13

تجاوز الخطوط الحمراء في الكتابة

"الخطوط الحمراء" تعبير يعنى أن هناك أمور لا يجب الحديث عنها وحتى إن تم الحديث عنها فهناك خط فاصل أحمر كبير لا يجب تجاوزه، وفي عالم الكتابة هذا الخط الأحمر يعني بالنسبة لبعض الكُتاب والأدباء إشارة حمراء يجب التوقف حتى من قبلها وعدم التفكير مجرد التفكير في تجاوزها بأي شكل، فيأثرون أن يكونوا على الجانب الآمن والتحدث بالأمور والمواضيع العامة المتداولة التي لن تسبب لهم المتاعب ولن توقعهم في المشاكل، بينما هناك كُتاب وأدباء آخرين تلك الخطوط الحمراء تكون مغرية للغاية بالنسبة لهم وكأن لونها الأحمر يمثل دعوة للرقص عليها وتجاوزها فنجد الواحد منهم يترك كل المواضيع في العالم ويركز في حديثه ومؤلفاته على المواضيع الشائكة التي تسبب الهجوم عليه واضطراب في المجتمع ما بين مع وضد، وعلى رأس هذه المواضيع تكون السياسة بالتأكيد مما يعرضهم لغضب السلطات في كثير من الأحيان لدرجة السجن، وقد يكون هدف هؤلاء الكتاب من تناول تلك المواضيع الشائكة هو تسليط الضوء عليها فعلًا، بينما يكون هدف البعض أحيانًا هو تسليط الضوء على أنفسهم لاكتساب الشهرة أو صورة الثوري المناضل المكافح مثلًا، لكن لكل مجتمع خطوطه الحمراء فبالنسبة للعالم العربي متى يتجاوز الكاتب الخطوط الحمراء؟ وما هي تلك الخطوط الحمراء هنا بالأساس ؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان الكتابة في الوطن العربي مليئة بالخطوط الحمراء الى درجة أصبحت خانقة للابداع الى حد ما، ففي كل موضوع دائما ما يجد الكاتب نفسه يمشي على أطراف أصابعه لكي لا يقع في مشكلة بسبب التحدث في أحد هذه الخطوط الحمراء، والتي تتراوح بين القضايا السياسية والقضايا المجتمعية الحساسة والقضايا الأخلاقية المشكلة والقائمة تطول

بالعكس، أعتقد أن المشكلة الحقيقية تتركز غالبًا فيما يتعلق بالسياسة فقط، أما غير ذلك فألاحظ أن هامش الحرية في الكتابة قد توسع كثيرًا في السنوات الأخيرة، فالقضايا المجتمعية والدينية وحتى الأخلاقية، أصبحت تُطرح اليوم بشكل واسع، بل وبجرأة أحيانًا تصل إلى الابتذال، خصوصًا على المنصات الرقمية.

كما نرى الكثير من الكتاب يناقشون قضايا مثل التحرش، والتمييز، والعلاقات، والهوية، والمساواة، بل وحتى قضايا حساسة مثل الإلحاد أو نقد بعض الموروثات، دون أن يتعرضوا بالضرورة للمنع أو المحاسبة، والمشكلة برأيي ليست في الخطوط الحمراء بقدر ما هي في وعي الكاتب بحدوده وذكائه في الطرح، أما السياسة فهي تظل بالفعل المنطقة الأكثر حساسية، والتي قد تجر وراءها عواقب لا يتحملها الجميع.

لا أتفق معك يا بسمة وأتفق مع @Kareem_Magdy في أننا هنا في اوطاننا ما زلنا نعاني من تلك الخطوط الحمراء او كما أسماها إسلام القيود المضروبة على حرية الرأي و التعبير. يعني فيلم الملحد لإبراهيم عيسى تم منعه. أنا لا أحب هذا الرجل ولا أقدره ولكن أقف إلى جانبه في أن يعبر عن رأيه بكل أريحية ولا يصح أن يمارس قيود الوصاية على مجتمع به ملايين الناس بدعوى حماية قيم او غيرها! بعض كتب نقد التراث الديني تُصادر ويحاكم أصحابها كنا فُعل مع نصر حامد أبو زيد ورفاقه. لستُ مؤيدا لهم بالطبع ولكن أنا مع أن يقول المفكر رأيه وإلا ما لزوم اختلاف عقولنا وأذواقنا في الحياة إلا أن نُثريها بالأفكار المختلفة المتنوعة؟! من قبل تم منع كتاب مصطفى محمود الله و الإنسان وكذلك رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ وغيرها وهذا برأيي لا يجوز لأنهكما قال أحدهم للأفكار اجنحة تطير لتصل إلينا ولو بعد حين.

أيعني ذلك أنك تعتقد أن حرية الإبداع يجب ألا يكون لها أي حدود أو ضوابط؟

طالما لم نشتم أو نسب او نعيب فلماذا لا نطلق العنان لأفكارنا؟! لماذا نحرم غيرنا ثمرة عقلنا المختلف عن كل عقول البشر؟!

لكن بعض الأفكار قد تكون أخطر من الرصاص أحيانًا، ففكرة تم تناولها في كتاب أو رواية بشكل ما قد تلعب بعقل أحدهم وتقنعه بالإلحاد أو العنصرية أو التطرف أو أفكار مثل أن الشذوذ أمر طبيعي!

ولكن حتى لو كان هذا فهو أرحم من قمع الأفكار وكبت حرية التفكير و التعبير.

باعتقادك يا أخ خالد ..

هل يوجد حدّ ردّه في الإسلام؟

ولماذا كان المنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يُخفون كفرهم بحذر بالغ؟

نعم يوجد ولكن من قال لك ان من ذكرت مرتدون؟! ثم إن كثير من المفكرين الأحرار في عصور الإسلام تركوا وشانهم ولم يقتلوا! الإسلام لا يمنع الناس أن يتفكروا ويشكوا ويبنوا إيمانهم على أساس سليم فهو دين العقل.

أما المنافقون فشأنهم معروف في إبان الدعوة و مناهضتها أما إسقاطك هذا فبرأيي لا يجوز لان الزمان غير الزمان ثم هذا يشي بأنك تحكم على غيرك كأنك قد شققت عن صدورهم في حين أن الرسول كان ياتيه الوحي من فوق سبع سموات فهل يأتي أحد اليوم ليحكم على غيره بدون بينة؟!

mam_7 أضف ردا

أنا أتكلم عن أصل المسألة وليس عن أفراد بأعيانهم ..

إذا ثبت الحكم لواحد ثبت لكل من يشاركه في العلة ..

فإذا ثبت حكم الردة ولو على شخص واحد .. فمعناه أن ذلك إرهاب فكري (على قول القائلين بحرية إظهار الفكر)

وإذا كان الإسلام يمنع إظهار المنافقين نفاقهم فهو إرهاب فكري (على قول القائلين بحرية إظهار الفكر)

صحيح أن فكرة القول بحرية إظهار الفكر ملساء وناعمة ولطيفة لكنها عندي تناهض النصوص ..

الإسلام لا يقبل التدين الظاهري .. لكنه لا يسمح بالمناهضة الظاهرة للدين .. لأنه مؤثر على لُحمة الإسلام وعقائد المسلمين العوام ..

‏وأما عصور الإسلام فقد قُتل فيها عدد من الزنادقة والمرتدين على تتابع العصور ..

وأما العقل فلا مجال له إذا وجد النصّ

لعلي نسيت فذكرني من فضلك. هل طبق حد الردة أيام النبي؟ أو هل طبق على المنافقين؟

mam_7 أضف ردا

الإسلام لا يُطبق إلا على الظاهر .. والمنافقون لم يكونوا يعلنون كفرهم

قال تعالى: "اتخذوا أيمانهم جنة" كانوا يحلفون عند الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم مسلمون حماية لدمائهم وأموالهم.

وحدّ الردة جاء في الصحيحين في ثلاثة أحاديث، حديث ابن عباس "من بدل يدنه فاقتلوه" وحديث "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، وذكر منها: التارك لدينه المفارق للجماعة" وحديث أبي موسى الأشعري .

وهذه الأحاديث متسقة مع النصوص والحالة العامة للمسلمين في ذلك الوقت، فلم يُعرف عن أحد أنه آمن ثم ارتد وجاهر بكفره وسط المسلمين.

ولعلك ترى انتشار الإلحاد وغيره الذي من أسبابه مسح الخطوط الحمراء في الكتابة، فصار العامي تتخطفه الشبهات، فيقع كثير منهم في الألحاد والانحراف العقدي، وقد كان إيمانه التقليدي يكفيه للنجاة يوم القيامة لو لم يتعرّض لمثل تلك المقولات.

ومن كان لديه شكوك فليطرح هذه الشكوك في دوائر مغلقة مع طلبة العلم، كما كان الصحابة يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض تلك الأمور، فنكون جمعنا بين الإقناع العقلي وحماية عقول العامة والشباب الهشة.

كيف نطبق حد الردة في بلادنا ونحن أصلاً نعيش في دول مدنية تعمل بدساتير وضعية؟! ثم إن النبي عليه السلام كان يعلم المنافقين ويخبر بعض الصاحبة عنهم ومن ابن سلول رأس النفاق و الكفر وهو بعد هذا لم يقتله أو يقيم عليه الحد.

ومن كان لديه شكوك فليطرح هذه الشكوك في دوائر مغلقة مع طلبة العلم، كما كان الصحابة يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض تلك الأمور، فنكون جمعنا بين الإقناع العقلي وحماية عقول العامة والشباب الهشة.

ثم إننا لا نعرف من الملحد من الذي يتسائل ويريد أن يصل إلى الحق في مجتمعنا اليوم. ثم أنه ليس انت ولا أنا ولا غيرنا وصي على افراد المجتمع لنفرض عليهم ماذا يقراون أو يستمعون. ثم ألا ترى أن تلك الحماية التي تفرضها على غيرك نابعة من نظرة فوقية بأنهم دوننا وأننا فوقهم علماً وإدراكا لمصلحتهم دنيا وآخرة؟!

ثم ما المانعأن يكون هناك رأي ورأي مقابل له حتى تتضح الحقائق وتنجلي وجوه الريب و الشك؟! الحقائق كما قال جون ستيورات ميل تنجلي وتعرف أكثر حينما تتصادم بعضها ببعض.

1- أنا أتحدث عن القالب الإسلامي الأصلي .. لست أتحدث عن حكم علماني

2- في الصحيحين قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هذا المُنَافِقِ، فَقالَ النبي صلى الله عليه وسلم: دَعْهُ، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.

أنا عند النصوص أقف ..

3- نعم .. أنا بصفتي مسلم أنظر نظرة واثق من دينه وأن غيره باطل .. ولو لم أنظر هذه النظرة لكنت شاكًا في ديني ..

الحق واحد لا يتعدد

أما جون ميل فهو شاك في معتقده فرأيه يوافق شكّه ..

أما مسألة بوح الملحد بما في نفسه فذلك مجال اجتهاد ورأي .. لكن طرح الشبهة يختلف عن الدعوة لها والدفاع عنها ..

مشكلتنا انطلاق آرائنا من واقع معوّج .. لا من واقع إسلامي صافٍ كما كان في عهد القرن الأول

لكن ليس كل سائل أو متشكك ملحد، ربما هو باحث عن الحقيقة فقط.

خواطر الشك العابرة قد لا يؤاخذ بها الإنسان ..

لكن الشكّ المتأصل الذي يدافع عنه صاحبه يسمى صاحبه كافرًا لأنه لا ثَمّ إلا قسمين: مؤمن وكافر، وهذا الشخص ليس بمؤمن لأن الإيمان يلزم أن يصحبه اليقين في قطعيات الشريعة ..

بعيدًا عن حد الردة، كان هناك كفارًا يظهرون كفرهم ويعلنوه ويسألون أسئلة كثيرة للرسول ويقولون رأيهم بالدين حتى ولو كان خاطئًا، لكنهم كانوا يقولونه وهذا يمكن تسميته بلغة العصر "تعبير عن الرأي".

داخل حدود دولة الإسلام حين قويت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين .. لم يكن أحد يعلن عن آراء كفرية ويدافع عنها ..

وذلك لا يشمل ما قبل قوة الإسلام، ولا يشمل الأسئلة المسترشدة العارضة التي كان يطرحها بعض الصحابة، ولا يشمل من ليسوا تحت سيطرة المسلمين ..

العامي كالطفل يجب حمايته

لكن ذلك لا يعني عدم تعرضهم للهجوم، فحتى لو هناك مساحة أكثر حرية للكتابة في مواضيع تتعلق بالدين والجنس أكثر من السياسة فما زال الكتاب في هذه المواضيع يتعرضون للهجوم وإذا زاد الهجوم وتحول لقضية رأي عام قد يصل الأمر لمحاسبتهم بتهم قانونية.

أتفق معك، الكتابة في الوطن العربي صعبة أحيانًا بسبب وجود الكثير من الخطوط الحمراء التي تحد من حرية التعبير ويقيد الإبداع. الكاتب يحتاج دائمًا إلى الحذر حتى لا يتعرض للمشاكل. لكن هذا الوضع يجعل بعض الكتاب يبدعون في طرق جديدة للتعبير عن أفكارهم بحذر وذكاء، ليصل صوتهم للناس بأمان.

لكن من يؤمن بأفكاره وبما يدعو إليه حقًا هل ستهمه تلك الخطوط الحمراء حقًا أو أن يقع في المشاكل؟

دعينا لا نسميها خيوط حمراء بل قيود يتم وضعها واحد تلو الآخر على حرية التعبير حتى نستيقظ في يوم فنجد أننا فقدنا كل ما يتعلق بالحرية حتى في الادب والفكر، الغريب أن هذه القيود لا تعمل وقت الإسفاف والمحتوى الهابط ولكن تعمل في جوانب أخرى نعرفها جميعاً رغم أنني لا أرى أي خلل إذا تركنا الأمر مفتوح بلا قيود لا أرى أي أزمة ستنتج عن ذلك بصراحة

أتفق أن تقييد حرية التعبير المبالغ فيه يضر بالفكر والإبداع لكن في المقابل ترك الأمر بلا أي حدود قد يفتح الباب للفوضى والتضليل. ربما ليست المشكلة في وجود القيود، بل في من يضعها وكيف تطبق. فلو كانت الضوابط تبنى على وعي ومسؤولية، ستحمي الحرية بدل أن تلغيها

أتفق معك في ضرورة وجود قيود معينة وإلا سيصير الأمر فوضى ما بين كتابات ركيكة وأخرى تدعو للعنف وغيرها تدعو لأشياء لا أخلاقية، لكن المشكلة هنا ستكون فعلًا في الجهة التي تضع القيود وتوجهاتها الخاصة ومصداقية التطبيق.

ربما أفضل حل هنا هو عمل لجنة من أشخاص مناسبين بخلفيات مختلفة.

adel2030AZ أضف ردا

اعتقد ان المشكلة ليست في القيود بل في حالة الادب والفكر في الوقت الحالي في القرن الماضي كانت تخرج الكتب والمقالات والشعر من السجن والمعتقل لكن اليوم رغم انفتاح العالم وزيادة الحريات قلت النصوص الادبية او ربما قلت الجماهير لهذا النوع من المحتوى لكي يكون لك دور في المجتمع يجب ان تتكلم بلغة عصره حتى تسمعك الاغلبية نحن في عصر ال hook يجب ان يكون محتواك من 15 ل 30 ثانية لكي يكون جذاب ان اتكلم هنا على جيل Z لكي تصل لهم وتعيش لغة عصرك وتصبح مشهورا عليك ان تضع المعاني الجميلة في محتوى يفهمه الاغلبية او كما يقولون لغة الشارع مثل برنامج الدحيح يعرض الاشياء ذات القيمة الادبية بطريقة تناسب العصر

لكن طريقة الكبسولة هذه لن تقدم المعلومة كاملة مهما حاولنا، لذلك لا غنى عن الكتاب والمقالات الغنية بالمعلومات لمن أراد العلم والثقافة، وحتى تلك الڤيديوهات تتم مهاجمة محتواها أيضًا إذا تطرقت لأي قضية حساسة وعندنا "الدحيح" والهجوم الذي يتعرض له بصورة دائمة خير مثال.

أعتقد أنه يجب أن تكون هناك حدود معقولة فالشخص وفكره حر ما لم يضر غيره، أما بالنسبة للإسفاف والمحتوى التافه فعند تسليط الضوء عليه وانتقاده لحد كبير هنا يتم أخذ خطوات ضده.

الحكومات التي تزعزعها كتابات و خطابات مواطن عادي و تدخله ظلما و تعسفا إلى السجن هي حكومات هشة ضعيفة أخلاقيا .. لأنه من المفروض أن لا يهتز الحكومي من الكلام و الكتابة .. و بدل تتبع الكتاب و التضييق عليهم و على حرية تعبيرهم من المفروض تسخير تلك الطاقة و الجهد و الوقت لإصلاح أوضاع البلد و تحسينه و تطويره .. لأن الكتابة و التعبير الحر حق من حقوق المواطن في وطنه من حقه أن يعبر عن ما لا يعجبه طالما هو صادق و لا يكذب و يؤلف من عنده ..

أتفق معك، لكن هناك كتابات يكون لها صدى كبير خاصةً عندما تلامس جرحًا وظلمًا لدي الناس لدرجة قد تجعلهم يثورون ويسخطون على حكوماتهم، فلهذا تفضل بعض الحكومات القضاء على تلك الأصوات أولًا بأول.

ليست مبررات لقمع الكتابة أبدا .. لأن الثورة الشعبية سببها الفساد و الفساد صنعه الحكام و السياسيون و العاملون في الحكومة .. لذلك ما يطفئ الثورة هو إصلاح الأوضاع و تحسين معيشة الناس و توفير مناصب عمل لهم .. أما محاربة الكتاب و الصحفيين هو انتهاك حقوقي يحتسب ضد الأنظمة الحاكمة و لا يحتسب لهم

أتفق معك بالطبع، لكن هذا هو نهج الكثير من الحكومات القمعية للأسف.

المشكلة الأكبر أ. سهام هي في الشخص المسؤول عن فلترة تلك الكتابات أنا صحافية وحاليًا أعمل نائب في دار نشر مصرية كان شغلي في الصحافة بالقسم الخارجي ومن ثم اتجهت لكتابة المقالات السياسية "العالمية" بعيدًا عن الوطن العربي تجنبًا لأيّ صدام مع رؤسائي فكانت مقالاتي -ولله الحمد- تحقق أعلى نسبة مشاهدة بالرغم من عناوينها النارية، ولكن كان هدفي منها طرح القضية فقط؛ لكن موقعي الحالي في دار النشر وضعني في موقف المُفلتر، وللأسف مرّ عليّ مجموعة أعمال أدبية مُخيفة تتجاوز كل الخطوط الحمراء، والكُتاب مع الأسف يفسرون هذا التجاوز بجملة "أنا بصف الواقع"... أحب أشكر حضرتك على مقالتك المفيدة، وأتمنى من كل شخص موجود في منبر إعلامي، صحفي، وأدبي ينتبه جيدًا من فلترة الكتابات وكل ما يُقدم للجمهور لأنه سيُحاسب على كل كلمة مرت عليه حتى لو لم يكتبها أو ينطق بها هو بنفسه.

مرحبا بك أ. هبة وشكرًا لتعليقك الثري.

لكن بفلترة كل الكتابات ومنع نشر كل ما يقترب من أي خط أحمر لن نجد شيئًا جديدًا ، فقط محتوى تقليدي معاد التدوير في مواضيع آمنة، وقد يتسبب ذلك البعد عن الخطوط الحمراء في عدم تسليط الضوء على أي مشكلة حقيقية صعبة في المجتمع.

لكن موقعي الحالي في دار النشر وضعني في موقف المُفلتر، وللأسف مرّ عليّ مجموعة أعمال أدبية مُخيفة تتجاوز كل الخطوط الحمراء

هل يمكنك إعطائنا أمثلة لهذه الأعمال التي تتجاوز كل الخطوط الحمراء أو عن أي شيء تتحدث؟

بشرط حسن التوظيف وحاجة السرد إلى ذلك التجاوز والا فإنه يكون مجرد استعراض لا قيمة فنية له. والموضوع في النهاية يعود لمهارة الكاتب وذكائه ودهائه في الكتابة

عندما قرأت الخطوط الحمراء بالنسبة للكاتب، اقتحم عقلي فوراً قصص معينه يتطرق إليها الكُتاب مؤخراً من أنواع الفانتازي،المافيا و القتل المبالغ بِه..

حتى أنا فعلت نوعاً ما كذلك. للشهره لا أكذب عليكِ

ثم. أكملت المساهمه لأجدها في الوطن العربي كأجمع فابتسمت وابعدت التُهمه عن نفسي😁🤝

بالنسبة للوطن العربي هُناك الكثير من المواضيع التي تندرج تحت عنوان الخطوط الحمراء كما اشرتي في مساهمتك للسياسه واحده منهم....

هناك اختلاف كبير بين المبالغة في الأكشن والفانتازيا وتخطي الخطوط الحمراء في مواضيع تتعلق بأمور السياسة والدين والجنس، فطالما أن تلك المبالغات بعيدة عن مثل هذه الخطوط الحمراء العريضة يكون الكاتب بأمان في الغالب مهما كانت كتاباته فيها مبالغات أو بشاعة أو ركاكة.

استطيع النوم ليلاً الآن 😂

mam_7 أضف ردا

الخطوط الحمراء هي التي تتعرض لمسلمات دينية وأمور متفق عليها بين علماء الشريعة

وكذلك لأمور ضرر إبدائها بالغ ..

أما ماعداها فلا ..

وجهة نظري أن السماح الكامل متاثر بالنفَس العلماني المتحرر