الحياة بحر واسع وسفرنا فيه على مراكب متنوعة تهزنا أمواجه تارة وتلقي بنا في حياة الآخرين تارة أخرى قد نكون لهم بلسمًا شافيًا وقد نكون جرحًا عابرًا وربما درسًا يتشكل في الذاكرة أو رسالة عابرة تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها كتبت بريشة بيضاء ومداد من قدر ونحن في رحلتنا نتساءل لماذا..؟ وهل يا ترى...؟ وماذا لو...؟ 

لكن الإجابة تظل غامضة لا لقصور في المعنى بل لحكمة يعلمها الله وحده تخفى عن عقولنا وتدركها قلوبنا يومًا ما حين يأذن الله.

#صبرينة_حمود

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الصورة تعكس طبيعة الحياة المتقلبة وتجاربنا المختلفة مع الآخرين لكن يمكن النظر إلى هذه الرحلة كفرصة للتعلم والنمو فكل موقف نمر به سواء كان ألما أو فرحا يحمل درسا نحتاجه لتشكيل شخصيتنا وفهمنا للعالم والأشخاص من حولنا فالحكمة قد تبقى غامضة أحيانا لكنها دائما موجودة وتعمل على توجيهنا نحو الطريق الصحيح حتى لو لم ندركها في اللحظة نفسها

نعم، قد أبلغتِ وأجزتِ، فهذه هي الحياة؛ متقلبة ومتجددة، وربما هذا ما يضفي عليها لونًا خاصًا ومذاقًا فريدًا. إن الحياة وتحدياتها ليست سوى اختبارنا اليومي، ومعلمنا الصادق الذي لا يجامل. إنها تمنح دروسها العميقة لمن كان لديه الاستعداد والرغبة في التعلم. فالحياة ليست رحلة هادئة في بحر ساكن، بل هي أمواج متلاطمة وأحداث متصارعة، تفرض على المرء أن يتخذ موقفًا واضحًا، ولا يقف متفرجًا. ويا حبذا من كان موقفه ثابتًا على عتبة الحق، مدافعًا عنه وناصحًا به، ساعيًا في دروب الخير، ومنافحًا عن المبادئ والقيم النبيلة.

الدنيا وكأنها رحلة، نتقابل فيها مع أشخاص قد يتركوا فينا أثر وقد نترك نحن فيهم الأثر، الهام هنا أن يكون الأثر جيدًا وإيجابيًا لأن هذا هو الإرث الذي سنتركه وراءنا.