براءة تبحث عن سلام

براءة تبحث عن سلام

وسط زحامٍ من الأفكار والصراعات، أحاول أن أحافظ على روحي الطفولية وبراءة قلبي، وفي الوقت نفسه أسعى إلى سلامه وأضمّد جراحه.

أرى نفسي أتخبّط، ولا أعرف الصواب…

هل السعي لراحة قلبي وهدوئه يستحق ما قد أفقده؟

وهل يمكن أن يتحوّل شفائي إلى خيانة لطفولتي؟

حين سألتُ روحي الطفولية،

سمعتها تهمس لي:

“ربما حصولك على السلام… هو ما سيمنحك القدرة على الحفاظ عليَّ.”

وفي تلك اللحظة أدركت…

أن الحقيقة الوحيدة الثابتة هي أن أترك قلبي بين يدي من صنعه؛

فهو وحده يعرف طريق خلاصه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانًا يكون السلام الداخلي هو الوسيلة الوحيدة لحماية براءتنا وطفولتنا الداخلية. حين نمنح أنفسنا فرصة للراحة والهدوء، لا نغدر بطفولتنا، بل نمنحها الحياة لننمو ونستمر بوعي أكبر. يبدو أن قدرتك على الإصغاء لروحك الطفولية هي نفسها الطريق نحو الشفاء الحقيقي.

اتمنى ان يكون هو دا الصواب واكون فعلا سامعاها كويسه

ayaavo أضف ردا

الحياة لا تعطي كل شيء، فمقابل شيء نفقد شيء أخر، أرى أن مقابل سلام النفسي أحيانًا قد أفقد أشياء، وعليّ حينها الاختيار. اختار بين العمل طوال اليوم أو العمل عدد ساعات معينة وباقي اليوم أمارس أنشطة وهوايات تبث الأمل وتُيقظ روحي الطفولية، هنا المكسب الأنشطة والهوايات التي تنعكس على سلامي النفسي. أما إذا اخترت العمل طوال اليوم، فالمكسب مال أكثر مقابل أن لا وقت للهوايات أو الأنشطة.

الخيار بيدنا، أرى ذلك دائمًا.

هى الفكره في اننا نوازن بين المكاسب والخساير هل فعلا تستحق

ayaavo أضف ردا

بالضبط تلك النقطة، ربما أخبرني طبيب نفسي مرة أن أي قرار احسبي ايجابياته وسلبياته ونجحت معي تلك الطريقة