عالم غريب يمكنك من إستبدال أي شئ بكل شئ .في هذا العالم يمكن إحياء الموتى .يمكن أن تشاهد وتتكلم معهم .لا لم يرجعوا إلي الحياة بل تم إستنساخهم إلكترونيا .بتقنيات حديثة .ما عليك هو إدخال المعلومات الخاصة عن هذا الفرد واعطاء معلومات عن ما يحب ويكفي صورة له تراه حاضر أمامك .تراه ولا يراك .ولكن أسأل نفسي هل تشجع التكنولوجيا الحديثة عن رفض الإنسان الواقع الذي يعيش فيه .بدلا من محاولة التكيف .ولكن لا يتوقف الأمر عند هذا الحد وان كان ليس لديك أصدقاء فإنك تستطيع أن تحصل علي صديق مبرمج وهمي يحفظ جميع أسرارك ويضع يشبع رغباتك عن طريق شئ بسيط وهو اشتراك شهري أو سنوي .
والحياة الإلكترونية المثالية و الخارقة الطبيعية .الجمال الخارق و المثالي وكل شئ مثالي لا يقبل التفويض حتي ننسي أن الواقع والطبيعي هو النواقص .
إستبدل حياتك سريعا والعروض لا تنتهي .هيا أسرع .الحياة المثالية والرائعة تنتظرك .
ما رأيك فى التكنولوجيا الاستنساخية ؟.
ما رأيك فى احتلال التكنولوجيا للحياة ؟
هل سيصاب الإنسان بالجنون ؟ ووهم الانفصال عن الواقع ؟
التعليقات
التكنولوجيا من وجهة نظري هي مجرد أداة لتسهيل حياتنا ومساعدتنا على إنجاز الأعمال، فهي أداة ولم تصنع لنعيش بداخلها أو لنجعلها تسيطر على حياتنا.
لذلك إذا تعدت التكنولوجيا دورها في حياتنا حينها ستتحول إلى شيء مضر وبالتالي ستفقد قيمتها.
أعتقد أننا بحاجة لإعادة تعريف التقنية في حياتنا، فليس كل تطور مفيد، أحيانا التطور قد يكون مضرا جدا
ولكن أسأل نفسي هل تشجع التكنولوجيا الحديثة عن رفض الإنسان الواقع الذي يعيش فيه .بدلا من محاولة التكيف
حتى الآن النموذج الثاني هو الأقرب للواقع ولكني لا استغرب احتلال الأول واقعنا في خلال سنوات قصيرة. نحن ناقمون على واقعنا بالفعل عندما نتعرض لحياة الآخرين عن طريق وسائل التواصل أو العرض مثل انستجرام
ونسعى دائمًا لحياة مثالية لا تشوبها شائبة. قد تجعلنا التكنولوجيا في المستقبل نحصل عليها ولكننا لن نكون أحياء حقًا
ذكرتني بأحد الأمثلة القديمة عن جنود في مدينة محصنة ولكن يتركون موضع حجر صغير ليسمحوا للأعداء بمحاولة الدخول. فحياة مثالية ليست بالحياة بالنسبة لهم بل السعي للتطور والتحسين دائمًا هم الأهداف الحقيقية للحياة.
شخصيًا لست متفاءلة ولا متشاءمة بالمستقبل ولكن أتوق حقًا لرؤيته.
أتذكر اقتباس يقول:" إن فن العيش بأسره يعني الانتفاع من الأشياء التي تسبب لنا الألم" وفي هذا تصالح كبير جدًا مع أحذاث حياتنا الدائرة.
هل سيصاب الإنسان بالجنون ؟ ووهم الانفصال عن الواقع ؟
أجزم بذلك؛ فلا شيء يفيد المرء كتقبل الواقع والواقعية، وهذا أمر مرهون بالوعي الفردي لا بالتكنولوجيا.
وان كان ليس لديك أصدقاء فإنك تستطيع أن تحصل علي صديق مبرمج وهمي يحفظ جميع أسرارك ويضع يشبع رغباتك عن طريق شئ بسيط وهو اشتراك شهري أو سنوي
ولكن ألا تعتقدين أنهم قد يكونوا أفضل من الاصدقاء الحقيقين؟!
اليوم الكثير يقبل على التقنيات الحديثة لاستخدامها، أنا أرى أنها ستغير تشكيل الحياة ومستقبل البشرية. غدًا سنسمع أنّ الروبوت حل محل الانسان في تنفيذ بعض مهام العمل. القادم سيحمل أكثر. ولعلكِ قرأتِ عن ميتافيرس.يبدو أننا سواء أردنا أو لا نريد ستتأثر حياتنا بالتكنولوجيا ولكن نحاول أن نأخذ منها ما يفيدنا أو من نحن بحاجة إليه حقُا.
نحن بالفعل نعيش واقع الانفصال الاجتماعي والانغماس في العالم الافتراضي، حالة من الانعزالية، وفقدان القدرة على التواصل الحقيقي مع الأصدقاء والأهل، وضياع كبير للطاقة والجهد.
وان كان ليس لديك أصدقاء فإنك تستطيع أن تحصل علي صديق مبرمج وهمي يحفظ جميع أسرارك ويضع يشبع رغباتك عن طريق شئ بسيط وهو اشتراك شهري أو سنوي .
أحب النظر إلى التكنولوجيا كأي اختراع له إيجابيات وسلبيات على حد سواء.
فمثلا قرأت في دراسة اننا في الوقت الذي نشجب وندين التكنولوجيا أنها السبب في الانفصال عن الواقع والتوقف عن التواصل الإنساني الفعلي، إلا أنها مفيدة جدا لمرضي التوحد وأحيانا من يعانون من الاكتئاب لأنهم يستطيعون الكتابة والتعبير عن مشاعرهم من وراء الشاشات وقد يكون بهوية مجهولة ، وبالتالي فهي تمنحهم فرصة للتنفيس والتواصل حتى وإن كان وهميا.
وبالتالي إذا كان الإنسان وحيد نتيجة أي ظرف فلم لا تعوضه التكنولوجيا وتكون هي صديقه، كما يعوض الروبوت فاقدى البصر أو الغير قادرين على الحركة.