الليلة التي تسبق الحقيقة...

لا أعلم لماذا يخفق قلبي بهذه الطريقة.

النتائج تقترب، والكل ينتظر، وأنا... لا أعرف إن كان ما فعلتُه يكفي.

كنتُ أُذاكر، نعم، وأحاول أن أثبت لنفسي أنني أستحق شيئًا أفضل.

لكنني كنتُ أُحارب أكثر مما أُذاكر. أحارب الضغط، التعب، الوحدة، الشعور بأنني وحدي في سباق طويل لا نهاية له.

الآن أجلس في الظلام، لا أُريد أن أتخيّل أي شيء.

أُراقب الساعات تمضي، وأتساءل بصوت خافت: هل كنتُ كافية؟

هل ما بذلته من وقت وجهد وخوف وتعب... سيُحتسب؟

لا أنتظر مجدًا، ولا أبحث عن ترتيب، فقط أبحث عن بعض العدل.

أن يُقال إنني فعلت ما استطعت، وإنني لم أضيّع كل شيء.

كل ما أطلبه من الله الليلة، أن لا يُخذل قلبي.

أن يُطمئنني، حتى لو كانت النتيجة عكس ما أرجو.

إن كان في الأمر خير، فليجعله لي، وإن لم يكن، فليُبعده عني بلُطف.

﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

آمنتُ بهذه الآية، وسأظل أنتظر اليُسر، ولو بعد حين.

وأخيرا أتمني أن تدعو لي أن يجبر الله بخاطري أنا وكل من في مكاني،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الله يوفقك شهد أنت وجميع الطلاب، المهم عزيزتي الرضا بما ستحصلين عليه حتى لا تظلي عالقة بهذه المرحلة، وبالعموم ليست نهاية العالم أبدا، اليوم مختلف عن السنوات السابقة، هناك تخصصات كثيرة ويمكنك دراسة تخصصات كثيرة حتى لو لم تدرسيه بالجامعة، المقصد أن مصادر التعلم أصبحت متاحة للجميع متنوعة ويمكنك دراسة تخصص وتعلم تخصص اخر، بجانب فرص العمل المتنوعة بين العمل الحر والعمل عند بعد والمعيار بها هو الخبرة وليس التخصص كشهادة، لذا تعاملي بهذه العقلية، وأن مهما كانت النتيجة ضعي خطتك وأهدافك لتعملي عليها وياحبذا لو بدأت من الآن، فهذه الفترة لو استثمرتيها صح ستكون النتائج لديك ممتازة

إن كان في الأمر خير، فليجعله لي، وإن لم يكن، فليُبعده عني بلُطف.

كوني على يقين أن مجهودك كافي وأنكِ طالما حاولت فهذا يكفي، لا تقلقي ولعل القادم أجمل، كل ما فعلتيه كان كافيا، أكملي بروح تفائل واسعي للقادم من حَاربت الشعور بالضغط والتعب والوحدة فلتكمل بخطاً ثابتة وأهدافٍ واضحة أياً كانت النتيجة حاولي حسم قرارك من الآن أنك سوف تبذلين ما في وسعك في القادم وأكتبي ما ترينه إخفاقات في هذه السنة لا تريدين تكرارها، فرغي كل ما بداخلك على الورق وأعيدي ترتيب أفكارك وهوني على نفسك بدون ضغط.

بالتوفيق لكِ في كل القادم.

أعلم شعورك جيدا، وقد مررنا جميعا بهذا الموقف الصعب. أعتقد أنك طالبة بالسنة التي يسمونها عندنا بمصر " سنة تحديد المصير" وهو مسمى خاطئ تماما وينطوي على مبالغة كبيرة وخطورة نفسية لا يمكن تجاهلها. ما عليك غير الرضا بالمكتوب، لأنه مهما كانت النتيجة، تذكري أن " رب الخير لا يأتي إلا بالخير". الفشل لا يبدأ بدرجات منخفضة، بل يبدأ حين نسمح لتلك الدرجات أن توقفنا، أن تكسر عزيمتنا، أن تقنعنا أننا لا نستحق.

تذكري: "من سقط ولم يقع هو من فشل، أما من سقط ونهض، فهو من يصنع المعجزات."

وفي النهاية، أتمنى لكي التفوق والنجاح وكل الخير.

موضوع مهم جدًا ومفيد 👍

الكثير منا ما ينتبهش لقيمة الليلة وتأثيرها على صحتنا وجودة حياتنا.

شكرًا لمشاركتك هذه الأفكار القيمة، استفدت كثيرًا!

هل عندك نصائح بسيطة تساعدنا نطبقها يوميًا لتحسين جودة النوم؟

بانتظار ردك 😊

وارجو ان ينال مقال الاول الدي نشرته علي منصه حاسوب ان ينال إعجابك وانتضر ردك

سمعت بالفعل منذ قليل أن الكل ينتظر نتيجة الثانوية العامة، وأتذكر قلقي في هذا اليوم لأنني لم أكن أرى إلا طريقاً واحداً، فهي كلية واحدة التي أردتها ولم أكن أرضى بأقل..أو حتى أعلى منها.

لكن بعد سنوات عرفت أن ذلك التفكير ليس صحيح 100%، فهناك في الدنيا طرق متعددة، وكل إنسان يستطيع أن يصنع طريقه الخاص بغض النظر عن مجموعه وكليته.