لا أعرفك، لكني شعرت وكأنك كتبت ما أعجز عن التعبير عنه بنفسي. قرأت كلماتك وبكيت، ليس فقط لأجلك، بل لأجل نفسي، ولأجل كل من يختبئون خلف ابتسامة وقلوبهم متعبة.
كلماتك ليست عشوائية، بل صادقة وصافية... ربما تبدو هادئة لكنها تصرخ بألم عميق.
أعرف أن لا أحد يملك عصا سحرية لانتشالك، لكنني فقط أردت أن أخبرك أن هناك من قرأ وتألم وشعر، من تمنى في هذه اللحظة أن يحتضنك بصمت ويقول لك: "أنت لست وحدك."
لا أحد يستطيع أن يمنحك الأمان الكامل، لكن هناك لحظات، ولو صغيرة، تستحق أن تُنتظر. وربما، في مكانٍ ما في هذا العالم، هناك شخص لم تقابله بعد سيكون نورًا صغيرًا في عتمتك.
ابقَ هنا، فقط ليوم آخر، ثم يوم آخر... من يعلم؟ ربما تختبئ الرحمة في لحظة قادمة.
أرسل لك بعض الطمأنينة، حتى لو كانت بكلمات بسيطة، وأتمنى أن يحنّ عليك قلبك كما تحنّ على الآخرين."