تخيل زلزال اليوم … رسالة لكل الناس

الكل سمع بالزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا فجر هذا اليوم„

تخيل لو أن زلزالاً مثل زلزال اليوم ضرب مدينتك وبالتحديد الحي الذي أنتَ تعيش فيه ودمر جميع البيوت والمحال والمباني السكنية الشاهقة وقد تحولت منطقتك إلى أكوام من الأنقاض، وكنت في وقتها أنتَ وعائلتك في البيت نائمين„

عندها وبلا شك ستكون رقم من أرقام الضحايا أنتَ وأهلك!

تخيل تموت وأنتَ وأهلك على معصية الله {تاركين للصلاة ، النساء متبرجات أو يلبسن البطال ، ترتكبون الأثام والمعاصي ، تتكبرون وتظلمون الناس} عندها سيكون مصيركم إلى النار ولن ينفعكم أي شيء إذا جاءت المنية!

● كن دائماً على إستعداد للموت ولقاء الله وأنتَ على طاعته ، لا تمت على المعاصي فتخلد في النار.

#القلم_العربي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس أمامنا بعد هذه الفاجعة سوى الدعاء أن يقينا الله شر فواجع الأقدار وأن يقبضنا على الحق غير فاتنين ولا مفتونين، وأن يرحم الله من مات ويشفي من أصيب ويربط على قلب من له مصاب او فقيد في هذه الفاجعة أو غيرها.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المستخدم

و لما لم تتخيل أن هذا الزلزال ذاته ضرب حيك و هز البيت الذي تسكنه أنت و أهلك متبرجين ترتكبون الآثام, هل كنت مستعدا عندها ؟؟

عزيزي،

الموقع مليء بالسفالة، الرياء، والنفاق. لذلك لا تستغرب.

من المؤلم رؤية بعض السفلة -بدلاً من الدعوة إلى مساعدة الآخرين أو على الأقل الدعاء لهم- يقومون بضرب المثل بالمصائب التي حلّت بعشرات الآلاف من الناس الآمنين . و كأننا جميعاً نصحى على الكفر و لا ننام إلا في أحضان الشيطان.

تباً للسفالة. و تباً للساعة التي عدت فيها إلى بوتقة الخ**ء هذه.

المشكلة أنه لم ينتبه إلى أسلوب حديثه هذا قد أبان عن أي من الناس هو.

-1

لماذا هذه السفالة من حضرتك والسب والشتم والنفاق … هل أصبتك في الصميم!

هذا بدلاً من أن تعلن توبتك وندمك أنت وعائلتك … تنزل عليَّ بالشائم وإتهامي بالسفالة!

"حقاً إنك إعترفت بأنك تربيت في أحضان الشيطان"!

-1

وصف الموضوع -وحضرتك- بالسفالة ليس شتيمة، بل توصيف دقيق لحقيقة الأمور.

تخيل صديقي، لو قمتُ أنا مثلا -أثناء دفننا لأحد أحبائك- بالقول: تخيل أنّه مات على معصية الله {تاركاً للصلاة ،متبرجاً لابساً البنطال ،مرتكباً الأثام والمعاصي ، متكبراً ظالماً للناس} مصيره إلى النار ولن ينفعه أي شيء عندما جاءت المنية!

والآن تخيل وجهة نظري، وأنا أدفن أقربائي و أصدقائي أو أنتظر إخراجهم من تحت الأنقاض، وحضرتك تتفوه بهذه الكلمات. أليست هذه سفالة؟ بل و قمةّ السفالة؟!

أليس وصف الآلاف من الناس بأنّهم ماتوا عصاة سفالة؟

تريد وعظ الناس؟ ربما عليك تعمل التعاطف والأخلاق والدين أولاً، ثم قم بعدها بوعظهم.

هل تريد أن أشير لك إلى الآيات القرآنية التي قررت حضرتك تطنيشها؟ أم إلى الأحاديث الشريفة التي قررت تجاهلها؟ فقط لتأتي حضرتك و تقوم بإظهار نفسك على أساس أنك مؤمن متنور!!

إن كنت أنت رمزاً و مثالاً للإيمان، فسأعلن من اليوم كفري.

تباً!!

-1

وهل تعتقد إن المصابين بهذا الحادث الجلل سيكون لديهم وقت أو إنترنت لقراءة مقولتي هذه!

هذه المقولة ليست للمنكوبين، بل هي لعامة الناس الذين هم بعيدين عن الحادث!

وإذا كنت أنا مخطئ فهذا ليس مبرراً لك بأن تنعتني بالسفالة … بل السفالة الحقيقية هي الإساءة للآخرين بشكل مباشر ودون حياء.

-1
Azs أضف ردا
وهل تعتقد إن المصابين بهذا الحادث الجلل سيكون لديهم وقت أو إنترنت لقراءة مقولتي هذه!

أنا أحدهم، هذا أولاً.

وثانياً، هل قمتَ بتبرير الغيبة؟! تعتبر أن من حقك ذم الآخرين فقط لأنهم لم يسمعوك؟!!!!

ثالثاً- هل لاحظت بأنّك تجاهلت النقاط التي دفعتني لوصف ما فعلته بالسفالة ؟!

هذه المقولة ليست للمنكوبين، بل هي لعامة الناس الذين هم بعيدين عن الحادث!

لا إله إلا الله! هذا ليس مبرراً للصياغة!!! وليس مبرراً لطريقة التوصيف!!!!

يمكنك الحديث عن الفاجعة، ثم الحديث عن الموت و مدى خطورة الموت دون التوبة!!!! وذلك دون التعرض لآلاف المضريين ووصفهم بأنّهم ماتوا على معصية الله!!!

أم أنّك تعتبر نفسك أفضل منهم وأنك لستَ عاصياً؟!

و إذا كنت غير قادر على صياغة موضوع بطريقة محترمة، فدع الدعوة للإسلام للآخرين ممن يعرفون كيفية الحديث عن الفواجع ويدركون أهمية احترام الموت و الاموات.

بل السفالة الحقيقية هي الإساءة للآخرين بشكل مباشر ودون حياء.

لا شك لدي بأنني سافل، و لكنني على الأقل لدي الحياء لاحترام مشاعر الآخرين -ما عدا المرائين والمنافقين- واحترام أرواح ضحايا الفواجع.

-1

لعنة الله عليك… تدعي الحياء والأخلاق وإحترام مشاعر الآخرين وأنت تتهمني بالسفالة من البداية والآن تتهمني بالرياء والنفاق!!

والله إنك شيطان بشري وكاذب … المنكوب ليس عنده وقت ليخاصم الناس على المنصات الإجتماعية ، بل يطلب الرحمة من الله والعون والمساعدة من الناس بعد الله.

ولكنك سافل ومنافق مثل الغرب الكافر الذي يدعي الرحمة والإنسانية ويقتل المسلمين بلا رحمة!

اخرج من هنا فنباحك لم يعد له صدى بعد الآن.

لعنة الله عليك… تدعي الحياء والأخلاق وإحترام مشاعر الآخرين وأنت تتهمني بالسفالة من البداية والآن تتهمني بالرياء والنفاق!!

أشكرك على إثبات توصيفي للحقيقة.

المنكوب ليس عنده وقت ليخاصم الناس على المنصات الإجتماعية

لولا وسائط التواصل الاجتماعي لكان الكثيرون تحت الأنقاض. و بإمكان أحد من إدارة الموقع التواصل معي لمطالبتي بإثبات إن كنت من المتضررين أم لا.

بجميع الأحوال، لست مضطراً أن أثبت لك شيئاً.

من الواضح أنّك من أفراخ الدواعش الذين يعتبرون كل الأشخاص الآخرين كفاراً، لذلك لن أتنازل و أقوم بالرد بعد هذا الرد .

عد إلى البلوعة التي خرجت منها.

أما الإثم فإنه حاصل له

” رُبَّ معصية أورثت ذلاً وانكسارا خيرٌ من طاعة أورثت عزاً واستكبارا “

أَصَبت

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

ولماذا هذا الإسلوب السيء من حضرتك … أنا لم أسيء لأحد شخصياً وضرب مثلاً لعامة الناس لكي يتفكروا يتعظوا بعدما وضعت نفسي في ذلك التخيل!

والأسوأ في كلامك هو مساندتك لذلك المجهول الذي يسب ويشتم!!

"يبدو إن الإناء ينضح بما فيه، لأني أصبت الهدف بعينه".

-1

من المثير للضحك و الغثيان بكل صراحة، أنّه عندما قام باستخدام نفس أوصافك ضدك، رأيت أن "أسلوبه سيء". بينما لم تفكر بأن أسلوبك سيء عندما تحدثت عن الضحايا.

من المضحك أيضاً أنّك لم ترد على أي من النقاط التي ذكرتها في أي من ردودي. حتى أنك لم تحاول توضيح ما إذا كان الموضوع سوءاً في التفاهم أو التعبير. بل تابعت تجاهلها.

بجميع الأحوال، من الواضح لأي عاقل صحة "شتائمي" من عدمها -إن كان يمكن اعتبار توصيف السفالة كشتيمة-.

مهرج مقرف.

لم نكن نتوقع ذلك، ولكن ما حدث اليوم يظهر حجم الإنسان في هذه المعمورة، وكم هو ضعيف، صورة اليوم مخيفة جدا ، في ثواني عم الخراب والدمار، في لحظة تجد من قاسمتهم تلك ابتسامات قد رحلوا، لا يمكن أن نقول أن ما حدث يستحقه أهل هذه الأرض ولكن هذه من علامات الساعة، كما أن الزلازل من آيات الله  الدّالة علىٰ وحدانيته وقدرته،  قال تعالى: (وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡـَٔایَـٰتِ إِلَّا تَخۡوِیفࣰا﴾ [الإسراء ٥٩]

وأيضا يذكر أنه حدث زلزال في زمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فخرج للناس وقال إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه بمعنى ارجعوا اليه وتوبوا إليه، وماحدث اليوم رسالة إلهية واضحة، ربي يجعل الخير لما فيه صلاح للمسلمين والأمة جمعاء.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
raghd_agaafar أضف ردا
يظهر ضعف الإنسانية في هذه الأزمة 

لماذا تقول "ضعف الإنسانية"؟ بالعكس لا أرى ذلك، فكل ما أراه حولي ليست إلا مشاهد تنم عن إنسانية جبارة؛ على سبيل المثال منذ قليل وصلت رسالة من أكبر المستشفيات في تركيا تبشر الناس بأن بنوك الدم لديها امتلأت اليوم لدرجة أنه لم يعد هناك مكان لأخذ دم أكثر من المتبرعين.

أما إذا كنت تقصد أن الإنسان ضعيف، فأعتذر لك عن سوء فهمي، وهذا بالتأكيد صحيح، وهذه هي المشاهد التي تبرز ضعف الإنسان فعلًا وأنه من ضعف وإلى ضعف.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

أصدق القول في ذلك:" اعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا ، واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا" فالاستعداد للموت لا يعني أن نتربص ببيوتنا ونعزف عن الحياة ولكن أن نعقد الموازنة في تصرفاتنا. بزلزال وبدون زلزال الموت قادم لا محالة، هو الحقيقة الثابتة.

رحم الله الضحايا وصبر ذويهم.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المستخدم

صراحة فإن زلزال اليوم يحمل الكثير من الدروس والمعاني وأبلغها يتجلى في الصدى القاسي الذي يتركه الموت فينا. مشاهد الدمار والمباني التي هوت فوق قاطنيها لا يمكن أن تمض فينا بدون أثر. يوما ما كانت هذه البيوت تشهد على الضحك وأصوات الفرح ورائحة الأطعمة التي تعبث بالأنوف وأطفال تصدح الأركان بطفولتهم. وأما اليوم... ولا تحدثني عن اليوم... باتت هذه المنازل نفسها التي آوت يوما أناسا من الصقيع وحوت أنفساهم وأجسادهم, ثرى يحويهم أنفسهم ...ولكن شزرا... فهم أطياف بدون حياة... فكأنني بصوت طفل من تحت الركام يصيح قائلا " رفقا بي, فباب المنزل الذي حماني يوما وأودع فيي الأمان, تراه اليوم هوى على ضآلة بدني, فبت أختبأ في النعش... لأحتمي من غدر الزمان."

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "الشهداء خمسة: المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله. متفق عليه. فصاحب الهدم من الشهداء، سواء كان الهدم بزلزال أو سقوط عمارة أو انهيار بئر أو غير ذلك، قال صاحب تحفة الأحوذي: صاحب الهدم -بفتح الدال وتسكينها- أي الذي يموت تحت الهدم، قال في النهاية الهدم بالتحريك البناء المهدوم فَعَل بمعنى المفعول، وبالسكون الفعل نفسه. 

مجهول أضف ردا

أتمنى أن لا تبقى امرأة غير محجبة من أي ديانة كانت ومهما كان عمرها .. فقط كي أرى المواضيع الأخرى التي ستتطرقون إليها غير تكفير المسلم والشر المتجسد في المرأة

لا أعلم و لكن أعتقد كثر الحديث بشكل نقدي مؤذي لأصحاب الحدث

الإيمان التستر البعد عن المعاصي واجب بدون اي حدث .. ولعل أفضل الأقوال لدي اللهم احسن خاتمتنا ولكن دعونا ندعي لأهلنا المنكوبين ونقدم يد العون في مصابهم

أعلم أننا جميعنا تخلينا أنفسنا في الوقع نفسه ونحتسب اخوننا الملسمين منهم شهداء لأن من مات تحت الهدم فهو شهيد .