ما اقتراحاتكم لإنجــــاح علاقات الزواج عن بُعــد؟

بعد دخولي منصة حسوب بشهرين تقريبًا نشرت مساهمة سألت فيها عما إذا كان هذا النوع من العلاقات، علاقات الزواج عن بعد، مُتقبل أم مرفوض من المجتمع، وأتذكر أن معظم من علقوا على المساهمة رفضوا الفكرة وكان السبب: ''لماذا الزواج إذا كان كل طرف سيعيش في بلد مختلف؟!"

واليوم أكتب مساهمة أخرى عن نفس الموضوع لأقول إن الأمر لم يعد خيارًا فنحن أمام ظاهرة حقيقية وواقع مُعاش، ومن الآخر: لا مفر.

في عصر التكنولوجيا، لم يعد اختيار شريك الحياة محدودًا بالمحيط من معارف ولم يعد التواجد بنفس المكان هو العامل الوحيد الذي يمكن الاختيار على أساسه. حاليًا يمكن أن تكون هناك عوامل أخرى خصوصًا مع وجود بيئات العمل الافتراضية، وهذا يزيد -بنظري وبنظر الكثيرين- فرصتنا في التعثر في الشريك الأنسب.

فالسؤال وموضوع النقاش هنا هو: كيف تنجح علاقات الزواج عن بعد برأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نجاحها يعتمد على مدى تفاهم الطرفين ودرجة قربهما من بعض، وأيضا أن يكونوا عاشوا بالفعل مع بعض فترة زواج لا تقل عن سنة حتى يكون التفاهم أكبر، لأننا نرى العديد من الزيجات تحدث ويسافر الزوج بعد شهر أو شهرين للعمل في أي دولة أخرى، ومن هنا تأتي المشاكل الكثيرة، لذا قبل التفكير في السفر عليهما أن يعيشا لسنة معا حتى يمروا بتجربة الزواج لفترة طويلة وبالتالي يحافظون أكثر على مدرى قربهما وتفاهمهما. وفي ظل وجود الإنترنت يفضل أن يتحدثا باستمرار حتى لا يفقد أي منهما الأخر. ويشاركون يومهما حتى لا يشعرا بالغربة عن بعض.

معنى هذا أن العلاقات التي تبدأ عن بعد وتظل على هذه الصورة لفترة غير مكتوب لها النجاح؟

لفترة هذه كلمة مفتوحة، لا يمكن الحكم خلالها، لكن لو قلنا مثلا سنة أو أقل أجدها طبيعي وحاليا هناك ارتفاع بهذه النوعية من العلاقات، بسبب اضطراب الظروف في أغلب الدول، وانفتاح وسائل التواصل، يعني لا أستبعد أن يعجب أحدهم هنا بحسابi/o، وحصلت من فترة طويلة بان أعلن أحدهم هنا كمجهول انه معجب بزميلة هنا ويريد الإفصاح عن مشاعره خاصة انها كانت من نفس بلده.

المقصد ان كل الطرق تعزز التواصل وهذا النوع من العلاقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ماذا يفعل الشباب المسافرين أو المهاجرين ويريدون الزواج من بنات بلدهم مثلا؟ ما المشكلة إن ارتبطوا عن بعد ومن ثم اجتمعوا سويا بمكان واحد.

وعلى الجانب الأخر هناك شباب يضطرون لترك عائلتهم وزوجتهم ورائهم لأنه يبحث عن فرصة عمل في الخارج، ويضطر لذلك حتى يتمكن من الرجوع أو دعوتهم ليقيموا معه وفقا لإمكانياته المادية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أخ عبد الرحمن،

أنا ملاحظة من خلال تعليقاتك أنك تُنظّر على الناس غالبا لأن ربنا أكرمك وتزوجت مبكرا، واعذرني على وجهة نظري، فأنا أردت لفت نظرك وحسب.

وما المشكلة إذا عملت في مشروع أونلاين مثلا مع شخص وأعجبك خُلقه وشخصه وأحببت أن تجمعك علاقة به؟

لماذا يجب أن تكون أقدارنا محدودة فقط بموقعنا الجغرافي سواء القرية أو المدينة أو البلد التي أتواجد فيها؟

الأرض واسعة، والله خلق الناس شعوبا وقبائل ليتعارفوا ويتزاوجوا هنا وهناك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
raghd_agaafar أضف ردا
لا أستطيع الزواج أو الأرتباط بها لأي سبب ما ليش أستمر في العلاقة هذه .

لأن هناك معانٍ أخرى للزواج غير الزواح نفسه والإنجاب.

ولأن الهدف من الزواج ليس الزواج في حد ذاته، وإنما إيجاد شريك معين على الحياة ونوائب الدهر.

والله وأنا أقرأ تعليقك تذكرت أخا صديقتي وهو شاب لا زال بأول العشرينات تزوج سريعًا من فتاة أحبها بشكل ظاهري، طبعًا ليعف نفسه، ولكن لم تستمر الزيجة سوى 4 شهور ثم هما الآن في المحاكم وعلى صفحات الفيسبوك يفضحان العشرة ويرميان الكلام على بعضهما.

ماقال عند بعد و عيش قصة حب تمدد لسنوات و خزعبلات دراما والمسلسلات و أفلام مكسكية .

المهم التفاهم، سواء بحب أو بغير حب. التفاهممممم، ثم بعده يأتي الحب أو لا يأتي. وهذا الشخص الذي تتفاهم معه وتجد شخصيته شبيهة إلى شخصيتك قد لا يحالفك الحظ لتقابله في محيطك. فما المشكلة لو كان ببلد آخر؟

ومن قالك أني متزوج مبكر أنا متزوج متأخر جدا و ظروفي المالية ليست بذيك الجيدة للمعلومية .

أعتذر عن سوء الفهم وهذا الظن،

ظننت أنك قلت ذلك في تعليق سابق.

أعتقد أن نجاح مثل هذه العلاقات يتوقف على عدة جوانب مثل: الفترة الزمنية التي سيبتعد فيها شريك الحياة خاصة إذا كانت سنوات طويلة، والظروف التي يمر بها سواء كانت ظروف قهرية كالحرب كما ذكرتِ، أم مجرد أمر يمكن الاستغناء عنه بشيء متاح داخل البلد التي يعيش فيها، وكذلك مدى توطد العلاقة بين الشريكين وهي نقطة في غاية الأهمية.

raghd_agaafar أضف ردا
مدى توطد العلاقة بين الشريكين وهي نقطة في غاية الأهمية.

وكذلك فهمهما لبعضهما البعض. أعرف بنت متزوجة وتقيم هي في بلد للدراسة، وزوجها يعمل ببلد أخرى، وكلا البلدين ليسا البلد الأم. يتقابلان كل ٣ شهور تقريبا.

اتفقا على ذلك لأن هذه الحالة أفضل على الأقل من البقاء على تواصل في علاقة غير رسمية.

والأمور تسير بشكل جيد إلى حد الآن الحمد لله.

المسؤوليات المشتركة، سواءً أبناء أو منزل بالقسط، أو أية ارتباطات مشتركة، لكن غير ذلك في رأيي سيترك مساحة للتراجع والاستسلام.

فقط المسؤوليات هي التي ستحافظ على ارتباطهم؟!

انظر حولك العديد من الأسر التي لديها مليون ارتباط ولديها أطفال، يتركوا لأسباب مالية، ويكون هناك حالة استغناء من قبل الرجال المسافرين اما لوجود بديل هناك، أو ان البعد علمهم الاستغناء وجعلهم أكثر قدرة على البعد نتيجة ضعف العلاقة نفسها حتى مع ابنائها

raghd_agaafar أضف ردا

والله سمعت عن رجل سافر إلى أحد البلدان للعمل، ولديه أولاد، وقضى سنوات لا يريد أن ينزل ليراهم لأن الحياة راقت له هناك. يرسل لزوجته الأموال وهي مسؤولة عن التصرف فيها، وهكذا على هذا الوضع.

بالطبع الحالات الاستثنائية لا تصلح لأن تكون قاعدة، ولكن هذه الأمثلة موجودة على كل حال.

يُقال "البعيد عن العين بعيد عن القلب"، حتى بين الأصدقاء، ولذلك فالعلاقة بين الزوجين عاطفيًا تضعف، لكن مع المسؤليات المشتركة يبقى مثل هذا الزواج ساريًا كشراكة، إلى أن يجتمعا سويًا وتبدأ العاطفة في النمو من جديد.

raghd_agaafar أضف ردا

"يقال" فعلا.

وليس شرطا أن يكون كل ما يقال صحيحا.

البعيد عن العين قد يكون الأقرب من القلب، وقد يكون أمل اللقاء به هو الشيء الذي يُعاش عليه ويُنتظر.

وتخيل هذه الحالة المتكررة من البعد واللقاء كيف تزيد الاشتياق بين الزوجين وتقلل الخلافات أيضا في أحيان كثيرة.

ErinyNabil أضف ردا

رأيي هنا مثل نور يا عمر، المسؤوليات مع بعد الطرف الآخر عنها، يجعلها تقل أهمية بالنسبة إليه، ولا سيما لو أنه سافر في بداية زواجه مثلًا فالروابط هنا غير متينة، وهكذا يكون الحمل كله على الزوجة في الأغلب، وحتى لو أرسل لها مصاريفها، هذا لا يعني وجود روابط قوية بينهما، وقد يتزوج بأخرى تشعره بمعنى كلمة زواج، وتوفر له ما يحتاجه من دعم وحياة مستقرة.

أهم شئ إنها تكون بالواى فاى لأن البلوتوث المدى تبعه قصير :)

عن بعد إيه مش فاهم؟!

زاوج عن بعد إزاى زى الإستشعار عن بعد مثلاً؟!

الجملة نفسها غلط، ممكن كنا نناقش فكرة سفر الزوج لكن لانقل الزواج عن بعد، وخصوصاً إنك قولتى يتزوج عن بعد ويعيش عن بعد، فكرة سلبية جداً وخصوصاً إن طريقة عرضها لايقبلها العقل الزواج والأسرة لايبقبلون العيش والحياة عن بعد فإن لم تأخذ أسرتك معك فإجلس بجوارهم وإرعاهم وإن كنت مضطراً للسفر فبكبيرك عام وأن تكون أسرتك تعيش فى بيت أهلك أو فى بيت أهلها ليس وحدهم أو لديك أبناء كبار لامانع.

raghd_agaafar أضف ردا

تمام أخ مصطفى، قبول الفكرة أو رفضها ليس محور النقاش على هذه المساهمة للأسف.

محور النقاش هو كيف تنجح العلاقة؟

اعتبرني أنا الآن، حدث ما حدث، وتزوجت عن بُعد، وأسأل كيف تنجح علاقتي مع زوجي؟

السؤال بصيغة أخرى: ما مقترحاتكم؟ ماذا يجب أن أفعل؟

Mostafa_Shapan أضف ردا
تمام أخ مصطفى، قبول الفكرة أو رفضها ليس محور النقاش على هذه المساهمة للأسف.

للأسف إزاى هناقشك فى حاجة أنا مش مقتنع بيها :)

علاقات الزواج عموماً كيف تنجح؟! بثلاث:

  1. قرب عاطفى فى ود وملاطفة وكلام حلو. مودة ورحمة
  2. منفعة متبادلة.
  3. وقت مشترك للتحدث بقي لأى شئ.

هذا بالنسبة لكلمة زواج!!

أما إن كنتى تقصدي غياب الزوج وليس الزواج عن بعد!!

فالتواصل اليومي لمدة ساعة أو ساعتين تحدث وتودد وقرب ومشاركة هذا هوا الزواج عن بعد مكالمة لمدة ساعة أو ساعتين ومصاريف ترسل كل شهر فلايطلق عليه زواج عن بعد بل يطلق عليه غياب الزوج أو سفر الزوج، رد الله كل زوج لأهله سالماً غانماً.

raghd_agaafar أضف ردا
أما إن كنتى تقصدي غياب الزوج وليس الزواج عن بعد!!

لا بل أقصد الزواج عن بعد، وربما تُعقد مراسم الزواج وكتب الكتاب وما إلى هذا والطرفين ليسا بنفس المكان.

Mostafa_Shapan أضف ردا
لا بل أقصد الزواج عن بعد، وربما تُعقد مراسم الزواج وكتب الكتاب وما إلى هذا والطرفين ليس بنفس المكان.

فهمت هكذا....

أرى إن لم يتمكن الزوج من النزول للبحث عن من تناسبه يفضل أن تبحث له والدته عن زوجة بمعرفتها بإبنها أو بمعرفة إخواته به ويرون أنها مناسبة له ومن ثم يبدأون فى التواصل معاً حتى يتفاهموا وإن تفاهموا يأخذ أجازة شهر لإتمام كل ماتم ذكره ويأخذها ويسافر.

ولكن هناك حالات أتذكر شاب عاد من ألمانيا ليتزوج من إمرأة وتزوجها وسافروا وذهبت هناك لتجد نفسها أمام شبكة دعارة وأصبحت عضوة فى هذه الشبكة بالإكراه إلى أن تمكنت من الإفلات منهم.

أنا لم افهم ذلك عند قراءتي للمساهمة لأول مرة، وعلقت عليها بناءً على أن الزواج كان بتواجد الطرفين، ولكن الظروف جعلت أحد الطرفين غائبًا. ولكن لا أفهم هنا كيف أتزوج عن طريق مراسم في فيديو!! هذا غير منطقي بالنسبة إليَّ، وحتى لا يتناسب مع معتقداتي ومبادئي، وعليه سأشعر بخلل أو أن هناك سياق خاطئ للحدث، ولكن على كل حال أنا لا أعارض فكرة سفر الطرف الآخر بعد الزواج لفترة محددة، ولكن أن يتم الزواج نفسه عن بعد، فما قيمة ذلك أساسًا؟

Mostafa_Shapan أضف ردا

دى نراها كثيراً شاب سافر الخليج وعايز يتجوز يقول لأهله إبعتولى عروسة يبحثون له عن عروسة ويكلمها تليفونياً ويجدها مناسبة يكتبوا الكتاب عن بعد وتسافر له وبما إنه فى الخليج ومتريش أهل العروسة بيوافقوا، وشوفنا حالات كثيرة من دول رجعت بعد الزواج بكام شهر مضروبة ومتهانة والى إيديها متكسرة والى والى والى، هذا جنان طبعاً إن واحد يتزوج عن بعد دون أن يعطى للموضوع أهمية مع من سيعيش والعروسة كذلك إهتماماً بمال الخليج وفقط.

إن لم تتمكن من النزول فلتتزوج من البلد التى أنت فيها!!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
raghd_agaafar أضف ردا

نعم لنقل إني سأتزوج مثلًا، سيتم عقد قراني عبر مكالمة فيديو للعائلتين. شخص قابلته في بلدٍ ما ثم اضطررنا للفراق، وخلال تلك الفترة قررنا أن نتزوج.

هذا مثال طبعًا.

لكن أعتقد أني بذلك حققت شروط الزواج. ليست هناك حجة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في رأيي نجاحها يعتمد على طبيعة الأشخاص أنفسهم، وعلى مدى متانة العلاقة التي تجمعهم، وكذلك على سبب افتراقهم.

فمثلًا تم ترحيل مريد البرغوثي ومنع من دخول مصر ل 17 عشر عامًا، ومع ذلك ظلت علاقته بزوجته رضوى عاشور وثيقة، لم يهزها طول الفراق.

وعلى النقيض، في قصة حراجي القط لعبد الرحمن الأبنودي، ترك حراجي زوجته وذهب كعامل للعمل في بناء السد العالي، وحينها انبهر ودار عقله بالعالم الذي كان خفيًا عنه في قريته الصغيرة، وهجر زوجته فاطمة لأجل أن يبقى جوار السد.

raghd_agaafar أضف ردا
ومنع من دخول مصر ل 17 عشر عامًا، ومع ذلك ظلت علاقته بزوجته رضوى عاشور وثيقة

لا أرى مشكلة في الفراق لبعض الوقت، فالارتباط بشخص ما هو حالة كاملة بها الكثير من المحطات، بعضها هابط وبعضها صاعد. لحظات من الحزن والفرح والافتراق والالتقاء والفقدان، ولمن يريد أن يعيش التجربة كاملة أن يجرب الحب بكل أشكاله وليس شكل واحد فقط.

المهم في حالة البعد أن يظل حبل الوصال موجودًا دائمًا.

ممكن لو كانت فترة الابتعاد قصيرة وسيلتقيان بعد ذلك

اما لو كانت فترة ابتعاد بعيدة ولن يجتمعا الا بعد سنوات فهذا بالكاد يعتبر زواج! فهما يحرمان نفسيهما قبل كل شيء.

لكن اهم عامل للنجاح في اي نوع بالنسبة لي هي التقبل والتنازل طالما هذا في حدود مايرضي الله. كالفقر، والغربة، والصفات الشخصية والميولات وغيره مايصعب تغييره بسرعة

لديَّ أصدقاء علاقاتهم الزوجية عن بعد، وتأثير ذلك يختلف من شخصية لأخرى، بعضهم مثلًا تعودوا المعيشة بهذا الأسلوب، وربما لا يمكنهم تحمّل تواجد الطرف الآخر طوال الوقت، والبعض الآخر يستعصي عليه الأمر ولكنه يعرف كيف يدبر حياته حتى تنتهي تلك المرحلة. عوامل النجاح هنا في رأيي:

1- موافقة الزوجين على هذا القرار، والعمل معًا على خطة للمعيشة اليومية، وخطة أيضًا في حالة وجود طوارئ (قدر المستطاع).

2- مرونة عقلية من الطرفين لتقبل الحياة بهذا الوضع.

3- العمل على إبقاء الروابط بينهم قوية ولا يستسلموا لفكرة الظروف اليومية والصعاب وغيرها، لأن هذا قد يجعل الشغف ينضب شيئًا فشيئًا، وقد يصعب عودته بنفس القوة.

4- في حالة وجود أطفال، إذًا التعامل في اتخذا القرارات هو بالتواصل دائمًا مع الطرف الغائب، وفي حالات الحروب مثلًا، التصرف كأنه موجود ووضع آرائه وأفكاره دائمًا في سياق الحديث.

علاقات الزواج عن بُعد يمكن أن تكون ناجحة إذا تم تفهم طبيعتها وتطبيق بعض الحلول العملية1، وإليك بعض النصائح:

  1. إنشاء رؤية مشتركة: قوما بتحديد أهدافكما المشتركة وتطلعاتكما المستقبلية. هذا يعزز التواصل العاطفي ويقوي الانجذاب1.
  2. الثقة والتفاهم: تعاملوا بثقة واحترام. حاولوا فهم مشاعر بعضكما الآخر وكونوا داعمين لبعضكما1.
  3. التواصل الجيد: استخدموا وسائل التواصل الحديثة بشكل منتظم. حددوا أوقاتٍ للمكالمات الصوتية والفيديو للتواصل المباشر1.
  4. التخطيط للمستقبل: اتفقوا على خطة للالتقاء وقضاء وقت معًا. حددوا مواعيد للزيارات الشخصية1.

تذكّر أن الصبر والتفاهم أمور أساسية في العلاقات عن بعد. قد تواجهون تحديات، لكن بالتعاون والحب، يمكنكم تجاوزها2. وفي النهاية، النجاح يعتمد على تفاهمكما واحترامكما لبعضكما البعض1.

إنشاء رؤية مشتركة: قوما بتحديد أهدافكما المشتركة وتطلعاتكما المستقبلية. 

أهم رؤية مشتركة يجب تضمينها هي الرؤية التي تتطلع إلى الالتقاء والعيش تحت سقف واحد للأبد، والتخطيط لها وجعله على أول قائمة الأولويات؛ لأنه بدون هذا الأمل لن يكون هناك معنى للعلاقة وسيكتفي كل شخص بنفسه ويتعود على العيش وحيدًا ولن يضع في حساباته أنه سيجتمع مع نصفه الآخر يومًا ما، فلن يكون مهيئًا لهذا، وحينها قد تحدث صدامات.

تلك نصائح قيمة! إنشاء رؤية مشتركة هو خطوة مهمة في بناء علاقة قوية ومستدامة. عندما يكون لديك رؤية مشتركة، يمكن أن تكون هذه الأهداف متعلقة بالعائلة، أو العمل، أو السفر، أو حتى النمو الشخصي. إليك بعض النصائح لتحقيق رؤية مشتركة ناجحة:

  1. التواصل المفتوح: تحدث مع شريكك بصدق حول تطلعاتكما وأهدافكما. اسأل بعض الأسئلة مثل: “ما هي أحلامك المستقبلية؟” و"ما هي الأشياء التي ترغب في تحقيقها معًا؟"
  2. التخطيط المشترك: اجلسوا معًا وحددوا أهدافكما المشتركة. قد تكون هذه الأهداف صغيرة مثل قضاء وقت أكثر معًا أو كبيرة مثل شراء منزل أو تأسيس عائلة.
  3. التفاهم والاحترام: احترم تطلعات شريكك وكن مستعدًا للتفاوض والتوافق. قد تتغير الأهداف مع مرور الوقت، لذا يجب أن تكونوا مستعدين للتكيف.
  4. التحفيز المشترك: حفزوا بعضكما البعض لتحقيق الأهداف. قد يكون ذلك عن طريق تشجيع بعضكما على تطوير مهارات جديدة أو تحقيق أهداف شخصية.

في النهاية، الرؤية المشتركة تعزز الارتباط بين الشريكين وتساعد على بناء مستقبل أفضل معًا. أتمنى لكما التوفيق في تحقيق أهدافكما المشتركة! 😊