ما أسباب انتشار المحتوى عن نمط الحياة أو اللايف ستايل؟

المحتوى عن نمط الحياة أو اللايف ستايل هو نوع من المحتوى ينشئة أشخاص يركزون على نشر روتينهم اليومي، أو تقديم نصائح وإرشادات تتعلق بالموضة والطعام والموسيقى ورعاية المنزل والأولاد والديكور والسفر والرحلات وغيرها.

هذا النوع من المحتوى يجذب الكثير من المشاهدين والمتابعين علي عدة منصات خاصة تيك توك وانستقرام ويوتيوب، وأصحاب تلك الحسابات يحظون بشعبية واسعة بين الجمهور.

في رأيكم ما هي أسباب انتشار المحتوى عن نمط الحياة أو اللايف ستايل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

hagar_basheer أضف ردا

كنت أفكر في هذا الأمر مؤخرا، وهناك سببين قد خطرا لي. أحدهما هو أنه امتداد لفضول الناس في الحياة العادية، وحبهم للتدخل في حياة الآخرين. ربما يكون السبب هو رغبتهم بمقارنة حالهم، وحال الآخرين، أو ربما يكون حب استطلاع فقط. لكن لا يمكن أن ننكر أن الفضول لا يقاوم بالنسبة للكثيرين. وترين مثلا، أن الفيديو يتحدث عن شيء، بينما يركز المعلقون على أشياء أخرى: سجادتك لونها جميل، من أين اشتريت هذا الكوب، مطبخك سيء، عندي مثل هذه اللوحة المعلقة على الجانب والتي لا يظهر إلا ربعها إلخ.

السبب الآخر هو أنها نوع جديد من أحلام اليقظة؛ بحيث يتخيل المشاهد أنه هو هذه الشخصية، ويهرب من واقعه المرهق، والملئ بالضغوطات لحياة سعيدة، ورائعة. لا يحتاج حتى أن يتخيلها؛ فالفلوجر سيقوم برسم هذه الحياة، وتفاصيلها له. دليلي على ذلك هو الناس الذين ينتقدون الفلوجر إذا فعل شيئا عاديا، لكنه "شيء لم يكونوا ليفعلوه هم". فينقلبون ضده، ويهجمون عليه بشكل قد لا يبدو مبررا.

أحيانًا يكون الإطلاع على حياة آخرين مرضي بالنسبة لكثيرين، وأحيانًا يكون هروبًا من الواقع كما ذكرتي، لكن أظن أن هذا يسبب اضطرابًا نفسيًا وسلوكيًا لاحقًا، وأحيانًا ينشأ لدى الناس عدم رضا عن خياتهم ويبدأون في عرض المقارنات، مثلًا انظر هذا الرجل يظهر اهتمامه بأولاده ويذهبون للتنزه، هذه المرأة منزلها راقي ومهندم وتهتم بالديكور ليت زوجتي مثلها، هذا الشيف رائع لابد انه يطهو لزوجته انها محظوظة.

المشكلة ان الناس قد لا يفكرون بما وراء الكواليس لكن يتأثرون بالصورة اللامعة أمامهم.

يؤسفنى إخبارك أنه لاهذا ولاذاك فى الأغلب، لأنه فى مثل هذه الروتينات هناك تنوعان من الناس :

  1. نوع ممول: هذا النوع هوا فقط يسعى لترويج منتج، كأن نرى محمد رمضان يتحدث مع رجل كبير فى الشارع وفى يداه زجاجة كولا، أو دعنا من المشاهير، فلانة تشارك روتين يومها التى تستخدم فيه جميع منتجات Nivia للعناية بالبشرة والرائحة وا وا وا، وهناك مايسمى بفيديوهات ال UGC وهوا أن نأتى بعميل من ضمن عملائنا لينشئ فيديو وهوا يستخدم المنتج الخاص بنا ويقدم تقييم جيد جداً بغض النظر عن أن المنتج جيد أم سئ، هوا فقط سينشر الفيديو على حسابه الخاص ويشيره قدر الإمكان، يمكنكى البحث على اى موقع من مواقع العمل الحر عن خدمة تسمى خدمة UGC والشركات أصبحت تدفع الكثير والكثير أكثر من الدفع للمشاهير، لأنه بحملة بنصف ثمن أجر شخص مشهور يقوم لهم بإعلان يمكنهم طلب من 10 ألالاف شخص مختلفين فى دولة أو حول العالم بتنفيذ مجموعة فيديوهات ترويجية وهم يستخدمون منتجاتهم وبهذا الشكل حقق المطلوب بأسهل طريقة لأنى إذا لاحظت أن صديقي فلان يستخدم الإيربودز الجديد من شاومى مثلاً قد أفكر في شرائه.
  2. نوع يقلد الممول وهوا ليس بممول (فقط أعجبه الأمر): هؤلاء هواة فقط يشاركوا من أجل إظهار شئ يتم مدح كم هم جميلات أو كم هم ملهمين أو أو.

كنت نشرت مساهمة سابقة تتحدث عن شئ قريب من هذا الأمر وهوا أن منتجات العناية بالذات وكثرة إستهلاكها يسبب الوحدة والعزلة بسبب أنه يتم الترويج لها فردياً لكى يشتريها أفراد فنرى فلانه وهي تستخدم أدوات العناية بالذات تجلس فى مكان هادئ وحيدة لاتكلم احد ومع وجود أكثر من منتج عناية بالذات أصبحنا وحيدين لأننا سنهتم أكثر بأنفسنا أكثر من ذى قبل لأن لدينا تقريبا 7 - 8 منتجات عناية بالذات التى مجرد الإنتهاء منها مع انتهاء المسؤليات الأخرى مثل العمل وغيره سيكو ن اليوم لاوقت فيه ولامساحة لا لتواصل إجتماعى ولا حديث عابر مع صديق/ة.

ليس فقط منتجات العناية الخاصة. لكن تجد بعض الفيديوهات عن يوم مع الاسرة فتعرض صورة لأسرة سعيدة ليس بها اي مشكلات وهذا غير واقعي أبدًا لأنه لا حياة بدون مشاكل.

الغريب هنا هو ان الجمهور ينجذب لهذا النوع من المحتوى ويستقبلون كل ما يُعرض لهم بدون فلتر، يصبح كل همهم ماذا فعل الانفلونسر فلان اليوم، وربما في الوقت ذاته لا يركزون علي تطوير أنفسهم وتحديد ما يريدون هم فعله.

@Mostafa_Shapan أتفق مع ميادة. فهناك الكثير من التنوعات هناك العائلي، وحياتنا كعائلة من 8 أفراد يكون فيها الأطفال، ومشاكلهم ووو. هناك الطبخ وصناعة الوجبات، اصنع معي مشروبا، واعمل معي الفطار. وهناك من يأخذك في سفريته بتفاصيلها من أول تحضير الشنط للمطار، لوصول الحقائب. وهناك يأخذك في رحلته إلى الجيم أو أثناء الركض اليوم في الجبال. والأمثلة لا تنتهي: كلها عن شيء يقوم بفعله في الحياة العادية لكنه يصوره لك.

سبب ذلك من وجهة نظري هو العدوى والتقليد الاجتماعي, أي أنني أشاهد شخصاً مشهوراً يفعل أنشطة معينة أو يعيش بطريقة معينة فأحب أن أشاهده لأفعل مثله, بالرغم من خطأ هذا الأمر ويجب أن يكون لك شخصيتك وطريقة حياتك الخاصة إلا أنه هناك الكثير من المتابعين لهذا النوع (عادة أغلبهم مراهقين) مثل ظهور موضة معينة في الملبس أو الشعر (وأرى هذا أكثر في الفتيات على الأولاد) لهذا يجب أن يكون لكل واحد منا شخصيته المميزة المستقلة التي لا تسعى لتقليد أو أخذ أحد المشاهير قدوة اجتماعية له

jack456jokky أضف ردا

"محتوى نمط الحياة حقًا له تأثير كبير على الناس! إنه يمنحنا لمحة عن حياة الآخرين ويشجع على تبادل الأفكار والنصائح في مجالات متنوعة مثل الموضة والطعام والسفر. من الرائع كيف يمكن لمؤثري هذا النوع من المحتوى بناء مجتمع قوي من المتابعين الذين يستلهمون من تجاربهم.

بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن هذا النوع من المحتوى يمكن أن يساهم في تحسين جودة الحياة من خلال تقديم نصائح عملية حول كيفية إدارة الروتين اليومي وتحقيق التوازن بين العمل والحياة. هل هناك أي حسابات أو مؤثرين في هذا المجال تفضلون متابعتهم؟ سيكون من الرائع تبادل الاقتراحات!"