مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كيف نصنع محتوى يناسب الجيل Z؟
- Hind_Emara99
- 2024-01-10T15:09:30+00:00
في الوقت الحالي يعتبر الجيل Z قوة لا يستهان بها ويجب أن نولي اهتماما خاصا بالمحتوى الموجه لهم، لأنهم جيل مختلف عن كل الأجيال التي سبقتهم، فهو جيل كبر مع وجود الهواتف النقالة، وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة وتعتبر مصادرهم الأولية للمعلومات، والترفيه والتواصل.
بجانب تفضيلهم للمحتوى السريع فأغلب هذه الفئة إن لم يكن كلها موجودة على التيك توك، أدمنوا المحتوى السريع بشكل جعلني أتسائل هل اقترب نهاية المحتوى المكتوب، أم يجب أن نأخذ ما يجذبهم بالاعتبار.
شاركوني أفكاركم، كيف يمكننا أن نصنع محتوى يناسب جيل Z؟
رغم ما يبدوا ويشاع على هذا الجيل انه جيل هوائي وسطحي وتافه.
لكنها ليست الحقيقة ولا يمكن التعميم على الكل، اذا هو نفس الجيل الذي يتمتع بمميزات رهيبة من الابداع وشغف الفضول والحركة والنشاط والانفتاح .. لذلك يمكن استغلال هذه الميزات لاشباع فضوله فيما يمكن أن يعود بالفائدة عليه وعلى المجتمع من خلال انتاج ما يمكن ان يتماشى مع سرعته وانفتاحه.
تماماً، أعتقد أننا حالياً نحن جيل التسعينات نقع بالفخ الذي وقع به الكثير من آبائنا قبلنا، وهي مسألة بخس الأجيال السابقة في مسألة تقدير عقلها ونموّها واستيعابها ومدى ابداعها ولذلك برأيي الطريقة الأفضل حالياً للتغيير في أن نعيد اعتبار نظرتنا لهذا الجيل الجديد ونرى فعلاً نقاط تفوّقه التي إذا ما أمعنّا النظر سنراها كما ذكرتِ، جيل شغوف فعلاً ومليء بالحركة والإبداع والقدرة على التجديد والابتكار.
أعتقد أننا حالياً نحن جيل التسعينات نقع بالفخ الذي وقع به الكثير من آبائنا قبلنا،
جملتك هذا ذكرتني بما حدث معنا في ايام الثورة حيث تم إتهامنا كجيل الثمانينات والتسعينات أننا جيل تافه وهوائي ولا نشجع غير التفاهة ويبدو بالفعل أننا نكرر المأساة ونحن لا ندري
أنا أتفق معك يا خلود وأنا فعلا لا أتهمهم بالتفاهة أو السطحية أنا أحاول فقط فهمهم بطريقة أفضل وبالفعل هم لديهم مرونة كبيرة وقدرة على التكيف والتقبل للغير أكثر منا بمراحل بالإضافة لمعرفتهم التقنية فأنا من انشأ لي حسابي على ساوند كلاود من سنوات عديدة ابنة أختي التي تصغرني بأكثر من 13 عام
جيل z له الكثير من المميزات التي يمن أن نأخذها في الاعتبار مثل الابداع و الابتكار و لكن التحدي هنا كيف نوظف المهارات التي لديهم من وجه نظري أن نجعل منهم هم صانعيين محتوي قيم و لقد رأيينا منهم كثيرين مقدمين محتوي ناجحين و مشهورين و صناعه المحتوي ستعلمهم الكثير من المهارات الحياتيه
بالفعل في مجال التقنيات والتكنولوجيا لديهم القدرة على التعلم والابتكار ربما بمزجها مع خبرة صانعي المحتوى من أجيال أكبر يمكن صنع محتوى يناسب كلا الجيلين
بصراحة شديدة الأحداث الأخيرة غيرت نظرتي لهذا الجيل تمامًا فقد وجدت أن أفكاري المسبقة عنه كانت بشكل ما بها أخطاء في الفهم فما وجدناه منذ بدأت الحرب على أن جيل Z يملك ذهن متفتح ومستعد للبحث والفهم والسؤال والتساؤل أكثر من غيره من الأجيال التي كانت يصراحة تتبع نظرية ما ألفينا عليه آبائنا، فمنذ يدأ الحرب وجدت جيل Z الذي كنا نستهين به هو من يقود الدفة ويعلمنا ما لم نكن نعلم عن القضية الفلسطينية ووجدناه حتى يتبنى أفعال مثل المقاطعة عن بقية الأجيال، لهذا من بداية هذه الأحداث وأنا أقدر جدًا أن الشباب دائمًا هم من يقودوا دفة المحتمعات وأنه بدلًا من أن يسخر منهم الأجيال الأكبر فالأولى أن يفهموا عالمهم ويحاولوا الوصول لهم بطريقتهم، لهذا أجد أن موضوع هذه المشاركة مهم جدًا لأن هذه دائما ما تخلق فجوة بين الأجيال أن يفقد كل منهم اهتمامه بأن يفهم الآخر.
بالفعل السبب الرئيسي لوصول صوت القضية الفلسطينية عالميا هو هؤلاء الشباب وفيديوهاتهم التي نشروها على تيك توك وتويتر وغيرها وأنا أحاول فقط أحاول فهم المزيد عن إهتمامتهم لخلق محتوى جذاب لهم ورأب الفجوة بين جيلهم وجيلنا والتي اتسعت بسبب فرق التكنولوجيا الرهيب وتطورها
بالتأكيد الجيل Z هو الشريحة الأكبر التي تحتل مواقع التواصل بشكل عام ولا شك أن التعامل مع هذه الشريحة يحتاج دقةً وموهبةً للوصول إليها ومحاكاتها فهي كما تفضلتِ شريحة تميل إلى السرعة وعدم الاكتراث واستقطابها يحتاج أن يكون الشخص على درايةٍ نفسية وسيكيولوجية لطبيعة هذا الجيل حتى يستطيع تقديم محتوىً مفيد يعرج به إلى عقولهم، وربما يكون المحتوى المرئي الأكثر قربًا لذلك الجيل لمحاكاته أسلوبهم المفضل في منصات التواصل الاجتماعي، وهنا تبرع قوة الشخص وإتقانه لحركات الجسد في استقطابه لذلك الجيل بأسلوبٍ يحاول الابتعاد فيه عن الجدية وإضفاء شيءٍ من خفة الظل دون ابتزالٍ أو مياعة.
بالفعل طبقا للدراسات فإن غالبية هذا الجيل يعتمد على المحتوى المرئي سواء من خلال يوتيوب أو تيك توك أو فيديوهات الإنستجرام والتعامل إنطلاقا من فهم إهتمامتهم بإحتراف وذكاء هو ما سيؤدي لنجاح المحتوى الموجه لهم
- حذف بواسطة المستخدم
لا يشترط القراءة الورقية فلو استطعنا تشجيعهم على القراءة من خلال تطبيق أبجد أو الكتب الpdf لا مشكلة ومن المهم معرفة اهتمامات ابنك وترشيح كتب تناسبه وتناسب اهتمامته
- حذف بواسطة المستخدم
بالإضافة إلى ما ذكرته، فتعود الطفل على الهاتف بكل شيء حتى القراءة ستبعده عن الواقع، وسيكون ضعيفا اجتماعيا وفي تواصلاته، سيميل للعزلة أكبر، لذا مهم جدا أن يكون هناك أنشطة قائمة على أشياء أخرى بخلاف الهاتف
- حذف بواسطة المستخدم
عصر السرعة وسلبياته المُستمره جعلت الجيل جزء فعّال في تنمية هذه الظاهرة، فكل ما بسطت الامر كان أفضل لهم . في مواضيع كبرى لا يسهل فيها التبسيط أبدا حتى أن التبسيط قد يفقد جوهرها الأساسي ، عزوف الشباب عن هذه المواضيع قد شكلت نوع من انهزام صنُاع الرسالة لهم . رؤيتي حول هذا الموضوع قاسية قليلاً .. لا أقول أن الطريق السهل نبتعد عنه ونجهد أنفسنا أكثر من طاقتها وإنما أقول أن تبعات هذه الظاهرة ساهمت في خلق جيل اتكالي يعلم أن عالم في مجال ما لأنه شاهد مقطع مدته أقل من نصف ساعة ! وعلى رغم من أنهم يتبعون كل سرعة إلا أنهم يبدون وكأن وقتهم سريع أيضاً !
على جانب آخر مُختلف تماماً أرى أن الإبداع عندهم والقدرة على خلق أفكار ابتكارية أعلى لعل يكون السبب هو إتاحة مواقع التواصل الاجتماعي على الإطلاع الواسع من جميع المجالات . وصناعة محتوى يتوافق مع معايير الجيل فأظن أن الاختصار والسرعة وعنصر الجذب والتشويق مهم !
فكل ما بسطت الامر كان أفضل لهم . في مواضيع كبرى لا يسهل فيها التبسيط أبدا حتى أن التبسيط قد يفقد جوهرها الأساس
كل نوع من أنواع المحتوى له المهتمين به، وسيظل الأمر كذلك حتى فناء البشرية.
الحل الأفضل من تبسيط المحتوى هو دعوة الأباء والأمهات إلى تعريض الأبناء لجميع أنواع المحتوى الموجود منذ الصغر، حتى يعلم الطفل أن المحتوى المرئي السريع ليس هو الوحيد، ووحده الطفل سيختار من بينها ما يحب. نعم أغلب الظن أنه سيميل إلى المرئي لأنه أمتع، ولكن المحتوى الكتابي أكثر قيمة، ومن يبحث عن القيمة سيتجه إلى المحتوى المكتوب.
لعل ما يضعف إقبال الأطفال على المحتوى المكتوب أيضًا هو شعورهم بأنه ثقيل على النفس، وأنه يمنحهم نفس شعور الدراسة الأكاديمية التي تكون إجبارًا عليهم.
المحتوى المكتوب ليس في خطر في هذا العصر بالتحديد، فدائمًا ما كان الإقبال عليه أقل، وفي الماضي ظهر التلفاز وشد الناس إليه. هل عزفوا عن القراءة؟ هل اختفت؟
حمدًا لله، لا.
للأسف الفيديوهات السريعة جعل من مستوى تركيزهم منخفض بشكل كبير، فيكون من الصعب جدا أن تري أحدهم يقرأ مقالا أو كتابا. حتى الأفلام أصبح لها تلخيصات. أعتقد أنه تحد كبير جدا لجذب هذه الفئة من المستخدمين، ولكن يمكننا استخدام طرقهم لجذبهم لمحتوانا. كفيديو سريع يشرح أهم ١٠ كتب والاستفادة منه، ومنه يتم تشجيعه على هذا المحتوى.
ولكن جيل Z قوة لا يستهان يمكنك النظر إلى ذلك من قوة تأثيرهم في قضية فلسطين بها، وأنهم جيل مختلف عن كل الأجيال التي سبقتهم. فهم جيل رقمي بامتياز يؤثر إطلاعه في التكنولجيا و خبرته في طريقى عمل وسائل التواصل هي طريقة فعالة لنشر وإنجاح أي فكرة يقوموا بدعمها وتبنيها، فهم نشأوا في عالم مليء بالمعلومات والمحتوى المتنوع. لذلك، من المهم أن نأخذ خصائص هذا الجيل في الاعتبار عند إنشاء المحتوى الموجه إليهم.
هناك بعض النصائح أو الأقتراحات لإنشاء محتوى يناسب جيل Z: والتي أعتقد أنها يمكن أن تكون فعالة للغاية
- أن يكون المحتوى موجزًا ومباشرًا. يفضل جيل Z المحتوى السريع، الذي يُقدم المعلومات بشكل واضح ومباشر. لذلك، حاول أن تجعل محتوىك قصيرًا وسهل الفهم.
- استخدم الوسائط المرئية. تجذب الصور ومقاطع الفيديو انتباه جيل Z أكثر من النص. لذلك، استخدم الوسائط المرئية بكثرة في محتوىك.
- يفضل أن يكون المحتوى مبدعًا وممتعًا. يبحث جيل Z عن المحتوى الذي يثير اهتمامهم ويجعلهم يشعرون بالإثارة. لذلك، يجب أن تكون مبدعًا وممتعًا في محتوىك.
- قدم محتوى مرتبطًا باهتماماتهم. ابحث عن الموضوعات التي تثير اهتمام جيل Z، واخلق محتوى يلبي احتياجاتهم.
فيما يلي بعض الأمثلة على أنواع المحتوى التي قد يفضلها جيل Z:
- مقاطع الفيديو القصيرة، مثل مقاطع الفيديو على تيك توك.
- الصور، مثل صور الانستجرام.
- المحتوى التفاعلي، مثل الألعاب أو المسابقات.
- المحتوى التعليمي الترفيهي، مثل مقاطع الفيديو التي تشرح موضوعًا ما بطريقة ممتعة.
بالطبع، لا يجب أن تلتزم بهذه النصائح بشكل صارم. ولكن، من المهم أن تأخذها في الاعتبار عند إنشاء محتوى يناسب جيل Z.
أتمنى أن يكون الرد مفيداً
جعل من مستوى تركيزهم منخفض بشكل كبير
مع الاسف ليس هم فقط يا سارة فالأمر أصبح منتشر وبالفعل مشاهدة الفيديوهات القصيرة يؤثر على مدى التركيز ويؤدي للشعور بالملل من مشاهدة الفيديوهات الطويلة أو قراءة محتوى طويل
ولكن اذا طبقنا نمط حياتهم على شكل فيديوهات سريعه عن الكتب مثلا سنجد أن الثواني المعدوده لن يتم تقديم الا العناوين فقط، أعتقد أن إستخدام فن الرسوم المتحركة، أو الذكاء الاصطناعي لتقديم فكرة سيلقى قبولا حسنا
أعتقد أن أفضل طريقة لصنع محتوى يثير اهتمام جيل z هو مشاهدة صانعين المحتوى من هذا الجيل ورصد طريقتهم في صناعة المحتوى وتحليلها، ومحاولة مجاراة المحتوى الذي نريد تقديمه مع تلك الطريقة التي يفضلها هذا الجيل، مثلا هذا الجيل يمل سريعا جدا لهذا يفضل المحتوى المرئي القصير والسريع والمختصر في معلوماته أو تفاصيله، ويفضلون أن يكون به جانب من المرح أو الفكاهة أو التشويق حتى، لذا تقديم المعلومات بشكلها المجرد أو بطريقة سردية لا يفيد معهم اطلاقا، كل هذه ملحوظات يمكن معرفتها من متابعة أكثر أنواع المحتوى الذي يتفاعلون عليه ويتابعونه، وبتطبيق تلك الملحوظات في خلق وتقديم محتواك يمكن أن تضمن اهتمامهم واستفادتهم.
بالفعل تحليل محتوى صانعى المحتوى المفضلين لهم سيعطينا لمحات عن إهتمامتهم لكن ماذا عن إنتشار الكثير من المحتوى التافه أو السطحي كيف سنستطيع تقديم محتوى هادف يناسبهم؟
جيل Z
يتميز ضعف التركيز , عدم القدره على القرأءه . متملل , لا يستطيع البحث عن أي معلومه حتى لو كانت بسيطه , عشوائي , لايستطيع تطوير نفسه , أصبح يتميز بالغباء والهباله سهل إستغلاله عن طريق المنصات المرئيه مثل اليوتيوب والتيك و و و و
يعني واحد صاحب وظيفته في القناة يلعب فورت نايب ولا بابجي ويتكلم بطريقه كأنه جالس في إستراحه ويتابعه ملايين من الأطفال
الفائده على طفل والأبناء صفر , الأضرار 100%
المستفيد صاحب القناة ( أموال )
هذا بختصار جيل Z و X
كشخص من جيل z اظن ان اكتر حاجة محتاجها الجيل هى فيديوهات ليست بالطويلة فى ضمن مواضيع يبحث عنها
ليس هناك الكثير من يستطيع التاثير ع هذا الجيل الا شخص من الجيل نفسه لانه اكتر واحد فاهم الجيل تعامل مع اكتر من شخص وفاهم اغلب عقوله