الفيس بوك نعمة او نقمة

الفيس بوك نعمة او نقمة !!!

لم تكن نية مارك زوكربرغ ورفاقه في أول الأمر سوى إطلاق شبكة اجتماعية خاصة بتبادل المعلومات والصور والآراء بين طلاب جامعتهم هارفارد. أطلقوا على تلك الشبكة اسم: فيسبوك. وفي الرابع من فبراير 2004 تم تأسيس الشبكة رسمياً، ليتوافد عليها طلبة من جامعات أخرى وتلقى رواجاً ونجاحاً مهمين. هذا النجاح دفع مؤسسي "فيسبوك" إلى فتح باب العضوية للجميع، ابتداءً من نهاية عام 2006 و لكن مع تهافت العملاء للاشتراك بالموقع بداءت عمليات قرصنة علي اعلي مستوي لسرقة معلومات ، و صور و ارقام هواتف العملاء و حاولت شركة فيس بوك اغلاق معلومات العملاء في وجه القراصنة ولكن مع توهج الشبكة في التواصل والتي اصبحت عمل يومي لكل العملاء تم استغلاها لصالح بعض الدول لتجسس و الدعايات الانتخابية و التي كان اخرها حملة الرئيس : دونالد ترامب الامريكي و دفعة الشركة ٥ مليار دولار و لم ينتهي الامر عند هذا بل اصبح الموقع مسرح لترويج تجارة البشر و افشاء تجارة الدعارة و التعصب بين عرقيات في دول بعينها في افريقيا واسيا و تقارير تم تجاهلها من جهة شركة فيس بوك بتأثير الموقع السلبي علي الشباب والذي قد يودي للانتحار في بعض الاحيان .

هل تجد الفيس بوك نعمة ام نقمة اثقلنا بخبراتك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفيسبوك أداة يستخدمها الإنسان، لذا الإنسان هو من يقرر أن كيفية الاستخدام إذا كان استخدام سيء أو استخدام جيد.

الفيسبوك الآن أكبر سوق عمل مفتوح موجود الآن، هناك وظائف خلقت جديدة كالتسويق الاليكتروني وازدهرت بسبب الفيسبوك، وظائف صناع المحتوى تم ازدهارها بسبب الفيسبوك، أي أن الفيسبوك يمثل الكثير من القوى العاملة في العالم وتتوقف عليها التكثير من التجارات.

الاستخدام السيء موجود لكننا لسنا مجبرين عليه، المخدرات موجودة في كل مكان لكن نحن من نحدد على سنتعاطاها أم لا، العري موجود حولنا لكننا من نختار هل سنجري خلفه أم لا.. إنه الفكر المجتمعي!

لا يمكننا نكران فوائد الفيسبوك الذي قرب المسافات بين الناس ونقل الثقافة والعلم بشكل أسرع بين الناس من كل العالم ولكن للأسف الإنسان يفسد كل شيء ويحوله إلى مضرة باستخدامه له.

اذا الفيس بوك من اعمالنا سلط علينا

هل يمكنني التعليق على هذه العبارة عادل؟

اثقلنا بخبراتك

شعرتُ وكأن رأيي حين أضعه سيكون ثقيل الظلّ على القارئ!، ولا أعلم أهي دعوة للحديث أم لتخفيف رأي المتحدث؟

عموماً، فيسبوك عالم موجود افتراضياً، فأينما أراد المرء التوّجه سيجد سوقاً لبحثه، بدءاً من تبادل المعارف، مروراً بالتعارف، وانتهاء باستغلاله للغايات غير الصحيحة..

فقط ما يحكم الأمر رقابة المرء على نفسه ومن يعنونه وتوجيههم للاتجاه الصحيح، وعدا عن ذلك فالبضائع بسوق فيسبوك وسواه عامرة، وكلّ يتبضع وفق حاجته.

الثقل في اللغة العربية ليس فقط للوزن ولكن لزيادة البهاء والخبرات كما نقول اثقل مواهبك اي زدها خبرة وحنكة و دراية

و معني اثقلنا بخبراتك المعني واضح و يوضحه الكلمة الثانية الخبرات فهل الخبرات شئ سئ .

اقصد مواهبك ورايك التي احتاجها كملاحظات تزيدني خبرة .

صباح الفل

أها، معلومة تستحق الإضافة لقاموس المصطلحات لديّ..

شكراً عادل وصباحك سعد يا رب

هو نعمة و نقمة في نفس الوقت و الذي يحدد الامر يعود للشخص نفسه الذي يستخدم الفيسبوك أو اي منصة أخرى تُعنى بالتواصلالاجتماعي، في حال كنت تستنزف من وقتك يومياً ساعتين أو أكثر على الفيسبوك بمجرد أنك تقوم بسحب الشاشه للأعلى دون أي فائدةفهذا الشيء يعتبر نقمة و لا فائدة منه.

بينما هناك فوائد عديدة على الفيسبوك بسبب انتشاره الواسع فقد اصبح يحتوي على شريحة واسعه من المؤثرين و تستطيع أن تتابع أيشخص تجد في محتواه شيء قيم و يستحق المتابعة.

بالنسبة لي الفيسبوك كان عبارة عن نقطة تحول هامة في مسيرتي العلمية فقد كنت اتابع الاشخاص الذين يهتمون في البحث العلمي واتبع نصائحهم و احضر الورشات التي كان يُعلن عنها عن طريق صفحات الفيسبوك.

إذاً الموضوع نسبي و أنت نفسك من يجعل أي شيء في الدُنيا إما نعمة أو نقمة.