منذ فترة عثرت على بوست في هذا الموقع بعنوان "100 مدون عربي" أحببت أن أعرف إن كان هناك توثيق للمدونين المهتمين بالدومين الخاص والاستقلال في النشر، في الجانب الغربي هناك فهارس مواقع من كل لحاظ، التصميم، المحتوى، التميز الخ ولم أجد خلال بحثي غير قائمة واحدة في مشاركة في هذا الموقع وآثرت أن أدخل كل واحد منهم لأرى ما يحدث في تلك "الجزيرات المعزولة" فكتبت بضعة انطباعات لحظية كان منها:
- هناك جهد عربي محترم.
- التنضيد عموما يفضل مواقع المقالات بمراحل لأنه جهد شخصي فهناك مساحة للتنميق.
- هناك الكثير من اصحاب الخبر والحلول يكتبون باللغة الإنكليزية وهذا ظلم لنفسهم وللحاجة العربية.
- تفضيل الغالبية لعناوين قصيرة لكنها تنتهي بشيء آخر غير .com هو قرار واعي.
- كثير من المدونين يستخدم خدمات مجانية ودفع تكلفة النطاق وهذا قرار حكيم.
- الكثير منهم بين المتوقف وبين من لم يعد لمدونته أثر.
- بطئ التحميل سبب في موت المدونة وعدم ظهورها.
- هناك من لا يزال يتعامل مع الشواهد التي يتعضد بها كأن القارئ يفهم الإنجليزية ولا يتكلف ترجمتها.
- البساطة جميلة لكن هناك من لا يتكلف ما يفيد الفهرسة حتى!.
- الحس الفني في التصميم والعرض عند التقنين والأدباء افضل منه عند المدونين الآخرين.
- المدونات التي تجمع بين البساطة والجمالية تثلج القلب.
- يعيب المحتوى الجيد أن يضمه إطار مهترئ.
- الاخطاء التقنية عند الصحفيين ومدوني الإنسانيات تقتل التجربة والحشو المبالغ به للاعلانات كارثة.
- المدونات العلمية اتعس إذ لا يوجد استعانة بالجداول وأدوات التصنيف والتخطيط.
- بعض الناس لا تفهم معنى صفحة رئيسية، يواجهك مقال مفتوح مع كل المقالات مفتوحة عقبه!.
- كثير من اللا مبالاة الذكورية أو اللمسات الأنثوية مفسدة للتجربة.
- التعقيد لا يترك المستخدم قادراً على ابصار شيء بعينه.
- الاكثار من تفعيل الويجات، ليس كل إضافة متوفرة للموقع تفعل.
- من يدفع لمصمم سيغلبك في الشكل والأداء على الأقل، لا عزاء للمفلسين.
- نتاج البعض الغزير مع قلة نفعه يجعلني أحزن على خسة الهمة في وفي أصحابي ولكنه توفيق.
- لا تكن طماعا أكثر من اللازم في طلب المشاركة والمتابعة.
- كن طماعا في ذلك حين يكون الأصل فيك الخجل منه.
وهذه خلاصة رحلة صباحية في جزر معزولة : )