أزمةُ العلم بالجهل !

مرحبًا،

عشت في مدينتي أكثر من ٣٥ سنة، من لحظة ولادتي وحتى يومنا هذا، وبعد هذه العقود والسنوات، انعطفت يومًا فجأة، فاكتشفت أن هناك مقرًا لـ (ديزني لاند) في إحدى الأحياء، ولم أكن أعلم بوجودها طوال تلك العقود، رغم أنه -حسب ما كنت أظن- لم يبق شبرًا في مدينتي لم تمش عليه قدمي، وعجلات سيارتي.. لكنها الصدف يا إخوان!

بقية التدوينة الأسطورية هنا :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Najla_Arafa أضف ردا

موضوع رائع واسلوب رشيق ، أحييك عليه يا أ. سفر

وفكرة العلم بالجهل من رأيي وعن تجربة يعقبها كثير من الندم ، ولوم الذات وتقريعها، على غرار: كيف لم أعرف بهذا الامر من قبل ، كيف لم أكتشفه ، ويا خسارة على ما فاتني كل هذه المدة بدون الاستفادة من هذا الأمر الذي كنت أجهله.

والطريقة الوحيدة للاستفادة من هذا الموقف هو ان نكون متيقظين جيدا لكل ما حولنا حتى نعرف كل شيء ما استطعنا ، وحتى نحقق أقصى استفادة ممكنة من وجودنا في الحياة ومن وجودنا في المكان وفي العمل ... الخ

ولكن، هل سنستطيع ؟؟

في رأيي : لا !!

لأن معرفتنا وعلمنا مقدر لا محالة ، ولابد أن لنا طاقة استيعابية لها حد معين وتقف، فمثلا هذه الأم العائدة من العمل وفي طريقها تمر على المحلات لتشتري بعض حاجيات الأسرة وتستعيد طفلها من الحضانة ، وتتصل بوالدتها لتطمئن عليها ، ولا تنسى الزوج وتسأل نفسها هل انهى مشاكله في العمل ، أم انه ما زال في الاجتماع ... الخ

هل يمكن لهذه الأم ان تلاحظ هذا الأمر أو ذاك ؟

ستلاحظ ولكن ليس الأن .

سوف تلاحظ وتعلم وتتعلم عندما ياتي الوقت المناسب وتسمح لها الظروف وتجد أن هناك متسع في طاقتها للاهتمام بشيء جديد .

وربما ان مقالك يدفعنا لأن نبقي دائما جزء من طاقتنا لأنفسنا حتى لا نبخل عليها بشيء من العلم موجود في حياتنا ولكننا نجهله.

مرحبًا نجلاء

شكرًا لثنائك الذي لا أستحقه، المقال للأخ: راكان عارف

أنا فقط قمت بمشاركته لأني وجدت الأسلوب والسرد ممتع جدًا

ولابد أن لنا طاقة استيعابية لها حد معين وتقف

أتفق معك علينا أن ندرك هذا الشيء ونتعلّم أن لكل أنسان طاقة استيعاب في العمل والمعرفة وكل مناحي الحياة، اللحاق بكل شيء مصيبة تفقدك التركيز، تفقدك متعه ولذة الحياة.

سوف تلاحظ وتعلم وتتعلم عندما ياتي الوقت المناسب

غالبًا قد يفوت الوقت!

ماهو الهدف من العلم

إن التراكمات الفكرية والثقافية والعلمية العملاقة التي قد وصلتنا من الماضي أو الحاضر وقد تصلنا في المستقبل هي من أجل التطور والتوازن والنجاح في هذه الحياة علي كافة مستوياتها وكيف لنا أن ندعي النجاح المنشود في الحياة بتراكمات وخبرات بشرية مثلي مثلها سواء اتفقنا أو اختلفنا معها بعيدا عن كلام الله تعالي اللطيف الخبير الذي قد خلق هذه الحياة وأحاط بكل شيء علما وكل ما توصلت إليه البشرية من علم إنما هو جزء ضئيل من سعة علم الله المحيط بكل شيء فهل نستطيع معا أن نعمق الصلة بيننا وبين كتاب الله بالبحث العلمي الجاد في محتواه ونقدم للبشرية كلها الأسباب العلمية والحقيقية للنجاح والتطور في الحياة مستخدمين هذه الشبكة العنكبوتية العملاقة لتحقيق هذا الهدف النبيل والعملاق تحياتي لحضرتك