فتاة ف الثلاثين

جلست امانى تتذكر ما حدث ف ذلك اليوم و كيف شعرت عندما حدث ذلك بغته اظن انها شعرت بحزن شديد لما حدث كانت تنتظر ان يوقفها احد 

شعرت بكثير من الخيبه والخوف أخدت تتذكر المزيد من الامور كيف انها ظلت ترفض الكثير حتى وصلت لسن الواحد والثلاثين بدون زواح او اطفال حتى قالت لذاتها اشعر بخوف شديد اشعر كأن الوقت لم يعد ملكى وانه تخطانى ولا استطيع اللحاق به من جديد هل مازال هناك فرصه هل مازال هناك وقت يارب اسمع لقلبى وخوفى فانا ف حاله من الرهبه هل اتخذت القرارات الخاطئه ولم يعد هناك مجال للرجوع قلبى يهتز من الداخل حتى اصبحت ارى الهلاوس واشعر بالشامتين ف كل من حول وارى وجه امى وهو ملئ بالحزن والشفقه كانها تخاطبنى وتقول لا اعلم الى متى ساعيش واتركك وحيدة ف ذلك العالم بدات الدموع تنهار من عينيها لا اعلم من اى منا

هل ياربى اخطات ف قرارى من الممكن ولاكن هل جزاء الخطأ الاعدام اشعر بالخوف كان قطار الحياة ذهب بلا عودة 

نعم للاسف هذا ماتربينا عليه للجيال عديدة فالمرأة بدون جواز هى امرأة بدون حياة محكوم عليها بالوحدة الأبدية تشعر بان كل شىء من حولها ينهار وتظل تسقط الدموع وتسقط ولاكنها لاتستطيع ان تنقذ وحده هو من عندة الجواب ولكن مازال لا يوجد جواب فادركت حينها حقيقة استحقاقى الذى لا استطيع الهروب منه هل ساظل حبيسه هذا الاستحقاق حتى ينتهى من حولى كل شئ يآرب انا ف حاجه إليك 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزتي لست هنا لمواساتك ولكن لأبدي رأيي بالموضوع الذي طرحته.

لماذا علينا الحكم بالإعدام على فتاة بلغت الثلاثين ولم تتزوج؟ ترى هل هناك ارتباط وثيق بين عدم الزواج وانطفاء الشغف وتراجع الطموحات؟

لماذا لا يمكننا تقبل حقيقة أن الزواج ما هو إلا محطة مهمة ضمن حياة مليئة بالمغامرات والتجارب التي لا تقل أهمية هي الأخرى عن الزواج؟

برأيي أن بلوغ الثلاثين وما بعدها هو مرحلة مهمة في عمر المرأة وبداية لتجارب جديدة لكنها فريدة ومميزة ذلك لأنها ستكون مكسوة بطابع العقلانية والنضوج الفكري والعقلي الذي غالبا سيحميك من الخطأ والسقوط المتكرر، وهذا النضوج هو ناتج عن سلسلة طويلة من تجارب الحياة في السنوات التي مضت.

لم يكن رأي مجتمعاتنا فينا مجديا لنا يوما، بل ما هو إلا مجموعة قيود حكمت علينا بأحكام ظالمة ليس فيها أي وجه حق، فلماذا نخنق أنفسنا بهذه القيود ونحن نعلم أنها ليست سوى ظلم وجور.

الزواج هو قرار كل واحد فينا، وليس له وقت محدد لأن المجتمع فرض ذلك علينا، قد يأتي في سن العشرين وقد يأتي في الثلاثين أو ما بعد ذلك، لكنه يبقى حرية وقرارا شخصيا، ذلك لأنه مرحلة مهمة من العمر لا يمكن لأحد أن يعيشها إلا صاحبها.

أتفق جدا مع حضرتك .احيانا تجد رغبه ملحه ككاتب أن تسلط الضوء ع المفاهيم الخاطئه التى تزرع ف اللا وعى عند كثير من الفتيات .فيصبح من تلك المفاهيم هدف الحياة وليس وسيله تجعل كثير أثير تلك الحالة لسنوات طويلة لا يمكن الخروج منها الكثير وخصوصا عندما تلتمس من حولك واقعا لكثير بدون طموح أو شغف مؤمنا بأن ذلك هو الهدف محاوطا بسور يسمى من منظور المجتمع . شكرا جدا على المساهمه المميزة 🌹

للأسف أرى نساء مثقافات يقولون نفس تلك العبارات على من تخطت الثلاثين، الن تتزوج، أستظل وحيدة، متى ستوافق على من يتقدم لها، العريس القادم لابد وأن توافق عليه حتى لو لم يكن مناسبا، ونفس هؤلاء النسوة يتكلمون نن موضع آخر عن سوء اختيار فتاة أخرى صغيرة لزوجها، وكيف هي العواقب.

النساء العربيات لا يرحمن أنفسهن قبل الأخريات، قد تكون أسوأ صفة في النساء العربية، كثرة انتقاد افعال الفتيات في كل كبيرة وصغيرة، لذلك حاولي تجنب النساء من حولك لن يرحموك، وركزي فقط على الصفات التي تبحثي عنها في شريك حياتك، ولا تضيعي الوقت بانتظاره أيضا، استثمري في نفسك وحياتك العملية وطموحك وهواياتك، وإن جاء هذا المحظوظ سيظفر بك.

أتفق مع حضرتك حقيقه فعلا أن أحيانا عدو المرأة هى المرأة نفسها .

واحيانا هو تفكير منظومة مجتمع يجب أن يتغير

وأحيانا معتقدات رسخت ف عقل المرأة

من يدرك الحقيقة من الهدف والرساله ف الحياة قادر ع أن يتحرر .أن الشريك الحياة ليس الهدف إنما هو وسيله للوصول إلى الهدف .أشكر حضرتك ع المساهمه المميزة .

مرحبا ،

  • أنا أريد أن اشير إلى جانب الاخطاء الاملاية والكتابة واظن ان دالك راجع للعجلة في الكتابة
  • ثم مسألة الزواج للفتيات فكما أراها هي معتقد متجذر في جميع المجتمعات العربية سواء قديما ولا حديثا بالرفم كل التقدم الدي عايشه مجتمعنا الا انه مازال مقيد بالتقاليد والمعتقدات من الازمنة الغابرة لدا برأيي على كل فتاة ان لا تكثرت لكلام الناس وللشامتين ، وتعرف ان اهم شيء هو ان تعيش سعيدة وكل امر اخر بيد الله ولا تسمح لتلك الاقاويل ان تؤثر على حياتها

وأخيرا حاولي ان تطوري من طريقة سردك للقصة

وبالتوفيق يا اختي

شكرا جدا ع الملحوظات المفيده . اول كتابه لى ف حياتى بدأت منذ خمس أيام وحاليا ف حاله من الشغف للأستمرار والتطور شكرا لتشجيعك وكلماتك الراقية 🌹

لم يعد سن الثلاثين للفتيات امرا مرعبا في هذا الزمان كما ان سن الأربعين لم يعد امرا مرعبا للرجال .. ان يأتي الشخص المناسب متأخرا خيرا من أن يأتي الشخص الخاطيء مبكرا

اتفق جدا مع حضرتك.لكن ذلك لا يغنى عن وجود شريحه كبيره من الناس مؤمنه بتلك المفاهيم واضعه كثير من الفتيات تحت ضغط شديد . لذلك احيانا من المحبب أن يتم تسليط الضوء على هذا الجزء لعل وعسى يحدث أى تغيير . شكرا جدا على المساهمه المميزة

اعتقد ان حتي تلك الشريحة من الناس في طريقها الي الانقراض .. المفاهيم تتغير بتغير العصور .. عموما لدي نصيحة لكل فتاة تجاوزت الثلاثين و لم تتزوج .. الأحداث لا تؤثر فينا و لكن ما يؤتر فينا هو تفاعلنا معها .. فلو أني سمعت مثلا عن حادث تحطمت فيه عشر سيارات ما تأثرت تأثري بحكة صغيرة في سيارتي .. و لو اني سمعت بزلزال تهدمت فيه مئات المنازل ما تأثرت تأثري بتغير لون الطلاء في بيتي .. فيا من تجاوزت الثلاثين لا تنشغلي بتأخر زواجك و اعلمي انها اقدار و آجال .. و ما اصابك لم يكن ليخطأك و ما اخطأك لم يكن ليصيبك

شكرا جدا ع المساهمه من منظور مختلف . سأحفر تلك الكلمات أستشهد بها ككاتب يرغب في التغيير