لي مساهمة سابقة تناقش ما ذكرت. أقول فيها أن هذا ليس عيب الفيسبوك بل عيب مستخدميه، فهو برئ من سوء الإستخدام كما أرى.
الفيسبوك وما على شاكلته، لم يتم صنعهم لإدمانهم في الأساس، هي أدوات تسهل علينا حياتنا. إدمان البعض له لا يعيبه هو بل يعيب غياب وعيهم فراغ أوقاتهم، فالفيسبوك برئ!
كما أن هناك من يأكل خبزًا من خلف عمله على تلك المنصات اما ككاتب او كمسوق او كمراجع، فإدمانه لها هي " لقمة عيشه".
لذا فأظن وأرى أننا نعلق أحيانًا عيوبنا على ما ليس له ذنب فيها، فهي عيوبنا! فبدلًا من محاربتي للفيسبوك مثلا أستطيع تعديل استخدامي ليصبح أكثر جوهرية وفاعلية.
أن هناك من يأكل خبزًا من خلف عمله على تلك المنصات اما ككاتب او كمسوق او كمراجع، فإدمانه لها هي " لقمة عيشه".
نعم هناك الكثير ممن استفاد من وسائل التواصل الإجتماعي في الدعاية لنفسه ومشاركة أراءه وخبراته للآخرين في
حين أنّ الآخرين سخروا تِلك الوسائل للهو واللعب، وللأسف لا يدركون ذلك الأمر إلا بعد فوات الأوان، أعرف كتابًا وصناع محتوى ومترجمين نشطوا على تِلك الوسائل.
أذكر في فترة ما، كنت قد أخذت دورات في الترجمة من خلال التواصل مع مؤسسات عن بعد تختص بالترجمة، وبالفعل حصلتُ على دورات من خلال تِلك المؤسسات التي تروج لنفسها من خلال الفيس بوك أو تويتر.
بالطبع أنا لا أدافع عن تِلك الوسائل، ولكن ما أقصده نحن من نسخر تِلك الوسائل لنا، إما للفائدة والاستفادة من الآخرين أو للهب واللعب.
أتفق مع طرح الموضوع من هذا المنظور فاللوم لا يقع أبداً على من يعرِض بل على من يقبَل، فَلَو عرض عليك بائع متجول سكيناً قد تشتريه لعمل وجبة لذيذة أو للدخول فى مشاجرة وإخافة الناس أو لما هو أبشع، وفى كل الحالات لن نلوم البائع، ولن نلوم السكين.
إذًا يبقى السؤال، هدى، هل الفيسبوك برئ من سوء إستخدام عملائه؟ .. حيث أظن ان هذا الأثر السلبي مسؤولية الجميع وليس فيسبوك وحده، يجب نشر الوعي بطريقة واسعة وفعالة أكثر، وهذا ما ورذت قوله"
لا أكذب ولكني أتجمل، هذا مبدأ الكثيرون على وسائل التواصل بشكل عام
انتهاك الخصوصية الحقيقية والتي برضى تام من المستخدمين، والإطلاع التام على تفاصيل حياتهم بل يومهم من خلال مشاركتها مع الآخرين، بالنهاية نحن من نرسم سلوكنا كمستخدمين إيجابيين أو سلبيين.
كما قال الاخ عمر لفايسبوك لم يتم برمجتهم لهذا لكن نحن من يحوي العلة ، ذكرني هذا بمقولة صادفتها على الانترنت تقول (الانترنت لايفسد المجتمع المجتمع فاسدوظهرت حقيقته على الانترنت).