ما أكثر مدونة عربية أثرت في تفكيرك وصنعت تحولات فيي تفكيرك المستقبلي؟

ما أكثر مدونة عربية أثرت في تفكيرك وصنعت تحولات فيي تفكيرك المستقبلي؟

بعد مرور 9 أعوام من العمل عن البعد والعمل Onsite ورغم كل ما مر بي من خبرات وقراءات لكن عندما انظر للوراء لكي احلل ما الذي كان له اثر في في اختياراتي المستقبلية لا أجد سوى مدونة رؤوف شبايك.. ماذا عنك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجتمع حسوب I/O فرق معي تواجدي هنا منذ سنوات على المستوى الفكري والثقافي وكخبرات حياتية ومهارات لم أكن أعلم منها شيء، ومن هذا المجتمع كنت أرى مشاركات زملاء ومدوناتهم وكلها كانت ثرية

أنا لا أتابع أي مدونات في العادة لأنني أفضل المحتوى المرئي في الأغلب ولكن بالفعل منصة حسوب منذ تواجدي عليها لأول مرة وإلى الآن فادتني كثيرا وطورت لدي مفاهيم هامة جدا كتقبل الاختلافات والنقد الموضوعي وأيضا زودت معارفي ومداركي وصوبت لي أفكار وجعلتني أعي بوجود أفكار وحلول لم تكن قد خطرت على بالي من قبل، فحقا أنا ممتنة للظروف التي كانت سبب في معرفتي بها.

بصراحة، لا أستطيع تحديد مدونة واحدة صنعت تحولًا كاملًا في تفكيري، لكن هناك مدونات عدة تركت أثرًا واضحًا. على سبيل المثال، مدونة "زدني" تُركّز على تطوير الذات والتعليم، ووجدت فيها مقالات قيّمة تعزز من مهارات التفكير والتعلم المستمر.

في النهاية، لا أعتقد أن هناك مدونة واحدة غيّرت تفكيري بالكامل، بل هو تراكم قراءات متعددة من مصادر مختلفة ساهم في تشكيل رؤيتي للأمور.

انا مدونة رؤوف حولت اتجهاتي في الدراسة والعمل وهذا ما اقصده

مدونة رؤوف شبايك بلا شك من المدونات التي تركت أثرًا كبيرًا، خاصة في مجال التحفيز وريادة الأعمال. لكن هناك العديد من المدونات الأخرى التي أثّرت في تفكيري وصنعت تحولات في رؤيتي للمستقبل، ومنها:

  1. مدونة يونس بن عمارة – قدّمت لي نظرة عميقة حول الكتابة، العمل الحر، والفكر المستقل.
  2. مدونة فؤاد الفرحان – كانت من أوائل المدونات التي ناقشت القضايا الفكرية والاجتماعية وريادة الأعمال بجرأة.
  3. مدونة حفصة فاعور – تناولت مواضيع التدوين، الكتابة، وبناء العادات الإنتاجية بطريقة عملية وملهمة.
  4. مدونة عالم التقنية – ساعدتني في متابعة التطورات التقنية وتأثيرها على الأعمال وريادة المشاريع.
  5. مدونة أنا أصدق العلم – عززت لدي التفكير النقدي ونشرت الثقافة العلمية بطريقة منهجية.
  6. مدونة زد – منصة جماعية غنية بالمقالات المتنوعة في الفكر، والثقافة، وريادة الأعمال.
  7. مدونة كاتب محتوى – قدّمت لي استراتيجيات عملية حول الكتابة وصناعة المحتوى بأسلوب احترافي.
  8. مدونة ساسة بوست – ساهمت في توسيع آفاقي الفكرية من خلال مقالات تحليلية في السياسة، الاقتصاد، والمجتمع بأسلوب صحفي متميز.

كل واحدة من هذه المدونات كان لها دور في تشكيل وعيي وإعادة النظر في كثير من القناعات، سواء في المجال المهني أو الفكري، هناك غيرهم لكنهم الأبرز.

أنا أعتقد أن السؤال الذي طرحه هو سؤال شخصي جدًا، ويمكن أن يختلف الإجابة عليه من شخص لآخر.

لكن، إذا كنت سأجيب عن السؤال، فإنني سأقول أنني لست شخصًا يقرأ المدونات بشكل منتظم، ولكنني أعتقد أن هناك العديد من المدونات العربية التي أثرت في تفكير الكثيرين وصنعت تحولات في تفكيرهم المستقبلي.

من بين هذه المدونات، يمكنني ذكر بعض المدونات التي أثرت في تفكير الكثيرين، مثل:

- مدونة رؤوف شبايك، التي ذكرها السائل، والتي تعتبر واحدة من أشهر المدونات العربية وتحتل مكانة كبيرة في قلوب الكثيرين.

- مدونة خالد المريخي، التي تعتبر واحدة من أشهر المدونات العربية في مجال التكنولوجيا والبرمجة.

- مدونة عمرو خالد، التي تعتبر واحدة من أشهر المدونات العربية في مجال التنمية البشرية والتنمية الشخصية.

هذه بعض الأمثلة فقط، وهناك العديد من المدونات العربية الأخرى التي أثرت في تفكير الكثيرين وصنعت تحولات في تفكيرهم المستقبلي.

في الحقيقة أنا اردت ان اقول ما هو الحدث الصغير الذي يمكن ان يؤثر فيك مستقبلًا, لكن للاسف ضيقتها فقط في حيز المدونات

لا داعي للقلق، يمكننا التحدث عن الأحداث الصغيرة وتأثيرها المحتمل في المستقبل، سواء كان ذلك في حيز المدونات أو في جوانب أخرى من الحياة.

الأحداث الصغيرة قد تكون بذورًا للتغيير والتأثير الكبير في المستقبل. فعلى سبيل المثال، لقاء شخص جديد، قراءة مقال ملهم، أو حتى التفاعل في محادثة عابرة يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة ويؤثر في حياة الشخص بشكل كبير.

هل هناك حدث صغير في حياتك تتذكره وكان له تأثير كبير على مستقبلك؟

ولا مدونة أعجبتني لحد الآن

ولا حتى بلغة أجنبية؟

مدونة رؤوف شبايك كانت من أوائل المدونات التي فتحت الباب أمام الكثيرين لفهم ريادة الأعمال والعمل الحر بطريقة عملية، لكن إلى جانبها، هناك مدونات أخرى أثرت بشكل كبير، مثل مدونة (سرداب) لحسام الكيالي، التي ناقشت قضايا فكرية وتنموية بعمق، ومدونة (زدني) التي ركزت على تطوير الذات والتعلم المستمر. تأثير المدونات يختلف من شخص لآخر، لكن المدونات التي تركز على التجربة الشخصية والمعلومات العملية هي الأكثر تأثيراً.

المدونات رغم أهميتها، ليست العامل الوحيد الذي يصنع التحولات الفكرية. التجربة الشخصية، التعامل مع التحديات اليومية، والتفاعل مع أشخاص مختلفين قد يكون لها أثر أكبر من أي محتوى مكتوب. أحيانًا، فكرة بسيطة تخرج من حوار عابر أو موقف معين قد تترك تأثيرًا أعمق مما تفعله عشرات المقالات.

بالنسبة لي، لم تكن مدونة واحدة هي التي غيرت طريقة تفكيري، بل كان مزيجًا من قراءات متنوعة في مجالات مختلفة، من الفلسفة إلى التكنولوجيا إلى النقد الإعلامي. مثلا بعض مقالات المدونات الفكرية مثل مدونة يونس بن عمارة أو حتى قراءاتي في كتب نصر أبو زيد حول الفكر والتغيير الاجتماعي جعلتني أرى الأمور من زوايا مختلفة، وأدرك أن التحولات الحقيقية تأتي من الانفتاح على أفكار متعددة وليس من مصدر واحد فقط.

التحولات الفكرية.. جزء منها طريقة تفكير زي تعلم كيف نفكر وتشريح التفكير, وتشريح منطق الاشياء ومنطق التفاعل مع الاحداث هذه النوع من التحولات الفكرية لا يتغير عن طريق مدونة, هذا يحدث في التفاعل مع الاخرين, والقراءة في المنطق مثل مثلث ارسطو وفهم تركيبة اجزاء الكلام وديناميك الحوار وشرح مؤثراته كذلك فهم التحيزات المعرفية والمغالطات المنطقية كذلك القراءة في التاريخ والسنة النبوية ومحاولة تشريح الفعل واتخاذ القرار والمؤثرات فيه كل هذا كما قلت لكي يحدث فيه تطور يحتاج لقراءة متأنية, وتفاعل مع البشر, وفهم دوافع البشر, وفهم النقص لدينا والتعاطي معه سواء مشاعرنا وغيرها من الامور.

أما التحولات المستقبيلة التي اقصدها هنا متعلقة بالعمل, المشاريع وهكذا.. لذا دائمًا احب اعرض كلامي على ما تعلمت؛ بل احب ان اقوم بتشريح كلام الاخرين لكي افهم كيف يفكر الاخر؟! او ماذا فهم من كلامي؟!, يعني هنا مثلًا انت وقعتي في ثغرة "التحيز التفسيري" وهي احدى التحيزات المعرفية, لذا فسرتي كلامي بما "لا يطقه" واقصد هنا فكرة ان المدونات لا تصنع تحولات فكرية, وهذا اكيد؛ إذ أن التحولات الفكرية صنيعة تجارب تتداخل فيها الكثير من العوامل والمؤثرات؛ لكن رُب شخص يحكي لك حكاية مؤثرة تجعلك تسلكي طريقًا تؤثر في مستقبلك.. فأنا هنا اتكلم عن الحكاية الاولى التي جعلتني اسلك طريقي الحالي.