الحياة دروسها قاسية تعلمك بدون كلام ولا إشارة درسها يترسخ في الأذهان ولكنه غالبا ما يحفظ بعد فوات الأوان الكل يخبأ ما علمته الحياة إما خجلا أو خوفا أو حفاظا لما تبقي من كرامة هذا الإنسان دروسها في بعض الأحيان تغير الإنسان من النقيض الي النقيض .الحياة لا ترأف ولا تعتذر ولاتتراجع.تيارها قوي وله نفس الإتجاه تترك لدي الفرد منا معلما نقش عليه الدرس بكل الألوان .ولكن هناك فئة لا تستطيع فهم دروس االحياة تبقي تتخبط في نفس المكان مثل سمكة جفت مياه بركتها وبقيت تتخبط بالطيين عوض الزحف نحو المجري المائي الذي حتما سيقودها الي النجاة .إما غباءا أو طيبتا والطيبة إذا زادت عن حدها أصبحت غباءا من الدرجة الأولي الذى لاعلاج له فأي شئ يزيد عن حده ينقلب لضده . الحياة أستاذ قاسي في بعض الأحيان تتلقي منه الإهانة ولكنه لا يعتذر لذا نحتفظ بالدرس خوفا من تلقي الإهانة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الطيبة مع من لا يستحق غباء أتفق معك في ذلك، ولكن هناك من يستحق تلك الطيبة يا حورية ولا يجب أن نعاملهم بقسوة لمجرد أن بعض الحمقى تعاملوا مع طيبتنا برد فعل عكسي، موقفهم هذا هو من يجب أن نقول عنه درس، ولكن لو فشلنا في التعامل مع هؤلاء الحمقى وأعطيناهم معاملة لا يستحقونها يجب أن نُغير الاستراتيجية فقط لا أن نُغير مبادئنا وصفاتنا من أجلهم.