يا قاتل ... يا مقتول !!!

فيه كتاب جميل جدا لدكتور مصطفى محمود ،،

سهرني بشكل غير طبيعي

حرفيا مكنتش عارفه انام او افصل او ابطل قراية ..

رغم الضغوطات الكتير اللي عندي الفترة دي!!

فن من فنون الكتابه غريب

الذي يجمع الادب بالواقعية بالفلسفة بعلم النفس بالتجارب بالمواعظ

ايه العبقرية دي ..

و انا بقرأ دلوقتي ..

لفت نظري المقطع ده

او عشان اكون دقيقة اكتر

لفت نظري اسلوب صياغته

و هي قليل من كثير في هذا الكتاب الذهبي

"لا أحد يستطيع أن يعرف ما يخبئه الغيب و لا ما يحجبه المقدور ،

لا أمان و لا ضمان

كل شيء جايز

احتمالات الصدفة و الاتفاق و القدر لا حدود لها

و انا افكر كثيرا في امثال هذه الحوادث و اسأل نفسي :-

هل احتمالات الصدفة و القدر لا حدود لها فعلا ؟

و هل يمكن ان ينقلب الانسان في لحظة الى قاتل ؟!!

و يتصرف كوحش من وحوش الغاب ؟!

هل يمكن أن تجرده الصدفة من اخلاقه و تسوقه الى ما ليس في طبيعته ؟!

هل للحوادث صفة الحتمية و القهر ؟!

ام دورها ثانوي لا يزيد عن كونها تعطي فرصه لظهور خفايا هذا الطبع و انكشاف خافاياه و مكنوناته ؟؟

و اننا في الحقيقة لا نصادف في طريق الحياة الا نفوسنا ؟؟

فإن وقعنا في الجريمة ، فنحن مجرمون بالسليقة ، و لم تفعل الصدف و الحوادث سوى اكثر من انها دبرت المناسبة لتظهر حقيقتنا ؟؟

ما رأيكم ، هل اي سؤال تملكون له الاجابة أعزائي ؟؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يمكن أن تجرده الصدفة من اخلاقه و تسوقه الى ما ليس في طبيعته ؟!

هذا يحدث والأدلة التاريخية كثيرة على هذا الأمر وحتى الحديث منها، في مصر حدثت جريمة تجب عن هذا السؤال لمهندس قام فجاءة بقتل عائلته حتى أنه استمر في قتل أبنائه وهم ينظرون إليه، ومن التحليل والتفسير كان هذا المهندس يمر بظروف اقتصادية صعبة حيث فقد جميع أمواله وتعرض للخيانة من قبل صديقه الذي سرق ماله واختفى وبات الرجل في حيرة من أمره كيف سيصرف على أسرته وكما يقول فجاءة قام بدون ترتيب بفعل جريمته واعترف بها كلها حتى أن أهل زوجته وأقاربه لأخر لحظة كانوا لا يصدقون أنه هو القاتل وحتى لو فعل فقد سامحوه هذا موقف غريب من كل الناس حوله، وهو لم يسامح نفسه حتى أنه مات بالأزمة القلبية في الزنزانة قبل حكم الاعدام، فالإنسان معرض دائما لمواقف وصدف قد تغير طبيعته في ثواني حتى بدون أن يدرك ما يفعله.

وبالمناسبة ما هو اسم الكتاب الذي جعلكِ تطرحين هذه التساؤلات؟

اهلا صديقي حمدي 🌹

تعليقاتك تسعدني جدااا لانها حقيقة مثرية جدا

الكتاب اسمه :- في الحب و الحياة

و اظن ان ما بر به المهندس رحمه الله ازمة نفسية او اضطراب عقلي ، بدليل انه حينما فاق رد لصوابه

اظنه ضحية

ضحية نقص الايمان

فالايمان وحده هو من يردنا للصواب وقت الازمات

الكتاب اسمه :- في الحب و الحياة

أتذكر أنني قرأته منذ زمن وكعادة كتابات مصطفى محمود أحيانا تجعلنا نطرح أسئلة أكثر مما يطرح هو نفسه.

و اظن ان ما بر به المهندس رحمه الله ازمة نفسية او اضطراب عقلي ، بدليل انه حينما فاق رد لصوابه
اظنه ضحية

من الصعب تحليل ما يمر به أنه أزمة نفسية أو اضطراب لأنها كما الحادثة حدثت فجاءة بدون أي بوادر عليها. وهذا ما يفسر أننا من الممكن أن تتحول طبيعتنا في لحظة من اللحظات بالتأكيد هنالك تراكمات لهذا الفعل ولكن القرار نفسه لا يكون بترتيب.

اللهم احفظنا يارب و ثبت علينا عقولنا

لا شك أن الظروف والأزمات التي قد يمر بها الإنسان قد تؤثر بشكل كبير على عقليته وتصرفاته وقد تدفعه لاتخاذ قرارات سيئة أو مدمرة لحياته أو حياة الآخرين، مثل ما فعل هذا المهندس، ولكن ما لا أجد له تفسير هو حالة الأطفال التي تميل للقتل ولم تتعرض لأي مشكلة أو إساءة تدفعهم لحب هذه السلوكيات، كانت هناك حالة في أمريكا أثارت حيرة المجتمع هناك لطفلة ربما لم تتجاوز العاشرة وقد قتلت أطفال كثيرين واستدرجتهم باللعب معهم، ثم استمعت بقتلهم بأبشع الطرق، ما الذي قد يدفع طفلة لم تعاني من بعد من اختبارات الحياة أو الظروف ولم تتلق أي تحفيز خارجي لمثل هذه السلوكيات! ألا يمكن افتراض أن فقط بعض الأشخاص يُولدون أشرار!

تحليل دقيق و ذكي جدا يا رنا

13_Omar_Ibrahim أضف ردا

أعتقد أننا في جينات البشر نحمل كل الصفات، الخير والشر، التحضر وسلوك والغاب، وهو تفسير آية: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}.

لكن ما نفعله بالأطفال أننا نحجم الشرور ونحذر منها، لتندفن في الأعماق، لكن لا أحد تام الخير، ولذا أطيب الناس كما ذكرتِ قد ينقلب لقاتل، وحقًا كل شيء وارد.

التربية + الايمان = الثبات

صحيح.

لكن من يضمن دوام الإيمان؟

لذلك ندعوا بالثبات، ففي الحديث يقول الرسول ﷺ: إن القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء.

اللهم ثبتنا يارب

يذكرني هذا الموضوع برواية اسمها بالعربية ملك الذباب أو Lord of the flies, هو كلمة لورد تترجم في هذا السياق بأنها رب لكني أفضل ترجمتها بملك::

هي رواية تدور أحداثها حول مجموعة من الأولاد الذين يتقطع بهم الطريق على جزيرة بعد تحطم طائرتهم خلال الحرب العالمية الثانية. تتبع الرواية تطور المجموعة من الأولاد وتحولهم من مجتمع بريء كأطفال بريطانيين تعودوا على النظام الصارم في المدارس البريطانية فيتحول ببطء إلى مجتمع مرتبك وعنيف بفعل الخلافات والمنافسة على السلطة.

تتناول الرواية مواضيع عديدة مثل الطبيعة البشرية الشريرة، والسيطرة، والفشل الحضاري، والاختلافات الثقافية، والقوة والضعف. يُظهر الكاتب من خلال شخصيات الأولاد كيف يمكن أن تتدهور البشرية في ظروف العزلة والتشتت، وكيف يتحول النظام الاجتماعي المدروس إلى فوضى وانحلال.

هذه الرواية لها مغزى عميق وتثير الكثير من التساؤلات حول الطبيعة البشرية ومدى تأثير البيئة على سلوك الإنسان.

جميلة جدااا

لو فيه لينك ليها ياريت 🤍

لو فيه لينك ليها ياريت 🤍

على الرحب والسعة لكنها لم تكن رواية لطيفة وإنما كان الكاتب الذي كتبها وهو الكاتب البريطاني ويليام غولدينغ. كتبها في العام 1954. تأثر بما رآه من مجازر في الحرب العالمية الثانية وصدمته لأنه لم يكن يتعود على هذا إذ كان يعمل معلما وتخرج من جامعة أوكسفورد وهي من أعرق الجامعات في العالم وكان متعودا على حياة العلماء والمفكرين لا حياة السفاحين.

خدم غولدينغ في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب، حيث شهد مدى العنف والتدهور الذي قد يصل إليه الإنسان في ظروف الحرب والعزلة. قد تكون هذه التجارب والمشاهدات الشخصية قد شجعته على استكشاف موضوعات مثل الطبيعة البشرية، والسلطة، والعنف في روايته.

هذا هو رابط القصة باللغة العربية ويليه رابطها بالإنجليزية ملحوظة بسيطة وهي أنني قرأت القصة القديمة وقد تجدين فيها بعض الكلمات والمصطلحات التي لم نعد نستخدمها في اللغة الإنجليزية. قراءة ممتعة مع أنني أشك في ذلك 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂:

بشكرك جدااا على جمال سردك للقصة و اهتمامك بالرابط ☺🌹☺🤍🤍

لم تخبريني هل استمتعتِ بالقصة؟ وهل قابلتكِ مشاكل مع المصطلحات الإنجليزية القديمة؟ وهل تفضلين قراءة النصوص الأدبية بلغتها الأم أم بالترجمة؟

اشكرك جداا على اهتمامك

لكني لم اقرأها بعد و متشوقة جدا لقراءاها 🌹