الصياد موجود ما دام هناك فريسة

  • demane

ننزعج ونُطالبُ الآخرين بِعدمِ التّدخل، نتهمهم بأبشع الأوصاف، وننكر أفعالهم، وفي المقابل قد نهمل تفصيلة صغيرة، لماذا تركت الباب خلفك مفتوحا؟

بين التفسير المُقنِع والمُقنَّع تكمن الإجابة

هل هذا ما يجب أن يحدث ؟، ليس لزاما، حتى إن لم تطرح اوراقك علانية، فظهور جزء منك بمظهر الضعف يضعك محل اختبار، في الوقت الذي يعمد فيه الصياد إلى رمي شباكه في مياه عكرة لاختبار الطريدة، وإذا تمزّقت فمن المحتمل أن يبحث عن فريسة أخرى. الطريدة الضعيفة أكثر عرضة للافتراس، وبالنسبة للشاهد، سلوك كهذا يعد أنانيا. كما أن سوء الفهم بين إرادة التغيير والقدرة عليه يجعل الإجابة تتأرجح بين الإيجاب والسلب

ومع تزايد الشباك واعتياد الطريدة تمزيقها، سيظهر مع الوقت من يملك شباكا أقوى، فإن حوصرت من كل جانب، فلا تدن نفسك بالضعف، فقد تكون فقط في الزمان والمكان الخطأ، وما دمت تملك خيار السباحة فاستخدمه.

الصياد موجود ما دام هناك فريسة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

احيانا نامل الخير في البعض فنترك الباب مفتوحا ولكنهم يسيؤون استخدام المساحة الموجودة ولا اراه ضعف بل سوء تقدير فقط قد تكون ثقتنا خطا،ومن جانب اخر هل الضعف بيد الفريسة احيانا الفريسة يكون مغلوب على امرىها لا قوة ولا وسيلة كما يحدث في واقعنا وما نشاهده اليوم في السياسة او..... امامن يمتلك القوة والوسيلة يختار الصيد كمتعة وليس الفريسة فقط!

ان تظهر بمظهر الفريسة يجعلك عرضة للموت وأكثر من 95•/• من البشر يعلمون ذلك..ولكن في بعض الأحيان يرغب الشخص بالحصول على بصيص نور لذا يترك الباب مفتوحاً قليلاً آملاً أن بعض النور قد يتسلل إلى غياهب عتمته غير مدرك - وللاسف - أنه يتركه مفتوحاً أمام الشخص الخاطئ..

وللاسف مجدداً هذا يعزو لطبيعتنا البشرية التي لا ترغب في البقاء في غياهبها وتبحث عن نور أحدهم ليضيء قبره المعتم ولا يعلم أنه قد يُقبر فيه للابد...بل غالباً يعلم لكنه يفضل أن لا يصدق نفسه لعل معجزة ما تحدث من العدم لتساعده..هكذا هم البشر.