كم من الوقت تقضي في قراءة كتاب ما خلال يومك؟

  • مجهول

من المؤكد تمامًا أننا نخصص في جدولنا اليومي وقتًا للقراءة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ما هو مقدار الوقت الذي يجب نقضيه على قراءة كتاب أو رواية خلال يومنا؟ هل بالدقائق أم بالساعات؟ وهل نلتزم بالوقت الذي نحدده للقراءة خلال يومنا أم أن هذا الأمر لا يتم وضعه في الحسبان.

صادفت دراسة قديمة أجراها مكتب إحصاءات العمل الأمريكي تفيد أنّ المواطن الأمريكي العادي يقضي 19 دقيقة فقط يوميًا في القراءة.

لكن ماذا عن المواطن العربي، دعوني أتعرّف على آرائكم وتجاربكم حول معدل قراءتكم خلال اليوم:)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا لا أقرأ بشكل يومي، فمثلًا خلال أسبوع أقرأ يوم واحد، ولكني أخصص هذا اليوم كاملًا لكتاب أو جزء من كتاب كبير أومجلد، وأقرأ خلاله بمعدل 150 - 200 صفحة، لأنني أفضل أن أكب اهتمامي في كتاب لفترة متواصلة ومن ثم أخذ متسع من الوقت لهضم الأفكار، والتوسع في الأفكار التي اطلعت عليها.

ولكني أخصص هذا اليوم كاملًا لكتاب أو جزء من كتاب كبير أومجلد، وأقرأ خلاله بمعدل 150 - 200 صفحة،

ولكن ألا ترين أن هذا الأمر مشتت ومرهق، أليس من الأفضل تحصيص يوميًا خمس صفح مثلًا؟

ربما لا أتمكن -بسبب طبيعة عملي- من القراءة يومياً، وأترك أمر القراءة لنهاية الأسبوع.

وحين أقرأ لا أنتبه كم ينقضي.. أحياناً 4ساعات، وأحياناً أكثر.

لكن بالتأكيد لن أعتبر نفسي قد قمت بالقراءة إذا كان معدل قراءتي 19 دقيقة حتى وإن كان بشكل يومي.. لأنني أظن أن فكرة العمق وتناول الفكرة سيحتاج أكثر من هذا الوقت، فماذا لو صادف ذلك حاجتنا لإجراء بحث حول معلومة لفتت انتباهنا أو لم نفهمها جيداً أو أثارت فضولنا ورغبنا بمعرفة المزيد عنها؟؟ سيحتاج الأمر للكثير من الوقت.

مجهول أضف ردا

ماذا لو جربتِ ايناس تخصيص يوميًا وقبل النوم صفحتين من القراءة، سيكون الأمر مذهل جدًا. أعمل بهذا الأمر كل ليلة. أحيانًا النوم يغلبني ولكن شعور جميل أن تستيقظ في الصباح وأنت نائم على الكتاب :)

لا ينفع أبداً حين تتعود على طقوس معينة للقراءة..

المسألة ليست الاستلقاء في السرير وفتح كتاب نمرّ عليه لأننا نريد النوم..

المسألة أنني أعيش التفاصيل بحيثياتها (في القصص والروايات) لحتى أحياناً أكتب رداً على تلك الفقرة قد تكون بمستوى مقال أو خاطرة او قصة..

أما لو كان الكتاب اجتماعياً أو ثقافياً أو علمياً فلا بدّ من وضع علامات استفهام والبحث حولها وقد يصل الأمر لساعات من البحث وأنا ما زلت في الصفحة ذاتها من الكتاب.

ربما يمكن ذلك حين تكون نوعية الكتب التي أقرأها سهلة بسيطة لا تضمّ العديد من المتناقضات التي تستحق الوقوف حولها.

لا أتمكن من قراءة الكتب يوميا لضيق الوقت، ولكن قد أقرأ في الأسبوع ما مجموعه ساعتين أو ثلاث، ولذلك اتجهت للكتب المسموعة على يوتيوب تعويضا للقراءة.

MazenSafi أضف ردا

في الحقيقة انني أقرأ في مجالات مختلفة ما لا يقل عن 8 ساعات يوميا وفي شتى الموضوعات واليوم الذي لا أقرأ فيه أشعر بالضيق وعدم تمتعي بساعات العمل.

لا يمكنني القراءة يوميا فكثيرا ما أدرس طوال اليوم أو أكون متعبة.

لكنني غالبا ما أحاول تخصيص نصف ساعة للقراءة بتركيز. في نهاية الأسبوع أقرأ أكثر من ذلك.

أما في العطل فأقرأ طوال اليوم بالساعات الطوال

أنا أغلب الأيام أقوم بقراءة زمن محدد أو صفحات محددة من كتابين يومياً، لتحقيق أكبر إستفاده بالنسبة إليَّ، أقوم بقراءة 25 دقيقة صباحاً و في آخر الليل أقرأ 3 صفحات من كتاب آخر.

شئ ممتع بالنسبة إليَّ كثيراً، وأتمني أن أُحافظ علي هذه العادة.

afifa08_hamza أضف ردا

القراءة هي مهمة، وبحق تمثل عصب الحياة، الشخص كلما قرأ اكثر كلما شعر بتجديد في افكاره التي تنير عقله وتجعله يسبح في عوالم لم يكن يدرك يوما بأنه سيكون عارفا لها.

شخصيا بسبب العمل والدراسة، احاول قد الامكان المحافظة على قراءة معدل ساعتين يوميا وتأتي متنوعة احيانا اواصل قراءة الكتاب ما واحيانا اخرى الجئ لقراءة المقالات المتنوعة بمعنى هذا الامر مرتبط اكثر بالظرف والحالة النفسية التي امر بها.

أعرف بعض الأصدقاء الذين دائمًا ما يشاركون في تحدي القراءة الخاص بموقع «Goodreads»، وأجدهم دائمًا في سباق مع الوقت لإنهاء العديد من الكتب، وفي الحقيقة أجد أن هذا الموضوع يسبب لهم الكثير من التوتر وأجده منافي تمامًا للغرض الرئيسي من القراءة ألا وهو الهروب من الواقع والتخلص من كل شيء يقلقنا لبعض الوقت، فلماذا قد نجعل منها سبب للتوتر والقلق؟ لذا فأرى أنه لا يجب أن يكون هناك وقت معين مفروض مخصص للقراءة، وأنه علينا أن نقرأ عندما نشعر أننا نريد ذلك من دون أي قلق أو ضغوط.

أقضي في القراءة كاملةً خلال اليوم ما يتراوح ما بين 4 و5 ساعات، وتتعدد مصادر هذه القراءات بين كل من الكتب، والمقالات، والأعمدة، وغيرهم من أشكال المحتوى المقروء. لا أقوم بالأمر دفعةً واحدةً، لكن وقت القراءة يتم تقسيمة بين العديد من الفترات والأماكن على مدار اليوم، فهنالك فترة القراءة الصباحية، وفترة القراءة المسائية قبل النوم، وفترة القراءة في المواصلات، وفترة القراءة أثناء راحات العمل، ولكل نوع طريقته بالنسبة إلي ونوع المحتوى الذي أفضله فيه تبعًا لحالتي الذهنية.

شخصيا أحاول ان أحدد عددا يوميا للصفحات التي سأقرأها. و أحاول أن أقرأ كتابين في فترة محددة و في مجالين مختلفين. و أضع هدفا مثل ان أقرأ في اليوم ٤٠ صفحة من رواية و ٣٠ صفحة من كتاب اقتصاد مثلا. و أحيانا أحبذ أن يكون الكتابان بلغتين مختلفتين.