كم من العلاقات خَسِرت نتيجة مقصود لم يُفهم ومفهوم لم يُقصد؟
- NoraAbdelaziem
- 2020-06-15T11:01:22+00:00
لا شك إن فتشنا في حياتنا سنجد هناك علاقات خسرناها أو انتهت بسبب كلمة فُهمت بصورة خاطئة أو كلمة لم يصل معناها الحقيقي لمن وُجهت إليه.
هناك علاقات تقطعت وأواصر وأسر تفككت وتباعدت وتحول الحب والألفة إلى كراهية بسبب كلمة.
هناك علاقات حاولنا استعادتها وبررنا مقصودنا ووضحنا كلماتنا، ثم يُعاد نفس الخطأ مرة أخرى، وحقيقةً هذا النوع من العلاقات يكون مرهقًا، فما المتعة في الحفاظ على هذا النوع من العلاقات؟!
أهم ما في التواصل بين الأشخاص سماع ما لا يُقال وليس فهمه بطريقة خاطئة.
كيف نحقق العيش الإيجابي مع الآخرين، هل مسئوليتي كطرف في التعامل أن ألاحق كل شخص يفهم بطريقة خاطئة وأصحح له ما فهمه، أم من المفروض وراء كل كلمة أسرد شرح وافٍ لما أقصد.
لكن ألا نقابل أشخاص يلقون بكلمات أشبه بالحجر، أو كلماتهم غير مفهومة وتجبرنا على الفهم الخطأ،
هل واجهت مثل هذه الشخصيات، وكيف تعاملت معهم؟
إذن مهارة الحديث الفعال والتي تعد أحد مهارات التواصل لها دورً مهمًا، والتي تتلخص في كيفية تحديد نوع الحديث واختيار نوع الكلمات وكيفية نطقها وما يصاحبها من تعبيرات الوجه أو الإشارات وتأثير كل ذلك على المتلقي وعلى الموقف الذي يعيشانه.
لكن ألا يُقال أن الشخص الذي يحبك بالطبع لن يقف عند كلمة، بل الشخص الذي لا يحبك هو من يكون مترقبا لك، لغلطة غير مقصودة ومن الممكن أن يتهمك بكلمات لم تقولها من الأساس.
لذا ما رأيك من هو المسئول برأيك المتحدث أم المتلقي؟
وهل فقدت علاقات في حياتك لهذا السبب، هل تشعر بالندم حين تذكرها لأنك خسرتها، أم تتنهد الصعداء لخروجهم من حياتك؟
التبرير ثم التبرير ثم التبرير، علاقات مدمرة وتقتل سلامنا النفسي، وفقدانها لن اقول خسارتها لأنها ليست خسارة بالتأكيد، بل في خروجها من حياتنا مكسب كبير لنا.
المسئولية في التواصل تقع علي عاتقي الطرفين. لا تكن غليظا فظا وتريد الاخرين يتقبلوا ذلك ويسعدوا أو تكون سئ الظن وتتصيد الأخطاء مثلا.
أما عن العلاقات التي خسرتها كانت علاقة تبدو قوية لكن انهارت بسبب كلمة كما تقولين والغريب اننا لم نحاول استعادتها، أسأل نفسي لما انتهت سريعا هكذا؟ فقد كانت هشة مثلا أم كل شخص انتظر الاخر يصالحه، أعتقد هذا
اللوم والعتاب المستمر يقتلان العلاقات، لابد أن يكون هناك ثقة وتفاهم، فليست الكلمة هي التي انتظرها لأستوضح ماذا تقصد، أيضا سوء الظن بالعلاقات كما ذكرت أمر مرهق فعليا، وغالبا ما ينتج عن عدم وجود ثقة بين الطرفين، أو أن الشخص نفسه لا يثق بأحد من الأساس.
ما عن العلاقات التي خسرتها كانت علاقة تبدو قوية لكن انهارت بسبب كلمة كما تقولين والغريب اننا لم نحاول استعادتها، أسأل نفسي لما انتهت سريعا هكذا؟ فقد كانت هشة مثلا أم كل شخص انتظر الاخر يصالحه، أعتقد هذا
هناك عوامل تساهم في الحفاظ على العلاقات مثل الصبر والسعة وتوضيح المشاعر أيضا التماس الأعذار وأعتقد هذا هو ما افتقدته في علاقتك التي خسرتها، فلم يلتمس أحدً منكما العذر للآخر.
ممكن أن تكوني محقة، فلم نلتمس الاعذار لبعض رغم انه ليس اول موقف نتعرض له. اختلفنا كثيرا لكن لم نترك الأمور معلقة هكذا، وكانت كلمة قادرة علي انهاء علاقتنا.
الغريب رغم اني اتألم لانتهاء علاقتي ع صديقي فكان اكثر من اخ لكن لم اعد استطع ان احرك ساكنا.
كثرة الاختلاف وحدوث خلافات دون تصفيتها وإزالة السبب الحقيقي ورائها يجعل هذه الرواسب تتراكم فوق بعضها، ورغم بساطتها حينها يصبح من الصعب إزالة هذه الرواسب حينما تتراكم فوق بعضها.
بجانب إن كانت صداقتكما حقيقية فلا عيب أن يتنازل أحدكما لاسترداد هذه الصداقة، فالصداقات الحقيقية ليس من السهل الحصول عليها، وليس الجميع محظوظ بوجود صديق حقيقي بجانبه، لذا أنت الوحيد الذي يمكنك تقييم حجم صداقتكما وعليه أتخذ القرار باسترجاعها.
أرجو لكما التوفيق
توقف عن التبرير فلا أحد يستحق هذا العناء النفسي !
" من يُحبك سيتقبلك ولو كنتَ شوكًا بين يديه "
أسأل نفسي لما انتهت سريعا هكذا؟ فقد كانت هشة مثلا أم كل شخص انتظر الاخر يصالحه، أعتقد هذا
لم تكن هشة ولكنها كانت بكل بساطة مع أشخاص خطأ لا يستحقون أن نكون معهم بهذه الفطرة والعفوية ونتحدث بما داخل قلوبنا !
لا تكن غليظا فظا وتريد الاخرين يتقبلوا ذلك
المقصود هُنا ليس الفظاظة او الغلاظة، ولكن التركيز على سوء فهم الأخرين، ولكن بالطبع الغلاظة والفظاظة خطأ كبير لا يُمكن أن يتحمله شخص مهما كان يحبك
لذلك يجب الفصل بين الاثنين حتى لا يكون الخطأ على المتحدث
هذه هي معاناتي في مساهمة تقريبًا !
أنا لستُ من الأشخاص الذين يتحدثون بكلمات جارحة أو بنوايا سيئة للأخرين، ولكني عفوية أتحدث بما أشعر به دون تفكير أحيانًا ويحدث ذلك عادة بين الاشخاص المقربين مني، او الذين أظن أنهم كذلك!
واتفاجيء بعدها بردود أفعال غريبة وتفسيرات خاطئة لأفعالي أو كلماتي، عندما كنت صغيرة كنتُ أقضي ساعات في التبرير والاعتذار ويصل بي الأمر إلى البُكاء والانهيار دون فائدة؛ حتى قررت أن أكون أنا كما أنا طالما لم أجرح أحد أو أتفوه بكلمات سيئة تؤذيه فعليًا !
ألا يُقال أن الشخص الذي يحبك بالطبع لن يقف عند كلمة، بل الشخص الذي لا يحبك هو من يكون مترقبا لك، لغلطة غير مقصودة ومن الممكن أن يتهمك بكلمات لم تقولها من الأساس
هذه هي الحقيقة فعليًا، هناك أشخاص يتمنون لنا الخطأ دائمًا ويبحثون عن نقاط ضعف في حديثنا وكلماتنا حتى يُثبتوا لأنفسهم أننا خطائين مثلنا مثلهم .
لذا ما رأيك من هو المسئول برأيك المتحدث أم المتلقي؟
بالطبع كل شخص مسئول عن حديثة إن كان خاطئًا أو سيء
ولكن في هذه الحالة المسئولية على المتلقي بشكل كبير، وان وقعت مسئولية على المتحدث فهي تكون فقط بسبب اعطائه فرصة للمتلقي للقرب منه إلى هذه الدرجة التي تجعله يتجرأ ويؤذيه نفسيًا ويُشككه بأحاديثه وكلماته .
وهل فقدت علاقات في حياتك لهذا السبب، هل تشعر بالندم حين تذكرها لأنك خسرتها، أم تتنهد الصعداء لخروجهم من حياتك؟
لم تعد لدي علاقات الا محدودة جدًا في حياتي، وهذا لأن الأشخاص القريبين مني هم الذين يفهموني ويتفهمون افكاري وكلماتي ولا يحملون لي سوء ظن تمامًا .
عندما كنت صغيرة كنتُ أقضي ساعات في التبرير والاعتذار ويصل بي الأمر إلى البُكاء والانهيار دون فائدة؛ حتى قررت أن أكون أنا كما أنا طالما لم أجرح أحد أو أتفوه بكلمات سيئة تؤذيه فعليًا !
الغريب أن التبرير لا يغير شيئا من معتقداتهم ومن طريقتهم، مهما بررت ووضحت المقصد لكن تظل معتقداتهم وتشكيكهم ورودود أفعالهم واحدة لا تتغير، أو يفكروا مليا فيدركوا خطأ معتقداتهم حول هذا الشخص، لا يشغل بالهم سوى تصطيد الأخطاء.
ولكن في هذه الحالة المسئولية على المتلقي بشكل كبير،
ماذا إذا كان المتحدث متنمر بطبعه وغليظ، ويصطاد المصطلحات التي تؤلمك؟ وتعاملت مع هذه الشخصيات فعليا ورغم محاولتي كمتلقي امتصاص عيوبهم والرد بالإيجاب لكن لم يتغير شيئا بالنسبة لهم، لذا بالنهاية المسئولية متساوية على الطرفين.
لم تعد لدي علاقات الا محدودة جدًا في حياتي،
هل أصبحتي تخشي الدخول بعلاقات جديدة لهذا السبب؟
ماذا إذا كان المتحدث متنمر بطبعه وغليظ، ويصطاد المصطلحات التي تؤلمك؟
عقبتُ على التعليق الذي يليني في هذه النقطة، وذكرتُ أن الفظاظة والغلاظة لا يوجد بها حُسن نية، فهُنا المسئولية كاملة على المتحدث، فإنسانيًا ودينيًا لابد أن نتحدث بأساليب مناسبة دون تجريح في الكلام .
هل أصبحتي تخشي الدخول بعلاقات جديدة لهذا السبب؟
لا اطلاقًا، بطبيعتي شخص اجتماعي وادخل في علاقات متنوعة، ولكن أضع كل شخص في حجمه الطبيعي لا اقترب كثيرًا
سوء الظن لو نظرنا في مختلف اختلافاتنا وأزماتنا المصطنعة نجد أنها بسبب عدم رجوعنا إلى ما يقرره العقل والمنطق فالكثير منها ظهرت نتيجة لمقدمات ليس لها منشأ في الأصل إلا الذهنية غير الإيجابية في التعامل مع الآخر.
وهذه الأحكام والمسبقات منشأها التعاطي الثقافي والفكري غير المعقلن مما يؤدي إلى استصدار نتائج مبنية على سلسلة مقدمات لا تمت إلى الواقع بصلة وعند الرجوع إلى العقل نجد انه يجزم بعدم صحة الاستصدار إلا بعد تناول تراث الآخر بنوع من الوعي والفهم الدقيق.
ونفهم أن أكثر خلافاتنا ليست في واقعها خلافات حقيقية كبرى ولا يمكن حلها مما يجعلها معضلاً. بل هي على العكس تماماً، خلافات في جوهرها نتيجة لعدم فهم الآخر احياناً، أو عدم السعي لفهمه في أحيان أخرى ونكون بذلك ناسين أو متناسين حقيقة مهمة وهي أن وجودنا بأكمله ينبغي أن يسخر لغرض خدمة الحقيقة والتعايش مع الآخر والتعاطي معه بنحو من الإيجابية والوصول معه إلى تحقيق الجوانب المشتركة.
ألا نقابل أشخاص يلقون بكلمات أشبه بالحجر، أو كلماتهم غير مفهومة وتجبرنا على الفهم الخطأ.
التكلم بغير تفكير كالرماية بلا تصويب
أعتقد أن أهم عنصر في التواصل بين الأشخاص وحل مثل هذه المشاكل هي لغة التحاور، إذا أخطأ الشخص في لفظ أي كلمات جارحة (المتحدث)، أو أن الشخص فهم المقصود بشكل خاطئ (المتلقي) يمكنهم التحاور وحل المشكلة ببساطة وعقلانية.
لا أذكر أن علاقةً ما قد دُمِّرت في حياتي بسبب كلمة أُسيء فهمها، ولكني رغم ذلك أفهم جيدا ما عنيتِه.
أهم ما في التواصل بين الأشخاص سماع ما لا يُقال
جذبت تلك الجملة انتباهي، بعد بحث موجز عنها، تبين لي أنها جملة متداولة بين الكثيرين، لعلك توضحين لنا معناها، إذا سمحت.
هل مسئوليتي كطرف في التعامل أن أوضح معنى كلامي؟
إذا حدث وتحطمت إحدى العلاقات في حياتك نتيجة إساءة فهم، فستكونين طرفا مشاركًا في ذلك.
كما يقول المثل الإنجليزي: "Put yourself in someone else's shoes"، أي أن عليك دائما أن تضعي نفسك في موقف المتلقي، هل كنت لتسيئي فهم كلامك؟
قومي بواجبك، وافعلي ما عليك، ثم بعد ذلك ألقي اللوم على الآخرين.
هذا أنا صاحبة المساهمة لكن التعليق أضيف كمجهول
تبين لي أنها جملة متداولة بين الكثيرين، لعلك توضحين لنا معناها، إذا سمحت.
التواصل يأتي من الاتصال، وغالبا الاتصال ما يكون بين طرفين ومن أبلغ التعريفات التي قرأتها عن التواصل كان للدكتور عوض القرني،
"سلوك أفضل السبل والوسائل لنقل المعلومات والمعاني والأحاسيس والآراء إلى أشخاص آخرين والتأثير في أفكارهم وإقناعهم بما تريد سواء كان ذلك بطريقة لغوية أو غير لغوية".
عندما يكون هناك تواصل حقيقي بين فردين قد يفهما بعضهما دون كلام، قد تأتي لي صديقتي صامتة ومن النظر في وجهها يمكنني فهم وسماع الكلام التي تريد قوله دون كلام (Two way communication). وهذا يحدث في رأيي عندما تتوطد العلاقات وتصبح قوية، قد نسمع كلام لا يقال بمجرد نظرة للوجه أو من خلال لغة جسمه مثلا.
هل مسئوليتي كطرف في التعامل أن ألاحق كل شخص يفهم بطريقة خاطئة وأصحح له ما فهمه، أم من المفروض وراء كل كلمة أسرد شرح وافٍ لما أقصد.
هذا سؤالي، في الحقيقة جعلتني أبحث عن السؤال المقتبس كثيرا ولم أجده في المساهمة هههههه.
أولا كما ذكرت في مهارات التحدث الفعالة، أحدها هو اختيار الكلمات المناسبة والواضحة، فمن واجبي أن تكون كلامتي واضحة فعلا.
لكن ليس منطقيا أن مع وضوح الكلام ألاحق الأشخاص لأبرر وأوضح وأغير مفاهيم خاطئة هو فقط المسئول عنها، لكن قد يحدث ذلك في رأيي في حالة واحدة إذا كان الطرف الآخر تربطني به علاقة قوية أليس صحيحا ما رأيك؟
هل واجهت مثل هذه الشخصيات، وكيف تعاملت معهم؟
نعم واجهت شخصية كهذه في مقر عملي منذ حوالي ثمان أشهر، قلت شيئًا عاديًا جدًا، ثم رد علي بشيء فيه قلة مروءة شديدة، لشهور لمت نفسي واعتقد أن الخطب كان في لكن بعد ذلك تفهمت نني لك أكن مخطئة وهو المسؤول عن ما قاله لي فهذا جسده وهذا لسانه!
لذا ما رأيك من هو المسئول برأيك المتحدث أم المتلقي؟
أظن أن الاثنان لديهم مسؤولية مشتركة عن هذا!
لكن ألا يُقال أن الشخص الذي يحبك بالطبع لن يقف عند كلمة، بل الشخص الذي لا يحبك هو من يكون مترقبا لك، لغلطة غير مقصودة ومن الممكن أن يتهمك بكلمات لم تقولها من الأساس.
الأمر نسبي لا اعتقد أن كون الشخص يحبنا هو صك يتيح لنا أن لا نراعي مشاعرهم، بالطبع لا يمكننا الوقوف على كلمة لكن هذا بشرط أن يكون الاعتداء اللفظي هذا هو السمة الرئيسية في العلاقة!
وهل فقدت علاقات في حياتك لهذا السبب، هل تشعر بالندم حين تذكرها لأنك خسرتها، أم تتنهد الصعداء لخروجهم من حياتك؟
نعم لم يكونوا بالقدر الذي يجعلني بائسة بشكل ما في حياتي لكنني ل اشعر بالندم من خسارتهم، ليس لأنني شخص يتباهى بنفسه ولكن لأنني اؤمن تمامًا ان وراء كل شيء خير مستتر
كثير مانجد حولنا هذا النوع من الناس يحكي الكثير من الكلام يحمل معنيين قريب غير مقصود ومعناه عادي وبعيد مقصود ومعناه سيئ انا كمتلقيه للحديث اسال ماذا تقصد حتي لاافهم البعيد السئ وإنا عن نفسي عندما اتكلم مع اي شخص اتكلم مباشره حتي لا اقع في هذا الفخ
يحمل معنيين قريب غير مقصود ومعناه عادي وبعيد مقصود ومعناه سيئ انا كمتلقيه للحديث اسال ماذا تقصد حتي لاافهم البعيد السئ
وهل تعتقدين أن الشخص الذي يتحدث بهذه الطريقة سيجيبك إن سألتي، بمعنى أن الانسان الذي لا يستطيع أن يقول ما يريده مباشرته ويتلون بكلامه، هل سيعترف أنه يقصد البعيد السيء؟!
في رأيي هذا شخص جبان فليس لديه القدرة على المواجهة لذا يرمي كلام ذو معنين.
بصراحه موضوع يطول النقاش فيه لان لا أحد سيعترف من المخطئ المتحدث ام المستمع فكل طرف له وجهة نظر خاصه وكل طرف له طريقة تفكير مختلفه وكلاهما قد يفترض الاخر ويظن فيه ظن سئ او جيد وقد يكون السبب هو موضوع النقاش نفسه مايفرض سوء الظن من حسنه
فقدت علاقات كثيره اغلبها ليس الكلام ولكن الأفعال فأنا لا ابرر ولكن انسحب بلطف. أما بالنسبه للأشخاص المقربه قد التمس عذرا لان اتمسك بالقرابه جداااا لأبعد حد ولا اخسرهم بسهوله ومن الممكن أن ابرر كثيرا لهم.
بالنسبه لخسارة شخص عابر او ربما صديق فلا اندم ابدا عليه لأنه لو يملك لي مثقال ذرة من حب ما ساهم في خسارتي.
وقد يكون السبب هو موضوع النقاش نفسه مايفرض سوء الظن من حسنه
لكن يبقى اختيار الكلمات وطريقة الرد هي الفيصل وهي التي توجه المتلقي أو المتحدث في حين كانت موجه له، فبالنهاية الشخص حسن اللسان والذي يتكلم بوضوح لن يستطيع أحد أن يلقى عليه اللوم إذا قام المتلقي وقتها بفهمه بطريقة خاطئة، والعكس صحيح أيضا.
هناك أغنية أجنبية تتحدث بشكل مختلف لكن بالنسبة لي أراها واقعية جداً وتَخْلَص إلى نتيجة مهمة فيما طرحته بمساهمتكِ هذه.
تتحدث الأغنية عن صعوبة التعرف على إنسان بشكلٍ مجمل (سواء كان إمرأة أو رجل) ومن هنا تتشكل العلاقات صداقة قرابة أصدقاء عمل زواج أي نوع من العلاقات الإنسانية.
يبدأ "دامين رايس" بالحديث عن صعوبة تشكيل هذه العلاقة الحقيقية بينك وبين أي شخص في الكون من منطلق أن الإنسان معقد بطبيعته فكيف إذا كان يراعي إنسان أخر.
يقولIt Takes a Lot To Know a Man/ woman يتطلب الكثير لتعرف (رجل/إمرأة) وهو يقصد شخص/ إنسان بشكلٍ كامل ومن ثم يقول يأخذ الكثير لتفهم هذه العلاقات It takes a lot to understand ويبدأ بتفصيل الصفات في كِلا الطرفين!
في النهاية يَخْلَص إلى ما يجب أن نراعيه كُلنا حين نشكل أي علاقة إنسانية في حياتنا، دعيني اطرحه باللغتين كي نحفظ روح الأغنية بالأجنبية وواقع الفهم المقصود بالعربية
It takes a lot to give, to ask for help يتطلب الكثير لـ تَهِبْ، لتَطلب العون
To be yourself, to know and love what you live with لتكون نفسك، لتَعِي وتحب الحياة التي تعيشها
It takes a lot to breathe, to touch, to feel يأخذ الكثير لتستنشق الهواء لتلمس وتشعر بالأشياء
The slow reveal of what another body needs البوح البطيء بما يحتاجه الطرف الأخر
أؤمن بهذه القناعة في تشكيل أي علاقة، الأمر لدي لا يُدرج تحت الخطأ والصواب، تحميل المسؤولية لأحد أو الندم على القول والفهم وعدم التمسك وكل هذه الأمور، العلاقات التي تنتهي بهذا الشكل في رأيي يكون لها مؤشرات، الفهم الخاطئ وغير المتوازن يتم بناء على أمور كثيرة منها عمق العلاقة، مدّتها وكذلك تعاطي الطرفين ووعيهم.
لذلك أحافظ على العلاقات التي تكون بها الأمور تشكلت بنفس طريقة الأغنية في الحديث، الوقت المواقف الصفات الفهم المتبادل والصدق الشعور وفهم ما يحتاجه الطرف الأخر دون الحكم.
أمّا العلاقات الأخرى التي تسير بشكل سريع عشوائي يُفهم بها أحد الأطراف بشكلٍ خاطئ أستطيع أن أقول أنها لا تؤثر بي هذه الدرجة لأنها كما قلت يكون لها مؤشرات وعلى خلاف قناعتي فأنتظر انتهائها وحدها تدريجياً.
ماذا عنكِ نورا؟ ما هي قناعتك حول الأمر بشكل شعور أكثر من ما هو تحضريّ كأن تفهمي مهارات الحديث الفعال وكل هذه الأمور، لأنني أعلم أننا نحن نحكم على الأمر بشكل حدسي شعوري اكثر من تحضريّ مهارتيّ؟
العلاقات بحياتنا كلها ليست مثل التي تناولتها الأغنية، فليست كل علاقتنا تبنى بهذه الطريقة، لدينا أصدقاء وهنا العلاقة قد تتوافق مع الأغنية فعلا، لكن ماذا عن زملاء العمل، والجيران وما إلى ذلك، العلاقات التي لا يسعنا التبرير لها دوما أو نفهمها لدرجة كبيرة فنتوقف عن الاستنتاجات سواء كانت إيجابية أو سلبية.
وفكرة الاقتصار على علاقات محدودة أو الصداقات فقط، أو نعير الاهتمام بها فقط لن يكون مناسبا لشخص يعمل في بيئة عمل ويتعامل مع مختلف الشخصيات.
ماذا عنكِ نورا؟
في الحقيقة كنت أعاني مع الشخصيات سيئة الظن وكنت أسامح وأفرض النية الحسنة، حتى أدركت سوء نيتهم فانسحبت مع التعامل معهم، فالحقيقة التجربة أفادتني كثيرا، فلم أعد أتلقي الكلام كما يقال، أفكر فيه مليا وهل مناسب للموقف وما هو علاقته بالحوار وما إلى ذلك، هذا ساعدني كثيرا في الوصول سريعا لغرض المتلقي من إلقاء الكلمة نوعا ما. وأصبحت أكثر قدرة على التعامل مع هذا النوع من الشخصيات.
بالنسبة لي كمتحدث، فأنا واضحة كثيرا وازن كلامي بميزان حساس قبل التفوه به، تستطيعين القول أن عقلي يتحدث قبل لساني وإن كان قول عقلي مقبول حينها أسمح للساني بالكلام، وصريحة بشياكة وليس وقاحة لأن ما أسوء من الصريح الوقح فعليا.
أنصحك بسماع خطابٍ تحت عنوان "قوة الكلمة"، لمحمدٍ القحطاني - بطلُ العالمِ في الإلقاء والخطابة لسنة 2015.
من الوارد بحياة أي شخص أن يندم على خسارة علاقة كان هو المخطيء بها، وهذا ليس عيبا، العيب هو عدم الاعتراف بالخطأ.
نحن نحيا بحياة ونمر بمواقف ونختبر صدمات ربما تكون أقوى حتى من الدراما، وما هي الدراما برأيك؟! حتى الدراما التي نراها بالأدب والروايات ومفارقات النهايات قد يحدث بالواقع ما هو أسوء من الدراما الأدبية وحتى التليفزيونية.
بالطبع سأكون سعيدة إن شاركتنا خبرتك لكي لا تتعرض لهذه المواقف وأن تخسر علاقات بحياتك. فمن الواضح أنك شخص حاسم لا تأبه لمثل هذه الخسارات.
اختي نورا يجب على الطرفين ان يكونا متفهمين المتكلم والمتلقي او السامع اذا كنت احبك ووصلني كلام موجع فانا بين خيارين اما ان افهم ان هذا الشخص لايقصد التجريح وهذا من حسن النية واما ان اذهب له واخبره بانه جرحني واستنقص من مقداري وانا لست مجبرا ان اجري وراء الناس لافهمهم كلامي ان فهموه خطا فرضا الناس غاية لاتدرك ولكن لحسن النوايا افهم في وقت الكلام
وشكرا
مجتمع حسوب مفتوح للجميع، ومرحب بكل فكر ورأي، وطالما أعرض مساهماتي بما لا يخالف قوانين المجتمع فما المشكلة؟
وميول البشر من الطبيعي ألا تتفق، لذا يمكنك أن تترفع عن الأفكار التي لا تمثلك بكل تحضر، وبالفعل واضح أنك لم تدخل حاسوب منذ سنة لأنني لا أقف عند هذه الأفكار فقط، ربما فاتك مواضيع كثيرة عن صناعة المحتوى وريادى الأعمال والقائمة تطول.
بالتوفيق لك
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.