مرارة فقد الأم وعذاب زوجة الأب ..... من رواية شجرة اللبلاب
- Seham_Sleem
- 2025-06-24T14:15:18+00:00
توفيت والدة حسني عندما كان بعمر الخامسة، ووالده كان شخص ذو طبع حاد فلم يعوضه حنان الأم، ثم بعد سنة تزوج، وذاق مرارة اليتم وسوء تصرفات زوجة الأب، واشتد المرار عندما أنجبت زوجة الأب وأصبح الأب يدلل الصغير بينما يقسو عليه، وبعدها تزوجت أخته وتُرك وحيدًا يعاني قسوة والده وزوجته والحرمان من الأم والاهتمام وحتى الطعام.
بعد وفاة الأم يتحطم عالم الأبناء، ويزيد الأمر سوءًا إذا كان والدهم ليس له علاقة قوية بهم أو كان يترك كل أمور الاهتمام والتربية للزوجة كعادة بعض الرجال، ثم بعد موت الزوجة يجد الزوج نفسه أمام مسئولية هائلة يشعر بها لأول مرة، وهنا يكون أمام اختيارين؛ إما أن يعيش لأجل أطفاله ويتعلم العناية بكل شؤونهم وحده، أو أن يجد بديلًا للزوجة المتوفاة وشخص آخر يقوم بنفس دورها معه ومع الأطفال.
كثير من الرجال يختارون الخيار الثاني، ربما لأنه الأسهل، وربما لأنه المناسب من وجهة نظرهم لظروفهم، فهو هكذا لن يعيش وحيدًا وفي نفس الوقت سيجد من يخدمه هو وأولاده، لكن زوجة الأب قد تضرب بأحلامه الوردية عرض الحائط ولا تهتم بأحد بل قد تعذب الأبناء أو تعاملهم معاملة سيئة أو حتى تطلب رحيلهم! لكن الحق يُقال أنه ليست كل زوجات الأب سيئات فمنهن من يهتممن بالأطفال كأنهن هن من ولدتهن، وأعرف قصة زوجة أب تراعي ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة وأيضًا تربي الرضيعة التي ماتت أمها أثناء إنجابها، حتى أن البنت تدعوها "ماما".
فبرأيكم هل يُعوض غياب الأم، أم أن بعض الغيابات تُخلف جراحًا لا تُشفى؟
غريب أننا مستمرين في تصوير زوجة الأب أنها بعبع مخيف وحشي، لكن الحقيقة الأب هو الذي يجب وصفه بذلك، هذه الزوجة لا يهمها لأنهم ليسوا ابنائها لكن ماذا عن الأب، ربما لا تربطها بالابناء عاطفة لتكون حنونة لكن ماذا عن الاب ؟ كل سوء فكري به ثم نعود نقول ماذا عن الاب.
برأيي هو المجرم الحقيقي هنا، وهو المسؤول عن كل متاعب الأبناء، أنا لن ألوم زوجة أب تهمل أبناء الزوج لأن عنايتها بهم تفضل ورحمة وليس واجب وإلزام لكن سألوم الأب الاناني هنا، وبالمناسبة ليس كل زوجة أب قاسية هكذا بعضهم أرحم من الرحمة لكن كالعادة يتصدر السوء المشهد
بالطبع الأب هو المذنب الأول إذا سمح بحدوث جرائم في حق أطفاله، لكن للأسف بعض زوجات الأب السيئات يجدن التلون والمراوغة وقد تخدع الأب نفسه وتوهمه أن الأبناء لا يحبونها ويفعلون بها كذا وكذا وهي الطيبة المسكينة!
وعن نفسي لا أجد مانعًا من مراعاة الأب لأطفاله بنفسه، وإذا قرر الزواج يجب أن يحسن الاختيار ويراعي نفسية الأبناء.
نعم أعرف أن ليست كل زوجات الأب سيئات وكتبت مثالًا لذلك في المساهمة.
العجيب أن بعضهم فعلاً يخفي أفعاله وأنا بصراحة لا اجد مبرر لذلك ولا أفهم لماذا يتعمدون الإهمال أو الاضرار بالابناء فقط لأنهم ليسوا أبنائها، أشعر أن هذا وبلا مبالغة فعل وحشي
أعتقد أن غياب الأم لا يُعوّض بشكل كامل، ليس لأن أحدًا لا يستطيع أن يحب مثلها، بل لأن الأمومة ليست مجرد وظيفة عاطفية، بل تاريخ طويل من الارتباط النفسي والعاطفي منذ لحظة الولادة.
حين تختفي الأم من المشهد فجأة خاصة في عمر صغير فإن الطفل لا يفقد شخصًا، بل يفقد شعورًا بالأمان الوجودي، وهذه فجوة لا يملأها أي شخص آخر. لكن يجب على من حول الطفل أن يكونوا بمثابة ضمادات توقف نزيف الجرح، وتمنع تحوله إلى مرارة مزمنة، وليس غرس أيديهم في الجرح لتعميقه أكثر
مرحبا بعودتك للمنصة مرة أخرى م. كريم.
أتفق معك بأن فعلًا غياب الأم لا يعوض، وعلى الأب والأهل والمحيطين بالطفل محاولة احتوائه وتعويضه ولو بالقدر اليسير.
لكن هل يكون وقع غياب الأم بنفس القدر إذا لم يعرفها من الأساس؟ أو إن كانت قاسية القلب تضربه وتعنفه؟
بصراحة أميل للاعتقاد أن الأم لا تُعوّض أبدًا هي ليست مجرد شخص يقوم بأدوار محددة في البيت بل هي الروح التي تبث الطمأنينة في التفاصيل الصغيرة غيابها يترك فجوة لا يملأها أحد حتى لو حاول الآخرون تقديم الحب والاهتمام تبقى لمسة الأم مختلفة في وقعها وتأثيرها يمكن أن تُخفف زوجة الأب الجراح إذا كانت طيبة وحانية لكن تظل الأم هي الأصل والحنان الذي لا يُستنسخ
نعم الأم أكثر من شخص يطبخ وينظف ويربي، فهي نعمة ووجودها يعني الطمأنينة والحب والحنان، فالكثير من الناس يكون سؤالهم الأول حين العودة من الخارج إلى المنزل "أين أمي؟"
لكن في بعض الحالات كمثل الحالة التي كتبتها بالمساهمة حيث ماتت الأم أثناء الولادة، كانت زوجة الأب هي الأم الوحيدة التي عرفتها الطفلة، فهل هي بالنسبة لها ولمن في مثل حالتها فعلًا الأم أم أنها حين تكبر وتفهم الأمور قد تشعر بغياب أمها الحقيقية؟
لا أدر بم ساجيب أو هل علي الإجابة
غياب الأم يعوض نعم لكن ليس بشكل كامل لأنه سيظهر في اي وقت
عشت مع زوجتين لأبي بفترة مختلفه
مرحلة الصغر لم أجد امي أمامي رأيت واحدة أخرى
كنت اعرف انها ليست امي
لدي فضول عن كيف عرفت انها ليست امي لأنني لا أعرف
هل تلقيت صدمه ام أن الموضوع كان جدي ليخبرني به احد ام أنني تلقيته منذ الصغر حقا لدي فضول كيف عرفت فضول لا يمكن لأحد أن يقوله أو اسأله ربما أفكر كثيرا
المهم منذ الصغر كانت تمشط شعري ترتب سريري اقبلها قبل النوم تدرسني بينما احتج عن المذاكره ، اقول لها ماما منذ أن بدأت النطق
كانت أمي ولا زال. هناك شيء ما بداخلي الطفله تعتقد أنها امها لدرجة أنني سؤلت مره قالت جارتنا هل تذهب لأمها أردت الاندفاع وقول لا ولكن أمرأة أبي الثانيه سبقتني وقالت إن امي متوفيه وانا في الواقع كنت اقصد زوجة ابي الأولى!
كانت أمي لم أفكر بأمي.قط الا حين كنت اتشاجر معها وشاركت منشور على إحدى وسائل التواصل يومها أعبر عن اشتياقي الكاذب لها وكل تلك الكلمات كانت عبارة عن كتبت من غضب ربما كان ذلك الفقدان اتحسسه كلما أردت حياة تفوق المثاليه ، لا أدر علام كان الشجار ولكنها لم تصرخ أبدا علي ربما كنت انانيه
لذا نعم عوضتني كانت اني وشعرت بالحنان معها ومسحت لي شعري واهتمت ب ثيابي حتى لاختياراتي الصعبه كنت في تلك الفتره حقل فتاة مدلله لا تعي حولها
كبرت وذهبت ولم استطع أن أقول أنني أريد رؤيتها لأنني أعلم كنت في داخلي أعلم أنها ليست أمي لهذا اقول لا تعوض بشكل كامل
سألت مرة عن حالها من شقيقي غير الشقيقة قالت في لحظة غضب أنها ليست امك حينها علمت أكثر ليست أمي
المعرفة عكس الوعي والادراك والجزم
حين أصبح لدي أمرأة اب ثانيه كان اسلوبها خشنا
ليس لأنها سيئة بل هي هكذا اسلوبها معاملتها أفكارها غريبه عنا لم تعطف يوما ولكن لا أستطيع القول أنها سيئة لمجرد أنها لا تروقني ، ولكن هناك العديد من السلوكيات الغير صحيحه المزعجه التي تغيض لا اتوقع مم كل الناس أن يعاملوني ب حنان!
حينها بدأت أبكي على أمي الوهمية ثم بدأت أبكي لو أن أمي حيه وتمازج هذا وذاك حتى بدأت أشتاق حقا لأمي المتوفا
فيك تحكي زي إنو انا جربت التنين من شخصيات زوجات الأب مهما كانت زوجى الأب لا تسد فراغ الأم
ما بعرف يمكن لو ضليت مع الأولى كان انسد فراغ؟! لا كان هيظهر يمكن بطريقه ما
لما يروح حد معين بالحياة انا بآمن ما حد مستحيل يسد محله، بحتل مكان تاني بس يسد محله؟! لا
بس يمكن يخفي محله بس يسده لا
ما بعرف اذا فهمتي علي
يمكن الطفل وهو صغير ممكن يعوضه اي حد يشعره بالحنان لاني بصراحه يمكن كنت مستعده اتقبل زوجة ابوي الثانيه لو اعطتني حنان
مره تلمست لها خطأ وانا وصغيره وحكيت معلش متل أمي طبعا ما كنت اناديها ماما
ولكن حكيت متل
يمكن لو تعاملت معي منيح حبيتها
ما بعرف اذا وصلت الرساله حكيت كثير من واقع تجربه مشوشه
بس غياب الأم بكل مره هيكبر مع كل سنه بلحظات التخرج والزفاف بأول مولود لما بدنا نصيحه رفقه حنيه
وفي علاقه خاصه بتمثل الأم وطفلها مهما كانت مرت الاب منيحه لكنها ما بتقدر توصل لعمق العلاقه هديك
الاشي اكتر من ارتباط بالدم خيط رفيع ما ببين بس بلمع العلاقه بين الأم وطفلها يمكن تا أكبر بفهم العلاقه ما بعرف بس ما حد بعوض حد
آسف حكيت كثير ! شكرا للقراءه الأخت سهام
لا لا تعتذري أبدًا، أنا الأسفة على تذكيرك، أعتذر، وشكرًا لمشاركتك تجربتك الخاصة معنا.
غياب الأم لا يعوض فعلًا، لكن من كلامك شعرت بأن زوجة أبيك الأولى كانت هي الأم بالنسبة لك، فهي نموذج الأم الحقيقي الذي عرفتيه وتعاملت معه في حياتك.
أنصحك بأن تعيدي التواصل معها ولا تكترثي لكلام أحد، حاولي الحديث معها بالهاتف، أو تحديد موعد للزيارة، أو حتى اتفقي معها على اللقاء بمكان بالخارج ، واحضري لها هدية بسيطة، لكن لا تُضيع فرصة وجودها في حياتك ما دام أنها شخص طيب وحنون وكانت تعاملك كابنة لها.
سأنتظر منك مساهمة تحكي لنا فيها ماذا فعلتي، أو يمكنك إرسال رسالة خاصة لي لتخبريني إذا كنتي لا تفضلين مشاركة هذا الأمر على العام.
ورحم الله الوالدة وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة وصبرك الله على فراقها.
على الرغم من انني ساحذف هذه التعليقات لاحقا لكنني لا لم انزعج من تذكر هذه الأمور شكرا لاهتمامك
دعوت أن التقيها والتقيتها اخيرا قبل ٣ أشهر ممكن
حلمت بلقاءات عديده وكلها مليئة بالدفء
لكنني لا أفهم سيكولوجية الناس
التقيتها بالمواصلات كنت حزينه من إمتحان قدمته بالجامعه ولمحتها الحافلة ممتلئة لم يكن هناك الا كرسي امامي
وظللت اتلفت إليها قبل أن ننطلق وقلت انت فلانه
تتذكريني
لكنها لم تتذكرني ربما تغيرت لم تقل لي مرحبا بل هزت راسها
لم تسألني عن حالي ولم تهتم لوجودي
حزنت ولكن لم اندم على رؤيتها يكفيني أنني رأيتها لعلي هكذا امضي في حياتي
أعتقد أن الزمن سيعلمني وأعلم نفسي أن لا اتشبث بالاشياء ولا الأشخاص لدرجة ان أظل التفت فالملتفت لا يصل والماضي يبقى ماضيا
ولكن لم افقد الامل سادعو أن نعود كما كنا لان الطفله بداخلي تحبها ولو لا اعرفها الآن وكلنا تغيرنا
لا داعي لحذف التعليقات فأنتِ تعلقين كمجهول وهويتك غير معروفة.
ربما لم تستطع التحدث معك بسب وجود الناس، أو خوفًا من أن يتكلم الناس عليها لكونك ابنة طليقها.
حاولي التواصل معها عن طريق الهاتف، وأخبريها حقيقة مشاعرك، فإن رحبت بها تكوني كسبتها بحياتك، وإن لم ترحب بها فلن تكوني خاسرة لأنك جربتي وعرفتي حقيقة الأمر بدلًا من أن تبقي في حيرة وتساؤلات "ماذا لو" لسنوات.
وعلى أي حال كوني ممتنة للاهتمام الذي قدمته لك في صغرك.
سؤال
بتعتقدي هاد سبب بخليني اروح ع أخصائية نفسيه
اني اروح بس لاحكي تجربتي مثلا بخصوص هاد الأمر
ما بأثر ع حياتي بس
بحس بيوم من الايام لازم اروح بس افضفض
ضروري نموت وننهار نفسيا قبل ما نروح؟! بس بدي حد يسمعني ويسمع تجاربي هيك
ولا الناس بروحو عأخصاءيين نفسيين عشان مشكلات تانيه
نعم، لديك أسباب كافية للذهاب للأخصائية نفسية منها فقدك لأمك مبكرًا ثم فقدك لمن مثلت دور الأم في حياتك وهي زوجة الأب ثم وجود زوجة أب أخرى لست على وفاق معها بالكامل، حتى ولو لم تكن هذه الأمور مؤثرة عليك بشكل كبير الآن، لكن لكي لا تثقل كاهلك أو تسبب لك حزنًا أو تشغل بالك، فالأخصائية النفسية ستساعدك على فهم هذه التجارب أفضل وكيفية التعامل معها والخروج من حالة الحزن أو التفكير بها.
مبارح صارت مشكله حكيت
ربنا غضبان عليه يلي ميته إمه وعنده مرت اب
بعرف إنه حرام وفش اشي هيك بالدين بس مش قادره اطلع هالعباره من مبارح
مبارح حكيت بعرف اللعن حرام بس ربنا يلعن الساعه يلي جينا فيها علدنيا
بكره عيلتي وبكره مشاكلها يا سهام
فيي شخصيتين زي اي حد ، وحده سلبيه ووحده ايجابيه
السلبيه بتحكيلي بكرا بفضل البيت بضل لحالي ما بعرف بعد كم مده ، ه حاول أكون ناجحه واشتغل
بس ما بدي اتزوج مستعده انعزل واقعد أقرأ روايات بوقت ما بعد الشغل ما بدي يصير عندي عيله كيف بدي اتصرف كام وانا ما عندي ام
والأهم ما بدي اكون سبب ولو بذرة بإنه حد يكون إله عقده نفسيه ، سواء بقصد أو لا
ما بدي حد ييجي علدنيا يتمنى يطلع منها بسبب اني جبته علحياة مو شرط بسببي بس ما بدي اجيب حد ممكن بيوم يحس وجوده ثقيل بهالدنيا
أنا محتاجه كثير دعم وعاطفه بدي ثقه وحكمه فكيف بكرا بدي اكون مسؤوله عن زوج وعيله واطفال ما بقدر طاقتي ما بتوفيني مسؤولية كبيره بفضل اعيش بهدوء أصلح ما تبقى مني
بينما شخصيتي الثانيه ايجابيه بتحب الحياة وما عندها هيك افكار
آسفه كثير لأنه المساهمة صارت فضفضه وما عندي جرأه أبعت بحسابي لإلك
شخصيتي الايجابيه بتنفي كل شيء حكيته
شخصيتي السلبيه عادي ظهورها احيانا ولا لازم تتلاشى بإنو اروح عاخصاءية. ولا وجودها طبيعي
هوني على نفسك عزيزتي ولا تستسلمي لهذا التفكير السلبي، أعلم أنه يحدث أحيانًا غصبًا دون قصد منا، لكن لا تستسلمي له.
الله ليس غضبانًا على من ماتت أمه! هذه العبارة وهذا التفكير خاطيء بكل تأكيد، فالله هو من يحيي ويميت وكل شيء عنده بمقدار، النبي محمد _صلى الله عليه وسلم _ ماتت أمه وهو صغير، فهل يعني ذلك أن الله كان غضبانًا عليه بأي شكل من الأشكال!
لا عزيزتي هو قضاء وقدر، وربما موت والدتك يكون الدافع لكي لتكوني أمًا طيبة حنونة وشخصية تشع بالحب والعطاء على كل من حولها، فمن تذوق طعم الحرمان قد لا يرغب في أن يتذوقه أي شخص آخر، فأحيانًا فاقد الشيء يعطيه وبقوة على عكس المتوقع.
يمكنك مراسلتي والتحدث معي في أي وقت ولا تقلقي أبدًا.
أنا لست حزينه راضيه بكل ما حدث ولكنني أحيانا أفكر ، يعني عادي بالنسبه لالي بس كلماتي هيك لاني بحاله سلبيه من الطوشه
طيب لو رحت ع دكتوره نفسيه شو اعمل شو احكي شو ابلش بعرفش كيف احكي لح د ما بعرفه
يمكن تستغربي لاني بحكي هون باريحيه بس المواجهة علواقع غير خاصه اني شخصية كتومه وأشعر بالثقل يعني بفكر هسا شو جابرك تقرأي يلي بكتبه وشو موجع راسك
في أخصائية نفسيه بالجامعه ، أنا جربت احكي مره اشي جدا بسيط جدا بسيط بس ما حسيت الطرف الثاني فاهمني حد كان يبين اني غلطانه وحد حكا عن مرت ابوي منيحه صاحبتي رغم أني شكيلتها شي خفيف وسمعت محادثه طيب عاي اساس بتحكي منيحه وشخص حكالي بدي نام واضطريت أسكت ولمت حالي لاني ثقيله
اخدت لها أعذار ليلي حكيتلها امي
حكيت يمكن ذكرتها بذكرى طلاق بشعه
يمكن ما انبسطت بشوفتي طيب يمكن شافتني صدفه فتلبكت ما عرفت شو تعمل شو تحكي أو تبتسم ، حكيت يمكن جد تغيرت ما عرفتني عإني هديك الطفله من١٠سنين
بس اخوي شافها مره حكا كأنها شايفه شي بخوف لما تطلعت عليه ما عجبها
كنت اسأل حالي بتحبني متذكرتني بتتذكرني بس يمكن لازم اتقبل اني لحظة مرور عابره بس انا ضليت بحقبة الماضي عم عيش الأشياء لحالي ووكإنها مثاليه
كان بإمكانها تبتسم
كانت لطيفه كثير علينا ما بتتخيلي وصف اختي لإلها ولما تحكيلي شو بتحكيلها كلام محبط بستغرب أنها نفس الشخص
فكرت اللقاء الثاني أنزل بمكان ما بتنزل احكيلها شكرا لانك كنت امي بفتره من الفترات بس .. احتمال الحكي هاد مش مهم الا لإلي وما بهمها انا يمكن يكون حكيي هزلي وما إله داعي بعد كل السنين
وما بعرف شو ردة فعلها اذا حكيت هيك برضو بتخيل مش هتهتم وما بدي ينداس علي مره تانيه وارجع ازعل لأنه كلامي ما همها
يمكن بس لازم امشي بحياتي وانس
شو اعمل يا سهام اوقفها المره الجاي ارجع ادعي اشوفها
واحكيلها شكرا علما كان كثير مشاكل بينها وبين أبوي بس ممتنه لأنها شعرتني بالاهتمام والحنان كما يجب بوقت كان ممكن تقسى علي وما تكون ام
بس ردة فعلها هديك المره .. كإنه كنت أستنى اشوفها لحالي
نصيحة من مجرب، عندما تتحدثي أو تحكي تحدثي مع الشخص المناسب الذي يمكنه أن يفهم ما تقولين وماذا تمري به حتى تحصلي على الإجابات المناسبة لك، لأنك إن تحدثت مع شخص غير مناسب كلامه سيشعرك بالسوء أضعافًا، هذا ما كان يحدث معي، إلى أن تعلمت أن لكل مقام مقال ولكل حديث شخص مناسب للتحدث معه.
ربما زوجة أبيكي السابقة هي الأخرى كانت التجربة صعبة عليها وترك أثرًا صعبًا بنفسها.
افعلي المناسب لك، فالكلمات يمكن أن تحرر مشاعرك، ربما يمكنك أن ترسلي هدية بسيطة لبيتها مع رسالة صغيرة تعبر عن شكرك وامتنانك على معاملتها لك.
لأن هذا عملها وقد درست قبل أن تمارسه.
ابن أختي حين جاء إلينا، أو بالأحرى حين تم التخلي عنه، لم يكن يتذكر حتى ملامح والدته. بعد وفاتها، تركه والده عند باب منزلنا، وطلب منه أن يتوجه نحونا، ومنذ ذلك الحين لم يسأل عنه قط. تزوج – صهرنا – من امرأة أخرى، وأنجب منها أولادًا وبنات، ولم ينفق على ابنه شيئًا، بحجة أنه لا يعيش معه، وهي حجة لا تستند إلى منطق، بخلاف معاملته لأبنائه من زوجته الثانية. وكلما سعينا لإصلاح العلاقة بينه وبين ابنه الذي بلغ الآن 19 سنة، ينتهي الأمر بافتعال خلاف يعيده إلينا مجددًا. نحن لا نرفض استقباله، لكن نتساءل: أين يكمن الخلل؟ هل كان علينا تركه عند والده بالقوة، أم أن نواصل تحمل المسؤولية بأنفسنا؟
رحم الله أختك وأسكنها فسيح جناته ويصبركم الله على فراقها.
أعتذر لتذكيرك بالأمر.
الخلل عند من يُسمى الأب، أتعجب من هؤلاء الأباء الذين ينجبون ثم يُلقون أطفالهم ويجعلونهم يعيشون يتامى الأب بينما هو موجود على قيد الحياة! حساب الله سيكون عسير لهم.
أشعر بالأسى على ابن أختك، فموت أمه برغم صعوبته وتأثيره عليه لكنه كان قضاء وقدر، لكن ما عذر أبيه؟ تُرى كيف يحس وكيف يشعر خاصةً عندما يجد أن والده لديه أبناء آخرين يعيش معهم وينفق عليهم بينما هو لا! ربما يجعله هذا يشعر خطأً أن العيب فيه، بينما العيب في الأساس في ومن والده.
أري أن غياب الأم لا يترك فراغًا عاطفيًا فحسب، بل يخلق فراغًا وجوديًا يصعب تفسيره، خاصة حين يحدث في عمر صغير. الطفل قد لا يدرك تفاصيل الفقد، لكن الألم يكبر داخله مع مرور الوقت، ويتحوّل إلى احتياج دائم يصعب تسميته. وحتى إن وجد بديلًا حنونًا، يبقى داخله شعور خفي بالمقارنة، وكأن شيئًا ما ناقص دومًا. مثل هذه التجارب لا تُعالج بالتعويض، بل بالاحتواء الطويل والاعتراف بالألم لا تجاهله.
بالتأكيد لا يعوض غياب الأم شيء أو أحد، لكن يا ترى هل سيكون لدى الطفل نفس الشعور بالفقد والاشتياق إذا كانت أمه قاسية أو تضربه وتعنفه مثلًا؟
شكرًا لإشارتك إن نقطة الاعتراف بالألم، فهي نقطة يغفل عنها الكثير، سواء من يتعرض للتجربة نفسه أو ممن حوله من الأهل والأصدقاء، الاعتراف بوجود نقص وألم هنا هو أولى خطوات الاحتواء ومحاولة التعويض.
لكن زوجة الأب قد تضرب بأحلامه الوردية عرض الحائط ولا تهتم بأحد بل قد تعذب الأبناء أو تعاملهم معاملة سيئة أو حتى تطلب رحيلهم!
عندما اتزوج زوجة لتربي ابنائي فلن اتسرع في اختيارها فالنساء كثير وكما ان هناك نساء قاسيات وبلا رحمة وبلا مشاعر وبلا قلب فهناك في المقابل نساء لو تجسدت الرحمة في صورة لما وجدت صورة افضل منهن...
ساختار وساشترط من البداية وما كان شرط كان سلامة كما يقولون وساخبرها ان اولادي خط احمر فان تجاوزت حدودها معهم فالباب يتسع لاربعة جمال......
وليس معنا هذا انها لن تغضب عليهم او انها لن تضربهم فهذا شي طبيهي وكل إنسان كما انه يفرح فانه ايضاً يحزن وكما انه يرضى فهو كذلك يغضب وهذا شي طبيعي ولكن عندما تكرر القسوة عليهم وتداوم عليها ويتضح انها ناتجه عن كراهية او شر او انانية فلن تقعد في بيتي يوم واحد وكما امسكتها باحسان فساسرحها باحسان وسابحث لهم عن ام اخرى تعوضهم ما فقدوه او حتى جزء مما فقدوه من حنان امهم......
وعندما نجد المرأة الصالحة والطيبة والحنونة فسنبادلها بالحب حباً وبالحنان حناناً وبالرحمة رحمة وبالمعاملة الحسنة معاملة حسنة وسنجعلها تاج فوق رؤوسنا وجوهرة سنرصع بها قلوبنا وما جزاء الاحسان إلا الاحسان.....
والعكس
أحسنت أ. يحيى ردودك وآرائك حكيمة ما شاء الله، لكن لا أتفق معك في نقطة أن تضربهم، فليس من حق أحد ضرب هؤلاء الأطفال، فهناك طرق أخرى عامةً للتربية غير الصراخ والضرب، وألا يكفي يتيم الأم ما هو فيه من يُتم وحرمان.
أوافقك بشدة في ضرورة التأني وحسن اختيار الزوجة، فتأثيرها وتعاملها في هذه الحالة لن يكون مع الزوج فقط، ولكن مع أطفال لديهم نقص وظروف خاصة يجب أن تُراعى.
لكن هل يجب أن يتزوج الرجل بعد وفاة زوجته؟ لماذا لا يربي أطفاله بنفسه؟
لكن لا أتفق معك في نقطة أن تضربهم، فليس من حق أحد ضرب هؤلاء الأطفال،
من خلال التجارب ان المبالغة في تدليل الطفل حتى ولو كان يتيماً تفسده...
انا لي صديق توفى بالسرطان قبل سنين وخلّف اطفال صغار وبسبب كثرة الدلال اولاده حالياً واحد مدمن والآخر سارق ونصاب....
طبعاً ليس المقصود بالضرب التعذيب ولكن مجرد الزجر إذا انحرف يميناً او يساراً وحتى يدرك ان الحياة ليست وردية على الدوام ....
الضرب بين الفينة والفينة يجعل الطفل يدرك ان هناك خطوط وحدود لا يجوز له ان يتعداها وايضاً يدرك ان الدنيا ليست كلها حنان ودلال واضافة إلى ما سبق فان الجمع بين الشدة واللين يقوي بناءه النفسي ويجعل منه رجلاً قادراً على مواجهة الحياة بحلوها ومرها وما احسن ما قال الشاعر :
وقسى ليزدجروا ومن يك راحم فليقس احياناً على من يرحمُ ....
لكن هل يجب أن يتزوج الرجل بعد وفاة زوجته؟ لماذا لا يربي أطفاله بنفسه؟
نعم يا سهام يجب ان يتزوج الرجل بعد وفاة زوجته إذا كان عنده اولاد صغار حتى ولو لم تكن عنده رغبة في الزواج لانه لا يستطيع ان يحل محل المرأة ولا يستطيع ان يقوم مقامها.....
المرأة ركن اساسي في البيت ولن يقوم البيت إلا بها.....
الرجل اكثر وقته خارج البيت مرة يخرج للصلاة ومرة يخرج للعمل وقد يضطر احياناً للسفر من اجل لقمة العيش او الدراسة او غيرها ولا يستطيع ان يصطحب ابناءه معه في كل دخلاته وخرجاته وفي كل سفراته وتنقلاته وبالتالي لابد ان تكون في حياته وفي حياة اولادة امرأة صالحة تكون له ولاولاده سنداً ومعيناً بعد الله سبحانه.....
اما المرأة فقد جآت أحاديث نبوية تشجعها على التفرغ لتربية ابناءها إذا مات زوجها وترك لها ابناء صغاراً ولكنها ايضاً بالخيار فمن حقها ايضاً ان تتزوج إذا رغبت في ذلك او اضطرت له....
انا اعرف نساء مات ازواجهن وتركوا لهم اطفال صغار ومع ذلك تزوجن وبنوا سعادتهن على تعاسة وشقاء ومعاناة ابنائهن، فليس سهلاً على الطفل ان ياتي رجل غريب ويأخذ منه امه ويتركه في غرفة لوحده او لوحدها يتجرع مرارة الحرمان والم الفقد...
في رأيي أن السائد أن الأم تعتز بأطفالها فوق كل شيء وهذه فطرة الأمهات، من النادر أن تستطيع أم أن تعامل طفل غريب كطفلها، لكن لو استطاعت أم تحقيق تلك المعادلة النادرة، يمكن أن يسد وجودها غياب الأم، وخصوصاً في حالة الأطفال الصغار، فمعاملتها الحانية لهم، واهتمامها الصادق بهم يمكن أن يعوّض الأطفال عن أمهم.
ولماذا لا تمتد هذه الفطرة لتشمل أطفال آخرين؟ هل يجب أن يخرجوا من رحمها هي فقط؟ هناك سيدات يكفلن أطفالًا ويصرن لهم كأمهات، ومنهن من لا يكن لديها أطفال وآخريات يكون لديهن أطفال بالفعل ويكفلن طفل أو أكثر.
ربما إذا لم يعلم الطفل والدته من الأساس، لكن من الصعب بل النادر تعويض غياب الأم لدى طفل علم أمه وتعامل معها وأحبها خاصةً إذا كانت مُحبة وحنونة.
أعتقد أن هذه هي خلقة النساء، أوربما لأسباب تطورية، أو لأسباب كيميائية أو هرمونية، لكن هذه من الثوابت المشاهدة أن الأم تفضل أطفالها حتى على زوجها وليس فقط على الأطفال الآخرين.
لكن هناك سيدات كما قلت يكفلن أطفالًا ويعاملونهم كأطفالهن، أعرف سيدة كفلت بنتًا وربتها، ورأيت على أحد مواقع التواصل الاجتماعي سيدة شاركت قصتها أنها لم تنجب وكفلت طفلًا ثم بعدها بوقت قصير اكتشفت حملها، لكنها لم تتخلى عن الطفل المكفول بل ظل معها هي وزوجها، وهو الآن الابن الأكبر لابنها البيولوچي.
ما هي هذه الأسباب التطورية أو الكيميائية والهرمونية؟
طوال عمري أسمع من المحيطين بي والمحيطات أن الأم هي التي ربت وليست هي التي انجبت. فمحبة الإبناء المتبنيين للأمهات و الاباء غير البيولوجيين لا شك فيها لأنهم هم الذين ربوا الطفل و الطفل رآهم أمام عينه. حتى انه حين يعلم عن آباءه البيولوجيين قد لا يتعاطف بالمرة معهم. لكن الأمر هنا يختلف في حالة الآباء أنفسهم. بمعنى هل يقع في العاطفة و الفكر و الشعور الإبن التي حملت به الام وجاور كبدها وقلبها بمن هو ابن لأخرى غيرها؟! بالطبع إن كانت لم تنجب وتبنت مثلاً طفلاً فإنها ستشعر معه بعاطفة الأمومة غير أني أشك أن مقدار المحبة سيكون واحدًا. ولنا أن نقلب الآية ونقول بالمقارنة: هل إذا علم الرجل بعد أن شب ابنه الذي كان يعشقه أن ابنههذا ليس منه، هل ستستمر محبته لا أم أنً نارًا في جسده ستشتعل كلما رآه؟! إذا كان هذا أكيد ومؤكد في حق الرجل فلمَ لا يكون نفس الشعور في حق المرأ؟! أم تُرى الأمر يختلف بين الذكر و الأنثى هنا؟!
نعم التربية ومراعاة الطفل والعناية به تترك أثرًا عميقًا بالنفس ويتعلق الطفل بمن يربيه ويتعلق المُربي بالطفل.
قد يتعلق الرجل بالطفل المكفول مثلما تتعلق به المرأة كذلك، أعرف حالة لزوج وزوجة كفلوا طفلة وعند موت الأم ظل الأب يراعي البنت.
أما ما تقول عن اكتشاف الأب أن طفل ليس طفله البيولوچي فهذا أمر آخر مختلف تمامًا فأنت هنا تتحدث عن خيانة، مع ذلك هناك بعض الحالات وإن كانت قليلة قد يرى الأب أن الابن لا ذنب له ويظل يشعر ناحيته بالحب والعطف.
أعتقد لا اختلاف في المقارنة. بمعنى أنّ ذلك الحب لا يصير حبًا بل ينقلب كرهًا لا للخيانة فحسب بل الجزء الأعظم لانه أعطى عاطفته لمن ليس منه. هو يحس أن ذلك الإبن لا يمثله ليس امتدادًا له في شجرة الحياة ولا ينقل أو يورث جيناته أو يبقيها. غريزة البقاء هنا سيفتقدها لأنه ليس ابنه. كذلك، المرأة في فارق العاطفة والشعور تجاه من هو منها ومن هو ليس منها.
نعم يشعر بالحب و العطف ولكن ليس بمقدار ما يشعر تجاه من هو منه أو قطعة منه.
ليس الجميع يفكرون بهذه الطريقة، وهناك من يحب الطفل لذاته ولتعلقه به وليس لأنه يحمل نفس حمضه النووي أو لا.
غياب الام لا يعوض في بدائل ابدا ابدا ،
واسلوب المعالجة لغيابها في تزوج الاب يصعب حياة الطفل كخبط عشواء يعني "يا رب تيجي في عينو ،هوا وحظو بقى"
اختيار زوجة بديلة يجب دراسته بطريقة مدروسة بعناية فائقة ويشمل معرفة شخصية بالزوجة البديلة وحلها ونسبها حتى لا يقع في المحظور في ضياع العيال .
أتفق معك في ضرورة دراسة شخصية زوجة الأب المستقبلية بعناية، وضرورة تهيئة الطفل نفسيًا لهذا الأمر لأن موت الأم في حد ذاته مصيبة للطفل، وتفاجأ الطفل بوجود بديلة لها هو كارثة بالنسبة له، حتى ولو كانت زوجة الأب طيبة وحسنة العشرة.
لكن هل يجب أن يتزوج الأب من الأساس؟ لماذا لا يقوم هو بتربية الأبناء؟ 😅
حقيقة ا. سهام انت تحرجينا كثيرا كيف للرجل ان يربي اولاده؟
الرجل يتقن تلقين المفاهيم وتقويم السلوك لابنائه ودوره دور الرقابي الاشرافي اما في التفاصيل المنوطة بالمرأة مستحيل،
انا ابقى مع اولادي في المنزل ليوم واحد من غير زوجتي لارتباطات عندها ،لا ادري كيف ينتهي اليوم واجعل الاولاد يفعلوا ما يحلو لهم في المنزل من صراع الارائك ، رمي الدمى المبعثرة في كل مكان والطعام الجاهز ،ولاحقا عندما تأتي زوجتي انسحب انسحاب تكتيكي إلى كافيه للقاء زملائي 😂
عجبًا لأمر الرجل، يستطيع إدارة شركات ومؤسسات وربما بلد بأكملها، لكنه عندما يتعلق الأمر بالأطفال والبيت فجملة "لا أعرف كيف" تنطلق منه بسرعة الصاروخ 😅
نعم يمكن للرجل الطبخ والتنظيف، فهناك الكثير من الطلاب والعمال المغتربين يفعلون ذلك، كما يمكنه تحميم الصغار وإلباسهم كما يغير ويلبس هو، أين المشكلة إذًا؟
شاهدت منذ فترة ڤيديو لأبناء يكرمون أباهم لأنه بعد وفاة والدتهم تولى أمرهم بالكامل ولم يتزوج حتى الطبخ هو من يقوم به، أي أن هناك من يقومون بذلك بالفعل.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.