ما رأيك بحملات التعاطف مع كاميرون؟

كاميرون الشاب الوسيم الماثل أمامكم الآن في الصورة كان قد قرر هو وصديقه خوض سباق في حي سكني وكان وقتها عمره أقل من صمانية عشر عامًا، وذلك لسنة 2018، ولكن للأسف لم ينته السباق بطريقة طبيعية وإنما أسفر عن دهس كاميرون لأم ورضيعتها، الأم كانت تبلغ 24 عامًا بينما الطفلة بلغت ثمانية اشهر فقط.

لتنهال على تطبيقات التواصل تعاطف غير عادي من فئة عمرية محددة في أغلبها - في ظني هذا- وهي فئة لا تتجاوز الثمانية عشر عامًا، الكثر من التعاطف والكثير من الدعوات، ليس في الوطن العربي فحسب بل حتى على مستوى الدول الأجنبية!

لم اكون رأيًا قاطعًا بشأن حملات التعاطف هذا، ولماذا ظهرت وخلافه، أريد الاستماع لآرائكم؟

كيف ترون حملات التعاطف مع كاميرون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

المجرم الوسيم، هل انحدر المجتمع حتى يسامح القاتل فقط لوسامته؟

لم اعلم أنك كتبتي بشأنها شيئًا يا عفاف، سأشاهد مشاركتك

قرأتُ تغريدات أسماء لفتيات عرب، صراحًة كانت تثير الاستفزاز والاستياء، ما الذي يحصل بالضبط، كيف يساندن شخصًا

قام بقتل أم وابنها نتيجة تهوه وافراطه في القيادة، يذهب ضحايا ليس لهم ذنب فيما حدث!

هل يشفع مظهر وشكل المجرم له البراءة! لماذا هذا التعاطف! بحثتُ عن الأمر وجدتُ تأثير الهالة Halo Effect ، وهو أن يميل الشخص إلى تكوين انطباع عام عن شخص بناءً على سمة واحدة أو موقف واحد قد حدث منه .

كنت قد تحدثت حوله في مساهمة سابقة

قمت بالاطلاع على المساهمة مرة أخرى يا هدى، لكن لم اتوقع أن تأثير الهالة يصل بالناس إلى الرغبة في رفع عقوبات ما، يعني بإمكاني تخيل فكرة أنني اتأثر بشخص ما لأول مرة أراه، لكني لن اطالب بعدم تطبيق العقوبة له

أوليس هو تأثير halo effect الذي جعل الناس يلتمسون العذر للعديد من الفنانيين والسياسيين والمشاهير فى عالمنا عند ارتكابهم أخطاء وجرائم بل ومذابح حتى يومنا هذا.

ولعل الدراما هى خير انعكاس لذلك حيث نشاهد مسلسل narcos على نتفليكس يتحدث عن مروجي المخدرات (وهو معنى اسم المسلسل بالأصل) ولكن الكثير من المشاهدين يتعاطفون مع أولئك المجرمون وغيرهم فى أعمال أخرى.

كنت أظن أن التأثير ينطبق على اللقاء للمرة الأولى يا مينا، وليس تأثيرًا مستمرًا

أظن أن هذا تأثير الوسامة وليس تأثير اللقاء لأول مرة

كيف ترون حملات التعاطف مع كاميرون؟

أريد أن أقول أنّ مثل هذه الحملات ليست غريبة علي أبدا، فقد سبق وشهدت حملات مماثلة في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص قضايا مشابهة، خلال السنتين الأخيرتين كان هناك سائقين في بلدي قاما بالقيادة على طريقة الأفلام الهوليودية في طريق عام، سرعة جنونية ومناورات خطيرة، لكن لحسن الحظ لم يمت أي أحد لأنّ الشرطة أوقفتهم في الوقت المناسب. ولولا ستر الله وتدخل الشرطة كان ممكن أن يتسببا في قتل أرواح أكثر من التي أزهقها هيرين.

الأحكام بخصوص هاذين الحادثين كانت بعيدة كل البعد على ما تلقاه هيرين لأنها لم تخلف أرواح ربما، لكنني شخصيا أراها أقل من المستحق بكثير لأنها لم تتعدى 2 سنوات.

عموما، بعد حجز المتهمين والحكم عليهما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات التعاطف لإطلاق صراحهما بحجة أنهما لم يقتلا أحد وبأنّ لهما عائلات ليس لها أي ذنب وستحرم من أبنائها وأحاديث من هذا الشكل الفارغ.

رؤية مثل هذه الأراء غريب وخيف في نفس الوقت، هل أصبحنا نتساهل مع المخالفين والمجرمين لهذه الدرجة؟

بالعودة لكاميرون، التعاطف معه بالمعنى الحرفي لكلمة تعاطف شيء غير أخلاقي في رأيي، لأننا نتحدث عن قاتل لروحين، ومع أنّ القتل ليس مقصود إلاّ أنّه كان نتيجة استهتار، وبالتالي فإن السجن لسنوات طويلة هو أقل ما يستحقه.

يمكن الجدل الوحيد بخصوص قضيته هو حصوله على حكم أعلى من بعض قضايا القتل العمدي هناك، على الرغم من أنّه غير مقصود وعلى الرغم من أنهرأظهر تعاون كبير وتحمل للمسؤولية من وقت وقوع الحادث لغاية الحكم.

عموما، بعد حجز المتهمين والحكم عليهما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات التعاطف لإطلاق صراحهما بحجة أنهما لم يقتلا أحد وبأنّ لهما عائلات ليس لها أي ذنب وستحرم من أبنائها وأحاديث من هذا الشكل الفارغ.

هل كان هذا حكمًا عادلًا يا ايمان طبقًا لقوانين بلدك؟

رؤية مثل هذه الأراء غريب وخيف في نفس الوقت، هل أصبحنا نتساهل مع المخالفين والمجرمين لهذه الدرجة؟

ربما حملات التعاطف هذه قامت على درجة العقوبة وليس على وجود عقوبة من عدمها

شكرا اسماء على الطرح

سأقوم بنسخ التعليق نفسه الذي علقت به على موضوع عفاف.

-------------------

سبق وأن مرت علي فكرة التعاطف مع الوسيم حتى في جريمة القتل، لا أذكر بالتحديد.. في مقالة علمية أو في إحدى فيديوهات الدحيح على الأرجح. ما أذكره هو امكانية الغاء تجريم المجرم بسبب شكله.

لنعد إلى الموضوع وأبعاده..

إذا حاولنا أن نكون موضوعيين، فإن الافراط في السرعة تصرف يجب منعه وردعه لأجل المصلحة العامة والابقاء على سلامتنا. ربما يمكننا القول أنه يستحق العقاب حتى لو شعرنا بأننا قد نكون يوما في مثل موقفه.

موضوعك جعلني أعود مع نفسي إلى تساؤل فلسفي حول العدالة، هل يحق لنا معاقبة المجرد فقط ليكون عبرة لغيره؟ ربما قد لا يكون هذا العقاب مهما أو مفيدا من الناحية الفردية (الجاني، الضحية)، لكنه ضروري لأجل المصلحة العامة.

أما بخصوص تقدير القاضي، لا يمكن الجزم بمبالغته في الحكم من عدمها، هذه المسائل معقدة جدا. للخروج بنتيجة أكثر عقلانية يجب أن يخضع الموضوع إلى دراسات اجتماعية ونفسية مرتبطة بالقوانين المشرعة في البلد.

هل يحق لنا معاقبة المجرد فقط ليكون عبرة لغيره؟ ربما قد لا يكون هذا العقاب مهما أو مفيدا من الناحية الفردية (الجاني، الضحية)، لكنه ضروري لأجل المصلحة العامة.

وقفت عند السؤال كثيرًا بصراحة، وأظن أن الإجابة هي لا، لا يمكنك تحميل شخص ما مسؤولية إصلاح مجتمع بأكمله، يجب أن تكون العقوبة مستحقة وعادلة وهي بوجودها بمفهوم عقوبة يجعلها رادعة، أما عقوبة شخص ما فقط بهدف رعب الناس وإصلاح المجتمع يحوي بأن هذا الشخص مستحق للعفو ولكنك لا تستطيع أن تعفو عنه

أما بخصوص تقدير القاضي، لا يمكن الجزم بمبالغته في الحكم من عدمها، هذه المسائل معقدة جدا. للخروج بنتيجة أكثر عقلانية يجب أن يخضع الموضوع إلى دراسات اجتماعية ونفسية مرتبطة بالقوانين المشرعة في البلد.

لا اعلم بصراحة إن كان قد بالغ أم لا

وما الفائدة إذا كان علينا معاقبة المجرم لأجل إجرامه فقط، ما هي الفائدة المترتبة إذا لم تكن لأجل مصلحة العامة. المبدأ الأخلاقي السائد حاليا في العالم هو النفعية، أي أقل ضرر للمجموعة مقابل ضرر الفرد أو الجزء.

أظن أن الردع المجتمعي هو يجب أن يتواجد في العقاب وليس في تشديده أو ان يصبح اعلى من المتوقع، لا يمكنك أن تحمل شخص ما خطيئة مجتمع، المجتمع يجب أن يرتدع لمجرد العقوبة، الأشخاص الأحرار سيخيفهم عقوبة يوم واحدن، والأشخاص المتبلدون تخيفهم العقوبات الكبيرة

لذلك يجب أن يتدرب الناس على الخوف من عقوبة يوم واحد وليس من السنوات

لذلك يجب أن يتدرب الناس على الخوف من عقوبة يوم واحد وليس من السنوات
هذا التدريب لا يمكن أن يكون من دون ردع

لم انكر أهمية الردع وإنما أنا ضد عقاب اشخاص زيادة عن اللازم بهدف الردع المجتمعي، كما هناك الردع يجب أن يتعلم الناس العدل

هذه الحملات تمثل انعكاس قوي لمدى ما وصل له الإنسان من تفاهة وسطحية، وهذه مسألة غير قابلة لنقاش موضوعي في رأيي، أعتقد أن غالبية أصحاب هذه الحملات من المراهقات

نعم إن كانت الحملات قائمة فقط على وسامته وصغر سنه فإنها من المراهقات فعلًا، أنا أظن مثل هذا

وإن كنت حزينة علىمة حدث له إلا أن ذلك لن يدفعني التعاطف معه، بالنهاية هو من قرر ذلك الأمر وعلهي وأن يتحمل عقباته، عليه أن يكون عبرة لغيره من الشباب الطائش المتسارع اليوم الذي لا يولي اهتماماً للناس وارواحهم لدرجة عمل سباق في حي سكني

نعم، أنا أيضَا غن تعاطفت مع حداثة سنه فرغبتي في العدالة أكبر من تعاطفي، يجب أن اتعاطف أيضَا مع المراة ورضيعتها

الجريمة زاضحة والاستهتار والإهمال أوضح من عين الشمس فلم التعاطف إذن ؟ هل لوسامته ؟ ماذا إذن عن المراة ورضيعها التى لم يرى من الحياة شيئًا ؟

هذه أفضل طريقة تذهيب له ولكل أمثاله، السباق في حي سكني له احتمالية كبيرة بوقوع حوادث ولا أحد يغفل هذا الأمر

نعم يا علا بالضبط، هناك حملات قامت فقط على وسامته وحداثة سنه، أظنها من المراهقات

من اتفه الحملات التي أقيمت حقيقة، هل وصلنا لليوم الذي نغفر فيه للمخطئ بناء على شكله ؟ ماذا إذا إن لم يكن وسيمًا ؟ هذه نظرة ضيقة لا يصح أن يقوم بها حتى الأطفال

في الحقيقة هناك الكثير من التأثير الذي يمتلكه الجمال في العالم يا عزيزتي ولا يمكننا إنكار هذا، الفكرة اننا قد ننكره على العلن لكننا بالفعل نقيم الناس على حسب أشكالهم في الخفاء

للاسف أسماء هذا ما يحدث فعلاً، وليت هذا فحسب، الكارثة أن لا نعتمد في أحكامنا سوى على المظاهر والجمال لا أنكر ذلك ولكني أستنكره أسماء

شكرًا شكرًا شكرًا يا أسماء على هذه المساهمة، سيتاح لي أخيرًا الى البوح بما أؤمن به.

لقد عانى العالم عبر التاريخ من تأثر الأحكام بالمظهر، لقد عانى الجميع، حتى القضاة يعترفون بالأمر ويقولون أن مهما حاولنا إبعاد الأثر فهو يؤثر.

أعتقد أن ما حدث من الحكم كان ثورة على هذا الامر، ان أصابت الامور القانونية فلا خبرة لي بها.

لكني لا أمنع نفسي بالشعور بالأسى لكل ما صار! طفلة وأمها ماتت وشاب في بداية عمره، كانت تتصارع أمامه احتمالات مستقبله، حتى أصبح السجن هو الإحتمال الوحيد. بسبب التهور، أو بشكل غير مقصود. أستطيع الشعور به يصرخ" لم أعني ذلك يا بشر، أنا مثلكم أشعر بالحزن الشديد عليهم".

لكن كانت صرامة الحكم مهمة في القضاء على هذه الظاهرة، فهو عبرة، لتحقيق الضبط والربط.

نعم بالضبط يا عمر، يمكنني تفهم التعاطف معه كشخص لم يعن ما فعله، لكن لا يمكنني اغفال فكرة أن العقوبات والقصاص تقوم على العدل من أجل استقامة الحياة، القوانين وضعت من أجل الخيار والأشرار، لا تستطيع نزع حكم ما من سياقه ومن عدله مهما بدا الشخص نادم على ما حدث ولم يكن يقصده

فكرت في الموضوع من ناحية أخرى أمس! أنا لا أفهم في القانون إطلاقًا، حتى مادة " حقوق الانسان" الاثرائية والغير مهمة في جميع الكليات، رسبت بها ثلاث مرات في سابقة هي الأولى في التاريخ!

أنا عمري ٢٤، الله يخليكي شكرًا ع مجاملتك، تخيلي ان كل حياتي، كل من قابلته وتعلمت منه طوال سنين عمري، كل ذلك الوقت الذي كنت فيه حيًا، سيقضي تقريبًا مثله هذا الشاب خلف الأقفاص والزنازين لشئ لم يقصد فعله!

تخيلي الأمر! أعلم! ما فعله كارثي، وهذه أرواح ناس.. لكن... لا أعلم.

اتمنى ان يتحسن حال الجميع على أي حال