"ترك الأثر "

الإنسان ماهو إلا اثر بيعيش فتره و في الاخر يموت و دي سُنه الحياة كم شخص فقدناه و بقي اثر كلمته الطيبة فينا بقي اثر ضحكته البريئه و عندما نتذكره ندعي له بالرحمه .

اتذكر جدتي كانت تقول لي( اموله و بعتلها جواب) تبان جمله عاديه لكن كانت تطيب بها جروحي و تجعلني اضحك كثيرا اتذكر خوفها عليا اشتاق ليها ربنا يرحمها و يجعل مئواها الجنه .

ازاي نسيب اثر في حياه من حولنا نحاول نجبر بخاطره نقوله كلام جميل ندعي ليه بدعوه حلوه نساعده من غير ما يطلب .... الإنسان ماهو إلا ذكري ف اجعل ذكريتك اجمل مما تكون....

.

بقلم: إيمان 💫

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في البداية رحم الله جدتك ورحم والدتي ووالدي وكل امواتنا يارب.

عن نفسي أتمنى لو لا أترك أثر!! أن لا يتذكرني أحد إذا سمع اغنية أو مشى في طريق أو تناول طعام أو مر بأزمة أو خاض مثل الذي كان يجمعني به بغض النظر عن كينونته، الأثر بعد الموت أراه مؤذي ومرهق للحي، ربما هذا خطأ لكن أنا من كثرة ما ترك لي الراحلين في حياتي من آثار أشعر وكأن قلبي تحول لمتحف أسير به بكل ثقل وحزن.

والدي الذي علمني التفسير وأحكام القران تركني وكلما وقفت على أية أبكى غيابه أو أحاول التماسك حتى تسري الغصة في حلقي، رائحة كحك العيد التي كانت تعده أمي تلاحقني بكل مرة أدخل بها متجر مخبوزات، صديقي ميدو الشاعر الطيب جعلني كلما سمعت موسيقى أعرف أنها مطلع لواحدة من أغانيه اهرب من المكان خشية تذكره، برأيي هذا النوع من الأثر قاتل

لديك حق يُولم التذكر تشعر ب انك تريد ان تتحدث معهم تعانقهم تراهم ثانيه واحده بس و تبكي لله يرحمهم و يجعل مأواهم الجنه يارب في وقت ما كنت ابكي كثيرا ل اشتياقي لجدتي لدرجه حلمت بها و الحلم لا يفارقني حتي يومنا هذا لكن نصيحه حينما تشتاق اليهم أخرج لهم صدقه الصدقه هتساعدهم و تساعدك و لله

امين يارب.... حاضر أخي سأعمل بهذه النصيحة واركز عليها... رحم الله امواتنا جميعاً يارب

معك حق الأثر الذي يتركه الراحلون يكون مؤلم جدًا ويجعل القلب حزين الذكريات الجميلة تصبح صعبة بعد الفقد لكن في نفس الوقت كثير من الناس لا يريدون أن يمروا في الحياة دون أثر لأن هذا يجعل حياتهم تبدو بلا معنى المشكلة ليست في وجود الأثر بل في نوعه بعض الذكريات تؤلم لأن الفراق كان صعب لكن هناك آثار طيبة تبقى في القلب وتريحنا مثل كلمة جميلة أو دعاء أو لحظة لطيفة هذه الذكريات لا تُتعبنا بل تجعلنا نشعر بالسلام حتى لو كان فيها حزن بسيط

نعم أتفهمك إسلام ورحم الله والديك و والدي رحمة واسعة. ولكن برأيي لابد من ترك الأثر ولابد من التأثر بها من قبلنا. والأثر أما أن يكون طيباً أو محايدًأ أو خليط بين هذا وذاك. لا مناص يا صاحبي فكيف تبقى الذكرة سواء طيبة أو سواها؟ وطالما كان هذا أمر لا مفر منه، فلابد أن يكون هناك أثر. وأعتقد أنك تأسى لأنك تتعامل مع الأثر بطريقة محزنة نوعا ما. فبعض الناس تتجاوز ذلك الشعور بالأسى بان ترى في ذلك الأثر الطيب زادًا من الذكريات الذي يُلهمنا في لحظات فقرنا المعنوي ويرشدنا في لحظات افتقاد البوصلة وينير دربنا بمعاني كثيرة.

لا أعرف بصراحة كيف يمكن لأحد أن يرى أثر طيب في الغياب، كان أبي يقول ( لما تفتكرني بقعدتي معاك دي اضحك وادعيلي) كيف الضحك ورؤية الإيجابي في غياب الأحبة!

ليس في الغياب ذاته يا صديقي ولكن في أثر من غاب أن يكون طيبًا بحد ذاته وإن كنا نأسى لغيابهم.

رحم الله جدتك الجميلة وأسكنها فسيح جناته.

هكذا هي الحياة كما ذكرتي، فقد يغيب الجسد لكن يبقى الأثر، فمن فعل شرًا ستظل تلاحقه اللعنات ودعوات المظلومين عليه في قبره، أما من فعل خيرًا فسيذكره الناس بكل خير وسيتبعون اسمه دائمًا بـ"الله يرحمه أو الله يرحمها" وسيرسلون له الرحمات والدعوات الطيبة.

لذلك يجب أن نحرص على أثر طيب يجعل الناس تذكرنا وتبتسم، فحتى أصغر الكلمات قد تسعد القلب مثل "أمولة وبعتلها جواب" ❤️

رحم الله جدتك وأسكنها فسيح جناته🌹

صرت مؤخرا اعتقد أن ترك الأثر يتحقق بالتفاصيل الصغيرة، خاصة اللطف والطيبة والكرم، اللطف مع الكبار والأطفال ، الأقارب والأغراب.

لا يلزم أن يكون الإنسان قد حقق أعمال عظيمة كي يترك أثر، لا يحتاج الأثر أكثر من غرس فسيلة، وغرس ابتسامة أمل في القلوب المتعبة .

رحم الله جدتك

فعلاً الأثر الطيب هو الشيء الوحيد الذي يبقى بعد الرحيل فالكلمات والمواقف قد تنسى، لكن الشعور الجميل الذي يترك في النفوس يبقى حاضرًا وكذلك الصدق في التعامل يخلد صاحبه في القلوب حتى وإن غاب الجسد وبالإضافة إلى ذلك أرى أن الأثر الحقيقي لا يرتبط فقط بما يترك بعد الفقد بل أيضًا بما نزرعه ونحن أحياء فربما الكلمة التي نقولها اليوم أو الدعم الذي نقدمه لشخص يائس يغير في حياته شيئ يستمر طويلاً بعدنا فالأثر ليس في الذكرى وحدها بل في الحياة التي تستمر بفضل ما قدمناه