لا تتواضع .. أنت أقل من أن تفعل ذلك

azow

مقولة قرأتها قديما في مكان ما، ولا زال أثرها في قلبي / ذهني (وجداني) حاضرا.

كم تتفق أو تختلف معها، ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليست مقولة لأحد، هي جملة استفزازية فقط وكأنها تقول لك أن التواضع هذه سمة سامية لن يتمكن من تحقيقها وامتلاكها إلا ذو قدر

ولكن الغرض منها أعتقد أنه معاكس للمعنى الظاهر، حيث أن التواضع الآن أصبح يظهر بمظهر أشبه بالغرور أصلًا، وكأنني في الأعلى أصلًا ولكنني سأنحني تواضعًا لك، والغريب من ذلك أننا نرى من يتحدثون عن أنفسهم مدحًا قائلين أن ما يميزهم هو تواضعهم، يتفاخرون بالتواضع عيني عينك، وهو ما يختلف مع المعنى الحقيقي للتواضع!

أعتقد أن هذه المقولة ما هي إلا صفعة لتعيد الشخص للتواضع الحقيقي وليس التواضع المُدّعى والذي يأتي أصلًا نتيجة شعور داخلي بالتفوق والعلو، ما رأيك؟

هذا هو القصد @taqwa200 وقد حسبته مفهوما، لذا استغربت أن البعض استقبح المقولة.

لقد وصلتِ لعمق الموضوع تقريباً, فعلاً فالتواضع يجب أن يكون نابع عن شئ صادق وحقيقي وليس لأني أظن أنني أعلى منك فيجب أن أتواضع لمجرد أن أشعرك أنني أتواضع لك, فتلك السمة هي مايقولها الناس عنك وليس ما تظنها عن نفسك

وكيف يمكن أن تربي نفسك على التواضع الصادق؟

لا .. هذه لا يمكن عملها إلا اعتمادا على المرجعيات العقلية للشخص نفسه، هل يميل أكثر للإيثار، أم الاستئثار، فإن كان الأولى فمن السهل زرع التواضع باعتبار الغرور نوع من السلوكيات يكون مؤذي للآخرين وغير مرغوب. وإن كان طابعه الأنانية فالإلتزام بالتواضع من باب المصلحة العامة كما نرى في الطبقات الرأسمالية وأفرادها الأكثر شهرة، أو ثراءا، أو نفوذا.

وما بعض الأعراف من الآداب مثل مصطلح الإتيكيت إلا من باب الحفاظ على التوازن في ظل مجتمعات معظم أفرادها فيهم سمت الغرور، وهو سمت موجود أيضا في البيئات الأكثر فقرا، ولكن يأخذ أشكالا ملتوية وغريبة.

وهل سمت الغرور هذا هو مستحدث خاص بزماننا بسبب تعالي أصوات خطاب "الأنا" والفردية المفرطة التي تتوشح بوشاح الثقة بالنفس؟ أم أنه طبيعي وموجود منذ القدم وإن لم يكن ظاهرًا كما هو الآن؟

بالطبع موجود منذ القدم، وإلا ما خص قابيل نفسه عن أخيه، وقتله. لهذا يرجع البعض كل الشرور إلى الغرور.

هذا يتطلب استعداد نفسي وشخصي, فلو كان الشخص ليس في نيته هذا فلن يتعلم... ولكن في الحالة الطبيعية وعند رغبتك في عدم الانصياع للنفس البشرية وهيمنة الغرور عليكِ فيجب شغل نفسك بعمل يذكرك بأن جميعنا متساوون, هذا يذكرنا بموقف للإمام الشعراوي -رحمه الله- حينما زار قريته بعد أن عمل بمنصب رفيع جداً وجدوه قد تأخر عن اللقاء وإذ به يساعد البنائيين في بناء المسجد وحينما سألوه قال أنه يؤدب نفسه ليذكرها بعدم الانصياع لشعور الغرور والتكبر

مقولة خاطئة للغاية؛ لأنها تخص التواضع بفئة معينة من الناس، ولكن من يتمتع بالصحة يجب أن يتواضع أمام المريض، وميسور الحال يجب أن يتواضع أمام الفقير، والفقير حق عليه التواضع أمام معدوم الحال، فما رأيك بذلك ؟

اتفق على هذا الشق

لكن يبدوا أن المقولة لم تفهم على نحو جيد، هناك أشخاص يظهرون التواضع باعتبار أنهم يضعون أنفسهم في مكانة عالية، مثل الشائع على الشبكة من أخبار سريعة حول تامر حسني (شوف ازاي تعامل مع اللي فتح له سيارة العربية) أو (شوف تعامل محمد رمضان مع أحد المعجبين) وكأنهم أعلى من المعجبين أو العاملين لديهم.

هذا إطار زائف صنعه العامة وصدقه أصحابه، وقلت ذلك لأنني فهمت المقولة وكأنها منع من التواضع، أما الحالات التي ذكرتها فهي تنطبق على صيغة المقولة ولكن أعتقد أن العامة هي من فعلت ذلك بهم

ولكن إذا ركزت فيها بشكل مختلف لن تراها كمنع من التواضع لأنك ما دمت تضع نفسك في مكانة أقل، فأنت بالفعل متواضع، لست بحاجة لافتعال التواضع.

بالضبط، ولكن اعرف يا صاحبي أن حتى الشخص الذي فيه خير، لا يمنعه ذلك من الغرور، قد تؤثر الآخرين على نفسك، ولكن لا يمنعك ذلك من التباهي أو المعايرة، وهو خطأ وقعت فيه كثيرا، ولا زال بي بعضه. فوجب التمييز أن التواضع ليس قرين الخير، والغرور ليس قرين الشرّ، ليس دائما، وإن كان الغرور إلى الشرّ أقرب ومستقبح بالطبع.

صحيح طبعًا، المهم هو أن يستمر المرء بضبط نفسه وأفعاله على الدوام، أما الوصول إلى التواضع التام والكامل هذا أقصى من أن نحققه كليًا.

أنا رأيت هذه المقولة لشخص صاحب قناة الزتونة وهوا يقول هذا لكى تصبح شخصية كاريزما أو أن يكون لك تأثير أو شئ ماشبه هذا.