التجارب النفسية على البشر

سمعت من قبل عن التجارب الطبية على البشر من اجل اختبار عقار ما و لكن هل هناك تجارب نفسية تتم على البشر تتلاعب بهم نفسيا و تدفعهم إلى إيذاء انفسهم؟.. إذا كنت قد قرأت عن شئ مماثل ارجو ان تشاركنى إياه.

تحياتى،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم قرأت من قبل عن تجارب نفسية تمت على البشر إلا أن تأثيرها كان إيجابيًا وليس سلبيًا .

وذلك حينما قامت شركة فولكس واجن تركيب بيانو على درجات السلم في إحدى محطات المترو في السويد.

وُجد أن 66% من الأشخاص الذين كانوا يستخدمون السلم الكهربائي يوميًا، قرروا استخدام السلم العادي الذي يصدر أصوات البيانو.

مما جعلهم يستمتعون بالموسيقى، وفي نفس الوقت يمارسون رياضة بسيطة للغاية ألا وهي المشي.

قرات عنها و كانت بالفعل تجربة مثيرة للإهتمام. و لكننى ابحث عن تجربة ذات تأثير سلبى أدت لتبعات نفسية سيئة . هل تعرفين أيا منها؟

للأسف يا منى هناك بعض الأطباء النفسيين قد يستخدمون التنويم المغناطيسي للإضرار بالمريض سواء بشكل مباشر مثل إيذاء نفسه، أو بشكل غير مباشر كإرتكاب جريمة وهو مغيب تمامًا عن الوعي.

قرأت عن تجربة نفسية سلبية، تم فيها تقسييم الخاضعين للاختبار إلى فريقين، كل واحد من الفريق الأول سيقوم بإلقاء أسئلة على فرد من الفريق الآخر، وإن أجاب بطريقة خاطئة، عليه أن يصعقه صعقة خفيفة، وإن أخطأ مرة أخرى أعاد صعقه ولكن بتيار كهربائي أعلى وكهذا، مع علمهم التام أن أعلى درجات الصعق المتاحة لهم قد تؤدي إلى الوفاة.

ما لم يعلمه الخاضون للتجربة بأن الأفراد الذين سيتم سؤالهم بالحقيقة تابعين للعلماء المشرفين على التجربة ولا يتم صعقهم فعليًا.

مع الأسف، استمر الخاضون للتجربة بصعق من يجابون بالخطأ، وبالطبع هي أخطاء مقصودة لدراسة رد فعل البشر.

ومنهم من أقدم على الصعق حتى مع التيارات الكهربائية العالية، لمجرد بأن العلماء المشرفين عليهم يحثوهم على ذلك، وعدد قليل جدًا رفض اكمال المهمة.

ومن الدرسة تبين بأن البشر قادورن على ايذاء غيرهم، دون معرفة الطرف الآخر، لمجرد أن مجموعة من الناس يدعون الخبرة طلبوا منهم ذلك.

اشكرك على ردك...تجربة مثيرة للإهتمام بالفعل..

هذا المقال يحتوي على اكثر 20 تجربة نفسية غير اخلاقية.

هل سمعت عن تجربة الحرية المطلقة؟!

تمت تلك التجربة في أحد السجون وكان مقررا لها أن تستمر لشهور وتوقفت في أيام معدودة.

حيث تم تقسيم المسجونين لفئتين، الأولى لهم الحرية المطلقة في فعل ما يشاؤون بالفئة الثانية،وهنا كانت الكارثة.

لقد تحول ذلك المسجون بالأساس إلى أسوأ سجان قد يراه أحدهم وكانت تجربة دموية توقفت في التو قبل أن تكتمل وكانت عبرتها التي نكررها حتى اليوم:

" السلطة المطلقة تبرز أسوأ ما في الإنسان"