بين الحين والاخر، احب أن اقاطع روتيني والا تصبح الحياة رتيبة وابقى في مستوى نفسي.
أكرر الحركات نفسها يوم ربعد يوم، واسبوع بعد اسبوع ويتوقف جسدي عن إظهار
النتائج، وأشعر بالملل وافقد شغفي ويغيب ولهذا يجب التنويع وتحدد نفسك بطريقة جديدة وانعاشها بتجارب جديدة واضف اهدافك منظمة في الاسبوع، في الشهر وفي الشهر......
أخذ أطعمة تروقك ، زيارة اماكن جديدة وجهات أخرى او الانضمام إلى ناد للتعارف مع أشخاص جدد.....
ان هذا التغيير في الوتيرة يجعلك تشعر بأنك على قيد الحياة.
ويساعدني على استعادة شغفي ويوفر لي فرصا لأرى الأمور من منظور جديد...
الق نظرة على روتينك وحاول تغييره بنتائج قوية......
التعليقات
صحيح كلامك، أحيانًا يكفي أن نكسر الروتين بحاجات بسيطة مثل قهوة في مكان جديد، أو نزهة قصيرة وقت الغروب، أو حتى قعدة هادئة مع النفس لكتابة أفكار وأحلام. ممكن كمان نتعلم حاجة جديدة، زي لغة أو مهارة صغيرة، تعطي اليوم طعم مختلف، التغيير مش لازم يكون كبير، المهم إنه ينعش الروح ويخلي الواحد يحس إنه عايش اللحظة بصدق.
لكن هذه التغييرات الطفيفة لم تعد تقوى على تخفيف قساوة ما نمر به في حلقة مغلقة من الروتين والمسؤولية والمخاوف، بصراحة أشعر أننا نخدع أنفسنا بمثل هذه الحلول
بالعكس الكثيرون وأنا منهم نرى أن هذه التغييرات البسيطة لها أثر حقيقي، ولو كان صغيرًا لكنه ملموس، الفكرة ليست في كسر الحلقة تمامًا، بل في خلق مساحة تنفس داخلها، حتى لو لم تغير الواقع جذريًا.
ليس كل شيء لازم يكون حل جذري حتى يكون صادق أو مؤثر، صحيح إن المسؤوليات والمخاوف لا تنتهي، لكن الهروب منها أو انتظار تغيير كبير غالبًا بيخلينا نغرق أكثر، يعني الحلول الصغيرة مش وهم، بل هي أدوات لمواجهة الواقع مش لتجاهله.
لا يجب أن نستسلم فكرة إننا نخدع أنفسنا، لأنها أخطر بكثير من محاولة بسيطة نحاول فيها نعيش اللحظة، فالتغيير يبدأ من الداخل، ولو بخطوة صغيرة.
فعلاً التغيير يعطي دفعة قوية ويكسر الملل لكن أحيانا السر ليس فقط في كسر الروتين بل في طريقة النظر إليه بعض الناس يجدون المتعة في تكرار التفاصيل الصغيرة يحوّلون الروتين نفسه إلى مصدر طمأنينة وإبداع من يمارس الرياضة يوميًا في نفس الوقت لكنه يطور أداءه أو من يقرأ كتابًا كل ليلة فيكتشف معاني جديدة الروتين ليس دائمًا عدو لكن ممكن يكون صديق إذا تعلمنا كيف نضيف له لمسات صغيرة من التطوير
حقيقة المشكلة التي أراها وأواججها أنا شخصياً هي كيفية الحفاظ على الروتين بجودة جيدة وبحوافز تجعل الحياة تستمر دون الشعور بضغوط نفسية وتوترات يمكن أن تؤثر على جودة الحياة النفسية، لاسيما عندما نتحدث عن حياتنا كمستقلين، أحيانا فيه ضغط عمل ومشاريع وأحيانا لا يتكون ، وعندما يكون الشخص متعدد الشغف ولذيه الكثير من الافكار والمشاريع الجانبية، يصبح الحفاظ على الروتين واحد بجودة مقبولة أمر صعب، بفعل الاندفاع وراء افكار جديدة.
بالطبع من المنعش تغيير المعتاد و تحويل الروتين، فذلك يضيف تجربة جديدة لحياتنا و يجعلنا نكسر الحلقة المفرغة اليومية، لكن في رأيي، الروتين ليس مشكلة كبيرة أبدا لمن لديه هدف يضعه لحياته أو على الأقل للفترة الحالية من حياته، فتجد صاحب الهدف ذاك يقيس دائما اقترابه من هدفه و يفكر في ما عليه فعله تاليا و أفضل الطرق التي تقربه أكثر، فيبتعد عن طريقة التفكير في الحياة على أنها حلقة مفرغة مثل كاره الروتين، بل يراها طريقا مستقيما كل خطوة فيه بمرحلة جديدة و شعور مختلف، أما من لا هدف له فهو يشعر أنه تائه في الحياة، فقط يذهب حيث يأخذه التيار و لا يفعل إلا ما تمليه عليه غرائزه أو رغباته اللحظية، فلا نقطة بعيدة يخطط للوصول إليها، لذلك يتكون لديه إحساس بالملل و التقيد بالروتين، لأن ببساطة روتينه لا يأخذه لأي مكان، بل يضيع بعضا من عمره كل ثانية هباء.
صح، ان الحياة كلها روتين صعبة ، يجب إعادة النظر في هذا ، التغيير والتجديد واستغلال الوقت الثالث بأمور جديدة رياضة، الكتابة، كتابةالشعرووووولكي لا يشعر بالملل والحياة تمر بوتيرة بطيئة ويكون الإنسان متفائل وقابل للتغيير،،،،،،،،
الأهم من كل هذا أن يكون ذلك الاستغلال للوقت تحت ظل هدف محدد يسعى المرء إليه، فحتى التغيير والتجديد والرياضة، و الكتابة شعرا أو نثرا لن تغني عن المرء شيءا أمام إحساس الضياع الذي يتملكه عندما يسير في الحياة بلا هدف نصب عينيه، قد يبدو هذا الأمر نظريا جدا للبعض، لكن فعلا عندما يعطيه الناس حقه و يولونه انتباههم و تفكيرهم تتغير حياتهم بلا أدنى مبالغة و يستطيعون بعدها الإجابة على أسئلة أرسطو الثلاثة الأهم: من أنا؟ ماذا أريد؟ ماذا سأفعل لأحصل على ما أريد؟، و السير في ضوئها في حياتهم بعقلية مختلفة أصلب و أقوى من أي وقت مضى.