من المسؤول عن حياتك، أول مسؤول هو انت، ثم بعد ذلك كل العوامل الأخرى.

نحن البشر نميل كثيرا إلى إلقاء اللوم على الظروف، الناس، المجتمع... ولكن ننسى في كثير من الأحيان أن نلوم أنفسنا.

كثير مانشعر بالظلم حينما يصفتا أحدهم بصفة ليست فينا ،أو على الأقل نعتقد أنها ليست منا ولا فينا،لكن هل فكرت قليلا ما الذي جعله بصفك بتلك الصفة، أليست تصرفاتك هي التي ولدت لديه ذلك الإنطباع الذي لم يرق لك؟

قد تكون الصفة التي وصفك بها ليست فيك فعلا ولكن أنت المسؤول عن اعتقادات الناس من حولك حولك.

حصل معي هذا الأمر كثيرا، واليوم كذلك حصل، فقررت أن أضع حد لهذا الأمر، أنا بطبعي أحب الهدوء والقراءة، ولكن أحد أقاربي ولأني أحبه جدا ولأني لطيفة جدا (اللطف الزائد عن اللزوم مرض اليوم وصلت لهاته الحقيقة)، كان كلما اتصل بي ارد عليه، كلما طلب مني مشوار أذهب معه، كلما احتاجني لكي لا أكسر خاطره أكون بجنبه، في الأخير اكتشفت أنه يظن أنني لا أحب القراءة وإنني هكذا متاحة دائما، وانني إجتماعية فوق للازم... كله لأني ظلمت نفسي حين قدمته عليها أم الآن فقد عزمت الأمر، الإحترام والتقدير واجب، وان لم تحترم وتقدر نفسك أولا فلن يحترمك ولن يقدرك الناس.

درس جميل أخيرا استوعبته:)

ماذا عنكم هل حصل معكم موقف كهذا؟

إن كان الجواب نعم فكيف كانت ردت فعلكم؟