خلال قرائتي لشرح الكاتب لمغالطة الألفاظ الملغومة في كتاب " المغالطات المنطقية في وسائل التواصل " وتوظيفها في الاعلام بخداع العامة بكلمات مضللة تخدم معنيين كوصف الديمقراطية بالكفر كما وصف الكاتب ذلك، تذكرت أخبارا كنت رأيتها (ولا ازال أراها) عن وصف مشروب القهوة بالحليب بألفاظ كـ "السمية"، "المشروب المدمر للكلى"، "انت تقتل نفسك كل صباح"، استخدام هذه الاوصاف يوهم الناس بشيء غير الحقيقة تماما، وقد سمعت من دكتور متخصص في الامراض القليية أنه لا توجد أي أدلة علمية على الضرر المباشر لهذا المشروب الذي تشربه بعض الدول الأوروبية كل صباح طيلة حياتهم تقريبا، وأنهم يستدلون بورقة بحثية واحدة غير دقيقة (لا تصلح كدليل وفقا للمنهج العلمي) وأنه حتى تلك الورقة لم تضخم الأمر بالأوصاف المنتشرة حاليا وأنه مجرد بروتين موجود في الحليب سرعة امتصاصه أبطأ قليلا، والتأثير لا يقارن بعادات غير صحية أخرى منتشرة في المجتمع. هناك من يبرر أن هذه الألفاظ تستخدم كمجاز لجذب القارئ أو المشاهد وأن هذا يتماشى مع عصر السرعة، بينما تراها فئة أخرى من بينها الكاتب، أنه تضليل مغلوط لأذهان العامة بكلمات ملغومة تحتمل عدة معانٍ، وتلاعب وتأثير طويل المدى باللاوعي الخاص بهم. أخبروني بتجاربكم حول استخدام الكلمات الملغومة لخدمة غير معناها الحقيقي!