أكتبُ الآن...

إثر رغبةٍ مُلحّةٍ كي أقول:

من يجرِّبُ أجهزةَ التنفّس،

وقطراتِ المحاليل وهي ترشقُ ببطءٍ ثقيل،

ووسادةً غير مريحة

لا تُفلح بإسنادها مهما حاولت

وبردًا فوق برد،

وصمتًا يُجثمُ فوق صمت...

وضوءًا أسود، كلّما لهثَ مريضٌ، تخثَّرَ في العتمة.

من يجرِّبُ الأمل، حين ينامُ على سريرٍ أبيضٍ

تهدهدهُ أصوات مُحبَّة.

يرى الحقيقة مجرَّدة من زينتها:

هياكلُ بشرية

تنتظرُ…

إمّا الخروج

أو الخروج.