كيف تبحث وتعمل تغدية فكرية لكتابة مقال!!!!

بلا شك قبل تدوين أي حرف في مقال ما تحتاج إلى تغدية فكرية، كما المصمم يعمل تغدية بصرية.

وعمل هذه التغدية يختلف من شخص لآخر؛ قد تجد من يستعين بمشاهدة فيديوهات كثيرة تتناول نفس موضوع مقاله، ومن يستعين بمقالات عربية، وهناك من يجمع بين الفيديوهات والمقالات ذات المحتوى العربي.

في حين هناك طائفة أخرى، تبحث بلغة أجنبية، سواء محتوى مرئي على شكل فيديو أو مقالات ذات محتوى أجنبي.

ولا غنى لأي كاتب محتوى من هذه التغدية بحسب رأيي، لكن يأتي السؤال الذي قد يبدوا ساذجا؛ هل يمكن عمل موضوع حصري تماما لم يكتب فيه أحد، من خلال هذه التغدية!!!

هدفي من هذه التدوينة أن أتعرف على سر عملكم كي أنافسكم في كتابة المحتوى😆😆، أمزح فقط. هه

هل يمكنك أن تتغاضى عن مسألة السر المهني وتخبرنا كيف تعمل تغدية فكرية!!!؟؟؟

تحياتي للجميع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السر المهني ببساطة لقد ذكرته في المساهمة، وهو القراءة.

  1. نحدد الفكرة.
  2. نبحث عن هذه الفكرة، نقرأ، ونشاهد الفيديوهات متعلقة بها
  3. إذا وجدت كتابات لنفس فكرتنا، لنعلم كيفية صياغة هذه الفكرة، ونبدأ بترتيب أفكارنا الجديد بأسلوبنا الخاص
  4. إذا لم توجد كتابات حول فكرتنا، بالتأكيد لن تكون فكرة من العدم، بل هي موجودة لكن لا تلقى اهتمامًا كبيرًا. لذا دورنا هنا أن نبحث عن عدة أفكار ،ومعلومات تدعم فكرتنا حتى لو بالتشابه.

التغذية الفكرية مهمة بالطبع لكتاب المحتوي لكن ليس للإقتباس .. ولكن للحصول علي معلومات أكثر مما تمتلكها

ودراسة فكر الأخرين كي أقدم فكراً جديداً مختلفاً

قد نحتاج للإقتباس آحياناً ولكن في أضيق الحدود

نعم معك حق.

حقيقة مشكلة الاقتباس تعد تحديا في البداية حيث حيث تكون نسبته تتجاوز المعتاد.

لكن الخبرة في مجال ما لها دور في تقليل الاقتباس، فالكاتب عندما تكون له خبرة في مجال الربح من النت مثلا، يكون أمرا سهلا البحث عن تغدية عقلية، واستلهام أفكار تضاف إلى الخبرة في الموضوع فتكون معرفة مفيدة يمكن ترجمتها إلى مقال مبني على أسس رصينة.

شكرا على مرورك الطيب مها..

أولا لابد أن يكون هناك موضوع ما محدد للكتابة عنه، ولو كان متوفرا بشدة مقالات منه، يعني هذا أنه عليك أن تكون مميزا بأسلوبك.

فالكتابة في المواضيع تحتاج لتغذية عقلية أولا عن الموضوع، وقد قلت أنت أساليب الكُتاب.

وكلما كان الموضوع منتشر كلما سهل عليك إيجاد معلومات غنية يمكنك أن تصيغها بشكل مختلف وجديد.

أما في حالة عدم وجود محتوى عن المجال الذي تريده، كأن يكون مجال جديد للغاية، فهذا سيصعب الأمر عليك جدا، وسيجعلك تحاول الإستعانة بالكتب والدراسات والأبحاث، وغيره من أجل صنع مقالة جديدة مميزة.

عن نفسي لم أدخل في مجال كتابة المقالات بشكل كبير بعد، وتجربتي محدودة، ولازلت أتعلم.

أتمنى لك التوفيق نور.

نعم، أضف إلى ذلك يمكن استلهام الافكار من واقع الكاتب، أعني من مختلف المواقف التي يتعرض لها في اليوم، ومن مناقاشته لأفكار مع الأصدقاء.

وتلعب الخبرة الطويلة في مجال ما دورا هاما في سهولة كتابة محتوى، طبعا بعد تغدية عقلية.

لا أعلم كيف أجيبك على هذا السؤال..

عادة حين أختار موضوعي، لا يكون مبنياً على بحث مسبق، قد يكون ردّ بيني وبينك فيه عبارة استفزت الأفكار داخلي، أو صورة شاهدتها فيها معنى غير ما تحمله أو صورة، او موقف حدث معي، أو أي صدفة تحرّك الفكرة.

بمجرد أن يشغلني الموضوع، أضع خطوط عريضة حول ما أعرفه، وأبدأ البحث بشتى الطرق..

لا يعنيني الاقتباس إلا لو أعجبني أو خدم موضوعي، عدا عن ذلك أجمع كلّ المعلومات ثم أعمل على تنقيتها وتصفيتها واضعة ما أعرفه معها، ليتولد موضوع كامل لا أعرف كم حجمه. أنهي تجميع أفكري وأغلق الملف.

في اليوم التالي أعاود قرأته بعين الباحث عن فكرة، فأجدني اختصرت نصفه 😄، ثم أعاود قرأته بعين الناقد فإن أعجبني أنشر وقد ضمنت أفكاري معظم الخيارات والتساؤلات التي تدور حوله،

بالنهاية يبقى لدي مخزون مما جمعته من معلومات.. لأبحث عن مدارس تعاكسها في الفكرة.. لأصل ليقين أي معلومة أقرب لقناعاتي..

بالنهاية كلّ فكرة تجد طريقها في البحث..

جميل جدا Enas

هذا أسلوب جميل؛ قراءتك لما كتبت أكثر من مرة وتنقيته.

دعني أسألك هل تملك مدونة!؟؟

لا.. كان لي صفحة، بنسبة متابعين كبيرة نسبياً.. لكنني أغلقتها منذ فترة..

ولي على صفحتي الخاصة نسبة متابعين تتجاوز 10 آلاف لكنهم الآن وصلوا قرابة 6500 متابع ولا أعلم هل انخفض العدد أم لا، لأني لا أنشر أبداً..

تركت النشر منذ زمن طويل وأدخل للمناسبات فقط

جميل جدا...

عودي وانشري مجددا ليرتفع عدد المتابعين، ف 10 الاف رقم محترم....

على أي منصة لديك هذه الصفحة؟!

إن التغذية الفكرية أهم أسلحة الكاتب ليكتب مقال مميز بطريقة إبداعية ، فمن خلال قراءة عدة مقالات ومشاهدة فيديوهات نمتلك حصيلة معرفية وعلمية متنوعة تخدم الفكرة التي سنكتب بها ، وأحيانا تجد الكلمات تتدفق معك بسرعة وهذا يتناسب طرديا بزيادة التغذية الفكرية.

كما أتفق مع الزميل في

  1. حدد الفكرة.
  2. نبحث عن هذه الفكرة، نقرأ، ونشاهد الفيديوهات متعلقة بها
  3. إذا وجدت كتابات لنفس فكرتنا، لنعلم كيفية صياغة هذه الفكرة، ونبدأ بترتيب أفكارنا الجديد بأسلوبنا الخاص
  4. إذا لم توجد كتابات حول فكرتنا، بالتأكيد لن تكون فكرة من العدم، بل هي موجودة لكن لا تلقى اهتمامًا كبيرًا. لذا دورنا هنا أن نبحث عن عدة أفكار ،ومعلومات تدعم فكرتنا حتى لو بالتشابه.

أعتقد أن من يبحثون على اليوتيوب أو على المواقع العربية الأخرى ربما يحصلون على معلومات ليست موثوقة بنسبة كبيرة؛ فاليوتيوب اليوم أصبح أداة لكل من يمتلك انترنت ليكسب المال وفقط، فلا يهمهم جودة المحتوى وصدق المعلومات إطلاقًا.

أما بالنسبة للمواقع العربية، فنحن لا ندري من أين أتو بهذه المعلومات، وربما يكونوا معتمدين على إعادة الصياغة، أمور كثيرة تجعلك لا تثق بهم.

الأفضل عن تبحث في المواقع الأجنبية ذات DA أكبر من 50، فهذه المواقع طالما أنها وصلت إلى هذه الأرقام، فمعنى ذلك أن جوجل وثق في ما تقدمه من معلومات؛ فيمكنك الأخذ منها.

تقرأ قليلا ثم بعد ذلك تبدأ بالترجمة والصياغة بأسلوبك أنت، طبعا مع التأكيد على تناسق الفقرات وخلو المقال من الأخطاء اللغوية أو الإملائية، وضبط قواعد السيو.

ثم بعد ذلك مراجعة المقال وقياس نسبة النسخ للتأكد من الجودة، ونصيحة لك، إن أردت كتابة موضوع، فلا تعتمد على مصدر واحد تكتب وتقرأ منه

التنويع في المصادر يوفر لك مقالا فريدا خاليا من النسخ ومعلوماته جيدة