العالم سيعود للبدائية ..

هذه قناعتي

العالم لن يستمر في التطور ، سنعود خلال عقود إلى الحياة البدائية

لماذا أقول ذلك :

العالم هش جداً ، أي مشكلة مناخية قوية ، أي مشكلة وبائية قوية تدمره

أي مشكلة اقتصادية أو سياسية عامة ... تدمره أيضاً

العلم الذي لدينا لايقوم وحده ، لابد من تناغم إقتصادي ودولي للاستفادة منه ، ومناخ وطقس جيد ، وبيئة بلا وبائيات ..

بدون هذا هو مجرد كتب

العلوم تعطينا الأجهزة ، والإنترنت ، والأدوية ، والمستشفيات ، لكن كل هذه تحتاج لبيئة متناغمة ، استطعنا حتى الآن الحفاظ عليها ..

لكن أي مشكلة بسيطة ... سنعوووود للخلف

انظروا للحضارات السابقة .. عاشت ثم بادت .. مع مافيها من علوم :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكن أن نباد، لكننا لن نعود للبدائية، وإن كانت أفضل مما نحن عليه الآن، فالحياة البدائية يمكن أن تتطور وهذا ما حدث بالفعل عبر الزمن، ولكن بعد بناء المجتمعات والحضارات، يصبح أمر العودة مستحيلاً، ستحل مجتمعات وحضارات جديدة إن قدر لعالمنا اليوم أن يزول، وهذا غير مستبعد وحدث من قبل مع من كانوا قبلنا، فراعنة، وإغريق، ورومان، وهنود حمر، وغيرهم، وسيظل يحدث لإنقضاء الدهر.

نظرتي تفاؤلية مختلفة عنكم قليلاً ، لا أظن أن مقارنة العالم أجمع بالحضارات منصف ، فعلى سقوط حضارة قامت حضارة و ثقافة أخرى مختلفة و ربما في مكان آخر ، و بطبع الانسان يتطور مهما لديه من وسائل ، ربما بحدث كوني تنتهي البشرية لكن العودة للحياة البدائية أمرٌ صعب التصديق .

حتى كورونا مع كل ما خسرنا من بشرية ، خلال اقل من عامين وُجِد اللقاح .

لنتأمل خيراً.

نظرتي تفاؤلية مختلفة عنكم قليلاً

سأقترح عليك مشاهدة هذا إذا:

(توجد الترجمة العربية)

العالم قائم على الاحتمالات ، سأضل متفاءلة لعل احتمال نجاتنا يكون أكبر

تفاؤلك في هذه الحالة لا يعتبر ذو نتيجة غير مرغوبة، بل بالعكس هو جيد لأنك لست في موضع يمكنك من القيام بأي تغيير، لكن يجب الحرص من إعتبار المتشائمين دائما مخطئين أو أغبياء، فأكثر أفكارنا إرتيابا و تشاؤمنا أحيانا قد تكون مطابقة للواقع.

بالمناسبة أقول هذا و مزاجي أكثر من رائع 😎

عزيزي مجهول ، يطلق علي أصدقائي لقب عدوة التفاؤل و لدي باع طويل مع الواقع يقول كذا و الواقع يشير إلى كذا ، أما عندما نقترب من نهاية العالم أود أن اتفاءل لأن الموضوع أكبر من نطاق تخيلي أو استيعابي .

وأدام الله عليك المزاج الأكثر من رائع 😊

قرأت منشوركم جيدا وحاولت أن أتفق معكم لكن لا أستطيع ،وأيضا لا يكمن أن أقول أنني لا أتفق معكم،كلامكم صائب من جهة ،ومن جهة ثانية لا يمكن تبنيه،صائب لكون أن إحتمالية العودة إلى الوراء جد ضئيلة ويكمن ذلك إذا كانت هناك دولة سائدة عدائية ستحكم العالم بأسره مستقبلا وتسعى إلى نشر الفوضى والخراب،كل هذا سينتج عنه صراع وشنآن والتي تكون نتيجته منطقية وواضحة لدى الجميع،خراب وحالة بدائية سائدة لا محال،ومن جهة ثانية لا يمكن أن أتفق معكم لأن هذا التطور أذهلنا بسرعته المتناهية وخفته السحرية،ولا يكمن لكل هذا التطور أن ينقلب رأس على عقب ويعيد بينا لسنوات وعقود من الزمن إلى الوراء،فأنا وأنت وهم ونحن وكلنا نسعى للتقدم إلى الامام وليس إدارة الرأس إلى الخلف ،لأن بمجرد أن نفعل ذلك حقا سندرك أننا لا نستطيع التحمل والعيش في ذلك الزمن البعيد الذي تركناه وراءنا

أزمة كورونا الأخيرة كشفت عن هشاشة الحضارة الحديثة، ومع حدوث أزمات قادمة أكثر حدة، وهو أكر ليس بالمستبعد، خصوصا غي ظل التغيرات المناخية الكبيرة التي نشهدها، سيكون من المرجح أن تختفي حضارتنا نهائيا، مثلما حدث لحضارات قديمة سابقة، وستظهر حضارات جديدة.

NewUser أضف ردا

هناك ثلاثة إحتمالات:

  • ستنقرض البشرية بفعل حروب أو خروج الذكاء الإصطناعي عن السيطرة أو كارثة طبيعية كسقوط نيزك ضخم أو وباء فتاك و ربما ستنقرض أيضا كل الكائنات الحية بسبب الإحتباس الحراري مثلا.
  • أو أن العلم سيتطور كثيرا و يجد حلولا لمشاكل البشر عن طريق تقنية النانو و الذكاء الإصطناعي و التعديل الجيني مثلا.
  • أو أن العالم المادي كما نعرفه سينتهي بسبب حدث خارق للطبيعة مثل يوم القيامة.

بالعكس تماما، أرى أن عودتنا للخلف من أجل إنطلاقة ستكون قوية، من أجل أن نعطي قيمة للأشياء التي كنا نملكها ولم نعي أهميتها إلا بعد فقدنها تدريجيا، وأهمها الطبيعة الكثير من الأشخاص أصبحوا يعوا أهميتها، أستغلوا هذا الأمر في توعية الكثير بإقامة خرجات جماعية للطبيعة بالمشي على الأقدام، وأيضا الكثير من أصبح يولي إهتمام لصحة بعد فيروس كورونا الفاتك، أصبحت الأكل الصحي هو الأساس بعد ما كان يتم إستبداله بالأكل في الخارج، لذلك لدي نظرة تفائلية في هذا الجانب، العالم بعد أي أزمة أصبح يملك وعيا أكثر لشعوب.

لكن خالد ما الشئ الذي جعلك تشبه ما نعيشه اليوم بحياة البدائية؟ أليست حياة البدائية كان فيها شيئا يقتدى به من خلال الأمثلة التي ذكرتها سلفا؟

العالم بعد أي أزمة أصبح يملك وعيا أكثر للشعوب.

لكنها تفقده تدريجيا فأراهن أن الجيل القادم لن يفهم أزمة كورونا لأنه لم يعشها.

فعلا .. كل ٤٠ سنة يأتي جيل لم يعش تجارب الجيل الآخر عملياً

لن يعود العالم للبداية بالتأكيد، حتى وان انهار العالم وأصابه الدمار لن يعود كما كان.

الخبرة التى جاءت مع مرور الأيام والسنين تلعب دورا هاماً في إعادة الحياة أو تحسينها على الأقل .

لن نعود للبداية ولو عدنا للخلف لن تكون البداية .

الإنسان الذي طور وحدث من كل ما حوله في سبيل خدمته أصبح أكثر تصورا وانفتاحا لما يمكن أن يواجهه، الخبرات والمعارف التي تم اكتسابها عبر السنين تساعد الإنسان على التخلص او حتى تقليل المخاطر التي قد يواجهها .

لن يكون الأمر متشابه العودة للوراء لا تعني العودة للبداية أبدا

هذا الامر يعود بنا الي الافكار المطروحه الفتره الاخيره فالصين مثلا تريد عمل شمس اصطناعيه بدلا من شمسنا وتريد وضع قمر اصطناعي بدلا من القمر الذي خلقه الله وهكذا تريد باقي الدول كوضع سحب تغطي الارض جميعها ومن هذه الافكار الغريبه الغير عقلانيه نجد ان الصين بدأت في اطلاق مشروعها الشمس الاصطناعيه وخلال عام ٢٠٢٢ ستكون انتهت منه وشرعت في تنفيذه ،

أو سيناريو أخر ربما يصبح من المستحيل الاستمرار بهذه الحياة على هذا المنوال

ثقب الأوزون، الاحتباس الحراري، الفيضانات مقابل الجفاف في مناطق أخرى، مشكلة البلاستيك مثلا والنفايات بشكل عام.

ان البيئة تنهار لن يصمد الوضع هكذا طويلا، والكثير من الجمعيات والأفراد يدعون لعيش حياة خالية من التكنولوجيا، أعتقد ان عدد هؤلاء الناس سيزداد مع الوقت، ولأسباب مختلفة أسباب بيئية وأمنية وربما سياسيةأيضا.

أعتقد أن الحضارة ستتراجع أيضا إلى الوراء حتى يبدو الأمر كالبداية تقريبا

لكن ذلك قد يستغرق مئات بل الالاف السنين.

فلنحاول العيش بأفضل طريقة ممكنةفي هذا العصر، وليتحمل كل جيل نتائج أفعاله

تميل العديد من النظريات المختلفة هذه الأيام إلى أن كوكب الأرض أصلًا يعيش فتراته الأخيرة من الشيخوخة، وأن الظورف البيئية المحيطة بالإنسان قد أوشكت على الانهيار كمنظومة صالحة لبقائه على قيد الحياة. ويستدل هؤلاء الأشخاص على تلك التفاصيل بالعديد من الظواهر، ومن ضمنها العمل المستمر من قبل رجال الأعمال على غزو الفضاء، وتفشي فيروس كورونا المستجد، وانصهار القطبين مما سوف يؤدي إلى فيضانات وكوارث مروّعة، وغيرهم. لكنني لا أملك أي قناعات في ذلك الصدد لأنني لست من هواة نظريات المؤامرة.

لكنني لا أملك أي قناعات في ذلك الصدد لأنني لست من هواة نظريات المؤامرة.

لا أعلم ما علاقة نظريات المؤامرة بأخطار واردة الحدوث؟ كخطر الذكاء الإصطناعي (شاهد الفيديو أعلاه) أو مقاومة البكتيريا لكل المضادات الحيوية المعروفة و التي تحدث الآن بالفعل؟

عادة نظريات المؤامرة تنكر هذه الأخطار أو تدعي أنها ستحدث بفعل جهة خططت لحدوث الأمر مسبقا.

لا دخل لنظريات المؤامرة بالأمر

الأرض ستبقى لسنوات بعد الله يعلم عددها

لكن مصيرها إلى زوال هي والشمس

هذا متفق عليه تقريبا دينيا وعلميا

لكن ما تبقى لا يخصنا لأن أعمارنا نقطة أو أصغر في عمر الكون

أعجبني ردك العميق. والمنطقي

نحو حياة إنسانية أفضل

آلاف من القتلى والمعتقلين والمشردين من البشر تطالعنا في مشاهد يومية حزينة تجعلنا لابد أن نعيد النظر في بعض المسلمات الفكرية حتي لا تودي بنا إلى مزيد من سفك الدماء والقتل والتطرف نتيجة للطاعة العمياء التي تفرق بعضنا بعضا فيما نقع فيه من أحداث يرى البعض أن حلها يكمن في كلام الله فيسخر طاقاته للبحث في المراجع حتي يؤكد ما يقوله بينما يتساءل البعض الآخر عن هذا الإله الذي لا يستجيب للدعاء ولا يبالي بكل هذا الصراع والدمار الذي يحل بالبشرية والبعض الثالث يدافع عن الإسلام وحقيقته الأولى وصورته التي قد تشوهت عبر عصور مضت وقد ذاد في تشويهه تنظيمات إسلامية وصحوة دينية كاذبة محاولا للأمة تحقيق الملاءمة بين كلام الله وحياة الناس وفك أسر كتاب الله الذي نراه حبيساً طوال قروناً مضت في تفسيرات بشرية ألبسته لباسا بدوياً محلياً ضيقا ومنغلقاً ثم ما لبث أن تحول هذا التفسير البشري حتي وصل لعامة الناس علي أنه مطابقا للأصل الإلهي المقدس وهذا من العبث العلمي والديني والفكري في قضية خلق الكون والحياة والإيمان بها ومرجعية هذا الصراع البشري هو التصور العلمي الغير دقيق لبداية الخلق والوجود ومراحل البناء والعوامل المحركة لهذا الخلق المتنوع والبديع والمعجز والسبب أنه لا يوجد رابطا علميا حقيقيا يوحـد الحروف الأبجدية للبشرية كما يوحد الأرقام الحسابية فلا يمكن أن تتحد البشرية في حساباتها الرقمية ثم لا تتوحد في حروفها الأبجدية فلابد من الاتفاق عليهما معا أو رفضهما معا لأنهما ببساطة أساس المنهج العلمي العام والتام للخلق والوجود وينبغي علينا السعي العلمي لتحقيقه وفضلا علي ذلك سوء الفهم الواضح لمدلول معاني الكلمات والقياس الفاسد الذي نراه في غير موضعه والتمسك بالماضي دون النظر إلي الحاضر ومتطلباته كل ذلك جعل العقل عاجزا عن التطور الحقيقي للحياة ولقد تعلم الإنسان من الطبيعة المعلم الأول له كافة شيء فتعلم الطير من الطيور والسباحة والغوص من الأسماك وكل ما حققه الإنسان من تطور كان علي مثال شبيه له من الطبيعة ولكن ما هو الشيء المعجز الذي قد رأه الإنسان جزءا من الطبيعة يمثل له الواحد إنه اليوم بليله ونهاره المعيار الوحيد الذي قد ارتضاه الله للبشرية جمعاء حتي تحسب به عدد السنين والحساب واليوم معروفا لنا بيوم فمن أين إذن جاء كل هذا التناقض والخلاف في حساباتنا في تعداد الشهور والسنين وكيف يتم حسم هذا الحساب بشكل علمي دقيق وقاطع وعليه يضع لنا العلماء القانون الشامل للحياة الذي يربط لنا هذه الحروف الأبجدية رغم اختلافاتها بهذه الأرقام الحسابية في إطار علمي عالمي ينتج لنا معرفة علمية عالمية جديدة

التجارب السابقة على مر العصور اعطت مناعة لهذا العالم و في اعتقادي لن يزول

و الحضارات السابقة كانت متخلفة مقارنة بما نعيشه اليوم