العلاقات السليمة تمنح الإنسان قوةً نفسية، وتساهم في شفائه من كثير من الجراح الداخلية، بل تُعد من أقوى العوامل المعنوية التي تؤثر في جودة حياته وتوجّه كثيرًا من قراراته.
وفي مقدمة هذه العلاقات يبرز الحب، بوصفه أحد أقوى الروابط الإنسانية وأكثرها تأثيرًا في بناء الثقة والاستقرار.
إلا أن الحب الذي يفتقر إلى المعرفة الحقيقية والإيمان بالطرف الآخر يشبه شجرةً متسلقة؛ تنمو متعلقةً بغيرها، لكنها تظل ضعيفة، تُحمَل ولا تحمل.
حب ربما شغلك، لكنه لا يستطيع بإخلاص أن يشاركك همومك أو يحمل معك الأعباء ويعترف بها.
فالشخص الذي يحبك، لكنه لا يؤمن بحقيقتك، يشبه قيدًا ثقيلًا؛ يربطك بالمشاعر، لكنه يحرمك من الأمان.
يعلق قلبك به، لكنه يتردد عندما تحتاج إلى سند، ويتأخر عندما تحتاج وصل يعينك على السير بثبات.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش