كتاب على قيد الأمل - صالح هليل

  • salman1991

يتحدث الكتاب عن شاب كان يعاني من مرض يسمى الرعشة الاساسية

وكيف انه قد واجه صعوبات كثيرة مجتمعيا وحياتيا

لم يسلم من انتقاد الاخرين ومنهم من اخبره ان لا يعمل وان يقعد في بيته

استطاع هذا الشاب رغم مرضه ان ينجح في حياته العملية والاجتماعية

وسطر لنا انموذجا للارادة وان الله خلقنا وجعل لنا من فضله خيارات عديدة وابواب كثيرة

مقتطف من الكتاب :

كان امامي خيارين

اما ان احيا ككل الناس غير آبه ياختلافي عنهم متمسكا بالأمل

أو أن أنزوي وحيدا عن الكون

في ظلمة أندب فيها حظي

فاخترت الأولى واردت أن أحيا حياتي متأملا

إلى أن أتى ضياء الأمل مقبلا فنجوت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أن مرض الرعاش الأساسي أخف من بعض أنواع الرعاش الأخرى، إلا أنه يضع المريض في مواقف محرجة

فيصعب على الشخص أحيانًا الإمساك بالقلم أو المعلقة، ويصبح من الصعب التعامل مع الناس بشكل طبيعي.

ولكن صالح قد استطاع النجاة منه، أو التأقلم.. وهو أمر يحسب له ولإرادته بكل تأكيد.

إن القصص المماثلة التي تعمل على صقل التجربة الإنسانية في مواجهة أزمة حقيقية مثل المرض تعني الكثير للحياة الإنسانية، وعليه فإنني أجد أن الكثير من الكتابات في ذلك الصدد قد أهدر حقها نظرًا لعدم اهتمام العديد منّا بها. لذلك السبب، أرجو منكَ أن تقترح علينا أعمال مماثلة في السياق نفسه، تعتمد على تمثيل نماذج واقعية وحية مشابهة لقصة "على قيد الأمل".

يحق لأي شخص أن يعيش حياة طبيعية، ويمارس نشاطاته في المجتمع، مهما كانت ظروفه الصحية، ولكن المجتمع نفسه يهضم له هذا الحق.

فيُظلمْ، ويُتنمر عليه، ويعاني الأمرين في شوارع غير مؤهلة لأي شخص ذي احتياجات خاصة، ويعاني نظرات المجتمع المهينة له، ومعاملته على أنه نكرة.

هذا المجتمع يجرح الشخص الطبيعي، فما بالك بالأشخاص الذين يعانون من مشكلة معينة.

أحيي هؤلاء الأبطال، الذين حاولوا الخروج من قوقعة الرفض، وأثبتوا مكانتهم في المجتمع.

ورغم كل المعاناة، والضيق الذي يتعرضون له يوميًا، إلا أنهم حاولوا وأكملوا الطريق، ومن أمثالهم صاحب هذا الكتاب الذي كتب تجربته، علها تنير لأحد عتمة حياته المظلمة.

ذكرتني بقصة قرأتها حين كنت طفلة،

عن أنه وفي أثناءسباق أقيم بين الضفادع ، كانت الضفادع المشجعة تردد على أسماع المشاركين بأنهم سيسقطون، بأن أمامهم عقبات كثير، بأنهم قد لا ينجحون..

استمرّ السباق وسقط الكثير من الضفادع، حتى وصل الفائز إلى خطّ النهاية ليسألوه عن أسباب فوزه وكيف استمد كلّ هذه القوة، لتأتيهم المفاجئة بأن هذا الضفدع أصم لا يسمع، ولهذا لم يتأثر بعبارات الإحباط والتحذير المخيفة، وواصل إلى القمة، وكان هذا هو سر نجاحه فى السباق.

في النهاية، علينا دوماً أن نصاب بالصمم أمام المحبِطين المرددين عبارات التخويف والفشل.

ذكّرتني قصّة هذا الكتاب، بقصّة "ميستر بين" ، وهو ممثل انجليزي عانى منذ صغره من صعوبة وتلعثم في النّطق، وكان حلمه أن يكون ممثّلا، تقدّم للكثير من الأعمال إلّا أنه في كل مرة كان يتعرض للرفض بسبب مشكلته،لكنه لم يستسلم طبعا وحوّل معاناته الى نقطة قوّة، حيث أصبح يقدم مقاطعا مضحكة معتمدا في ذلك على حركاته وايماءات وجهه فقط دون اصدار أي صوت ولاقول أيّ كلمة وقد لاقت رواجا واسعا في العالم أجمع وأصبح اسمه يذكر على لسان الصغير والكبير.

لم يستسلم هو أيضا بل حوّل فشله الى نجاح وعلّته الى عزيمة وإرادة

salman1991 أضف ردا

شحت الامثلة ولم يبقى سوى مستر بين

-1

لايهم الشّخص بقد ماتهمّ الفائدة والعبرة المستقاة من قصّته.

وأظنّ أن هذا مامنع تقدّم الأمم وهو الاهتمام بالتّفاصيل التي لاتسمن ولاتغني من جوع بدل محاولة ايجاد الجانب النافع والجيّد في كل ما تقع أعينهم عليه.

أن أتى ضياء الأمل مقبلا فنجوت

لم أفهم، ما هو ضياء الأمل الذي انتظره!

هل انتظر القبول من الناس أو انتظر نجاحه ليثبت لنفسه وللعالم بأنه أقوى مما يعانيه!

أعتقد أن في كلا الحالتين، الأمل هو تقوية الثقة واحترام الذات وليس شيئا نتلاقاه من الخارج.

في كل الاحوال أحترم هذه العقلية بشدة، وعلينا كلنا أن نفعل مثلها، كل واحد منا يعاني من شيء بالتأكيد، وأمامنا اختيارين إما أن نختفي من هذا العالم نحو الظلمة أو مواجهته.

أعرف الكاتب على مستوى الشخصي، وهو شخص طيب للغاية، العبارة تعني أنه انتظر العلاج، لأنه في بداية مرضه كان لا يزال صغيرا على العملية، فيما بعد تم زرع صفيحة مكنته من مواجهة آثار المرض، لهذا مقارنة مع بدايات مرضه لم يكن قادرا حتى على التحرك أو المشي، لكن بعد العملية تغير الكثير..

لهذا نوعا ما هو نجا وبشكل كبير وكان أمله أن تنجح العملية..

قصته الحقيقة ملهمة للغاية، فحين يصيبك مرض صعب وتشعر بداية بالصدمة، ثم عدم التقبل، فجأة تجد أنه لا طائل من المقاومة، من بين الجمل التي أخبرني بها صالح وكانت مؤثرة للغاية، هي أن مرضه لم يعد مرضا وحسب، بل هو قاومه ثم مجددا اتخذه كصديق ورفيق، وذلك التعايش فيما بعد أصبح له قوة كبيرة..

نادرون هؤلاء فعلا

لم أكن أعرف ذلك، إنها قصة ملهمة بالتأكيد، العلاج فعلا أمل لمرضى كثيرين إن وجد.

لعله قصد العلاج لمرضه