث للجميع أن يطمحوا لما يريدون، وهذه النقطة لا يمكنني أن أحكم فيها على أحد، ولكن حسب رأيي الشخص فهذه أحلام يقظة، الطموح جيد ورائع ولكن يجب أن يقوم على أساس منطقي وعقلاني، لا يمكنني أن أطمح أن أسافر عبر الزمن أو أن أعيش للأبد.
أما بخصوص التفاهة، فالتفاهة من وجهة نظري هي الأشياء والأفعال عديمة القيمة، فهي لا تمنحنا سعادة أو متعة ولا تعود علينا بأي نفع، على سبيل المثال من يتابعون أخبار المشاهير وما يرتدونه وما يأكلونه وغيرها من الأمور، هم بالنسبة لي تافهون، كذلك من يراقبون الناس ويهتمون بمعرفة أدق أخبارهم، ويقضون ساعات على الفيس بوك يتصفحون حساباتهم للبحث عن أي جديد، هم بالنسبة لي تافهون وفارغي العقول.
كذلك التعصب بالنسبة لي هو من التفاهة، فالكثير من مشجعي الكرة إلا قليل هم تافهون وفارغي العقول، فلماذا أنسب نفسي لفريق كرة قدم وقول عن نفسي اني اهلاوي أو زملكاوي، عندما ننسب نفسنا فنحن ننسب أنفسنا لاشياء عظيمة ومهمة، فأقول عن نفسي أنني مصري، أو أنني عربي، ولكن ما هي قيمة أي نادي رياضي التي تجعلني أنسب نفسي له وادافع عنه بكامل كياني، الأمر فقط تفاهة.
أيضا من التفاهة بالنسبة لي هي السير وراء كل جديد ورائج بغض النظر إذا كان سيئا أم جيدا، بعض الناس يغير نمط حياته تماما حسب الرائج، وهذا إن دل يدل على أن هذا الشخص فارغ العقل تماما.
هذه بعض الأمثلة للأشياء التي أعتبرها من التفاهات، وأعتبر من يفعلونها من التافهين.
هذه بعض الأمثلة للأشياء التي أعتبرها من التفاهات، وأعتبر من يفعلونها من التافهين.
أنا شخصيا لا أقوم بهذه الأشياء لكني لسبب ما لا أحتقر من يقوم بها.
فمثلا لا أحب كرة القدم إطلاقا. لكني لا أكره من يحبها بل أحترم لاعبيها و أعتبر ممارسة الرياضة من الأخلاق.
أعتقد أن أننا مختلفون في نهاية المطاف.
لقد خلطت بين اعتباري أنها تفاهة وبين أنني احتقر من يقومون بهذه التفاهات، أعتقد أن هذه مغالطة منطقية، هل يمكنك أن تذكر لي اين قلت أنني أحتقرهم، أنا لا أحتقر أحدا على وجه الأرض إلا من يسببون الأذى ويرتكبون الجرائم فقط، وليست لي مشكلة مع أي طريقة تفكير، فكل شخص يفعل ما يحلو له.
أنا فقط أعتبرهم تافهين، لذلك لا احب النقاش أو الحديث معهم، ولكن هذا لا يعني أنني احتقرهم أو أكرههم، غريب أمرك!
إذا كان من يقوم بهذا الفعل من المفترض أنه شخص ناضج وواعي فهو شيء من التفاهة، وحسب خبرتي فالشخص التافهة ليس طموحا أبدا، فهو لا يفكر بواقعية أو لا يفكر أصلا، فإذا وجدت شخصا تافها وطموحا فأخبرني ما هو معيار الطموح من وجهة نظرك، وما الفرق بين الطموح والخيالات وأحلام اليقظة.
برأيي الأمر يحدث كثيراً ولكن ليس بالضرورة أن يكون بنفس هذه الكيفية التي تفضلتِ بها وكذلك فليس بالضرورة أن يكون الشخص خامساً لأربعة كما تقول المقولة فيمكن أن يكون ثالث لاثنين أو عاشر لمجموعة من تسعة أفراد ولعل بدايات شركات كبيرة مثل فيسبوك وتويتر خير دليل فهي شركات بدأت بمجموعة من الأصدقاء اختلفت أعدادهم ولَم يكن أياً منهما من ٥ أفراد فقط!
ربما هناك من يعارضني، ويعتقد أن هذا الأمر لا يحصل مع الكل وأنه مجرد صدفة فقط، لِذا أردت معرفة رأيكم حول المقولة
قد لا أؤمن بهذه المقولة، مثلا لو تعرفت على خمسة مثقفين تصبح سادسهم، وقد لا تصبح شيئا أيضا، لذلك برأي الأمر متعلق بشخصية الفرد وتفكيره ومن تم المصاحبة تأتي كشئ ثانوي.
هل حقاً العلاقات مع الناس المثقفة أو صاحبة المشاريع والأذكياء تؤثر علينا؟ وهل لديكم تجارب حقًا حولها؟
لكن أتفق معك في مسألة، فالطبقة المثقفة تؤثر بشكل غير مباشر في تفكيرنا، والأكثر من هذا تنمي فينا دافع للنجاح و بلوغ الأهداف، عندما نجد أشخاصا يتحدثون عن عدد محاولاتهم التي باءت بالفشل ومع ذلك لم يستسلموا لها، هذا أكبر دليل يجعلنا نقتدي بهم ونرى أحلامنا أمام أعيننا، وشخصيا لدي الكثير من التجارب مع هذه الطبقة التي أتذكر قصصهم الناجحة بالفشل فأستعيد طاقتي مرة أخرى.
لكن لابد أن نشير الى مسألة أخرى ليس كل الناس سواسية في التفكير هناك من يصاحب الأذكياء و المثقفين لكن دائما ما نجده نكدي ودائم المقارنة بين ما حققوه هم ولم يحققه هو، لذلك برأي قبل مصاحبة هذه الفئة لابد على الفرد أن يكون مؤمن بقدراته، راضي عن نفسه، متفائل حتى يستطيع أن يستفيد منه.
نحن عبارة عن (كائن يؤثر ويتأثر)، كائن (اجتماعي)
وبالتالي العلاقات بالتأكيد تولد اتساع الأفق وزيادة المعرفة.
فمن الطبيعي حين يكون هنالك شخص (مثقف، غني، عالم، ...أياً كان) لن يتعرف ويقترب إلا من شخص يشبهه في بعض الصفات، وبالتالي صارو (2) يشتركان ببعض الأمور، فإذا جاء ثالث ورابع وخامس، يزداد العدد ولكن ليس لأنك إذا خالطتهم صرت مثلهم، ولكن لأن في خصالك وطباعك واستعدادك الداخلي ما يقارب خصالهم صرت معهم ومنهم.. وهذا مرّده من جديد أن الإنسان كائن اجتماعي يؤثر ويتأثر..
أمر ليس صحيحا..
الذكاء مختلف من شخص لأخر، وحب الأشياء، والدتي تفوق معرفتي بها 23 سنة، ولا زلت مختلفة أنا وهي، تقنعني بحب الطبخ، وأحاول أن تحب القراءة، ورغم ذلك لا تنجح الاخرى في ذلك..
الأهم أن ننسجم، لا أن أن نحاول أن نكون نسخة من الآخرين، ثقافتهم في مواضيع قد لا تجعلني أنا مهتمة، وليس واجب ان أصبح مثلهم
الموضوع مختلف عزيزتي.. أقول عن مجالسة أربعة أشخاص لديهم نفس الفكر، وليس فرد واحد، فالفرد الواحد لا يؤثر كثيرا على تغيير قناعاتنا، عكس لو صادقتي أربعة فأكثر فتيات من جيلك يحببن الطبخ!
فسوف تجدين نفسك تحاولين تجربة شيء مما يصفونه أمامك، وقد تضطرين لفعل ذلك بداية من أجل أن تثبتي لهم أنه يمكنك فعلها، وسوف تكون لذيذة مثلهم.
ومن هنا يبدأ التغيير.
ولو صادقت أمك أربعة فأكثر من النساء في جيلها، يحببن القراءة ويتبادلن الكتب، ويناقشنها أمامها، وتجلس معهن يوميا، لرأيت أمك بعد أسبوع تمسك كتابا وتقرأه، ولو سألتيها منذ متى، سوف تقول لك من الآن وصاعداً.
وسوف تحب هي القراءة.
لقد جربت هذا مع أختي.. وقرأت خلال فترة وجيزة أربعة كتب، عندما أحطناها بأشخاص يقرؤون، رغم أنها عارضت الفكرة، وقالت أنها لا تحب!!
أقول عن مجالسة أربعة أشخاص لديهم نفس الفكر، وليس فرد واحد، فالفرد الواحد لا يؤثر كثيرا على تغيير قناعاتنا، عكس لو صادقتي أربعة فأكثر فتيات من جيلك يحببن الطبخ!
التأثير ليس مرتبطا بالعدد يانور، وحتى أنه يمكن أن يحدث من قبل شخص واحد على جماعة كاملة.
التأثير باختصار مرتبط بمهارات معينة يجب أن تتوفر عند الشخص المؤثر مثل الاقناع والكاريزما وبراعة التحدث، وعوامل أخرى موجودة في الشخص المؤثر عليه مثل الثقة في الشخص المؤثر والانفتاح على التغيير.
هل حقاً العلاقات مع الناس المثقفة أو صاحبة المشاريع والأذكياء تؤثر علينا؟
العلاقات بصفة هامة تؤثر علينا سواء بشكل سلبي أو إجابي.. أحب أن أحاط بأصدقاء مثقفين وأذكياء لأن هذا سيجعلني لا إراديا أبذل مجهودات لأصبح مثلهم.
- حذف بواسطة المستخدم
جميل هذا الإصرار لتكوني مثلهم.. وهذا بالطبع هو الهدف من إنشاء علاقات مع أشخاص أصحاب فكر مختلف.
وهذا الجهد هو الذي سوف يجعلك أفضل.
الأمر ليس بالسهولة التي ذكرتِ، الأمر هذا يحتاج إلى رغبة داخلية لديك أولًا للتطوير، فلو جئنا بشخص لا يلقي بالاً بشيء وأجلسناه مع 5 مثقفين، فبالطبع لن يستفيد منهم في شيء، وسيكره جلستهم، لماذا؟ لأنه ليس لديه استعداد للتطور والتقدم.
كما يحتاج الأمر إلى إصرار ومثابرة، فلا أحد يكون كاتبًا متميزًا في يوم أو يومين، ولا أحد يصبح مثقفا من جلسة واحدة، فيحتاج هذا إلى إصرار كبير وعزيمة، قلما توجد إلا في الصادقين
بالطبع لا ننكر أن الرغبة الداخلية هي السبب في تحريك الشخص، لكن استمرار الشخص في مجالسة الصالحين تصلحه.. وفي مجالسة المثقفين تثقفه، وفي مجالسة الفاسدين تفسده.
لكن كيف لي حقا التعرف على المثقفين بينما الاشخاص الذين حولي معظمهم يضيع وقته بالتفكير في ماذا فعل هذا وذاك و ما الذي سيتناوله على الغداء
انضمي أولا لقروبات التي تقرأ كتب على الفيس بوك.
ثانيا انضمي لمجتمع كورا بالعربي.
ثالثا انضمي لتويتر وابحثي عن مجالات جديدة، مثل التسويق، كتابة المحتوى، الثقافة، ريادة الأعمال، وغيرها.
رابعا اشتري كتب ثقافية وابحثي عن أشخاص قرؤوا الكتاب نفسه وناقشيهم.
خامسا ابحثي على يوتيوب عن قنوات ثقافية تقدم معلومات مثيرة وجديدة.
ساخذ بنصيحتك ان شاء الله
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.