كتابة المحتوى موهبة أم تخصص ندرسه؟

هل لاحظت أن الأغلب أصبح يصنف نفسه كاتب محتوى؟ وهي للبعض مهنة من ليس له مهنة، إن صح وصفها بمهنة، وهل واجهت إعلاناّ للعمل ككاتب محتوى يطلب منك أن تكون متخصص بدراسة كتابة المحتوى سواء بجامعة أو معهد أو كلية أو على الأقل التحقت ببرامج تدريبية؟ لعلها تكون طريقة للعميل يتبعها لتصفية عروض الكتاب بشكل أولي، وربما لتجنب الكتاب الغير مؤهلين، وربما إيماناّ منه بأهمية التخصص ووجوبه للإبداع والاحترافية. أم أن أغلب الجهات لا تركز أبدًا على التخصص لأن لا علاقة له؟

والسؤال الأهم هنا، هل يجب على كاتب المحتوى أن يدرس كتابة المحتوى كتخصص ليصنف أنه كاتب محتوى مبدع أو محترف؟

من الطبيعي ظهور جدل أن تكون متخصصاّ أم لا في ظل الطفرة الرقمية التي نعيشها. وبعيداّ عن الحشو حول كتابة المحتوى وخصائصها وتعريفاتها واشكالها وغير ذلك. علينا إعادة النظر في أصل مفهوم كتابة المحتوى لمعرفة ما إذا كان يستوجب التخصص فيه أم لا. 

كتابة المحتوى بالأصل هي شكل من أشكال المحتوى الذي يتطلب التخطيط والكتابة والتحرير. وأضيف إليها صفات لتمييزها مثل: كتابة محتوى إبداعي أو تسويقي مثلاّ. إذا ما المعيار؟ هل المهارة المكتسبة من دراستها كتخصص أم الموهبة التي يولد المرء بها هي من تحدد من يمكنه كتابة محتوى؟ أو ربما هنالك أنواع تحتاج موهبة مثل الكتابة الإبداعية، وأخرى تحتاج تقنيات مثل المقالات التي تتضمن الـ SEO أو الإعلانات.

بإمكاننا موازنة الأمر بالقول إن كتابة المحتوى هي موهبة وشغف في المقام الأول. لكن هل يد واحدة تصفق لوحدها؟ بالطبع نحتاج إلى اليد الأخرى وهي التخصص والدراسة حول المجال. وبذلك لا ندع موهبتنا يتيمة دون صقل وتطوير ورعاية وإتقان وتلقيح، لتوظيفها من أجل الخوض في خضم المنافسة المحتدمة في هذا العصر. 

وعليه فإن كتابة المحتوى هي مزيج بين الموهبة الفطرية والمهارة المكتسبة. أما بوجود موهبة بدون العمل عليها، فلن نكون كتاب محترفين ويستحضرني قول ستيفن كينج: "الموهبة أرخص من ملح الطعام. ما يفصل الموهوب عن الناجح هو الكثير من العمل الجاد".

وأختم حديثي بتشبيه جال في عقلي وانا أكتب، 

الامر أشبه بقطعة قماش خام لا يميزها شيء وقطعة أخرى زاهية مستوحاة من مصدر إلهام ما أو تعود بك إلى ذكرى أو موقف أو تجعلك تفكر في موقفك وتتساءل حول الأمر وربما تجرك للاستجابة له بالقبول أو الضغط على زر الإجراء.

ومن خلال ما ذكرت، هل ترى كتابة المحتوى موهبة خالصة لا تحتاج إلى صقل من خلال دراستها كتخصص؟ ككاتب، هل وصلت إلى مرحلة التخصص؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والسؤال الأهم هنا، هل يجب على كاتب المحتوى أن يدرس كتابة المحتوى كتخصص ليصنف أنه كاتب محتوى مبدع أو محترف؟

لا يوجد في الجامعات أو الكليات تخصص كتابة محتوى على حد علمي، يوجد دورات خاصة بكتابة المحتوى نعم لكن لم أصادف أي إعلان عمل لكاتب محتوى يطلب أن يكون حاصل على شهادة بكتابة محتوى.

ومن خلال ما ذكرت، هل ترى كتابة المحتوى موهبة خالصة لا تحتاج إلى صقل من خلال دراستها كتخصص؟ ككاتب، هل وصلت إلى مرحلة التخصص؟

يمتلك البعض موهبة فطرية في الكتابة والتدوين لكن هذا لا يجعله كاتب محتوى، بل مشروع كاتب محتوى تحت الإنشاء :)

كتابة المحتوى تحتاج بالفعل إلى صقل المهارات كما ذكرتي بالتدريب، الكورسات، القراءة، ومعرفة الطرقة الصحيحة وانواع كتابة المحتوى. وهي ليست مهنة من ليس لديه مهنة، حتى وإن كثر عدد كتاب المحتوى فليس كل من يكتب سطر يُعد كاتب محتوى فالمهارة ضرورية وتحتاج إلى صفات عديدة ليكون كاتب محتوى معتمد.

أرى نفسي وصلت مرحلة التخصص في المجال، لكن بالطبع لا زلت أستمر في محاولة تحسين وتطوير نفسي.

لا يوجد في الجامعات أو الكليات تخصص كتابة محتوى على حد علمي، يوجد دورات خاصة بكتابة المحتوى نعم لكن لم أصادف أي إعلان عمل لكاتب محتوى يطلب أن يكون حاصل على شهادة بكتابة محتوى.

ربما المقصد هنا هو التخرج من كليات أدبية أو كلية دار العلوم ، تلك الكليات التي يدرسون فيها علوم اللغات وقد تكون الكتابة من المهارات التي يركزون على اكتسابها وتحصيل أساسياتها ، ما أعرفه أن في كلية الألسن يتخصص الطلاب في النهاية في تخصص معين كالترجمة الصحفية أو الرياضية أو الطبية ... إلخ ، لكن ربما ذلك لا يعني تخصصهم في كتابة محتوى بمجال معين ( لكن الترجمة لهذه الأغراض ) .

يُمكننا القول أن كتابة المحتوى هي مجال حر بعيد عن عالم الشهادات .

كنت سأذكر تخصص اللغة والأدب بالفعل لكنه يختلف عن كتابة المحتوى، يدرسون فيها أساسيات الكتابة واللغة أعتقد.

يُمكننا القول أن كتابة المحتوى هي مجال حر بعيد عن عالم الشهادات .

أتفق معك في هذه النقطة.

صحيح هذا أقرب إلى ما أقصده.

يُمكننا القول أن كتابة المحتوى هي مجال حر بعيد عن عالم الشهادات .

الكاتب حر ويبقى كذلك طالما هناك عقول كتاب استثنائية وإبداعية. لكن ليس بعيداّ عن الشهادات في ضل هذا التنافس الشديد في الساحة. ومحاولة الكتاب بجانب العملاء إيجاد فروق ومميزات تميز الكتاب عن بعضهم كفرز أولي لعروضهم. وبقولي فرز أولي، أقصد أن الكاتب المبدع حقاّ يثبت ذلك عملياّ من خلال عمله. لكن ماذا إذا لم يتم فرز عرضه أصلا؟ ولفت نظر العميل من كتب في سيرته أنه تخصص أو تلقى تدريباّ في مكان ما؟، ويكون السبب عدم تخصصه باللغة أو التخصص المطلوب او تلقيه تدريب.

أن يكون الكاتب حراّ، لا يعني أن عالم الشهادات سيقيده. فالكاتب الذكي يستثمر ذلك حق استثمار.

لا يوجد في الجامعات أو الكليات تخصص كتابة محتوى على حد علمي، يوجد دورات خاصة بكتابة المحتوى نعم لكن لم أصادف أي إعلان عمل لكاتب محتوى يطلب أن يكون حاصل على شهادة بكتابة محتوى.

اقصد بذلك الحصول على شهادة في تخصص الترجمة او اللغة الإنجليزية أو العربية أو لغات أجنبية وأذابها أو الصحافة أو أي تخصص ذات صلة مثلا لو كاتب محتوى طبي يكون متخصص بالطب. ويضاف إلى ذلك الدورات التدريبية والبرامج التدريبية التي قد تطول لتصل لسنة من التدريب التقني والعملي. وقد تجد بعض الإعلانات تطالب كاتباّ متخصصاّ في المجال أو تلقى تدريباّ بمكان ما.

 بل مشروع كاتب محتوى تحت الإنشاء :)

مصطلح مشروع كاتب محتوى موفق، فهو يدل على أن كتابة المحتوى لا تكفيها جناح طائرة واحد لتطير به.

وهي ليست مهنة من ليس لديه مهنة

هي هكذا للغير مدركين بكتابة المحتوى بالشكل الصحيح، لذلك تجدهم يعتقدون الأمر هين وسهل وبنظرهم أي شخص يعرف القراءة والكتابة يستطيع كتابة محتوى.

أرى نفسي وصلت مرحلة التخصص في المجال، لكن بالطبع لا زلت أستمر في محاولة تحسين وتطوير نفسي.

طالما ظن الكاتب انه أتم الكتابة ومهاراتها، فهو مخطئ بحق نفسه لان الإنسان يبقى يتعلم حتى يموت. فبالاكتشاف والبحث يجد الكاتب نفسه كل يوم يتعلم مهارة جديدة أو يطور مهارة سابقة.

أرى أن الكتابة في حد ذاتها بالأخص الكتابات الأدبية في الأصل تحتاج إلى شغف وإبداع وثروة لغوية وحس فني وبلاغي معين ، أما كتابة المحتوى فهي مزيج بين الموهبة الفطرية والمهارة المكتسبة ، لكن في نفس الوقت ليس كل من يعمل في كتابة المحتوى موهوب بالفطرة ، والدليل على ذلك أن العديد من أغراض المحتوى على الإنترنت لا تحمل قراءتها مؤشرًا على موهبة الكاتب وإبداعه بقدر تحقيقه لأهداف المنصة التي يكتب لها .

إضافة لذلك، فعدد كبير من كُتاب المحتوى على الإنترنت خصوصًا لا يملك القدرة على التلاعب بالكلمات أو إدخال بعض الفنون البلاغية مثل السجع والازدواج إلى تعبيراته ، يُمكنني القول أن هنالك فئة كبيرة من كُتاب المحتوى ليسوا بكتاب بارعين ، لكنهم يمتلكون المهارات التي يطلبها السوق مثل إتقان مهارات ال SEO .

وهل واجهت إعلاناّ للعمل ككاتب محتوى يطلب منك أن تكون تخصصت بدراسة كتابة المحتوى سواء بجامعة أو معهد أو كلية أو على الأقل التحقت ببرامج تدريبية؟

لم أصادف رؤية إعلان كهذا من قبل ، لكن كافة الإعلانات التي أواجهها تسأل عن امتلاك مهارات معينة مع نماذج أعمال تُقوي من فرص قبولك ، حتى أن أغلب كتاب المحتوى هم بالأساس يعملون بوظائف أخرى ، قد تجد مبرمجًا يكتب عن علوم الحاسوب ، قد تواجه طبيبًا يكتب عن المجال الطبي ، قد نلاحظ رائدًا للأعمال يشارك خبراته في ريادة الأعمال .

ليس كل من يعمل في كتابة المحتوى موهوب بالفطرة ، والدليل على ذلك أن العديد من أغراض المحتوى على الإنترنت لا تحمل قراءتها مؤشرًا على موهبة الكاتب وإبداعه بقدر تحقيقه لأهداف المنصة التي يكتب لها .

وهنا يظهر الكاتب المبدع والمحترف الذي ينأى بنفسه عن ما هو دون ذلك، ويرتقى بنفسه بالتميز. فهل سيكون مقالاّ لكاتب محتوى يملك الموهبة وأضاف إليها المهارة وهذبها وجعل منها إستثناءاّ كمقال لكاتب محتوى يتجول بموهبته ويتغنى بها دون وجود ثراء لغوي وتقافة لا بأس بها بالمجال من خلال القؤاءة ةالبحث والإكتشاف والتعلم والقدرة على تطويع الكلمات وتشكيلها طبقاّ لك؟

بالمقابل، هل ستجد مقال لكاتب محتوى ذو مهارة مكتسبة فقط دون موهبة فطرية بنفس الإبداع الذي يخلقه كاتب محتوى موهوب بالفطرة فقط؟ أعتقد كلاهما سينقصه شء والصورة ستبقى منقوصة حتى يكمل أحدهما الأخر. فتجد الموهوب يحتاج إلى بلاغة لغوية ليصيغ إبداعه وتجد ذو المهارة المكتسبة يحتاج إلى حس إبداعي لا تخلقه كلمات مجردة واستراتيجيات وطرق. 

لم أصادف رؤية إعلان كهذا من قبل ، لكن كافة الإعلانات التي أواجهها تسأل عن امتلاك مهارات معينة مع نماذج أعمال تُقوي من فرص قبولك

امتلاك المهارات وصقلها يكون من خلال الكثير من الطرق ومنها ان تتخصص في المجال أو تتلقى تدريباّ عالياّ فيه. والحديث هنا يدور حول هل سيكون هذا المعيار أحد أعلى المعايير التي سيتم تصنيف الكتاب على أساسه في ظل الطفرة الرقمية والتسارع والتنافس الشديد الذي نعيشه؟ أم أن المعايير الأخرى كنماذج الأعمال والموهبة وغيرها هي من ستبقى مسيطرة ؟ 

Sunbl3_Mohmmed أضف ردا

انا كنت بدور على كتابة المحتوى وانتي جاوبتي على تساؤلات كانت في بالي فشكرا.

انا انضميت لفريق كتابة في موقع ولسا حنبدأ إن شاء الله والخوف مسيطر عليا.

(قواعد السيو) مسببه لي شلل في الكتابة

الكلمات المفتاحية، حقوق الملكية..و... و..

كنت اعتقد ان الكتابة موهبة فقط لكن الواقع الإلكتروني أدهى وأمر.

فكرة الفشل مسيطرة عليا بشكل لا يحتمل، الله يستر😔

انا كنت بدور على كتابة المحتوى وانتي جاوبتي على تساؤلات كانت في بالي فشكرا.

جميل، وما هي التساؤلات التي جالت في عقلك وأجبنا عليها؟، ربما تكون لنا حافزاّ ا, إشارة لنا ككتاب لنكتب ونشير إليها في كتاباتنا القادمة.

انا انضميت لفريق كتابة في موقع ولسا حنبدأ إن شاء الله والخوف مسيطر عليا.

دائماّ ما تكون البدايات صعبة وتحتاج إلى جهد عالي جداّ خصوصاّ أن عالم كتابة المحتوى في كم المنافسين الذي يتطلب التميز للظهور. والخوف شعور أساسي لا يقلق كاتب محتوى إذا استطاع توجيهه لتحفيزه لا تثبيطه.

كنت اعتقد ان الكتابة موهبة فقط لكن الواقع الإلكتروني أدهى وأمر.

الموهبة اليتيمة لا تكفي لأي مجال ليس الكتابة فقط.

ما أكثر شيء دهاك في الواقع الإلكتروني لكتابة المحتوى؟

فكرة الفشل مسيطرة عليا بشكل لا يحتمل، الله يستر😔

على الكاتب أن يعقل أمره ويتوكل، و يعمل باجتهاد. وحتى إن واجه إخفاقا ما فلا داعي للخوف فمن الطبيعي السقوط للوقوف بثبات فيما بعد.

جميل، وما هي التساؤلات التي جالت في عقلك وأجبنا عليها؟

مثلا أن يأتي شخص موهوب بالفطرة وآخر لا يعرف عن الكتابة سوى قواعد السيو وكيف يجعل مقاله يتصدر محركات البحث!!

ما أكثر شيء دهاك في الواقع الإلكتروني لكتابة المحتوى؟

ان الشخص الثاني سيغلب الأول صاحب الموهبة وكأن التكنولوجيا تقول ماعليك سوى نسخ ولصق فكرة غيرك مع تغيير بعض المعالم ثم محركات البحث تصدرك ما دام انك تعرفها وترضيها.

مثلا أن يأتي شخص موهوب بالفطرة وآخر لا يعرف عن الكتابة سوى قواعد السيو وكيف يجعل مقاله يتصدر محركات البحث!!

وبرأيك ما الذي يمنع الشخص الموهوب بالفطرة إتقان قواعد السيو وإضافتها إلى موهبته؟

إذا كان صاحب الموهبة خامل ويظن أنها تتطور لوحدها دون صقل فلا ذنب لمن اجتهد وعمل وأتقن وما زال يعمل بتفوقه على الموهوب.

ان الشخص الثاني سيغلب الأول صاحب الموهبة وكأن التكنولوجيا تقول ما عليك سوى نسخ ولصق فكرة غيرك مع تغيير بعض المعالم ثم محركات البحث تصدرك ما دام انك تعرفها وترضيها.

بعيداّ عن ان التكنولوجيا أتاحت فرصة للكثير للتمكن من مهارات واكتسابها والتفوق على غيرهم، لا يحق للموهوب لوم غيره بتفوق الآخرين عليه و هو جالس خامل ينتظر أن تمشي الموهبة لوحدها دون دعم واجتهاد، ولأنه يملك نعمة منحه إياها الله لا تتوفر بالآخرين. أي انه يملك درجة متقدمة عنهم، فتخيل أن تضاف إليها المهارات.

ومن خلال ما ذكرت، هل ترى كتابة المحتوى موهبة خالصة لا تحتاج إلى صقل من خلال دراستها كتخصص؟ ككاتب، هل وصلت إلى مرحلة التخصص؟

أظنّ أنّ الكاتب الموهوب والماهر لا يحتاجُ لدراسة تخصص عن الكتابة، في المقابل سيحتاج لصقل مهاراته بالقراءة والكتابة، يمكن تعلّم طرق جديدة مثلا في السيو عبر دورات إحترافية، لا أجد أنّ كتابة المحتوى تتطلب دراسة تخصص في الجامعة، لكن إن كان يوجد تخصص ما بهذا الإسم فحتما سيكون مهما وقيّما، لكنّي ككاتب لا أحبُّ حصر الكتابة بتخصص معين، فيمكن للطبيب أن يصبح كاتبا، كما للرسّام كذلك، وأنا أدرس علوم الحاسوب وأحبّ الكتابة، أظنها قضية شغفٍ وحبّ وهواية، ونحن نتعلّم كل يوم أشياء جديدة، فاللغة العربية بحرٌ كبير، كلّما تعلّمنا أشياء وجدنا أنفسنا لا نفقه شيئا مقابل البحر الذي ينتظرنا لتعلّمه، الكتابة كذلك لا يمكن حصرها في تخصص يدرّس في سنوات محددة.

الكاتب الموهوب والماهر لا يحتاجُ لدراسة تخصص عن الكتابة، في المقابل سيحتاج لصقل مهاراته بالقراءة والكتابة

صقل المهارات يحتاج إلى أكثر من القراءة والكتابة، فنحن في عالم متسارع لا يلتحق بركبه من بقي تحت القراءة والكتابة فقط. وكما أشرت سايفا في ردي على أحد التعليقات، ان امتلاك المهارات وصقلها يكون من خلال الكثير من الطرق ومنها ان تتخصص في المجال أو تتلقى تدريباّ عالياّ فيه. والحديث هنا يدور حول هل سيكون هذا المعيار أحد أعلى المعايير التي سيتم تصنيف الكتاب على أساسه في ظل الطفرة الرقمية والتسارع والتنافس الشديد الذي نعيشه؟ أم أن المعايير الأخرى كنماذج الأعمال والموهبة وغيرها هي من ستبقى مسيطرة ؟ 

لكنّي ككاتب لا أحبُّ حصر الكتابة بتخصص معين،

الكتابة حرة ولا تنحصر حتى وإن تم صقلها وتخصيصها والعمل عليها. فإن شعر الكاتب بأنه غير حر هنا يكون قد فقد أحد يديه وهو الشغف والموهبة.

هل ترى كتابة المحتوى موهبة خالصة لا تحتاج إلى صقل من خلال دراستها كتخصص؟

أرى أن الأمر أشبه بممارسة رياضة ما؛ فاللاعب الموهوب بالفطرة يمكن تمييزه بسهولة، عن اللاعب الذي تم تلقينه بعض الأساسيات والتقنيات للتمكن من ممارسة اللعبة!

فما بالنا إن تم تزويد من يمتلك الموهبة الفطرية بتلك التقنيات والمعلومات التي تعينه على تهذيب موهبته..

ولذلك أعتقد أن فرص نجاح صاحب الموهبة،تكون أكبر بأي مجال، عمن سواه من الدخلاء على ذلك المجال.

لكنك لم تخبرينا برأيك ككاتبة في مسألة التخصص، هل وصلتِ لمرحلة التخصص بالكتابة؟

رغم محاولاتي المستمرة لتحسين أدائي ككاتبة محتوى، إلا أنني أعلم أن ما لم أدركه بمجال الكتابة، أكثر مما أدركته بالفعل!

فمنذ إهتمامي بموهبة الكتابة، وأنا أحاول صقلها بدورات تدريبية، بمجالات ذات صلة -صناعة المحتوى، تسويق رقمي، SEO،...-

وبعد القيام بذلك أصبح يمكنني القول بأنني وصلت لمرحلة التخصص بالكتابة "مع شعور قوي بحاجة مستمرة لتطوير أدواتي"

أرى أن الأمر أشبه بممارسة رياضة ما؛ فاللاعب الموهوب بالفطرة يمكن تمييزه بسهولة، عن اللاعب الذي تم تلقينه بعض الأساسيات والتقنيات للتمكن من ممارسة اللعبة!

العالم في تنافس محتدم. ويحتاج إلى مواكبة مستمرة. وبقاء الكاتب موهوباّ فقط لا يضعه في المقدمة. قد تميزه لكنك لن تكثرت له طويلاّ، لأن الكاتب المجتهد الي يخلق نفسه ويجعل له مكاناّ يلفت أكثر ممن وضع يديه في جيبه ويتجول بموهتيه دون رسم لها.

ولذلك أعتقد أن فرص نجاح صاحب الموهبة،تكون أكبر بأي مجال، عمن سواه من الدخلاء على ذلك المجال.

اوافقك الرأي في حال تم استثمار الموهبة وتطويرها وتهذيبها. أما إن تركت يتيمة خام فمحدوديتها تبقى عائقاّ أمام صاحبها. وربما يتفوق الدخلاء عليه.

لكن هل يد واحدة تصفق لوحدها؟ بالطبع نحتاج إلى اليد الأخرى وهي التخصص والدراسة حول المجال. وبذلك لا ندع موهبتنا يتيمة دون صقل وتطوير ورعاية وإتقان وتلقيح، لتوظيفها من أجل الخوض في خضم المنافسة المحتدمة في هذا العصر. 

مؤخرا فقط بدا الاعتراف بكتابة المحتوى كمهنة وأصبح الناس يمتهنها بعد التعلم القائم على الجهود الفردية ليس إلا، مؤخرا بدأت الشركات والمؤسسات تدفع لمقدم المحتوى وتم الاعتراف بها وبفائدتها فكيف يمكن التخصص فيها من خلال الجامعات والمعاهد، في الوقت الحالي يوجد كتاب المحتوى السابقين في المجال يقومون بتقديم دورات وتدريبات ولكن هم أنفسهم تعلموا من خلال الممارسة لا من خلال التعلم، نتمنى أن تكون جهود في المستقبل من قبل الجامعات التي تدرس إدارة الأعمال حتى يتم إدراج تخصصات صناعة المحتوى ضمن تخصص التسويق الإلكتروني.

الجامعات ربما لا تقدم تخصصا واضحا لكتابة المحتوى، لكن التخصصات التي تخدم بشكل أساسي كاتب المحتوى هي متوفرة. ولكن حديثاّ أصبحت الجامعات نفسها تقدم برامج تدريبية طويلة باسم كتابة المحتوى وتكون مكثفة ويتم تقسيمها تقنياّ وعملياّ وغيرها. وكل ذلك يعد اتجاها نحو الدراسة والتخصص في الكتابة مهما اختلفت الوسائط والاستراتيجيات، لخلق تميزاّ يستطيع الكاتب تصدر المشهد من خلاله.

لكن التخصصات التي تخدم بشكل أساسي كاتب المحتوى هي متوفرة

المعرفة التي نكتسبها عموما تساعدنا في كتابة المحتوى، لكن حتى نتعلم تقنيات كتابة المحتوى بطريقة صحيحة لا بد من متابعة وبرامج تدريبية نمشي عليها.

الصراحة لحد الساعة لا اعرف جامعات تقدم برامج تدريبية في مجال كتابة المحتوى، ربما في البلدان الأجنبية ذلك، لكن في الوقت الحالي فقط أجد برامج تدريبية لشركات وصناع المحتوى السابقين في المجال.

لا يهم القناة، المهم أن يكتسب الكاتب المهارات اللازمة ويواكب المهارات التي تضاف إليه في كل يوم يمر في هذا العالم المتسارع.

ما القنوات والوسائط التي تعتمدي عليها لصقل مهاراتك؟  

ومن خلال ما ذكرت، هل ترى كتابة المحتوى موهبة خالصة لا تحتاج إلى صقل من خلال دراستها كتخصص؟ ككاتب، هل وصلت إلى مرحلة التخصص؟

عزيزتي وفاء مازال قلمك في كل مرة يَشدني بشكل أكبر أعتقد أن الموهبة متأصلة لديكِ وهنا نبدأ الحديث .

في البداية أود إطلاعك على أنني تخصصت اللغة العربية وآدابها وتخرجت بمعدل مرتفع ولكن !! أود أن أفاجئك بأن كان هناك لدي زميلات يسبقن بالمعدل بشكل كبير و لو طلبت منهن التحدث بخمس جمل مترابطة ذات معنى ومغزى لا يستطيعن . وهنا أردت التنويه التخصص لا يجزي ولكنه يساعد ويحفز ويصقل .

في ظل ان الجميع أصبح كاتب محتوى أعتقد ما يميز الشخص عن غيره موهبته صاحب الموهبة يلمع ولو بين مجره وهنا يأتي ذكاء صاحب العمل في اختيار الكاتب الموهوب في حال رغبته بتميز محتواه وللمحافظة على تمكين الزائرين .

هناك نقطة بخصوص التخصص هناك مجالات طبية وإدارية و تخصصات لابد أن يكون كاتب الموهبة إما صاحب تخصص ليكتب بها أو شخص مُطلع ومحب للقراءة .

كنتُ دائماً شغوفة وأتطلع لأكون كاتبة ماهرة ولكن لم أجد من يوجهني . انتهى بي المطاف في التصفح عبر الانترنت ومعرفة متطلبات الكاتبة في الوضع الراهن ، ويجدر الإشارة هنا أن هناك أنواع من الكاتبة مثل الكتابة الابداعية أو التسوقية تتفوق الموهبة بكثير على المهارات لأنها لا تأتي بالممارسة مثل كتابة المحتوى بشكل عام

ود أن أفاجئك بأن كان هناك لدي زميلات يسبقن بالمعدل بشكل كبير و لو طلبت منهن التحدث بخمس جمل مترابطة ذات معنى ومغزى لا يستطيعن .

أي تخصص لن يجدي نفعاّ للشخص الذي يتجول بلا هدف. وهذا ينطبق على كل التخصصات فتجد شخصاّ تخصص بالترجمة ودرسها، لا يجيد الترجمة العامة حتى.

وهنا أردت التنويه التخصص لا يجزي ولكنه يساعد ويحفز ويصقل .

كيف لنا أن نعلم أن هذا التخصص يجزي أم لا؟ من خلال التحسن والتطور الملحوظ واكتساب المهارة المستهدفة.

إذا التخصص يجزي بمفهومه الأوسع، وربما استخدام كلمة يساعد تلقي بالقصور على التخصص وتعفي صاحبها.

صاحب الموهبة يلمع ولو بين مجره

كيف سيلمع إن تغيرت المعاير، وأجبر التسارع الذي نعيشه العميل على خلق معايير جديدة لتمييز الكتاب وفرزهم للحصول على الفرصة؟ ماذا إذا كان العميل نظر بين ألف كاتب واستحسن منهم من تلقي تدريباّ عالياّ او تخصص بمجال ذات علاقة؟ أين سيلمع حينها صاحب الموهبة؟ سينتظر حينها إلى أن يأتي عميل يريد فقط موهوباّ لا محترفاّ ومتمكناّ من قلمه لغوياّ وثقافياّ.

كنتُ دائماً شغوفة وأتطلع لأكون كاتبة ماهرة ولكن لم أجد من يوجهني . انتهى بي المطاف في التصفح عبر الانترنت ومعرفة متطلبات الكاتبة في الوضع الراهن ، ويجدر الإشارة هنا أن هناك أنواع من الكاتبة مثل الكتابة الابداعية أو التسوقية تتفوق الموهبة بكثير على المهارات لأنها لا تأتي بالممارسة مثل كتابة المحتوى بشكل عام

في تلك الأنواع من الكتابة الموهبة في المقام الأول، لكن وحدها كمادة خام لا تغني ولا تسمن من جوع في عصرنا الحالي.

Diaa_albasir أضف ردا

معرض الأعمال هو الفَيصل في أي عمل مستقبلي، هذا الأمر يُستخدم مع مُهندسين يدخلون شركة غوغل فكيف بكُتّاب مُحتوى؟ هنا لا أذكر ذلك تهكّماً للتقليل، إنّما للتمييز في التعقيد والتنافسية. معرض الأعمال برأيي حجر يُنصف أي عمل وموظف وشركة، أرِني القيمة التي تستطيع أن تُدخِلها لمُنشأة لي، إن أراني ما أحتاج أعطيته ما يحتاج، هذا المبدأ الذي يقوم عليه الزمن القادم وهذا برأيي مبدأ عادل، ليس كُل شخص قادر على أن يتوفّر لديه وقت أو رفاهية أو مال لكي يُسجّل في جامعة ويدرس الفرع الذي يريد العمل به، لكن الكُل من البشر لديهم كُل شيء مُتاح من حيث المعرفة وأدواتها وأدواة الوصول إليها، إذاً الشركات بهذه العملية تقول: اشتغل بالمتوفّر لديك، بأيّ طريقة حصّل المعرفة وحوّلها إلى قيمة وتعال.

وهذا نراه في كتابة المحتوى، المعرض يَميز الأشخاص بأكثر من الشهادات، الخبرات تُرى بأمّ العين في معارض الأعمال ويُوظف على أساسها الأن في كُل المشاريع.

من هذا كُلّه أرى أي شيء موهبة، كُل شيء في الحياة موهبة ولكن بـ 10% فقط، يُكمّل ذلك الصبر، الاجتهاد، والكثير منه.

ما ذكرت صحيح، ويهتم بذلك العملاء والشركات ذات المستوى العالي التي تدرك قيمة كاتب المحتوى وموهبته، وكيف وظفها في إنجاز أعمال تجعل له بصمة مختلفة.

لكن سؤالي: هل تعتقد أن معرض الأعمال يبنى من الموهبة فقط؟ وهنا لا أشير إلى رفاهية الجامعات وشهاداتها، فطريقة الحصول على الشهادات لم تعد محصورة بالجامعات ورفاهيتها، وطبعا اقصد هنا الشهادات المثمرة لا الصورية. وللتوضيح أكثر هل تعتقد أن الكاتب الموهوب يستطيع إنشاء معرض أعمال استثنائي لمجرد أنه موهوب فقط؟ وإن كانت الإجابة بنعم. هذا يعني أن مهارات اللغة وفنها والخلفية التفافية والقدرة على تسويغ الفكرة الإبداعية الخام لتصبح فكرة حية لا تجدي نفعاّ ولا تضيف للموهوب قيمة؟

الكاتب الموهوب يمشي بقدم واحدة يصل أعرجاّ ومعرض أعماله لا يعكس قيمة أو حس إبداعي لأن الصورة ينقصها لمسة خبير لتكتمل.

أي شخص بالعالم يستطيع إنشاء معرض أعماله سواء كان موهوباً أم لا، الاختلاف فقط يكون بالجودة، كيف يكون ذلك؟ يكفي أن يسأل الكاتب نفسه هذا السؤال: أريد مشروعاً كذا وكذا وكذا، هل تستطيع التلبية؟ (مخاطباً نفسه) ثمّ القيام بتفيذ المشروع وتكرير ذات العملية سبع مرات، سيكون لديه بالمحصّلة 7 مشاريع مختلفة في معرض الأعمال.

بالمناسبة ليس كل الناس معرض أعمالهم من يوظّفهم، أحياناً عليك أن ترسل المشروع المناسب في الوقت المناسب للجهة المُحتاجة، هذه مهارات يتعلّمها فقط من يُراقب عن كثب مجاله والسوق الخاص به.

وهل معرض الاعمال يكون مقنعاّ أكثر لو كان ناتج من خبرة عملية أو مشروع فعلي نفذته؟ أم لو كان ناتج عن تجارب صممت افتراضياّ لإدراجها في معرض الأعمال؟ أم أن الأمر سواء؟

الكتابة "نظام معاني"

نظم مركب من أجزاء متفاعلة وهو (أي الكتابة) نتاج هذا التفاعل. (أجزاء كخيوط الأفكار ونقاط الموضوع ما الهدف منه وما الداعي له وكيف يُعرف) ك،"نسيج" من القماش كما تفضلت أنت ينسج ويغزل وتختار خيوطه وألوانه وتصميمه مظهره ومنطقية عرضه ومستويات التفصيل والإجمال فيه وهكذا.

"نظام" يتطلب الخبرة في كيف تم "تحليل" أجزاء معانيه والنظر فيها وسبر أغوارها، ثم كيف تجمع وتركب وتربط كما "تجمع حباث لؤلؤ منثور في صورة عقد جميل يمسك ويلبس" ما شاء على حد تعبير أحدهم.

"كتابة المحتوى" تحليل وتركيب، فك وتربيط، حل وعقد لمجموعة مترابطة متفاعلة من المعاني تكون منظومة تكاملية مفيدة للعيان. وهذا يتطلب عقل وروية وحسن اختيار للمواد الخام وتمرس وخبرة في تطويعها وتطوريها في صورة مجمعة جديدة، كما يتطلب حس وذوق في حسن العرض وقوة المنطق ومصداقية الطرح. (أحسب أن الأمر يتطلب مهارات واعتبارات كثيرة متعددة)

تماماّ، حللت الأمر من زاوية مختلفة وقد تساعد الكثير ممن لا يؤمن إلا بموهبته دون الحاجة لما يكملها في فهم المنظور والهدف من إدراج التخصصية باختلاف سبلها إلى موهبة الكتابة.

الكتابة تشبه لعبة التركيب لا تكتمل إلا باخر قطعة. يضل الكاتب يسعى حتى يصل بأدواته وموهبته التي صقلها ومهاراته التي اكتسبها.

أحسب أن الأمر يتطلب مهارات واعتبارات كثيرة متعددة)

لا يقتصر الامر على حمل شهادة تخصص ما أو تلقي تدريب والجلوس جانباّ. الكتابة عالم من المهارات المستمرة المتجددة. فإن لم تستثمر ما تحمله، فالأولى أن لا تحمله ويكون اسماّ وعبئاّ عليك.

ولكني لم أقصد غض الطرف عن "التخصص" هنا كذلك. فالكتابة متعلقة بأصول كذلك لها مجال دراستها وتعلمها والتخصص فيها، كعلوم الأدب والبلاغة، وطبعا الفصاحة العربية، وأساليب العرض والمحسنات البديعية، ومنطقية الكلام وهكذا. بل أن الكتابة في التخصص ("تخصص" المجالات المختلفة لكل منا أقصد هذه المرة هندسة طب تجارة ...) الواحد منا يستفاد من درتساته وخبراته العلمية والعملية عند كتابة محتوى في موضوع مجال هذا التخصص.

فالكتابة هي "نظام معنى ومبنى" (مبنى منظّم من كلمات وحروف وفقرات وسياق... و"معانى" تطرح تحلل وتركب فتتولد منها معاني ومعارف جديدة)

Wafaa_Awad95 أضف ردا

صحيح، الكتابة في التخصص تتطلب مهارات أكثر تخصصية وتتطلب جهد إضافي وبما في نقطة ما تتعلق بموضوع لا يستطيع أي كاتب الكتابة فيه لكونه يتطلب تخصصك فيه كالطب مثلا. 

Nibras_Alhadidi أضف ردا

كتابة المحتوى موهبة وتخصص.

يمكن لشخص موهوب أن يبرع في الكتابة، لكن موهبته لن تنمو دون صقل. ويمكن لشخص قليل الموهبة أن يتقن الكتابة بالدراسة والتدريب والتعلم المستمر، بل ويتفوق على شخص موهوب لا ينمي موهبته.

لكن إذا اجتمعت الموهبة مع الدراسة والتدريب والتعلم المستمر، فإن صاحبها على الأرجح سيتفوق على شخص أقل موهبة منه حتى وإن كان الجهد المبذول من كلا الطرفين شبه متساوٍ.

يمكن لشخص موهوب أن يبرع في الكتابة، لكن موهبته لن تنمو دون صقل. ويمكن لشخص قليل الموهبة أن يتقن الكتابة بالدراسة والتدريب والتعلم المستمر، بل ويتفوق على شخص موهوب لا ينمي موهبته.

تماماّ، اجتهد لتجد نفسك في المكان الذي تريد. لا أحد سيطرق باب الكاتب لمجرد أنه موهوب فقط.

كيف تصقل مهاراتك ككاتب؟

لكن إذا اجتمعت الموهبة مع الدراسة والتدريب والتعلم المستمر، فإن صاحبها على الأرجح سيتفوق على شخص أقل موهبة منه حتى وإن كان الجهد المبذول من كلا الطرفين شبه متساوٍ.

إذا اجتمعت الموهبة والمهارات المكتسبة، تكتمل صورة الكاتب المبدع.

اري انها موهبه تحتاج لممارسة ودراسه

تماماّ، الموهبة يجب أن توظف من خلال العمل عليها وصقلها وتوجيهها إلى المسار الصحيح. لتكون الموهبة ميزة تميزه عن غيره من الكتاب.