التفاعل الجماهيري على المحتوى؛ هل يكمن السر في التنوع أم في الاستهداف؟

تتداخل عدة عوامل في تحديد مقدار التفاعل الجماهيري على المحتوى الخاص بنا، ومن بين هذه العوامل هو تصنيف المحتوى بين التنوع والاستهداف، فبينما يرى البعض أن التنوع في المحتوى يمكن أن يكون السر وراء جذب الجمهور وإثارة اهتمامه، يرون آخرون أن الاستهداف الجيد وتوجيه المحتوى للفئة المستهدفة يمكن أن يكون الأساس لتحقيق تفاعل أكبر، فهل يمكن للتنوع في المحتوى أن يكون مفتاحًا لجذب الجمهور والحفاظ عليه أكثر من الاستهداف الدقيق؟

التنوع في المحتوى يعني تقديم مجموعة متنوعة من المواضيع والأساليب في النشر، مما يساعد في جذب شرائح مختلفة من الجمهور ويحافظ على انتباههم، فمن خلال تقديم محتوى متنوع يمكنك تلبية احتياجات فئات مختلفة من الجمهور، مما يزيد من فرص التفاعل والمشاركة.

ومن ناحية أخرى، فإن الاستهداف الجيد يعني تحديد الجمهور المستهدف بدقة وتوجيه المحتوى ليلبي اهتماماتهم واحتياجاتهم الفعلية، فعندما يشعر الجمهور بأن المحتوى موجه إليهم بشكل مباشر، فإنهم يكونون أكثر استجابة وتفاعلًا معه.

من جهتي أنا أميل إلى استراتيجية التنوع في إنتاج المحتوى، كتنويع نوع المحتوى بين المنشورات الطويلة والقصيرة حسب الموضوع، وبين الكتابة وانتاج مقاطع فيديو، والتنويع قد يشمل أيضا أساليب المخاطبة بين الجدية والهزلية، لوصول المحتوى للجمهور كلٌ حسب تفضيلاته في طرق استهلاكها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاستهداف هو الجزء الأكيد الذي ينفع في هذا الأمر، ألا نرى أنّ معظم مقاطع اليوتيوب يقوم اليوتيوبر فيها مثلاً بالبداية بدعوة الناس جميعها إلى تفعيل زرّ الجرس والاشتراك بالقناة؟ وهذه إشارة مهمة جداً على أنّ هناك الكثير من المشاهدين انضموا للقناة عن طريق الاستهداف، وحين يدخل ويجد تنوّع ينتقل اهتمامه إلى قناة أخرى بذات الاستهداف، لمعرفة أجوبة هذه الأمور علينا برأيي أن نتذكّر طريقتنا بالمتابعة نحن شخصياً، عن نفسي مثلاً رأسي يصنّف الناس عبر مواضيعهم، فهذا يتكلّم بالتاريخ وهذا بالفيزيا وهذا بالكتابة وهكذا، ودائماً ما يقصي دماغي أولئك الذين يعملون على كلّ المواضيع ولكن لماذا؟ لإنّ دماغي يصنّفه أنهُ يلاحق ترندات ومشاهدين وهذا يولّد شعور تلقائي أوّلي مباشر بأنّ معلومته غير موثوق فيها مباشرة! ولذلك أنا مع الاستهداف بكل أحواله دائماً بشكل أكثر من التنوع.

 عن نفسي مثلاً رأسي يصنّف الناس عبر مواضيعهم، فهذا يتكلّم بالتاريخ وهذا بالفيزيا وهذا بالكتابة وهكذا، ودائماً ما يقصي دماغي أولئك الذين يعملون على كلّ المواضيع

جذبتني طريقة عرضك لوجهة نظرك وأريد أن أتناقش معك في شخصية معينة من ناحية التنوع مثل الدحيح فهو يقدم محتوى واضح وهو تبسيط العلوم ومن ثم انتقل إلى التبسيط في المطلق سواء مواضيع علمية أو تاريخية واجتماعية وإلى أخره فهل هذا برأيك يكون متنوع أم مازال محافظ على فكرته ومحتواه؟

يبدو أنّك فهمت مقصدي مئة بالمئة، وهذا بالضبط ما أكرهه في الدحيح، فهو شامل، يعني يمكنني أن أصنّفه كمشعبِن للعلوم، يحاول شعبنتها وإدخالها ولكن لا أستطيع وضعه في تصنيف ولهذا أختلف معه، وأتفق بالمناسبة مع شخص يقدّم محتوى أقل قيمة وجهد منه، مع الخبير الاقتصادي على قناة aj+، لإنّ في محتواه توجّه معيّن واضح أستطيع في أي لحظة توقّع اتجاهه بالضبط

صراحة يا ضياء موضوع الدحيح لأوقات كثيرة يجعلني أفكر ماذا يقدم بالفعل فهو في البداية كان لديه فكرة واضحة وكانت ممتازة وهذا لا يقلل مما يقدمه الأن ولكني أجدني غير مهتم بالعديد مما يقدمه فربما أكون متخصص أكثر منه في موضوع ما أو لدي معلومات أكبر في هذا الموضوع وخلافه، ولكني أرى أن ما يقدمه جيد وخاصة لمن لا يمتلك أي معلومة عن الموضوع الذي يتحدث فيه ولكن لومي عليه هو فكرة عدم التخصص التي يراها البعض أنها ميزة فيه، فالعلوم بالفعل تدخل في كل شيء في حياتنا ولكن التبسيط في المطلق يجعله يقع في أخطاء مهما كان لديه فريق عمل كبير يبحث عن الحقائق والمصادر وقد وقع في هذا الأمر أكثر من مرة لمن يتابعه بجدية. فكما تقول الخبير الاقتصادي نحن نعلم ومهتمين بالفكرة ذاتها فنبحث عنه لنعلم ونتعلم ما لا نعرفه فيما يخصص موضوع محدد.

ErinyNabil أضف ردا
يجعله يقع في أخطاء مهما كان لديه فريق عمل كبير يبحث عن الحقائق والمصادر وقد وقع في هذا الأمر أكثر من مرة لمن يتابعه بجدية. 

أنا من المهتمين بمتابعة الدحيح، ولكن لا أشاهد بالطبع جميع الحلقات، ولكن ما يلفتني في محتواه هو توسيع الآفاق بالنسبة للمشاهد، فالغرض هنا هو الحث على مطالعة المصادر والتوسع الشخصي في القراءة حول تلك الموضوعات، وليس اخذ كلامه على أنها أمور مُسلم بها دون مراجعة وفحص، وهذه بالنسبة لي نقطة قوة لذكرها في أثناء سرده للمحتوى، وهو يقول ذلك دائمًا، بالنسبة للأخطاء، هل تشير إلى أخطاء بشأن الحقائق، أم أخطاء تخالف عقائد مثلًا وأنماط فكرية معينة، أتمنى أن تتفضل بتوضيح بعض الحلقات وأنواع الأخطاء بخصوصها، ونقطة اخرى ذكرتها أيضًا وهي تخصصك في بعض الموضوعات مما يجعل الحلقة غير كافية بالنسبة لك، بل ما هو عندك يفوق ما استعرضه هو، وهذا منطقي حمدي، لأنك متخصص أما هو فيعرض كل أجزاء الموضوع بشكل مبسط لإضفاء قيمة للمشاهد العادي، هل تفهم مقصدي هنا؟

هل تشير إلى أخطاء بشأن الحقائق، أم أخطاء تخالف عقائد مثلًا وأنماط فكرية معينة،

اخطاء وخاصة فيما يخص التاريخ أتذكر من الذاكرة لأنني لست جالسا متصيدا له ولكن في حلقة له عن حضارة مصر القديمة كان هنالك تعميم فيما يخص بعض الأسر وخاصة الحادية عشر وبعض الحقائق عنها حتى لاحظت مدى قصر الحلقة نفسها وكأنه فقط صنعها لتكون موجودة ولاحظت هذا في عدة حلقات فيما تخص التاريخ تحديدا يكون تركيزه على نقطة معينة للانطلاق منها ويتم تهميش بعض النقاط ولكن هذا حقه في النهاية فلن يقوم بسرد كل الوقائع التاريخية في فيديو قصير وقد تعلم وقدم لنا محتوى عن الحرب العالمية كان طويل وواضح ومرتب ترتيبا منطقيا اكثر من رائع، اما فيما يخص أخطاء تخالف العقائد فهذه لم أرى فيها شيء مما يتم ترديده فيمن يخوضون في تفكيره نفسه والكلام الفارغ من بعد الناس الذين يريدون إثارة بلبلة من لا شيء وتحريف كلامه ليوافق تصورهم عن العقائد ويتصيدون له أخطاء لم تحدث أصلا.

وأتفهم ما تقولين وأنه يعرض فقط مختصر لمختصر المصادر والحقائق وهو يضع المصادر لمن يريد التحقق ولكن كما قلت فهو يقوم بالتبسيط لمن لا يعرف أي معلومة تذكر والعيب هنا أن الغالبية لا تتحقق بالفعل وهذا ليس ذنبه فقام بعرض ما لديه والتأكيد على المراجعة لمن أراد.

لم أرى فيها شيء مما يتم ترديده فيمن يخوضون في تفكيره نفسه والكلام الفارغ من بعد الناس الذين يريدون إثارة بلبلة من لا شيء وتحريف كلامه ليوافق تصورهم عن العقائد ويتصيدون له أخطاء لم تحدث أصلا.

أسعدني ردك المنطقي أولًا، وبالنسبة لهذه النقطة تحديدًا، فأنا أتفق معك كوني شاهدت العديد ممن يهاجمون المحتوى، ولم أجد أي سبب لذلك من ناحية المعتقدات الدينية، وإتهامه بالإلحاد وكل ذلك، لأنه يتناول موضوعات مختلفة سواءً تتوافق مع الدين أو تختلف معه، هذا ليس دوره أن يوضح دور الدين في العلوم أو التاريخ أو الفلسفة، ولكنه يطرحها بشكل محايد فقط.

وبالنسبة لنقطة التاريخ، أنا لست متخصصة في المجال مثلك، لذلك أنا اشاهد الحلقات لأتعرف إلى بعض الأحداث الأساسية التي تخص تلك الفترات، ولكنها فعلًا قد لا تثير إنتباه المتخصصين في هذا المجال.

للأسف، أصبحت إشارته للمصادر، نوع من التأكيد الوهمي على موثوقية محتواه، فقط كي يُظهر أنه محتواه هو الأكثر دقة، أكثر مما يدفعك فعلا لقراءة المصادر. أنا في العادة أطلع على مصادر الدحيح، الكثير منها لا يقدم قيمة حقيقية. مجرد مختارات عشوائية أغلبها من الإنترنت. كما أن الاختيار نفسه، لا يستند أكثر أساس مأخوذ به في البحث العلمي، أي الأخذ بالفكرة، وضدها، أو على الأقل، بيان سبب الاتجاه الذي تبنيته في انتقاء مصادر دون أخرى. بالطبع حلقته العظيمة عن فلسطين مستثناة من هذا النقد، لأنه راعى فيها الأخذ بمصادر ذات قيمة عالية، وأوضح دواعي رجوعه إلى هذه المصادر كبيان لوجهة النظر الغربية، تأكيدا على وحشية الجرائم الصهيونية.

 فقط كي يُظهر أنه محتواه هو الأكثر دقة

ولكني من الحلقات التي شاهدتها، لم أجده يذكر أنه الأكثر دقه وعادة يقول أن كلامه مأخوذ من المصادر فقط، وأنا هنا لا أدافع عن محتواه أو أقلل منه، أنا فقط أتناقش على فكرة التقليل من محتواه كونه متنوع، لا أرى مشكلة كبيرة في ذلك، على الرغم من اهتمامي بأنواع المحتويات المتخصصة، ولكني أدرك أن الهدف الأساسي من البرنامج هو تقديم محتوى مُبسط لبعض الأفكار والفلسفات والعلوم وأصول بعض الثقافات، وبالطبع لا يمكن أن يكون محتوى ال 20 دقيقة متخصصًا في تلك المجالات، هو فقط يمثل الإعلان الترويجي للأفلام كمثال، انت تشاهد محتواه، ثم تذهب لتبحث عن كل المصادر والكتب الخاصة بهذا الموضوع، وحتى لو كان هدفك هو دحض ما يقوله، فلا مشكلة، على الأقل انت الآن عندك القدرة على تكوين فكرة شاملة عن الموضوع وتستطيع التناقش فيه، وتحديدًا هذا هو هدف البرنامج في رأيي، وقد أصيب أو أخطئ في هذه النقطة.

في العادة، لا يقال أي شيء سهوا في الإعلام، ولكن ربما يمكننا أخذ الموضوع من هذا المنحى أيضا، ولكني لا أهاجمه، حتى لو حاول الترويج لنفسه (مثلا في الحلقات الأخيرة بدأ يكرر أكثر من مرة أن أفكاره لم تنفذ بعد كنوع من المزاح). هو مستحق لشهرته، وما نقده، إلا من باب اللفت إلى أخطاء نتمنى أن يحرص على تلافيها لاحقا، والتطور من أفضل لأفضل. أنا أحب الدحيح، ويمكنني بسهولة أن اعتبره من أفضل خمس برامج يوتيوبية. ولكني دائما أحاول البحث عن الثقوب. هذه عادتي لا أكثر.

أخطاءه كثيرة جدا بالفعل، ربما أفرد لها كتابا لحاله

@Hamdy_mahmouds

مثل الدحيح فهو يقدم محتوى واضح وهو تبسيط العلوم ومن ثم انتقل إلى التبسيط في المطلق سواء مواضيع علمية أو تاريخية واجتماعية وإلى آخره

عمرك أطول من عمري

wafa_lazie أضف ردا
ودائماً ما يقصي دماغي أولئك الذين يعملون على كلّ المواضيع

التنوع الذي قصدته ليس بالمواضيع التي تطرح وتناقش فهذا الجانب يجب أن يكون الصانع متخصص في مجال معين ومتقنا له حتى ينال ثقة ومصداقية عند الجمهور، وإنما التنوع في استراتيجيات تقديم المحتوى وكيفية معالجة المواضيع ودراستها، والتنقل بين مختلف الاساليب وبحث سبل جذب القارء أو المستهلك بصفة عامة للمحتوى حسب تفضيلاته.

اسمحي لي ان اختلف معكي، انا لا اميل لا للتنوع ولا للاستهداف، بل أميل للنتائج؛ وللتوضيح انتي منطلقة من مقدمة خاطئة وهي التفاعل الجماهيري على المحتوى، يجب ان تنظلقي من كيفية جعل العميل يتخذ اجراء بعد قراءة المحتوي؛ انا رأيي الشخصي انه يجب العودة لنموذج العمل الخاص بنا وقراءته جيدا، ثم الانطلاق بمحتوي يساعدنا علي تنفيذ هذا النموذج ومن ثم تحقيق المال.

ونعم انا علي علم ان هناك محتوي هدفه الأساسي هو تفاعل القارئ مع المحتوي، وفي تلك الحالة يكون المحتوي الخاص بنا عبارة عن اجابة لأسئلة القراء وحل لمشاكلهم، مع التركيز علي التريند؛ ولكن حتي مع تلك النوعية من الأهداف يكون هناك هدف مستتر، فمن الممكن ان يكون الربح من الإعلانات او التسويق بالعموله، او زيادة الثقة وتحسين سمعة شبكة اخبارية، وهكذا....

اسمحي لي ان اختلف معكي، انا لا اميل لا للتنوع ولا للاستهداف، بل أميل للنتائج؛

الجملة تبدو غير منطقية، يعني أنت لا تميل لا للتنوع ولا للاستهداف بل تميل إلى النتائج، يعني هذه النتائج كيف نقفز إليها؟ عبر التنوع أم عبر تخصيص الاستهداف.

مقدمة خاطئة وهي التفاعل الجماهيري على المحتوى، يجب ان تنظلقي من كيفية جعل العميل يتخذ اجراء بعد قراءة المحتوي

إن القفز إلى تجاوب الجمهور مع "الدعوة إلى اتخاذ إجراء" وتغافل أهمية "التفاعل الجماهيري" على المحتوى هو نهج تسويقي قصير الأجل، وينتج عنه عملاء لا يشعرون بالولاء، بينما التركيز على التفاعل الجماهيري وتعزيز العلاقة مع الجمهور أولًا هو ما يعزز ولاء العملاء ويحفز تجاوبهم مع الإجراء، بل والأهم أنه يعزز "التسويق الشفهي" للمحتوى، هذا هو النهج التسويقي طويل الأجل.

 وللتوضيح انتي منطلقة من مقدمة خاطئة وهي التفاعل الجماهيري على المحتوى، يجب ان تنظلقي من كيفية جعل العميل يتخذ اجراء بعد قراءة المحتوي

لو اكملتي السطر السابق عند الإستشهاد بكلامي لربما اتضحت الرؤية قليلاً لكي، وللعلم النتائج لن نقفز إليها، النتائج هي العمدة وهي الهدف، وليس الهدف بأي حال هو تفاعل الجمهور، انا شخص لو رأيت منشور عليه الف زر اعجاب سوف اسأل كم منهم اشتري منتجي، فعندي منشور عليه 100 زي اعجاب به عشرة اشخاص اشتروا منتجي، افضل من منشور عليه الف زر اعجاب به 5 اشخاص اشتروا منتجي.

انا مع ان اكتب محتوي استهدف به القارئ لكي يتصفح موقعي، ثم يتخذ اجراء معين مثل الشراء او حتي لكي استهدف القارئ هذا بالإعلانات بعد ذلك، اما انني اكتب المحتوي بغية التفاعل الجماهيري فهو عبث من وجهة نظري

عملاء لا يشعرون بالولاء

ولاء العملاء أصلاً يكون للجودة ثم لخدمة ما بعد البيع ثم لمن يجب عن اسئلتهم، وللتوضيح جودة المنتج ليست مسؤوليتي كمسوق ولكن ما يقع عندي هو الاجابة علي كل ما يخص المنتج، وتذكيرهم بمنتجنا عن طريق رسائل البريد الإلكتروني وفي المنشورات التقاعلية علي مواقع التواصل وغيرها من الأمور.

وحتي ولائهم عن طريقة خدمة ما بعد البيع يقع تحت مسؤولية قسم خدمة العملاء، وفسم الصيانة.

يبدوا أنك تعزل مهنة المسوق، عن وظيفة البائع أو مقدم الخدمة، وبشكل سافر، لا أتفق كثيرا في هذه النقطة.

قسم المبيعات يجب ان يرأسه قسم التسويق، ومن رأيي ان موظف المبيعات كمثل البيدق في الشطرنج ومدير المبيعات هو الفيل او القلعة، ومدير التسويق هو الملكة اما الملك هو صاحب الشركة.

مدير المبيعات هو الحصان إذن، الحصان أقوى من الفيل والقلعة (الطابية) حسب بعض النظريات في الشطرنج. أحب استبدال لفظة الملكة، بالوزير، نظرا لأني أحب جدا اللعب به، ونحن ننطقها الوزير. والبيادق نقول عليه عسكر.

انا من رأيي القلعة أقوى ولكن لو كان مع الخصم حصان يجب ان أبعد بين ملكي والقلعة لكي لا أقع في فخ كش ملك كش قلعة.

وانا مثلك في مصر نستخدم لفظ العسكري والطابية والوزير؛ ولكن انا قمت في ردي بأستخدام المشهور عند الأغلبية في الدول العربية.

نقطة الضعف هذه غير موجودة في الحصان، أنا أعرف أن الطابية قد تتوازى، أو تتخطى، في فعالها، مقدرات الحصان، حسب مهارة اللاعب على توجيهه، ولعل لنا مبارة بيننا ذات يوم، آمل فيها ألا أخسر سريعا.

ولكن مهتم فعلا، بمعرفة إلى أي حد يمكنك جلب عملاء يتخذون إجراء، ما هو برنامجك الرئيس لفعل ذلك؟

التسويق بالمحتوي، وتحليل ما يفعله المنافسين في مجالي، ثم البناء عليه والتفوق فيه.

برنامج فضافض جدا، جميعنا نعلم ذلك، لكن هناك آليات وطرائف وحالات معينة لتطبيق ذلك، لكن ذلك أكثر مما يسع شرحه هنا.

انا شخص لو رأيت منشور عليه الف زر اعجاب سوف اسأل كم منهم اشتري منتجي، فعندي منشور عليه 100 زي اعجاب به عشرة اشخاص اشتروا منتجي، افضل من منشور عليه الف زر اعجاب به 5 اشخاص اشتروا منتجي.

أنت تتكلم عن "جودة الجمهور" بمعنى أنك تفضل الجمهور المهتم بما تقدمه والذي من المحتمل أن يتخذ إجراء أكثر من عدد الجمهور في المطلق، وهذا بالمناسبة بديهيًا ما يجب أن يستهدفها أي مسوق، لكن السؤال إذا كان متابعي المحتوى هم بالفعل من الجمهور المهتم بما تسوق له، لكن أغلبهم لم يتفاعلوا مع ال CTA فثمة مشكلة، ما هي برأيك؟

فبالتأكيد هناك مشكلة عندما يكون هناك جمهور مستهدف ولا يتخذ إجراء الشراء، وهنا يجب تحليل الأسباب التي أدت الي ذلك ومعالجتها فوراً.

اسمحي لي ان اختلف معكي، انا لا اميل لا للتنوع ولا للاستهداف، بل أميل للنتائج؛ وللتوضيح انتي منطلقة من مقدمة خاطئة وهي التفاعل الجماهيري على المحتوى، يجب ان تنظلقي من كيفية جعل العميل يتخذ اجراء بعد قراءة المحتوي

كلامك هذا قد يكون صحيح نوعا ما في المحتوى التسويقي، لكن بخلاف ذلك لن يكون صائبا، وهنا يجب الموازنة بين التنوع والاستهداف معا بمعادلة يمكنها تحقيق الاثنان فالتنوع سيجذب فئات مختلفة من الجمهور وسيلبي توقعاتهم وسيزيد من مشاركتهم، بجانب الاستهداف الدقيق وتوجيه المحتوى للفئة المستهدفة بشكل مباشر

انا اتكلم عن المحتوي التسويقي وشخصيا أري اي محتوي ليس غرضه التسويق وجعل العميل يتخذ اجراء بالشراء هو محتوي لا فائدة منه، انا بالغعل من الممكن ان اكتب محتوي هدفي منه استهداف عميل معين ليزور مدونتي، لأني أريد ان استهدفه بالإعلانات بعد ذلك او ادفعه لشراء منتج، فتكون الصورة الأكبر هي كيف استفيذ من وراء القاري بأكبر قدر ممكن

wafa_lazie أضف ردا
وشخصيا أري اي محتوي ليس غرضه التسويق وجعل العميل يتخذ اجراء بالشراء هو محتوي لا فائدة منه

هناك اختلاف حاصل حول تعريف كل شخص للفائدة من المحتوى الخاص به، ومن الجمهور كذلك، ففائدة المحتوى تكمن في ما يقدمه للجمهور، وماذا تقصد "باجراء الشراء" ماذا سيشتري مشاهد مثلا في محتوى تاريخي أو يعالج قضايا سياسية، أو تطرح دروسا تعليمية في مجال ما؟

MohamedKhattab أضف ردا
ماذا سيشتري مشاهد مثلا في محتوى تاريخي أو يعالج قضايا سياسية، أو تطرح دروسا تعليمية في مجال ما؟

شخصيا في الحياه تعلمت انه لا يوجد شيء بالمجان، واتحسس مسدسي عندما اجد كلمة مجانا، واي محتوي يقدم مجانا يكون هناك ثمن خفي، فمثلا معظم من يقدم فيديوهات علي اليوتيوب يكون غرضه الشهره أو نشر فكرة، والفكرة التي ينشرها يكون في الغالب يوجد بها شخص ممول لها، ولو لم يتوافر هذا الشخص حاليا سوف يتوفر قريباً.

وأقصد بالشخص الممول اما راعي اعلاني او حتى راعي في الخفاء، لا يوجد شيء مجاني في تلك الحياه، ولو كان شخص يقدم محتوي علي اليوتيوب حاليا او مدونة شخصية ليس بغرض المال، قريبا لو حقق الشهرة سوف تدركه عجلة المال، تلك هي الطبيعة المادية التي أثق بها

وحتي بفيدوهات مثل الدحيح العلمية، أصبح له ممول يدفع له مقابل نشر الفيدوهات، وحتي فيدوهات مثل التي يفعلها مثل بيست لها ممول، وكل ما هو مطلوب من شخص مثل الدحيح ومستر بيست ان يشاهد فيديوهاتهم أكبر عدد لكي يستفيد الممول او المعلن؛ يوجد شراء في جميع فيديوهات المحتوي علي الأنترنت ولكن يجب ان تنظري للصورة الكبيرة لكي تريها

متفق معك، فحتى لو كان شغفي في الأساس، هو تقديم ما يفيد، دون التطلع إلى أغراض مادية، إلا أنه، وبدون دعم مالي ملحوظ، قد يوفره أحد لي، وعليه يلزم العمل على نفس وفق وجهة النظر التي تتبناها أنت، وكذلك أفعل أنا، إذا لم يحظى المشروع أيا كان، بدعم مادي، فمآله هو الفشل، وبالتالي .. لا فائدة منه منذ البداية.

wafa_lazie أضف ردا
إذا لم يحظى المشروع أيا كان، بدعم مادي، فمآله هو الفشل، وبالتالي .. لا فائدة منه منذ البداية.

ألا يمكننا تحقيق الغايتين معًا، تقديم الإفادة في المحتوى مع تحقيق دخل مادي منه، مع عدم الانصياع للموجات الدارجة والتي تستهوي الدافع الربحي فقط.

بالطبع يمكننا ذلك، والمنصات الأنجح هي ما تفعل ذلك، الدحيح على سبيل المثال بما أننا أتينا على ذكره كثيرا.

على حسب المحتوى الذي تقدمه يكون ارتباطك باستراتيجية معينة والجمهور يميل إلى المتخصص بشكل أكبر حتى على مستوى الكتاب المشاهير فنحن نصنف تشيخوف ككاتب قصة قصيرة على الرغم من أنه كتب الرواية والمسرح ولكن ليس بكثرة مثل القصص القصيرة فنقول تشيخوف القصاص وليس الروائي وعلى العكس نجيب محفوظ نقول الروائي وليس القاص رغم أنه لنجيب العديد من القصص القصيرة والمسرحيات أيضا، المهم أن يكون الكاتب - صانع المحتوى- يبحث عن محتوى ثابت يستطيع تقديمه ولا بأس أن يقدم محتوى مختلف من فترة إلى أخرى ولكن يظل محافظا على محتواه الأساسي ففي عالمنا الحالي مثلا لو كنت صاحب محتوى في الأساس مهتم بالتاريخ ولكنك في نفس الوقت تستطيع تقديم محتوى ترفيهي ربما في عالم كرة القدم فبرأي تقوم بالتدوين أو نشر الفيديوهات في مكانين مختلفين لو اتيحت لك الفرصة لكي تستقطب كل جمهور في مكانه فلن تكتب محتوى عن كرة القدم وتنشره في المجلة أو الموقع الي تنشر فيه الحقائق التاريخية والعكس فلن يكون مناسبا لموقع رياضي أن ينشر في مواضيع تاريخية دورية ما دام أن الموقع بالأساس مصمم وموجه لجمهور معين وثابت وليس موقع متنوع.

على حسب المحتوى الذي تقدمه يكون ارتباطك باستراتيجية معينة والجمهور يميل إلى المتخصص بشكل أكبر

صحيح أن الارتباط بين المحتوى الذي يقدمه الشخص واستراتيجيته مهم جدًا في بناء النهج الذي سيتبعه، لكن الجمهور هو بيئة مختلفة نوعاما وكل صنف له اختياراته وتفضيلاته، ويحبذ مواكبة ذلك زيادة على أنه سيكون من الصعب على الصانع توسيع مهاراته وتجاربه إذا كان يتخصص بشكل صارم، حيث قد يجد صعوبة في استكشاف مجالات جديدة وتعلم مهارات جديدة، كما ستكون هنا منافسة شديدة في المجال.

 إذا كان يتخصص بشكل صارم، حيث قد يجد صعوبة في استكشاف مجالات جديدة وتعلم مهارات جديدة، كما ستكون هنا منافسة شديدة في المجال.

ليست بشكل صارم ولكن كما نقول (أهل مكة أدرى بشعابها) بمعنى أن يكون صانع المحتوى محدد في شيء بتخصص كبير تمكنه من كسب ثقة الجمهور وجعله مهتم فيما يقدم ولا بأس بأن يتنوع ولكن أن يحافظ على محتواه المحدد دون إهمال ويحافظ على جودته مهما تنوعت مواضيعه وتناوله لها فسيكون الرهان دائما على محتواه الأساسي الذي يمتلك فيه الخبرة العلمية والعملية بشكل أكبر.

فسيكون الرهان دائما على محتواه الأساسي الذي يمتلك فيه الخبرة العلمية والعملية بشكل أكبر.

الخبرة ضرورية في دخول أي مجال، وخاصة في صناعة المحتوى الموجه للجمهور فمن الضروري أن تمتلك ما تبرع فيه لتكون عندك مصداقية في ما تقدمه ويثق فيه المستهلك، في هذا الصدد هل كل محتوى يحتاج خبرة أم أن هناك أنواع يمكن دخولها بدونها، مثلا انتشر الان محتوى الألعاب وتلخيص الأفلام والمسلسلات فما مميزات صناع هذا النوع من المحتوى.

في البداية التنويع من نمط المحتوى لا يتعارض مع الاستهداف بالأخص الاستهداف المتعلق (بالفئة العمرية) فهناك فرق بأن أستهدف مثلاً جروب من الشباب بعمر يبدأ من 18 إلى 21 سنة بمحتوى يخاطبهم وأقوم بتنويع المحتوى سواء كانت مقالات قصيرة أو طويلة أو فيديوهات أو نمط المحتوى نفسه (جاد - كوميدي - خفيف) ، ولكن قد يكون الأمر غريباً مثلاً إذا قمت بنشر مثلاً فيديو أو مقال لتلك الفئة العمرية يتحدث عن خطة التقاعد بعد سنة 60 عام ، هذا لن يأتي بنتيجة إيجابية مهما كان المحتوى جيداً إلا إذا كان النيتش أو المحتوى المقدم يخاطب العائلة وهو أمر مختلف تماماً وعادتاً ما ينجح ذلك المحتوى العائلي إذا كانت المدونة كبيرة جداً وتستقطب بالفعل فئات عمرية مختلفة حينها التنوع يكون مفيد ، أما لو كان الأمر غير ذلك فلن ينجح للأسف .

على صانع المحتوى أن يوازن بين التنوع والاستهداف، بمعنى أن يتنوع فيما يستهدفه، لا أن يَحِد عما يستهدفه، فالجمهور المستهدف والمهتم بمجال ما، مُقسَّم إلى شرائح، وكل شريحة من الجمهور تنتظر منه أن يتناول هذا المجال من زوايا مختلفة، فعليه تغطية تلك الجوانب بمحتوى ذي صلة لا يشذ في أعين الشرائح الأخرى.

فعليه تغطية تلك الجوانب بمحتوى ذي صلة لا يشذ في أعين الشرائح الأخرى.

هنا المغزى، في ألا يشذ في أعين مستويات أخرى من الجمهور، يعني أن نتناول المواضيع التي نقدمها والمحتوى الخاص بنا بطرق ابداعية مختلفة وتناسب تطلعات شرائح مختلفة من الجمهور، لكنني أتساءل: قد يواجه الصانع اشكالية اعتياد الجمهور عليه في نهج معين من التقديم أو أسلوب في تناول المواضيع، كالاسلوب هزلي مثلا، فهل يمكن أن يتقبله الجمهور في أسلوب غيره كالجدية والتحليل المعمق، وهل يمكن اعتبار تنوعه محمودا؟

لا أعتقد أن تغيير الأسلوب المعتاد لصناع المحتوى أمرًا جيدًا في المطلق، لأن الأسلوب هو أحد الأشياء التي تصنع "صوت صانع المحتوى وهويته" التي تترك انطباعًا وصورة ذهنية لدى الجمهور، إذًا "الصوت" من الأفضل أن يكون ثابتًا، لكن يمكن أن يغير "النبرة" ومعنى النبرة هنا الطريقة التي يعرض بها المهم ألا تشذ مع هويته وأسلوبه الأساسي.