أتمنى أن أبارك لعائلات الموتى

13
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعرفك، لكني شعرت وكأنك كتبت ما أعجز عن التعبير عنه بنفسي. قرأت كلماتك وبكيت، ليس فقط لأجلك، بل لأجل نفسي، ولأجل كل من يختبئون خلف ابتسامة وقلوبهم متعبة.

كلماتك ليست عشوائية، بل صادقة وصافية... ربما تبدو هادئة لكنها تصرخ بألم عميق.

أعرف أن لا أحد يملك عصا سحرية لانتشالك، لكنني فقط أردت أن أخبرك أن هناك من قرأ وتألم وشعر، من تمنى في هذه اللحظة أن يحتضنك بصمت ويقول لك: "أنت لست وحدك."

لا أحد يستطيع أن يمنحك الأمان الكامل، لكن هناك لحظات، ولو صغيرة، تستحق أن تُنتظر. وربما، في مكانٍ ما في هذا العالم، هناك شخص لم تقابله بعد سيكون نورًا صغيرًا في عتمتك.

ابقَ هنا، فقط ليوم آخر، ثم يوم آخر... من يعلم؟ ربما تختبئ الرحمة في لحظة قادمة.

أرسل لك بعض الطمأنينة، حتى لو كانت بكلمات بسيطة، وأتمنى أن يحنّ عليك قلبك كما تحنّ على الآخرين."

ولكن أنا لم أفقد الأمل كلياً بعد، فربما أكون محظوظًا، وأموت طبيعيًا قبل فقدان قدرتي على مقاومة هذه الرغبة.

وربما تكون محظوظا ويكتب لك الشفاء، أو يضع الله أمامك هدفا وشغفا يربطك بالحياة! ألم تسأل نفسك من قبل لماذا لم يخلصك الله من حياتك على الرغم من رغبتك الشديدة في ذلك وكل يوم يموت أشخاص لو تم تخييرهم لأرادوا البقاء؟

لأن مازال لديك دور في الحياة تؤديه، ولن تعرفه إذا ما استمريت منشغلا بهذه الأفكار، إذا أردت التخلص من المعاناة اسعى من أجل ذلك، لماذا لا تضع لنفسك هدف يناسب وضعك وتسعى من أجله؟ إذا فكرنا من نظرتك التشاؤمية فعلى الأقل ستكون منشغلا ومشتتا عن معاناتك إلى أن يستجيب الله لرغبتك أو ربما يكون هذا الهدف سببا في إنصرافك عنها. هل من المعقول ألا يوجد أي شيء في الحياة يجعلها جميلة في نظرك ويستحق أن تسعى من أجله؟

شكرا على كلماتك بشكل عام، يكفي انكِ اخذتِ من وقتكِ لكتابتها

لأن مازال لديك دور في الحياة تؤديه

هناك الكثير من البشر لا يفعلون أى شئ مفيد وربما بعض المرضى من يظل بحالة غيبوبة لسنوات طويلة ثم يموت فجأة فهذا المريض لم يكن له اى دور ثم مات.

هل من المعقول ألا يوجد أي شيء في الحياة يجعلها جميلة في نظرك ويستحق أن تسعى من أجله؟

أنتِ تعرفين ان بعض الحيوانات لا ترى الا اللون الرمادي فقط.

لو ذهبنا لهم وحاولنا جعلهم يرون الألوان لن ننجح.

فحقًا يا رنا لا شئ يستحق أن أسعى لأجله ولا أرى شئ جميل في الحياة.

اتذكر أني بحثت لفترة وأنا أتمنى أن أجد من علماء الدين يفسر حديث أو اية تدل على ان الانتحار ذنب عادي وليس من الكبائر، لكن لم أجد ولو شخص واحد.

لذلك كل ما يجعلنى أتحمل البقاء هو أني لا أريد الانتحار الا عندما اصل لأقصى تحملي أو بدون إرادتي مثل موقف السيارة الذي حكيته، لربما هذا يجعل الله يغفر لي بعض ذنبي يوم القيامة.

هناك الكثير من البشر لا يفعلون أى شئ مفيد وربما بعض المرضى من يظل بحالة غيبوبة لسنوات طويلة ثم يموت فجأة فهذا المريض لم يكن له اى دور ثم مات.

من قال أنهم بالضرورة لم يفعلوا شيء مفيد؟ أو لماذا عليهم فعل شيء مفيد! مريض الغيبوبة ربما قبل غيبوبته عاش حياة سعيدة راضية وكان يتمنى لو يكملها ولكن مشيئة الله أن تنتهي حياته عند هذا الحد. عندما قلت أن ربما يكون لك دور لم أقصد بالضرورة أن تحقق إنجاز كبير، أغلب البشر يعيشون ولا يحققون شيء يخلد في التاريخ، ولكن يعيشون حياة جيدة، هادئة، راضية، يستمتعون بعمل، بصحبة، بهواية، ينعمون بحب أهلهم، حب حياتهم، أبنائهم. نعم الله كثيرة، والإنسان لا يأخذ منها كل شيء بالضرورة، إذا لم يكن لك نصيب في الصحة ربما لك في نصيب جميل في أشياء أخرى. ستيفن هوكينج جعل العالم كله يسمع باسمه وهو على كرسي متحرك! إذا استطاع هو فأنت تستطيع أيضا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخي العزيز… والله تألمت جدًا وأنا أقرأ كلماتك، وأقدر جدًا شجاعتك في التعبير عن مشاعرك وأفكارك رغم قسوتها. صدقني مجرد إنك كتبت وشاركت ما بداخلك دليل إنك ما زلت متمسك بخيط من الأمل.

ما تمر به ليس عيبًا فيك ولا ضعفًا، إنما هو اختبار شديد جدًا، ولا يقدّر قسوته إلا من عاشه. وأنت لست وحدك في هذا الشعور — كثيرون مثلك يتمنون لو يختفي الألم، لكن ما زال هناك من يهتم بك ولو لم تعرفهم شخصيًا.

أعلم أنك ربما سئمت من سماع نصيحة “اصبر”، لكن صدقني هناك لحظات في حياتنا تكون أصعب مما نتصور، ولكن بعدها يأتي الله لنا بفرج لا نتوقعه. وربما لا تدري ما الخير الذي قد يأتي بسبب وجودك حتى في حياة شخص واحد. قد تكون كلمة منك سببًا في إنقاذ روح أخرى.

إذا استطعت، حاول التحدث مع طبيب أو مستشار نفسي حتى لو كان الأمر صعبًا، أو ابحث عن شخص موثوق من العائلة أو صديق يقدر يسمعك بدون حكم عليك. ولو شعرت في أي لحظة أنك على وشك إيذاء نفسك، أرجوك تواصل فورًا مع أحد أو اطلب المساعدة الطارئة في بلدك.

ولا تنسَ أبدًا أن الله يراك ويسمعك، وهو الأعلم بضعفك وألمك، ولعل دعوة واحدة خالصة تكون سببًا في تغيير كل شيء.

أسأل الله لك صبرًا وقوة، وأن يرزقك راحة البال والفرج القريب .

أعلم أنك ربما سئمت من سماع نصيحة “اصبر”

لذلك أنا قلت في المساهمة أن لا أحد من ٨ مليار يقدر على مساعدة أحد، ولم يكن قصدى تقليلًا ولكن فعلا لن يستطيع أحد أن يقلل ألمي أو يأخذ جزءًا منه مثلا.

ما زال هناك من يهتم بك ولو لم تعرفهم شخصيًا.

لا شكرًا أنا لا اهتم بهم😅

ولو شعرت في أي لحظة أنك على وشك إيذاء نفسك، أرجوك تواصل فورًا مع أحد أو اطلب المساعدة الطارئة في بلدك.

يمكن ان اكذب عليك واقول سأفعل، لكن لا أحب.

إذا شعرت برغبة شديدة للانتحار لن أتصل بأحد ولن أترك حتى رسالة انتحار فلا أحد يستحق أن اتركها.

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج همك، ويشفيك، ويرزقك من خيري الدنيا والآخرة.

لكن أريد أن أخبرك فقط أن لكل إنسان في هذه الدنيا هم، ولا أحد في هذه الدنيا تخلو حياته من المعاناة والأحزان والمنغصات. كما قال ابن القيم في قصيدته النونية:

طبعت على كدر فليس ينالها -- صفو ما ذاك قط في الإمكان

فهذه الدنيا ليست بدار سعادة وهناء، بل هي دار عناء وشقاء، شئنا أم أبينا.

على الإنسان أن يتأمل ويتفكر في معنى الحياة ولما نحن موجودون فيها، هل نحن هنا لنستمتع؟ أو لنعيش الرفاهية؟

لا! نحن هنا وكما وصفت بالضبط في "اختبار"، لكن ما أود تذكيرك به: هو أن هذا الاختبار له أشكال وطرق كثيرة، منا من يبتلى بالدنيا (المال والصحة والجمال وووو)، ومنا من يبتلى بعكس ذلك (الفقر والضعف والدمامة والهوان على الناس وووو)، فالأول يمتحن هل سينجو من أن يعذب بدنياه؟ وهل سيقاوم المعاصي؟ وهل سيتقي الله في ماله وصحته وجماله؟ والثاني يمتحن بهل سيقدر على الصبر؟

والناجي والناجح من وفقه الله عز وجل، فالأول إذا استطاع مقاومة الدنيا وشهواتها وملذاتها، وسخر ما رزقه الله به على الطاعة والمعروف كان من الناجين الناجحين، وكان من أهل السعادة في الدنيا والآخرة؛ والثاني إذا استطاع الصبر على الآلام والأحزان والأوجاع، ولم يسخط ولم يجهل ولم يعصي الله بسبب ذلك، كان من الناجين.

ثم فلتتذكر: أن نعم الله سبحانه وتعالى علينا أكبر وأجل من أن لا نرضى ولو ابتلانا بما ابتلانا من آلام وأوجاع، نعمة البصر، نعمة السمع، نعمة الإسلام كلها نعم لو قارنناها بعملنا ما بلغنا معشارها ولا أقل من ذلك.

ومن جهة أخرى: الآلام والأوجاع هي مكفرات للذنوب والخطايا لمن صبر، وهي أسباب لدخول جنة النعيم والنجاة من العذاب!

فما أوصيك به هو الصبر والاحتساب، و"الاستثمار" فيما تعانيه لنيل ما هو أفضل من الدنيا وما فيها: جنة الرضوان.

أتمنى أن تكون هذه الكلمات المبعثرة نافعة لك مثلما كانت كلماتك المبعثرة نابعة من القلب، وأسأل الله العظيم رب العرض العظيم أن ينفعك وأياي بها، وأن يعافيك وإياي ويحرم وجوهنا على النار، إنه رب عظيم رحيم.

نحن هنا وكما وصفت بالضبط في "اختبار"

لن يكون اختبار اذا لم يكن هناك راسبون وناجحون

وانا اعتدت أن أكون فاشلًا في كل شئ، لذلك سأرسب في هذا الاختبار ايضًا

لا يعد "اعتدت أن أكون فاشلًا في كل شئ" حجة للرسوب في هذا الاختبار أيضا، المقارنة بين هذا الاختبار وتلك الاختبارات غير وارد.

في تلك الاختبارات الحكام ناقصون، أما هذا الاختبار فالحكم فيه "كامل بلا نقص"

في تلك الاختبارات قد يكون الحكام ظالمين، أما هذا الاختبار فالحكم فيه "عادل بلا ظلم"

في تلك الاختبارات ستعامل دائما بالعدل أو الظلم، ويندر أن تعامل بـ "الرحمة"، أما في هذا الاختبار يكفي أن تكون مؤمنا لتعامل بـ "الرحمة الواسعة الواصلة" من أرحم الراحمين، ومن رحمته وسعت كل شيء، ومن كان غير ذلك فسيعامل بالعدل، وإذا عومل بالعدل هلك.

فلا يحسن أبدا بالمؤمن أن يقنط من رحمة الله، ويقع في فخ الشيطان، فإذا اخترت أن تكون "راسبا" في هذا الاختبار أيضا، فأنت تضيف فردا آخر في قائمة الذين "هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ".

وليختر ذو العقل لنفسه: رحمة واسعة، أو عدل مهلك.

لا تسمح لليأس أن يستعمر قلبك، فأنت أقوى من كل الألم والمعاناة التي تواجهها. الحياة ليست فقط معاناة، بل هي فرصة عظيمة لم تكتمل قصتك بعد. رغم الظلام الذي يحيط بك، هناك نور بداخلك ينتظر أن تضيئه إرادتك وعزيمتك. كل لحظة صعبة تمر بها هي تدريب على الصبر والقوة، وأنت قادر على أن تصنع من ألمك قصة انتصار ملهمة. لا تنسى أن الإنسان العظيم هو من ينهض بعد السقوط، وأنت تستحق أن تعيش حياة تملؤها السعادة والرضا. تمسك بالأمل بإيمان لا يتزعزع، فربما الغد يحمل لك مفاجآت لا تتوقعها، وعيشك سيصبح شهادة على قوة روحك التي لا تقهر.

أنت لم تكتب لتشكو بل كتبت لتفهم نفسك أكثر وهذا في حد ذاته شكل من أشكال النجاة وأعرف أن لا كلمة تُقال ستزيح ثقل ما تشعر به لكن هناك شيء لا يجب أن يُنسى أنك ما زلت تكتب وما زلت تحكي وهذا يعني أن هناك بداخلك جزءًا صغيرًا لا يزال متمسكًا بالحياة حتى وإن أنكرت ذلك ربما لن تجد الإجابة الآن وربما لن تتغير الأشياء بسرعة ولكن مجرد مقاومة فكرة الانتهاء حتى ولو باسم الدين هو خيط ضعيف لكنه نقي يستحق أن يُمسك به أعرف أنك لا تطلب شفقة لكني أراك إنسانًا شجاعًا لأن البوح بهذا الحجم من الألم ليس سهلًا لا على من يكتبه ولا على من يقرأه لو كان بوسعي أن أقول لك شيئًا فهو أن الحياة ليست دائمًا عادلة لكنها ليست كلها عبثًا أيضًا وفي هذا الاتساع الرمادي هناك دومًا لحظة ضوء شخص يفهمك فكرة تغيّرك أو حتى يوم بسيط تمر فيه دون وجع ابقَ قليلًا فقط قليلاً ربما يحدث شيء وربما لا لكن على الأقل تكون قد قاومت والنجاة في بعض الأحيان لا تعني أكثر من يومٍ إضافي على قيد الحياة

أراك إنسانًا شجاعًا لأن البوح بهذا الحجم من الألم ليس سهلًا

أي شجاعة تتكلمين عنها فأنا لم أستطع حتى أن أكتب هذه الكلمات إلا كشخص مجهول.

أدرك تمامًا ما تعنيه وأشعر بك بصدق وربما يكون اختيارك للكتابة باسم مجهول لا يدل على ضعف كما تتصور بل هو أول خطوة نحو الشجاعة فالاعتراف بما يؤلمك والتعبير عنه بهذا الوضوح أمر لا يقدر عليه كثيرون هناك من لا يملكون حتى القدرة على مواجهة أنفسهم فضلًا عن الإفصاح للآخرين البوح ليس ضعفًا ولا يُقاس بذكر الاسم بل بصدق الكلمات وعمقها وما كتبته لم يكن مجرد سرد بل كان صوتًا ينبعث من أعماقك وهذا في حد ذاته شجاعة حقيقية قد لا تراها الآن لكنك ستفهم لاحقًا أنك كنت شجاعًا حين اخترت ألا تصمت

هذا طبيعي أحيانا لا نريد أن يعرفنا أحد ويعرف تفاصيل عن حياتنا ليس ضعفا بل حفاظا على الخصوصية، ولكني دعني اسألك سؤال ما الذي يوجد بحياتك أسوأ من غيرك، يعني يكفي أن ننظر لما يحدث بأهل فلسطين، أو حادثة الطريق التي راح بها 19 فتاة كانوا يجروا على لقمة العيش مقابل 130 جنيه يوميا، عندما نرى كل هذا يجب أن نكون ممتنين لكل ما نعيش حتى لو كان صعبًا، تحتاج ترى أنك حرفيا رغم ما تعانيه ولكن أنت بنعمة، كل فترة أذهب لأزور الأطفال بالمستشفيات مع هداية بسيطة لإدخال السرور على قلوبهم، يا الله لديهم أمراض خطيرة وعلى وجهم ابتسامة رضا لا أراها على وجه شخص كبير وناضج، تخيل لما يكون طفل بهذا العمر تسع سنوات ويتحمل ألم الكيماوي ورحلة علاجه وعملياته، أخرج من هناك حامدا شاكرا لأبسط الأمور بحياتي، أكون راضي تماما عن كل النعم التي أنا بها، حتى ألمي ومرضي الذي لم أجد له علاجا حتى الآن أجده تافها أمامهم، وأجد أني بنعمة كبيرة، تحتاج لأن ترى ذلك ربما تتغير نظرتك

حتى ألمي ومرضي الذي لم أجد له علاجا حتى الآن أجده تافها أمامهم

شافاك الله وعافاك يا أخي.

حادثة الطريق التي راح بها 19 فتاة كانوا يجروا على لقمة العيش

أنا اتفق معك في امثلة المرضى وأهل غزة فرج الله عنهم.

لكن هذا المثال والله عندما قرأته تمنيت أن أكون العشرون.

وما الفارق بين أمثلة المرضى وأهل غزة وبين هؤلاء الذين ماتوا بلمحة عين وهم في سعي على لقمة العيش؟ هذا تجسيد لأننا بهذه الحياة لدينا الكثير والكثير من النعم التي لا يمكن تجاهلها ونقف ونشتكي، فالحمد دوما عليها واستشعار ذلك بكل ما فيك سيفرق معك كثيرا بنظرتك للحياة، فنحن الآن بدار الاختبار ونعلم أن لنا لقاء محدد، لماذا لا نحيا بما يرضي الله، حتى يأتي موعدنا، فهو آت لا محالة، ولكن هل نحن جاهزون له هذا هو الذي يجب أن يشغل تفكيرنا

ولماذا لا تجرب العلاج النفسي وأخذ مضادات الاكتئاب؟

لم تكن لدي يومًا قدرة مادية للذهاب لطبيب نفسي، ولكن أتذكر أني حاولت الذهاب لتلك الأماكن المجانية، وكانت أسوأ تجربة، وندمت على المحاولة.

هل هذه الجزئية من المشاركة مختفية عندك!

لم أفهم من كلامك ماذا كان ذلك في الماضي فقط أم استمر حتى الآن.

ألا يمكنك العمل حتى تحصل على المال اللازم للعلاج أو تطلب مساعدة والديك أو أحد أقاربك أو أصدقائك؟ العلاج النفسي هنا ليس رفاهية بل ضرورية.

ألا تعلم أن المستفيد الوحيد في هذا هو الشيطان جعلته يتحكم في حياتك كما لو أنك لعبة بين يديه أي شيء يقوله لك تسعى جاهداً لتنفيذه لماذا لم تبحث عن من يسمعك أو يساعدك فأنت لم تحاول حتى وتقول لا يوجد من يساعدني أو يحمل جزء من معاناتي فأنت لم تنتحر لا لأنك لا تستطيع بل لأن ذاك الشيء تراه حرام لماذا لم تحاول التقرب من الله بصدق على الأقل المحاولة فهو لن يردك أبداً ربما كل هذا جزء من إمتحانك أنت لا تسعى أو تجتهد في ملئ فراغك وتقول لم أجد او لا أستطيع هذه الفكرة جعلتها مبدأً في حياتك التغيير لا يأتي من الله وحده بل الإنسان يسعى ويترك الأمر بيد الله أتمنى منك أن تغير طريقة تفكيرك لعلها تكون سبب في ولادتك من جديد.

أعلم أن كلامي يبدو قاسي أوفيه نوع من المعاتبة ولكن لم أجد طريقة أخرى للتعبير عمّا أشعر به تجاهك.

-1
-2

أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

95.5 ألف متابع