1. التدوين وصناعة المحتوى
3

حياة جافة

  • حذف بواسطة المستخدم
  • Amromoataf33
  • 2024-04-30T11:01:35+00:00
  • رابط مختصر
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • الأفضل
  • الأحدث
  • الأقدم
2
Diaa_albasir 2024-04-30T12:09:46+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

أنا معك في أن الحياة مغرَقة حالياً بالماديات وجافة ولكن أنكر هذه الجملة بالتحديد (أصبحت جافة وباردة..الخ) أصبحت؟ ما الذي يدرينا فعلاً الحالة التاريخية الحقيقية للحياة منذ ١٠٠ سنة وأكثر أو منذ ٥٠ سنة فقط؟ ما الذي يدرينا كيف كانت نظرة الناس لها؟ نحن نرى حالياً قدرة الناس على أن تقول بأن الحياة في ال ٢٠١٠ قبل أزمات الوطن العربي كانت رائعة، هل كانت رائعة فعلاً؟ نحن نعلم أنها لم تكن كذلك، إذاً كيف استطاع الناس أن يكذبوا كذبة ويصدّقوها؟ بكل بساطة أعتقد بأن الأمر هو محض رفض للحاضر وبالتالي يلجؤون مباشرةً إلى الاعتماد على الحاضر كدليل على أن المشكلة في التكنولوجيا أو في الحداثة أو في الرأسمالية أو في..الخ هو أسلوب إنساني قديم برأيي يجعل الإنسان فيه يلقي كل اللوم على كل شيء إلا نفسه ويضلل الأمور بإسنادها إلىى فترات زمنية ضبابية لا نعرف صحة حديثنا عنها كحالة اجتماعية إنسانية ١٠٠% إلا قيلاً عن قال.

1
Amromoataf33 2024-04-30T12:18:37+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

احترم واقدر رأيك .. واللوم يقع علينا لا شك في هذا .. بينما كل إنسان يرى الحياة بمنظورة الشخصي وبحسب ثقافته ومعتقداته تكون آرائه .. وتحياتي لك أخي الكريم

0
wafa_lazie 2024-04-30T14:26:16+00:00 2024-04-30T20:25:44+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر
ما الذي يدرينا كيف كانت نظرة الناس لها؟

بالفعل أنا أتفق مع رؤيتك للموضوع، لأن الإنسان بطبع يميل إلى الحنين للماضي ويعتبره وقتا جميلا وان الوضع كان أحسن، رغم أنه في ذاك الوقت كان يشتكي من أشياء كثيرة ويتمنى تغييرها، وأعزو ذلك لأن الماضي لم يعد يشكل خطرا علينا لأننا عرفنه وأدركنا ما يحتويه ومر بسلام فلم يعد يشكل خطرا يُخاف منه، فأصبح الانسان منا يحن إليه ويشكو من الحاضر وما يخبأه المستقبل.

0
Hamdy_mahmouds 2024-04-30T19:37:48+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

من الأفعال التي نفعلها بأنفسنا هو محاولة تذكر الماضي بأنه كان أجمل وهي طريقة منا للهروب من محاولة تحسين الحاضر نفسه، ولا ألومنا حتى في هذا فنحن جميعا نعلم أن الكثير منا حاول وما زال يحاول في تحسين الظروف المحيطة به، ولكن أحيانا تأتي هذه اللحظات لتذكر أو لنقل اختراع ماضي جميل ومرتب لا تشوبه منغصات، والحل هو أن ندرك أن الماضي كان به مشاكله ونعترف أننا لا نريد أن نراها، وبالتالي ننظر للحاضر أيضا بعين النقد ونرى ما فيه ما ايجابيات حتى نستخدمها لنغطي على كل السلبيات التي حولنا، بدلا من الوقوف فقط في نفس المكان علينا التحرك حتى نخرج من تلك الحالة والرؤية لحاضرنا بعين النقد هي ما تجعلنا ندرك عيوبه لنتجنبها أو نبحث لحلول لها لو في استطاعتنا.

1
Amromoataf33 2024-05-01T03:53:10+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

للأسف ماضينا في أغلب الأوقات يكون افضل من مستقبلنا .. لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع .. تحياتي لك اخي الكريم

0
NoraAbdelaziem 2024-04-30T11:49:37+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

للأسف شئنا أم أبينا الإعلام أداة مؤثرة وموجودة بكل منزل من منازلنا، ولكي تتغير الأجندة التي تعمل بها تحتاج لتغيير عقليات وأشخاص بالكامل، وهذا ليس بأيدينا للأسف مرة أخرى، لذا يتبقى لنا ما تحت أيدينا وهم أبنائنا بالمنزل، وبالمدارس إن كان الشخص معلم أو مسؤول، التغيير يبدأ من الصغر وهذا دورنا، لنتمكن من أن نبني ونربي جيل يمكنه أن يرفض ذلك، لأن ما ألاحظه أنه رغم الثورة على دور هذه الفنانة كراقصة لكن الأغلبية يتابع ويشاهد، نحن جمهور حتى وإن انتقدنا العمل تسببنا بنجاحه

0
Amromoataf33 2024-04-30T11:56:14+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

كلامك مظبوط ليس لنا إلا ما تحت أيدينا فمن أبنائنا تكون البداية، وللأسف بقصد أو بدون قصد نحن سبب فيما وصلنا إليه .. لنا الله.

0
NoraAbdelaziem 2024-04-30T12:10:24+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر
 وللأسف بقصد أو بدون قصد نحن سبب فيما وصلنا إليه .. لنا الله.

على الأقل نبدأ بأنفسنا وبمن حولنا، فتأثير الإعلام ومنصات التواصل اليوم كونها أصبحت أحد الأدوات المؤثرة على عقلية الكبار قبل الأطفال قوي جدا، فهناك أشخاص لديه وعي ومعرفة بالمشكلة ولكن تفقد تحكمها بذلك ما إن تصفحت ريلز المنصات رغم معرفتها أنه اغلبه محتوى تافه وغير هادف، حتى بشهر رمضان تجد المسلسلات رغم غرابتها عن حياتنا اليومية وتصدير مشاهد لا تمثلنا إلا أن لها مشاهدات مرتفعة جدا، لذا الأمر ليس هين لو بدأنا من عندنا

0
JoJeJa 2024-04-30T12:15:14+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر
للأسف شئنا أم أبينا الإعلام أداة مؤثرة وموجودة بكل منزل من منازلنا، ولكي تتغير الأجندة التي تعمل بها تحتاج لتغيير عقليات وأشخاص بالكامل، وهذا ليس بأيدينا للأسف مرة أخرى.

هذا المبرر كلام الضعفاء المستسلمين والراضين بالخضوع، لا تجعلي التلفزيون وغيره المتحكم بك فأنت من تشغليه وتطفئيه وتبحرين بالبحث بين قنواته ولك كل الإرادة فيما تختاري متابعته أو عدمه أختي الفاضلة، فأنا عن نفسي قاطعت المسلسلات والأفلام والأغاني من 2010 ولا أجالس التلفاز إلا لمشاهدة مباراة هامه أو متابعة برامج علمية ودينية وثقافية لا أكثر ولا تزيد مدة جلوسي عن ساعتين وحتى وسائل التواصل الاجتماعي لا ادخلها إلا للضرورة ولا أغرق بها.

خلقنا الله مخيرين ولسنا مسيرين فيما نقوم به من أعمال وبين لنا الصالح من الطالح وترك لنا الخيار فيما نقوم به ونعقل حصاد ما نعمل.

0
NoraAbdelaziem 2024-04-30T12:17:30+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

يبدو أنك لم تكمل تعليقي حتى، فلقد أشرت أن التغيير الذي يمكننا فعله هو تغيير ما بين أيدينا سواء من خلال تربية أولادنا أو حتى أنفسنا

0
JoJeJa 2024-04-30T12:19:51+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

لا قرأت كلامك بالكامل ولكني علقت على ما ذكرتي جمل لا تدل إلا على مبرر للضعف النفسي الذي نحن عليه.

0
NoraAbdelaziem 2024-05-01T10:37:22+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

ليس مبرر هذا واقع، بالحياة دوما لدينا أشياء تكون بين أيدينا نغيرها، وأشياء ليست في نطاق تأثيرنا أو قوتنا، نحن نتوقف عن المشاهدة ولكن هل لديك القوة لتغيير الأجندة الإعلامية ببلدك تغيير مباشر؟ بالتأكيد لا لأن ليس لديك سلطة مباشرة عليها، لكن لديك سلطة على سلوكياتك، عائلتك ومحيطك

0
wafa_lazie 2024-04-30T14:31:47+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر
لأن ما ألاحظه أنه رغم الثورة على دور هذه الفنانة كراقصة لكن الأغلبية يتابع ويشاهد، نحن جمهور حتى وإن انتقدنا العمل تسببنا بنجاحه

بالفعل وأستغرب فعلا هذا التناقض الذي يعاني منه البشر! أظن أن الوضع برمته ينهج ما تميل إليه النفس البشرية بطبعها (فهي أمارة بالسوء) رغم وعينا الكامل بسوء ذلك التصرف وأنه يجب محاربته والسعي للتخلص منه إلا أن النفس البشرية تحب اللهو والسوء وما يبغضه العقل والغريزة، لذلك تجد أغلب من تتحكم فيهم أو يحاولون محاربة أهوائهم يعانون من التناقض في التصرفات والأفعال.

0
JoJeJa 2024-04-30T11:55:07+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

لا فض فيك أخي العزيز وبارك الله فيك وفي أولادك وجزاك خيراً على ما نطقت به من حقائق يبغضها أصحابها وأعوانهم الذين يزينون الباطل للناس ويسعون بشتى الطرق لنشره بخبثهم وتوطيده في الأسر والمجتمعات عن طريق الإعلام الماجن ووسائل التواصل الاجتماعي بالمحتوى الهابط المزري وهم جنود إبليس وعباده لعنهم الله وجعلهم حصب جهنم وبئس المصير إن شاء الله.

0
Amromoataf33 2024-04-30T11:57:30+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

بارك الله فيكِ .. وحفظ الله اولادنا جميعاً .. وشاكر مرورك الطيب.

0
MohamedKhattab 2024-04-30T14:22:25+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

انا اتفق معك في المجمل ولكن اختلف معك في بعض الأفكار، وسأحاول ان أضع بعض التعليقات على كلامك في السطور القادمة

 إلا أن الحياة أصبحت جافة ومادية بشكل مخيف

الحياة كذلك في كل زمان، ولكن في العصر الحديث أصبحت الأمور أوضح كثيراُ وهذا شيء جيد بالنسبة لي.

لا مكان فيها للمشاعر الحقيقة

معظم المشاعر التي يظهر البشر ما هي إلا وسيلة تقربهم من حاجاتهم، فمعظم مشاعر البشر ليست حقيقة للأسف من قديم الدهر

وكل شيء أصبح له ثمن

توجد بعض المشاعر ليس لها ثمن لان مهما بلغت من الثروة لن تستطيع شرائها، وهي مشاعر الحب والصدق والأخلاص.

فمهما حاولت أن تمنع عنهم هذا القبح إلا أنهم سيتعرضون له غصباً عنك

المنع ليس وسيلة جيدة والأفضل دائماً ان تبني شخصية ناقدة مستقلة تستطيع ان تميز بين الخبيث والطيب، وتعتمد في ذلك علي العقل النقدي، وتلك الشخصية تستمد معلوماتها من الكتب وليس من الإعلام، ولكن لكي تربي تلك الشخصية المستقلة يجب ان تترك لها المجال لتختلف معك ولكي تشكك في كل أفكارك، وهنا تظهر الإشكالية ان الكثير من الآباء كل ما يريدوه هو ان يصبح ابنائهم نسخة منهم بالضبط.

0
Amromoataf33 2024-04-30T14:32:33+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

تحياتي لك اخي الكريم.. واحترم رأيك وأقدره

التدوين وصناعة المحتوى

مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.

104 ألف متابع

أطلق موقعك الإلكتروني في دقائق

صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.

أنشئ موقعك الآن

اقرأ أيضًا

  • الحياة بحر
  • على أجهزة الحياة...!
  • نحتاج جرعة حياة لنعيش!
  • نبض الحياة بين السقوط والنهضة
  • ماهي أكثر حقيقة مطلقة موجعة في الحياة؟

انسخ هذا الرابط:

تنبيه