55% من زوار المقالات يغادرونها قبل مضي ١٥ ثانية، كيف يمكننا الاحتفاظ بهم أكثر ككتاب؟

لاحظت أن الدراسات تشير إلى أن أكثر من نصف زوار المقالات يغادرون الصفحة خلال أول 15 ثانية مما شكّل عندي عالأقل بيني وبين نفسي ككاتب مستقل تحدي كبير لجذب انتباه القارئ من اللحظة الأولى

أنا عملت على أن ابدأ بمقدمة قوية تقدّم وعود واضحة أو تجيب على سؤال مهم يشغل القارئ أو تنشئ فضول عند متصفح الموقع واعتدت على اعتماد أسلوب الكتابة البسيط جداً مع تقسيم النص إلى فقرات قصيرة لتسهيل القراءة وإضافة صور أو إنفوجرافيك

ولكني أريد أمور أكثر أهمية للاستخدام، تجارب أكثر نضج، ما هي استراتيجياتكم ورؤيتكم الخاصة لجعل القارئ يبقى وقت أطول بالمقالة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النسبة مرتفعة لهذه الدرجة بسبب خداع أصحاب المواقع، وحماقة نهجهم في تقديم المحتوى، أنظر أنا مقيم معظم الوقت بمفردي واصاب باضطرابات المعدة عند تناول طعام من الشارع، وهنا قررت البحث عن وصفات لتجهيز الطعام بالمنزل، مثلاً وصفة ( الدجاج المشوي مع الأرز الأبيض) معظم المقالات تقدم وصفات أخرى أو تستفيض في الحديث عن ما ليس له علاقة بموضوع المقال وهذا يدفعني لمغادرة المقال.

لا أعلم سبب فعلهم لذلك، وهناك ما هو أسوء حيث تتصدر المقالات محرك البحث لأنها استهدفت كلمة مفتاحية رائجة بينما المقال نفسه رديئ للغاية.

المقالات التي تسعى لجذب الزوار عبر الكلمات المفتاحية فقط، دون الاهتمام بجودة المحتوى.. مشكلة تعكس خللًا في فهم هدف الكتابة، فبدلًا من تقديم فائدة حقيقية للقارئ، ينصب التركيز على الزيارات السريعة، غالبا لأهداف مادية وحسب لا تمت للأسلوب الكتابي السليم بصلة.

أعتقد أنه لجعل القارئ يبقى أطول في المقالة، يجب أن تكون البداية موضوعة بعناية لاستهداف احتياجاته مباشرة وتقديم ملخص عن الإجابة التي يبحث عنها بصفة عامة في المقدمة دون الاطالة بكلام لاداعي له، يعني في حال وصفة مثلا عن "الدجاج المشوي مع الأرز الأبيض"، فإن النص يجب أن يبدأ بمعلومات مباشرة كالمقادير والخطوات العملية التي يبحث عنها القارئ، ثم جعل بقية الكلام المفصل الذي يرغب في إضافته في المقال بعد الاجابة عن السؤال، مثلا فوائد هذه الوصفة أو وصفات مشابهة أو غيرها من الكلام الذي يرغب في تضمينه في المقال، مبدأيا.. القارئ هنا سيرتبط بموقعك بشكل ملحوظ لأنك تلبي رغبته دون لف ودوران، وستكسبه كزائر دائم لمختلف المواضيع التي قد يعود اليها لاحقا للتعمق في تفاصيل المقال التي تثير فضوله عندما يكون متفرغا.

بالإضافة لما ذكرته أشدد على الاختصار دون اقتضاب، أي يستفيض الكاتب إذا كان الموضوع يحتاج لهذا ويخدم ما يبحث عنه القارئ مع تقديم دائما الأهم بالنسبة له، ويختصر في الموضوعات التي لا تحتاج لتفاصيل لأن للأسف بعض أصحاب المدونات والمواقع يفرضون عدد كلمات معين للمقال بدون الالتفات إذا كان عدد الكلمات مناسب للموضوع أم لا وهو ما يضطر الكاتب من أجله لكي يملأ الموضوع بكلمات أو عناصر جانبية تشتت القارئ أو تصيبه بالملل فقط لكي يحقق عدد الكلمات المطلوب، وبدلا من كل هذا يمكن جعل القارئ يستمر لوقت أطول على الموقع بطرق أخرى كالروابط الداخلية، فإذا تم استخدامها بذكاء وبما يناسب طبيعة الموضوع بحيث يتحفز القارئ للاستفاضة أكثر عن نقاط معينة في مقالات أخرى سيتمكن الكاتب من جعل القارئ على الموقع فترة أطول بدون أن يخل بالمحتوى.

بالفعل هذا ما الاحظه في الكثير من المواقع، أنها تضع الكلمات الكفتاحية الغير متوافقة مع عنوان الموضوع، بالعموم حتى حين دخولنا للمقالة غالباً ما نكتشف أنها منسوخة وملصوقة وهذا أيضاً سيء، لإنهم بهذا الفعل حتى يصيّعون عليّ فرصة أن اعرف اي موقع أول كان سبّاق في نشر هذه المعلومات!

اول سبب هو إنتشار الفيديوات القصيره مثل السناب التيك توك و مواقع المقتطفات الصغيره مثل تويتر (X) والفيس بوك . أصبح المتصفح مو فاضي يقراء .

سلوكيات بعض الكتاب بالحشو الممل و التكرار وأتباع سلوكيات المتعلقة بالسيو (SEO) ,المفروض المقالات تكون موجه للبشر و ليس لمحركات البحث

بالفعل اخر جملة تصيب عين الحقيقة، أن معظم من يكتب اما يكتب ليلبي اموراً متعلقة بالعميل صاحب الموقع أو بمحركات البحث ولكن معظمهم لا يلقون بال كبير لاولئك الذين يقرؤون ولذلك ارانا غير مهتمين باضافة انفوجرافيكس خاصة بنا كصورة او تفصيل هيكل واضح اثناء الكتابة يسهّل القراءة او ربط العبارات ببعضها بطرق ذكية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أعتقد أن قراءة المواضيع وكتابتها ستختفي، خصوصًا في شق البحث العلمي والتعليم، مازال هناك مئات الآلاف من الرسائل والمواضيع العلمية التي يتم تضفحها يوميًا، بالفعل هناك تراجع في تصفح المواضيع الاجتماعية أو المواضيع الابداعية ولكن الحل لا يكون في رأيي ببساطة التوجه لفرع أدبي جديد مغاير تمامًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا معك بأننا مقبلين على اختفاء للمواد المكتوبة وكل محتوى مكتوب ولكن ما لاحظته أيضاً أن حتى مقالات الرأي السياسي والتحقيق الصحافي وغيره من الزوايا التي لن تختفي لخصوصيتها والتصتقها بالفرد تُكتب بطريقة تجعل الزوار يغادرون بسرعة، لتطوير مقالات الرأي وما شابهها مثلاً برأيك ما الذي يمكن فعله لنحافظ على الزوار مدد أطول؟