هل المحتويات الصامتة أكثر فاعلية أم لا؟

أظن أن المحتويات الصامتة بدون كلام ،أو با الاحرى با لغة أخرى المحتوى الاخرس أو الأبكم،مثل محتويات التيكتوك اللتي تم تداولها مأخرا بمتياز وتصاعدت وحازت على تفاعلات ومشاهدات هائلة مثل :محتو التيكتوكر ،السنغالي الاصل صاحب الجنسية الايطالية (خابي لام)kabi lamهل ظني في محله أو أن هناك شيئ آخر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذا يتوقف على نوع الڤيديو، فهناك ڤيديوهات فعلًا لا تحتاج لحديث أو تعليق صوتي، حتى وإن كان هناك بعض التعليمات أو الإرشادات فيمكن كتابتها على الشاشة مثل ڤيديوهات الأعمال اليدوية، التنظيف، الرسم، الطهي وهكذا، وبالنسبة للمشاهدات والتفاعلات فتتوقف على عوامل أخرى غير الصمت أو الحديث مثل: جودة الڤيديو، الفائدة التي يضيفها، التميز، استمرارية النشر، الفئة المستهدفة، وهكذا...

ملاحظتك في محلها جدًا، ويمكن سر نجاح محتوى زي محتوى خابي لام إنه بيكسر حاجز اللغة، وبيوصل لأي حد في العالم من غير ترجمة. كأنه بيأكد إن البساطة والصورة أحيانًا بتتغلب على أي خطاب مطوّل.

لكن هناك سؤال يطرح نفسه هل هذا يعني إن المستقبل للمحتوى الصامت، أم مازالت للكلمة المكتوبة/المسموعة سحرها وتأثيرها الذي لا يعوض؟

هناك عوامل أخرى في الفيديو الصامت تجعله ينتشر بكثرة، ومن أنواعه الأطباء الذين يشيرون إلى كلمات تظهر على الشاشة فيها: فوائد غذاء معين على قوة الأعصاب مثلاً:

فالفيديو يكون مختصر وفيه خلاصة المعلومة، والناس تحب ذلك لأننا نريد كل شيء جاهز بسرعة بدون تعب أو شرح، وفي نفس الوقت الفيديو لا يطول عن 30 ثانية، وهذا هو المحبوب في عصرنا أكثر من الفيديوهات الطويلة.

أنا بفضل المحتويات الصامتة ، لأنو الحياة فيها ضجيج بما يكفي

لذلك ألجأ إلى الفيديوهات الصامتة الهادئة

هل لأنها فقط صامتة تنجذبي إليها؟

صامتة ولكنها جذابة واحيانا بيكون فيها أصوات الطبيعة وأصوات حياتنا العادية