بين صراع الافكار و عجز الكلمات تولد الكتب
الافكار تصنع الكلمات
التعليقات
سعدت بردك على فقد قرات كل ما كتبتى على المنصة قبل الكتابة و لكن اسلوبى حتى فى الكتابة الادبية تم نقدة بانة غامض و يحتاج الى تامل لكن طالما رايت منك اهتمام تاكدى سافعل .... انا لا احب البوح بل الاشارة هى افضل و تميز ما اكتب حتى فى كتبى ... مرة اخرى انا سعيد بالرد
احب الانتماء الى المدارس الغامضة التاملية و هذا مع الوقت انطبع على كل ما اكتب فعذرا
الجملة التى كتبتها تعطى الفكرة القيمة الاكبر فى اى كتابة اكثر من الكلمة و تانى بعدها الكلمة
او اللغة سواء باسلوي شعرى او نثرى او حتى صمت ما بعد اللغة كى يتنفس القارىء و يشعر
بما يشعر بة الكاتب و بين كل هذا و ذاك يكون صراع الكاتب بين لغتة و قيمة الحاكمة و احيانا لا يستطيع الا البوح و قت الذروة ليتنفس هو و يترك التجربة فى يد القارىء
ارجو القبول فى المنتدى الخاص بكم و كما اشرتم لكل كاتب او انسان اسلوبة .... و لارضاء القاىء
احاول ان اعطية حرية التامل طبقا لثقافتة و بيئتة
و ما كتبت من جملة هى رد عليهم جميعا بعد قرائة كل تعليقاتهم على كلامك فى المنتدى بجملة واحدة و كنت انتظر رد قاسى يفتح باب الفكرة و منها الى اللغة و اخيرا الكاتب الشخص الظلوم داخل كتابة
مرحباً Anis
"جميل جدًا… أحيانًا تكون الأفكار أوسع من أن تحتويها الكلمات .. وفي تلك الفجوة بالذات تنبت أعظم الكتب. تأملت عبارتك وشعرت بصدقها."
مرحبا بك أ. أنيس
برأيي الأفكار مهمة لكنها وحدها لا تصنع كتابا الكتابة تحتاج ترتيب الكلمات والجمل لتوضيح الفكرة وجذب القارئ كثير من الناس لديهم أفكار جيدة لكن قليلون فقط يستطيعون تحويلها إلى نص كامل الكلمات جزء أساسي من الكتابة
استاذ اللغة العربية لدية لغة اقوى من كثير من الكتاب لكنة ليس بكاتب ما اردت ان اقولة ان اذا شعر الانسان بالفكرة تكون بعدها الكلمات ليس العكس و الشعور هو الاساس لتبدا الفكرة فى الخروج من
الكاتب فى اللحظات التى هو ضعيفا بها احيانا يجد الكلمات و احيانا لا يجدها و هذا سبب المعاناة للكاتب حتى يجد ما يصوغة من كلمات و قد تكون رموزا قابلة للتامل و يترك للقارىء الشعور
فى الاسلوب الغامض التاملى للكتابة يتم التدريب على المعنى بكلمتين او ثلاثة كلمات فقط
هذا ما يشبة الشعر او النثر لكنة ليس بشعر او نثر و امام الكتاب يكون القارىء يتنفس فى كل سطر بدون كلمات بل مع المعانى و يششعر بتوتر او راحة بنقطة او لحظة صمت ....
ارجو ان اكون وفقت فى توصيل المعنى
العبارة التي قلتها بين صراع الأفكار وعجز الكلمات تولد الكتب تحمل نية فلسفية جميلة لكنها ليست دقيقة في معناها فالكتب لا تولد من عجز الكلمات بل من قدرتها على تجاوز هذا العجز. عندما تقول عجز الكلمات فأنت توحي بأن الكاتب فشل في التعبير ومع ذلك كتب وهذا فيه تناقض منطقي.
الأدق أن نقول إن الكتابة تولد من ضيق اللغة أمام كثافة الفكر لا من عجزها لأن العجز يعني النهاية أما الضيق فهو بداية الخلق.
ما بين صراع الافكار و عجز الكلمات يوجد مساحة يتحرك فيها الكاتب و هذا ما اردته و لو لاحظت
ان كلمة بين تعبر عن عدم الوصول للعجز انما تعبر عن الشد و الجذب صراع الافكار تعبر عن الكثافة التى تقولها انما فى اتجاهات مختلفة ليست فى اتجاة واحد اما كثافة الفكر تعبر عن الاتجاه الواحد
للافكار . و اخيرا هناك حالة ادبية معروفة و هى حالة مابعد اللغة حين يصمت الكاتب ليتنفس
و تنبىء عن صراع او كثافة كما تسميها يقع بها الكاتب و كل هذا يولد الكلمات المعبرة الاخيرة فى الكتاب . و اخيرا من الواضح انك احسستها .