ثلاثة خرفات عن علم الطاقة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخي حسن،

أعتذر أولًا أنني لم أشاهد المنشور طوال هذه الفترة، وأنت تعرف مدى اهتمامي بهذا الموضوع تحديدًا، لذلك وجدت من الواجب أن أعلّق ولو متأخرًا.

دعني أبدأ من نقطة أراها جوهرية:

هل سمعت بالمثل الشعبي الذي يقول: "اللي يخاف من العفريت يطلع له"؟

هذا – ببساطة شديدة – هو جوهر ما يُسمّى بقانون الجذب عند كثيرين:

أن ما يشغل الإنسان عاطفيًا وشعوريًا باستمرار ينعكس على قراراته وسلوكه، ومن ثم على واقعه، لا لأن الكون “إله” يستجيب، بل لأن الإنسان يتصرف وفق ما يملأ داخله.

ولهذا جاء في الحديث:

"تفاءلوا بالخير تجدوه"
وهو معنى نفسي وسلوكي واضح، لا علاقة له بتأليه الكون ولا بإلغاء الدعاء ولا بالقضاء والقدر.

أما بخصوص الكارما، فأظن أن هناك خلطًا شائعًا بين المفهوم الفلسفي الشرقي المتطرف، وبين معنى آخر أقرب للعدل الإلهي والمحاسبة:

لا حياة سابقة، ولا تناسخ أرواح، ولا تبرير للجرائم كما ذكرت.

لكن فكرة أن العمل له أثر وأن الإنسان يُجازى على فعله، فهذا أصل قرآني صريح:

﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (سورة الزلزلة: 7–8)

وهذا المعنى لا يحتاج إلى استيراد فلسفات وثنية ولا إسقاطها على المآسي الإنسانية، ولا يجوز أصلًا استخدامه لتبرير الظلم أو إلغاء المسؤولية الأخلاقية للمجرم.

أما موضوع الشاكرات والشفاء، فأنا أتفق معك تمامًا في خطورة إلغاء الطب أو استغلال المرضى، وهذا مرفوض شرعًا وعقلًا وأخلاقًا.

لكن في الوقت نفسه، الحديث عن العلاقة بين النفس والجسد، وتأثير التوتر والمشاعر على الصحة، موضوع أوسع وأدق، ولا يُختصر في الدجالين الذين ذكرتهم.

ولهذا أعتقد أن هذا المحور تحديدًا يستحق طرحًا منفصلًا ومتزنًا، وأنا واثق أنني قادر – بإذن الله – على تقديم الصورة كاملة دون تهوين أو تهويل، ودون خلط بين الإيمان، والعلم، والدجل.

فإن وافقت، يسعدني أن أفرد مساهمة مستقلة لهذا الجانب، يكون الحوار فيها أعمق وأكثر إنصافًا للجميع.

وفي الختام، أقدّر غيرتك وحرصك، والاختلاف في الطرح لا يُفسد الاحترام، بل قد يكون بابًا للفهم الأعمق إن أُحسن إدارته.

برجاء لا تقل لي : أحمد عمارة قال والدجال الفلاني قال .. ناقشني في ما قلته أنا فقط ..

شاكر لك اخي الكريم على ردك واهتمامك وحتى لا نكرر اخطأ النقاش الماضي اسمح لي بطرح الموضوع من عدد زواي اولا سوف اتحدث عن السبب الذي دفعني لكتابة هذا المساهمة وما الخلفية التي كانت حاضرة في ذهني انا ذاك ثم ساقدم لك راي فيما طرحت انت.

ما الخليفية

في ذلك الوقت كان هناك هجوم واسع من اشهر رموز الطاقة على السنة ودعواهم لتشويه كثير من العبادات الكارمة لم تكن مفهوم اديت به من نفسي بل كانت توصيف سائد بين رموز الطاقة بمختلف المسميات وقد لاحظت إنجراء الكثرين وراء هذا الافكار كما لاحظت تراجع ثقة المنتسبين إليها بالسنة بشكل تدريجي.

الامر الثاني الذي لاحظته هو العب بالمصطلحات في ذلك يظل رموز الطاقة يقولون لك مصطلحات لا تعبر عن اصل وجوهر هذا الافكار ثم يصعد تدريجاً لحديث عن هذا الافكار حتى تتحول لايمان به اصبح رموز هذا العلم يفرضون فهم مختلف لدين ليس قائم على ادلة وبراهين من الكتاب ولا السنة إنما قائم على افكارهم الشرقية والتي يدخل فيها المعتقدات الوثانية إذا فالتصدي لهولاء لم يعد يهدف فقط لتصدي لهذا الممارسات إنما لدفاع عن اصل الدين عن عقيدة المسلم.

اما الجزء الاخير من المساهمة فقد كتبه عن خلفية خدمة نشرها امين صبري يقول فيها إن اسم الانسان قد يجذب له امراض خطيرة وغير خطيرة وقدم خدمة لتنقية الاسماء لعلاج من هذا الامراض والتخلص منها وإصلاح المشاكل التي تقف خلف هذا الاسماء وقدم بعض الامثلة (الخرافات) عن ذلك سعر الخدمة كان الاف درهم على ما اعتقد ولكن بعد البحث اكتشفت انني كنت ظالم لامين صبري حيث انها كان يحريم مقارنة مع اشهر هولاء الرموز الذين لا يدعون فقط لعلاج البديل بل لتخلي عن الطب.

وهنا لاحظت حجم الكارثة حيث ان اشخاص يحتجون لتدخل طبيب فوري ولكنهم منغمزين في هذا الممارسات يقولون لك إن وعيهم قد تطور او هكذا اوهمهم رموزهم وهنا جاء الجزء الاخير بعيد عن السياق الديني لبين خطورة هذا الامر في السياق الصحي قبل ان ينساق له المزيد.

راي فيما تفضلت

اولا يجب ان تعلم ان علم الطاقة دائما يحضر في سياقين السياق الاول هو سياق السرقة ياخذون لك افكار من علم النفس ومن العلوم الاخري ويغيرون مسمياتها ويقولون لك هذا هو علم الطاقة والسياق الثاني هو ما يعىضونه من افكار مستهواة من الثقافة الشرقية.

وجوهر هذا هو الخلط بين الحق والباطل يبدأ بالأشياء التي لا خلاف عليها ثم ينتقل معك بشكل تدريجي دون ان تدرك ذلك لايمان بمعتقدات وثانية الامر اشبه بالنظرة التي انقلبت زنا نظرة عابرة بسيطة ولكن مع الوقت مع تراقم النظرات ثم العلاقات ثم الممارسات انقلبت لزنا صحيح انه ليس الجميع يصل لهذا المرحلة ولكن النهي عنها كان ضروري.

لذلك ان مهتم بي إتيان هذا الافكار من الاصل نفسه وقانون الجذب هو الايمان بان لكون طاقة تحركه هذا الطاقة يمكنها ان تحقق لك رغباتك ولكن في الكتب المترجمة سيقدمونها لك بطريقة مختلفة وهي ما ذكرته انت.

يقولون لك ان قانون الجذب هو شغل ذهنك وشعورك بشئ ما فتتغير تصرفاتك وافعالك لتحقي هذا الشئ وهذا صورة مقبولة في نفس الوقت ولكن شتان بين هذا الصورة وبين التوكل والتفاؤل ربما لم تلاحظ الامثلة التي دائما ما يروجون لها والتي تعدي كونها مرتبط بافعالك وتصرفاتك انت.

على سبيل المثال إمرأة تفكر دائما في الحصول على حقيبة فاعطاها مديرها في العمل حقيبة هدية رجل يفكر دائما في ان يصبح مليونين ويفوز بجائزة الا نصيب هذا الامثلة ومع تتراقم لتبني لك قناعة شبه خفية ان هذا القانون هو من يحقق المعجزات مع الوقت ستنسي السبابية التي كانو يروجون له ان هذا القانون سبب والله المسبب لتعتقد بشكل لا واعي ان هذا القانون هو السبب والمسبب.

ولكن ليست القصة تنتهي هنا بل إنها البداية يقولون لك قل بصوت عالي وردد ساصبح مليونين انا مليونين سانجح في الامتحان انا من الاوائل وهذا الممارسات هي الاساس المؤسس لقانون الجذب بنسخته الشرقية والعربية البعض يروجوها لك بطريقة مختلفة يقول ان عقلك الباطن هو من يملك هذا القوة على التغير وانه يملك قوي غير محدودة وعندما تقوم بهذا الممارسات فإن عقلك الباطن هو من يتول مهمة تحقيقها.

كلا الوجهات الثلاثة خاطئة فالوحي ينفي ان هناك طاقة محركة لكون وإلي كان من يسيطر عليها إليه واما الامثلة والممارسات فهي تعارض مبدأ التوكل والدعاء التوكل يضمن جزاءن الاول الاعتماد على الله في تحقيق الغاية والثاني الاخذ بالاسباب بقدر المستطاع لغاية وقد يشتمل على الرضاء بقضاء الله اينما كان والدعاء هو مناجاة الله والتضرع له لتحقيق الغاية والاحاح له ثم التسليم بحكمة الله وانه لن يسوق لك ما يضرك قد يحرمك مسالتك ولكنها بالتاكيد سيعطيك خير منها.

اما تلك الممارسات فتفرض ان الصدفة ستحقق لك رغبتك او ان عقلك الباطل سيحققها لك بشكل لا واعي واعي وهذا الممارسات يمكن إعتبارها بمثابة وسيط بينك وبين الله في الثقافة العربية دونا عن بقية الثقافات لان الثقافة العربية تعتقد ان هذا سبب والله المسبب اما بقية الثقافات فتعتقد بان هذا السبب والمسبب.

وهنا الاشكالية حتى مع الصورة العربية المفلترة الله سبحانه وتعالي قد نهي عن جعل بينه وبين العبد وسيط وإن كان هذا الوسيط هو النبي ﷺ فكيف إذا كان الوسيط منبع من اعتقاد بان الكون هو من يفعل او حتى من الاعتقاد بانه العقل الباطل وهذا المقصود بشرك السببية اخي الكريم ودعني اقول لك ان بعض هذا الممارسات تتحقق بالصدفة وإبتلاء من الله.

ولكن اكثرها لا يفعل إن كنت تحسن الظن فستقول ان العيب مني انا وليس من هذا الممارسات.

الكارما وتحديدا التي ذكرتها في مساهمتي هي التي تعتقد بتناسخ الاواح وان الانسان يولد اكثر من مرة في اكثر من جسد فالانسان الذي قتل لابد ان يبعث في جسد اخري ويقتل كما قتل ولكن الذي قتله سيكون مذنب ايضا لانه فشل في الاختبار فسوف يبعث مرة اخري في جسد اخري ويقتله إنسان اخري وهكذا وتنظف هذا الكارما مقابل خدمة بالاف الدراهم، الدولارات، الجنيهات.

اما ما تفضلت انت بذكره فهو مفهوم مختلف تماما عن هذا المفهوم العدل الالهي يعني ان كل صغيرة وكبيرة تفعلها تحاسب عليها اما في الاخرة او الدنيا او كلاهما ولا يتحقق العدل المطلق في الدنيا لان الدنيا دار ابتلاء وفي حين قد يسقي الظالم من نفس الكاس التي سقي بها فقد يعاقب بطريقة اخري وهي حرمانه من طاعة ما او الاعماء على قلبه كما ذكر الله تعالي في عقاب فرعون الذي ذاق كلا النوعين وفي الاخر عند الله تجتمع الخصوم ولو كانت الدنيا فيها العدل الطلق ما كانت دار ابتلاء.

اظن انك توافقني في هذا الراي ولكن عليك ان تعلم ان هذا هي الكارما لا داعي لان نستورد فلسفة شرقية لكي نفهم بيها ديننا الوحي يكفينا وزيادة.

اما عن جزء العلاج البديل فهو كما ذكرة انت باب واسع وقد اكتفيت بذكر اخطر صوره عند الاكتفاء به عن الطبيب في حال الامراض المزمنة والتي لا اعرف كيف لعاقل ان يفعل هذا ولكن اظن ان هناك فكرة مشابهة لها في اصل الوحي وهي العلاج بالرقية الشريعية وما كان يتعالج به الرسول ويسعدني ان تتناول هذا الموضوع كما تفضلت واما الان ما هو رايك فيما عرض من افكار حتى الان؟

أحب أن أوضح نقطة بكل أمانة ووضوح:

أنا حين تحدثت، ذكرت المعاني بإيجاز، وبدون خلط، وبدون تحميلها ما لا تحتمل.

لكن الإشكال أن النقاش في كل مرة يعود إلى:

أحمد عمارة قال، أمين صبري قال…

مع احترامي للأشخاص، أنا لا أعتبر هؤلاء أصلًا مصادر علمية يُبنى عليها حكم، ولا أرى أنهم يملكون هذا العلم أصلًا، فضلًا عن أن تُنسب إليهم كل الأفكار ويُحاكم بها غيرهم.

العلم لا يُؤخذ من الأسماء، بل من:

  • الفكرة نفسها،
  • معناها الحقيقي،
  • تطبيقها الواقعي،
  • واتساقها مع العقل والشرع.

فكما لا نحاكم الدين بأخطاء بعض المتدينين،

ولا نحاكم الطب بتجاوزات بعض الأطباء،

لا يصح أن نحاكم أي مفهوم نفسي أو سلوكي بما قاله أشخاص مختلفون عليه أصلًا.

أنا لم أدافع عن أشخاص، بل تحدثت عن معانٍ،

ومن أراد مناقشتي فليُناقش ما قلتُه أنا، لا ما قاله غيري.

والله يعلم أنني لا أخلط، ولا أُجمّل باطلًا، ولا أتبنّى فكرًا لم أفهمه أو أختبره، ومن وجد في كلامي خطأً فليُبيّنه بالدليل، لا بالإحالة إلى أسماء لا أحتج بها أصلًا.

إقحامك لـ"أمين صبري" في الموضوع يدل على أنك مشوش تماماً .. فأمين صبري لا علاقة له في ما أنا أتحدث فيه .. هو بكل بساطة "هباد" ليس له أي أساس يقف عليه .. ومن لا يملك أي بصيرة ينخدع من طريقة كلامه .. والرجل لديه ثقة غريبة في نفسه تجعلني أندهش ..

وأحب أن أوضح نقطة أراها محورية في هذا النقاش، وهي نقطة أصولية قبل أن تكون فكرية:

الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يَرِد نصٌّ صريح صحيح يحرّمها.

وهذا أصل مقرر عند جمهور العلماء، ولا يُنقَل الإنسان من الإباحة إلى التحريم بالظنون، ولا بالاشتباه، ولا بسوء التطبيق.

بالنسبة لي، ما أتعامل معه من هذه العلوم هو في إطار:

فهم النفس، تهذيب السلوك، الوعي بالمشاعر، وتحسين جودة الحياة.
لا أؤلّه الكون، ولا أُلغي القضاء والقدر، ولا أستبدل الدعاء بطقوس، ولا أزعم شفاءً خارج السنن الكونية والطبية.

فإن كان هناك نص صريح من القرآن أو السنة الصحيحة يحرّم مفهومًا بعينه بذاته لا بتطبيقه الخاطئ، فأهلاً به، والحق أحق أن يُتبع.

أما التعميم، أو التحريم باللازم، أو الخلط بين الفكرة وبين من أساء استخدامها، فهذا لا يكفي شرعًا لنقل الحكم من الإباحة إلى التحريم.

نحن لا نحرّم السكين لأن ممكن ان ترتكب بها جريمة، ولا نحرّم الدواء لأن هناك من يستغله تجاريًا، بل نُحرّم الجريمة والاستغلال ذاتهما.

وأتفق تمامًا أن:

  • تأليه الكون شرك.
  • ادعاء الشفاء المطلق دجل.
  • إلغاء الطب خطر.
  • تبرير الظلم باسم أي فلسفة جريمة أخلاقية.

لكن هذا شيء، وتجريم كل بحث نفسي أو سلوكي أو وعي ذاتي جملةً وتفصيلًا شيء آخر.

في النهاية، باب النقاش مفتوح، لكن التحريم يحتاج دليلًا صريحًا، لا انطباعًا ولا تخوفًا، ومن يرى غير ذلك فليأتِ بالدليل، ونحن أول من يراجِع موقفه إن ثبت.

انا أتكلم في هذه العلوم عن علم ودراية يا أخي حسن .. فاذا تريد ان تستفيد مني انا حاضر أما ان "نتناقش" في هل هو حرام ام لا فانا اختصرت لك الموضوع ..

شكرك مرة اخري على مرورك الجميل ويبدو ان الاختلاف بيننا ليس فقط على الافكار بل كيف ينظر كل مني لعلم بصورة شمولية وانا اري والله اعلم انك تخلط بين علم الطاقة وبين تطوير الذات حيث والتنمية البشرية.

ولكن اود الاشارة فقط إلي ان علم الطاقة يمكن محاكمتها برموزه وهذا لانه لا بتبع قواعد علمية محدد واي قواعد علمية محدد فهي غالبا ترجع لعلم النفس او تطوير الذات لا لعلم الطاقة.

واما قانون الجذب فقد طرحته من ثلاثة مناظر اساسية المنظور الشرقي الذي هو اصل نشائته والذي ينطلق وهو ما فيه من اعتقاد بان لكون طاقة محركة اليس هذا ما ورد في النسخة الاصلية من كتاب السر؟ المنظور الثاني هو المنظور العربي الذي لا يقول بي ان لكون طاقة محركة ولكنه يقول ان بطريقة ما ان ما تشغل به ذهنك بطريقة او باخري سيتحقق ووضحت الالتباس فيه وان هذا لا يدخل في باب التفاؤل بالخير وفي المساهمة اوضحت ان هذا سوء ظن وليس حسن ظن المنظور الثالث منظور عربي غربي يقول بان العقل الباطل هو من يتولي مهمة تحقيق رغباتك وكلا المناظر الثلاثة مردود عليها.

اما إن ضيقنا رويتنا لاكثر من ذلك غالبا اما انك تقصد مفهوم ديني (التفاؤل بالخير، التوكل، الاخذ بالاسباب) او مفهوم علمي (المشاعر وتاثيرها، الافكار، القناعات وتاثيرها) وهذا ليست مفاهيم في علم الطاقة إنما هي مفاهيم في علم النفس او علم الاعصاب.

وإن كانت علوم الطاقة تستخدمها فهناك امرين يجب ان تعرفهم ان هذا المفاهيم ليست في اصل العلم (الطاقة) والثاني ان علم الطاقة له نظرته الخاصة لهذا الافكار التي تخرج لك مفاهيم في الاغلب تم إنتقادها علمياً ومعلومة اخري ان تفسير هذا المفاهيم في العلم يكون على الاغلب تفسير خاطئ مثل ان المشاعر السلبية وتاثيرها والايجابية وتاثيراها لا تفسير لها إلا الطاقة الاجابية والسلبية فعلا هناك تغيرات تحدث على الدماغ هي ما توتي هذا التاثير.

وإن كنت اخي الكريم كما تقول ترغب فقط باستخدامها في تهذيب النفس والسلوك فانصحك بالابتعاد عن علم الطاقة لانه ليس هو المناسب لك وتبحث في علم النفس او علم الاعصاب او علم الاجتماع وتقراء في باب التزكية لان هذا الابواب تقدم لك علم فعلي وليس مجرد اوهام.

لا يمكننا ان نصنف اي مفهوم في علم الطاقة على انه بحث سلوكي لانه ببساطة ليس علم من الاصل وليس له قواعد بحثية او حتى افكار اصلية والثاني لان العلم باكمله جملة وتفصيلي حكمة عليه البيئة العلمية بانه علم زائف كما ان اغلب ممارساته تم إنتقادها بشكل علم ولا يقدم علم الطاقة اي قواعد بحثية.

لا أعتبر هؤلاء أصلًا مصادر علمية يُبنى عليها حكم

واقول لك بكل ثقة انه ليس هناك مصادر علمية يمكن ان يبني عليها في هذا العلوم ولكن من حسن الحظ ان هناك علوم حقيقية تدرس هذا السلوك من مناظير مختلفة علم النفس يدرس من منظور والاجتماع من منظور والاقتصاد من منظور والاحياء تحديدا الاعصاب من منظور اخري ووتكامل هذا العلوم بعضها مع بعض.

مجال تطوير الذات هو المسؤل عن اخذ جميع هذا العلوم المتعلقة بباب التنمية (الذاتية لا البشرية) وتبسيطها لعامة ولكن مع الحذر انه تتخله كثير من الافكار الخاطئة لذلك اي فكره لها اساس علمي اهلا بها وغير ذلك فترد لمجموع التجارب التنمية الذاتية مجال مختلف له نفس الفكرة ولكن تغلب عليه افكار الطاقة وهو سبب الهجوم الشائع على تطوير الذات لان الناس تخلط بينهم.

فرع التزكية يتناول نفس الفكرة التنمية الذاتية وجعلها لعامة ولكن من منظور شرعي مع الاخذ بعين الاعتبار ان كثير من المحدثين يخلطون بينه وبين تطوير الذات وعلم الطاقة والتنمية البشرية فالناس لا تفرق بين هذا المجالات الاربعة.

اتمني اخي الكريم ان تكون وصلتك الفكرة ليس كل مفهوم بهذا الصيغة التي توظفها تدخل في علم الطاقة وليس علم الطاقة يدخل في العلم من الاصل.

انك تخلط بين علم الطاقة وبين تطوير الذات حيث والتنمية البشرية.

هذه هي المشكلة .. انت لا تقرأ كلامي جيداً .. او ربما تعتبره مجرد كلام .. لقد ذكرت لك بكل تواضع:

انا أتكلم في هذه العلوم عن علم ودراية يا أخي حسن .. فاذا تريد ان تستفيد مني انا حاضر أما ان "نتناقش" في هل هو حرام ام لا فانا اختصرت لك الموضوع ..

على العموم انتظر مني عدة مساهمات قادمة عن ماذا اقصد انا بالطاقة

بقبيل الصدفة وجد هذا المساهمة وحوارنا وهذا ذكرني انه مضي شهرين ولم يكتمل النقاش بعض 😂

مرحبا شيخ حسن ..

رمضان كريم وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال والدعاء ..

والله لم انسى ولكن الموضوع شائك وانا اود -كما اسلفت لك في السابق- ان اتطرق للموضوع من وجهة نظري وحسب علمي وتجربتي .. وقد بدأت فعلاً الحلقة الأولى ..

وكما ترى هذا الموضوع لا شعبية له هنا في حسوب ورغم ذلك مكملين بإذن الله .. 😂

خالص التحية والتقدير

شيخ حسن .. طاب يومك

بدأت موضوع الطاقة بمفهومي انا وحسب علمي وتجربتي انا .. فمن فضلك ناقشني بدون ان تقول فلان قال .. راجع مساهمتى معنى الحب - الجزء الثاني

خالص التحية والتقدير

طاب يومك إكس مان سافعل قريبا إن شاء الله إن شاء الله

خالص التحية والتقدير


التدوين وصناعة المحتوى

مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.

100 ألف متابع