مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كنت شاب يافع وطموح اتمعن بعمق بكل جوانب الحياة واتأمل فيها .قرأت وتعلمت كثيرا ولازلت ارغب في معرفة شيء كل يوم .في لحضة وقعت بضعف النفس حينها انسحبت من شغفي هذا رويدا رويدا لعل الاحداث وواقع البلد المزري هو من سحبني. رغم اني كنت اقاوم وأواجه التحديات ولكن بهمة اضعف من سابقتها ولكن هذا الضعف الذي تسسل لداخلي عندما لم امنع دخوله استوطن بي بدون رغبة مني ولكني لم ادرك ان له اثر لسوف يظهر في المستقبل القريب او البعيد وهذا يعتمد على قوة الشخص وصلابته. في يوم ما استيقظت اذ بي اجد نفسي غارقا في البؤس متشائم وكسول .لم اعد بتلك القوة ولمم اعد ايجابيا ولكن كنت احمل طاقة سلبيه بكل مسبباتها النفسيه والبدنية. للاسف عندما ادركت هذا كان الاون قد فات لكي اتغير فالامر لم يكن مستحيل بل صعبا ويحتاج لعزيمة. ادركت وقتها اني بحاجة لقوتين قوه قادره على مواجهة التحديات ورسم طريق النجاح وقوة قادرة على دفعي من الظلام الذي سقطت به.صدقني حلاوة طريق النجاح رغم الصعوبات والظروف جميلة جدا مقارنة بمر الطريق الذي يسلكة البؤساء واصحاب النظرة القاصرة. ادركت ذلك بعد عودتي الى الطريق الذي احببتة من ادراكي للحياه وبعد عودة من طريق بلا هدف او نجاح هذا لم يكن بالامر السهل بل كان نتيجة حرب نفسية وداخلية استهلكة نصف طاقتي ولكني سعيد لعودتي الى الطريق الذي احبة ..
خواطر قلم.
التعليقات
قطعة تعبيرية جميلة تصف بدقة ما يحدث داخل النفوس من التأرجح بين الأمل واليأس، إلا أن قصتك أكثر عمقاً لأنها لم تكن مجرد لحظات من الأمل واليأس بل كان فترة كاملة من الحياة، وبهذا يتوارد لذهني سؤال هل تعتقد أن الطموح والتفاؤل يبدأ من الداخل ثم يظهر على خارج الإنسان، أم أن الإنسان يجب أن يغير واقعه وعاداته وتصرفاته أولاً ثم بعد ذلك ستكتسب نفسه الطموح؟
كان أخي يشبه عقله عقلك، يفكر في كل أزمة وكل سلبية لدرجة أنه تحول إلى مرجع متحرك من السلبيات التي لو ابصرتها لوجدت حتى أن النهوض من الفراش أمر لا يستحق.
أبي كان كثيرا ما يقول له ولنا ( الاستسلام مريح لكنه مر والنجاح غير مريح لكنه ليس مر فخير نفسك بين راحة مرة وبين تعب عذب وتذكر أنك عند الله مسؤول عن اختيارك)
لو أدركنا أننا مسؤولين عن الوقت والصحة والعقل لعملنا ولو حتى فقدنا العقل والوقت والصحة فالسعي مازال مقترن بالإيمان وحسن الظن وكلاهما نحن مسؤولين عنه لذلك أنا مؤمن بالسعي مهما كان الواقع مظلم ومذري فإن الله لا يضيع أجر من أحسن وأن الإنسان ليس له إلا ما سعى
بصراحة كلامك مسّني بشكل كبير لأنني أعتقد أن الكثير منا مرّ أو يمر بتجربة مشابهة في مرحلة من حياته أحيانًا نفقد أنفسنا تدريجيًا دون أن ندرك حتى أننا نضيع بعيدًا عن شغفنا وطريقنا الذي كنا نحبه الأمر لا يحدث فجأة بل خطوة وراء خطوة إلى أن نستيقظ لنجد أنفسنا غرباء عن ذواتنا لكن الجميل فيما شاركت أنك لم تستسلم رغم الصعوبة ورغم أن العودة لم تكن سهلة إلا أنك قاومت وعدت وهذا وحده يستحق التقدير أؤمن أن كل إنسان بحاجة لقوتين كما قلت قوة تدفعه للأمام وقوة ترفعه إن سقط وشخصيًا تعلّمت أن الاستمرارية حتى في أصعب الأوقات تصنع الفارق وأن التوقف ليس نهاية بل قد يكون مجرد استراحة مؤقتة المهم ألا نفقد الرغبة في النهوض من جديد