أحيانًا نرى شخصًا يبدّل مدينته أو عمله أو حتى محيطه بالكامل، ومع ذلك يظل يشعر بأنه يدور في نفس الحلقة. وفي المقابل، هناك من يظل في نفس المكان لسنوات، لكن بمجرد أن يغيّر زاوية نظره يبدأ يشعر أنه يتقدم خطوة خطوة كأنه فتح نافذة جديدة في نفس الغرفة القديمة.
المثير أن المثالين موجودان حولنا يوميًا شخص يهرب من بيئة خانقة فيبدأ يعيش فعلًا…
وشخص آخر ينتقل لكل مكان لكنه يظل يحمل نفس الثقل معه.
لا أعلم أيهما الأقرب للحقيقة هل نحتاج أن نغيّر العالم حولنا… أم نغيّر العدسة التي نرى بها هذا العالم.......
التعليقات