أم اللوز فتاة فلسطينية، تقدمت هذا العام لامتحان الثانوية العامة، وقد أجرى صحفي لقاء معها، وظهرت فيه بعد خروجها من الامتحان وكانت عفوية في ردودها وحركات الجسد، قالت ان احد الاشخاص اعطاهم 40 درجة بعد ان قام بتغشيشهم الامتحان من خارج المدرسة وانها لم تستخدم اوراق البراشيم (الغش) التي كانت بحوزتها.

هذا الفيديو القصير كان كفيل بان تصبح الطالبة حديث كل الشرائح في المجتمع الفلسطيني حتى انها لقبت بــ (أم اللوز)، لأنها وصفت الامتحان بانه لوز اللوز.

أم اللوز بعد الامتحانات بدأت تنهال عليها عروض تسويقية مدفوعة الثمن، وما حدث صبيحة اليوم كان مفاجئا لها ولاسرتها، وانقسم المجتمع بين متضامن وحزين لرسوبها في 4 مواد، وبين شمتان فيها على اساس انها احدثت انقلابا في المفاهيم.

اليوم ومع رسوب ام اللوز، هل تعتقد ان ترند التسويق لها سوف يستمر أم لا؟ وبماذا تنصحها لتستمر في طريقها التسويقي؟