كان اول منشور لي في حسوب كيف استطيع ان أتغلب على خوفي في الكتابة كشخص مبتدئ وقمتم بتشجيعي على الممارسة ومشاركة ماأكتب واليوم أشارككم فرحتي وإنجازي الصغير.

فمنذ صغري كانت الكتابة صديقي الوفي وصندوق أسراري الصغير كنت أكتب وأخفي كلماتي كأنها سر لا يجب أن يراه أحد. اليوم وبعد 14 عاماً تحررت مخاوفي وأصبح لكلماتي صوت ينبض بالحياة في مشاركة صغيرة في رواية عن بطولات سوريا.

سيزورا الصغيرة، التي كانت تخاف أن يكتشف أحد كتاباتها، اليوم تنظر إلي بفخر... وأنا، أخيراً فخورة بها.